جرائم أمريكا فى أفغانستان من علامات التراجع الاستراتيجى
.. و الاعلام الأمريكى يواصل التعتيم على الخسائر العسكرية
فى الصراع بين الأمم و الحضارات ..لم يتمكن الطرف الأقوى من فرد هيمنته .. بمواصلة المذابح الدموية .. و بالحديد و النار .. فهذه الوسائل تصلح لاقتحام المدن .. و السيطرة على بعض المواقع و الأراضى .. و تنصيب بعض الحكومات العميلة لفترة من الوقت.. ولكنها لا تصلح لاستقرار الهيمنة لفترة طويلة نسبيا من الزمن .. فالأمة أو الحضارة الأقوى
بقلم: مجدى أحمد حسين
لا يتصور احد انه بعيد عن المعركه او ان نيرانها لن تطاله
هاهى الادارة الامريكية تفضح كل مراهن عليها او على نجاح مواقف المهادنة فى لجم الاجرام الامريكى ،فهاهى الحكومة الباكستانية تجنى النتائج السيئة لفعلتها الاسوأ .فحتى مصالحها الانانية الضيقة التى ضحت من اجلها بمبادئ عقيدية وبشعب مسلم وبمساندة المجرمين فى جريمة ابادة الشعب الافغانى.حتى هذه المصالح الانانية الضيقة ضرب الحلف الامريكى البريطانى الصهيونى الفاشى عرض الحائط بهاوباتت الحكومة الباكستانية تتسول مصالحها بعد ان حقق المجرمون اهدافهم او هكذا تصوروا
بقلم : طلعت رميح
محاولات مجهضة..
الإسلام حق بذاته، لا يزيد من يقيننا فيه انتصار.. ولا يريبنا منه هزيمة..و إذا كنت تجد نفسك في هذا الوضع فأنت في حاجة إلي مراجعة أساسيات إيمانك.. و إياك إياك.. أن تحكّم عقلك ورأيك في حكمة المشيئة الإلهية .. فيصبح ما تراه بعقلك صحيحا هو الصحيح وما تراه باطلا هو الباطل.. نحن مأمورون بأن نعمل العقل حتي حده الأقصي.. لكن تحت راية الإيمان المطلق بالله.. بحكمته المطلقة.. اللانهائية.. وما علينا حين لا تستوعب عقولنا إلا أن نفهم بقلوبنا..
بقلم: د محمد عباس
الحرب الاعلامية الأمريكية أشد ضراوة من القصف بالقنابل
الضربات الاعلامية التي تعرضت لها طالبان أشد ضراوة من القصف بالقنابل . فالسيطرة الامريكية و الغربية علي الادوات الاعلامية ساهمت في التراجع السريع لسيطرة طالبان علي الولايات الأفغانية. و ساهمت في اضعاف صورة الحركة التي كانت تحكم القبائل بالهيبة .فالاعلام أسقط الولايات قبل أن تسقط ، وجعل الطالبان يستسلمون علي غير الحقيقة ، و روج الاشاعات و الاكاذيب في حرب نفسية ضارية
بقلم : عامر عبد المنعم