فلسطين هذا الأسبوع

-إنها امرأة..!!

-أول عملية استشهادية في القدس تنفذها امرأة..

-قائد شرطة العدو في القدس يصاب بجلطة وهو يتابع أخبار العملية الاستشهادية.

-الإعلان عن هوية منفذة العملية..

-أم وفاء إدريس تتحدث..

-الاستشهادية الأولى تقلب الموازين..

-الأزهر مؤيدا عملية القدس.... جهاد المرأة مشروع..

-موجز عمليات المقاومة لهذا الأسبوع..

الرعب يجتاح كيان العدو

-فتاة فلسطينية تلقي الرعب في قلوب الصهاينة : عشرات من أفراد الشرطة والوحدات الخاصة يعتقلون فتاة فلسطينية..

-مشهد رعب : إخلاء مجمع تجاري صهيوني في الخضيرة إثر بلاغ بوجود حقيبة مفخخة..

-خطة غلاف القدس لوقف العمليات الاستشهادية..

-بن أليعازر : حتى الجدر الفاصلة لن توقف العمليات الاستشهادية ...

-رئيس المعارضة الصهيونية في الكنيست: عدد القتلى والمصابين "الإسرائيليين" بلغ رقماً قياسياً خلال حكم شارون..دولة الكيان تعيش "مأساة القيادة"

-بسبب تدهور الأوضاع الأمنية داخل إسرائيل:الفنادق على وشك الإغلاق ....

-8000 شخص يهاجرون من القدس سنوياً جراء انعدام الأمن في القدس الشريف..

******************

 

إنها امرأة..!!

إنها امرأة..!!

امرأة يا رجال الأمة..

امرأة يا شباب الأمة..

امرأة يا نساء الأمة..

امرأة يا دعاة تحرير نساء الأمة..  

امرأة يا جنود الأمة..

امرأة يا قادة جيوش الأمة..

امرأة يا حكام وأمراء وزعماء هذه الأمة..

إنها امرأة.. امرأة.. امرأة..

امرأة هي التي تلقنكم اليوم درس البطولة.. معنى الجهاد.. كيفية الاستشهاد..

   امرأة هي التي سطرت بحروف من نور سطور تلك الملحمة الاستشهادية التي روعت كيان العدو.. 

امرأة هي التي هزته بجسدها الضئيل النحيف الضعيف..

   امرأة هي التي جعلته يهوي مترنحا من هول الضربة القاسية فيسقط مسئول الأمن فيه مغشياً عليه بأزمة قلبية حادة..

   امرأة هي التي فجرت نفسها وتفجرت معها كل أساطير ضعف وخنوع وعبودية المرأة..

   امرأة هي التي تعرفكم اليوم يا نساء المسلمين معنى الحرية الحقيقية التي طالما غرركم باسمها دعاة حقوق المرأة.. امرأة هي التي أبت الذل والهوان والاستكانة في إمرة سطوة الأعداء وهبّت..هبّت لتدافع عن تراب وطنها وتنتقم لشهدائه وتغسل عار الخانعين من رجاله بدمائها.. بجسدها الطاهر الذي استحال جمرة ملتهبة أحرقت قلوبهم وأوغرت صدورهم وأججت نيران الرعب والحسرة والألم في نفوسهم..

   امرأة هي التي تظهر الآن معنى الحرية وهي أن يتحرر الجسد من مطالب الدنيا ومتاعها وزخرفها فتهون هذه الدنيا في سبيل الله ويقبل معانقاً الموت بكل قوة وبسالة في أعظم ملحمة تخطها بدمائها يد امرأة..

   إنها امرأة.. امرأة.. امرأة.. هي فخر لنساء هذه الأمة وشرف يوصم رجالها الخانعين بعار لا يغسله إلا الدم..

   إنها امرأة لم يملك زعماء وأمراء وحكام الأمة من أصحاب الجلالة والفخامة والسمو إلا أن يردوا على أصداء دوي بطولتها بغير بيانات الشجب والعار والإدانة.. إلا بنداء استغاثة للعلوج الحمر من الأمريكان بأن يرسلوا مبعوثهم المنقذ إلى المنطقة ليغسل عنهم ذلك الشرف الذي لحق بهم..

   إنها امرأة في ربيع عمرها أقسمت بربها بكل قطرة من دمائها.. بكل  شلو من أشلائها..بكل خلية من خلاياها التي استحالت إلى جمرات أحرقت وألهبت وأججت قلوب الأعداء بنار الخوف والحسرة والألم أن الجهاد ماض في هذه الأمة إلى يوم القيامة.. أننا سنجاهد نساءً ورجالا وشبابا وشيوخا وأطفالا من أبناء هذا الوطن حتى تتطهر هذه الأرض الطاهرة الطهور من دنس الأعداء ودنس حلفاء الأعداء ودنس وكلاء وعملاء الأعداء.

حتى تتطهر الأرض ويصان العرض ويعود الأقصى الأسير إلى حظيرة الإسلام

كل هذا وأعظم من هذا تلقنكم إياه..امرأة

وفاء على إدريس

************

أول عملية استشهادية في القدس تنفذها امرأة..

    فجرت فلسطينية نفسها في شارع يافا التجاري المكتظ بالمارة ظهيرة الأحد 27-1-2002، مما أدى إلى استشهادها ومقتل إسرائيليين وإصابة ما يزيد عن 140 آخرين جروح خمسة منهم بالغة الخطورة. وهو الانفجار الثاني في المنطقة نفسها في أقل من أسبوع.

    ووقعت العملية في وقت الظهيرة عند تقاطع يافا الذي كان مسرحا لعدة عمليات للفلسطينيين في أوقات سابقة، وتعتبر من أكثر المناطق التجارية ازدحاما خاصة في مثل هذا الوقت من النهار.

    وهرعت قوات كبيرة من الشرطة وسيارات الإسعاف إلى مكان الانفجار وفرضت طوقا مشددا على المنطقة، وقامت بتمشيط المكان خوفا من وجود عبوات ناسفة في منطقة العملية.

    وقال متحدث باسم شرطة القدس إن "فلسطينية فجرت نفسها قرب متجر أحذية مما أدى إلى عشرات الخسائر البشرية". وقال رئيس شرطة القدس ميكي ليفي إن من بين المصابين أفرادا من الشرطة وحرس الحدود كانوا في المنطقة للحفاظ على الأمن، وأضاف "حتى لو قمنا بإخراج كل أفراد شرطة القدس والشرطة الإسرائيلية إلى شوارع المدينة, لن ننجح في وقف تسلل منفذي العمليات إلى داخل إسرائيل".

تنديد مصري وأردني بالعملية

    وأدانت الأردن ومصر العملية الفدائية في القدس، وحملتا إسرائيل المسؤولية عن تدهور الأوضاع، كما ناشدتا واشنطن عدم قطع علاقاتها بالرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.

وقال وزير الخارجية الأردني مروان المعشر في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري أحمد ماهر في عمان إن أي هجوم في المنطقة الآن وخاصة مثل هذه الهجمات يكون لها في الحقيقة أثر سلبي للغاية على عملية السلام وعلى قدرتنا على الخروج من المأزق الراهن.

    وقال ماهر إن الهجوم يبرهن على أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لوقف الانتفاضة الفلسطينية المتواصلة منذ 16 شهرا ضد الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف أن ما حدث  في انفجار القدس وما حدث قبله منذ يومين في انفجار تل أبيب يؤكد حقيقة أن الإجراءات القمعية لن تؤدي إلى الأمن ولا الاستقرار" وأن المفاوضات هي السبيل الوحيد لتحقيق السلام.

    وأعرب وزيرا خارجية مصر والأردن وهما الدولتان العربيتان الوحيدتان اللتان وقعتا معاهدتي سلام مع إسرائيل عن أملهما في ألا يتخذ الرئيس الأميركي جورج بوش إجراءات ضد السلطة الفلسطينية.

 السلطة تطالب بعودة زيني..  

    من جهتها نددت السلطة الفلسطينية على الفور بالهجوم لكنها حملت مسؤولية الوضع الراهن لسياسات رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.

    وطالبت السلطة الفلسطينية الولايات المتحدة التي علقت لتوها بعثة يقوم بها المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط أنتوني زيني، بإرساله إلى المنطقة دون تأخير.

***********

قائد شرطة العدو في القدس يصاب بجلطة وهو يتابع أخبار العملية الاستشهادية

القدس المحتلة - خاص

    ذكرت مصادر صهيونية أن مسئول الشرطة الصهيونية في مدينة القدس أصيب بجلطة وهو يتابع العملية الاستشهادية في شارع يافا بمدينة القدس المحتلة ونقل إلى مشفى بكور حوليم القريب حيث أجريت له عملية جراحية.

    وكان ليفي قد اعترف قبيل لحظات من إصابته بالجلطة أن الشرطة الصهيونية رغم إجراءاتها المكثفة لن تستطيع منع عمليات المقاومة الفلسطينية .

***********

الإعلان عن هوية منفذة العملية:

"وفاء علي إدريس".. بطلة سوف يتذكر اسمها جيدا الإسرائيليون، والفلسطينيون أيضا، وكل من يغار على فلسطين ويرفض سياسات شارون الدموية.

    فالبطلة خطت بجسدها الطاهر واحدة من أشرف العمليات الاستشهادية في السنوات الأخيرة، والتي أصابت العدو الإسرائيلي بالذهول؛ لتضحية الفتيات الفلسطينيات الجميلات بأنفسهن فداء لوطنهن. ونجم عن العملية التي جرت الأحد 27-1-2002 إصابة أكثر من 140 إسرائيليا بالقدس الغربية.

    ووضعت "كتائب شهداء الأقصى" نهاية لاسم منفذة العملية، وأعلنت الأربعاء 30-1-2002 مسئوليتها عن العملية الاستشهادية ، وأن منفذتها هي "وفاء علي إدريس".

    وأعلنت "كتائب الأقصى" في بيان لها "أنه في عملية نوعية لا سابق لها في قلب الكيان الصهيوني ، استطاعت إحدى مقاتلات هذا الشعب الثائر تنفيذ العملية الأخيرة في شارع يافا في قلب القدس الغربية".

    وأضاف البيان "أنها الشهيدة البطلة ، ابنة الكتائب الأبيّة ، وفاء علي إدريس، البالغة من العمر 26 عاما ، ومن سكان قلعة الصمود مخيم الأمعري قضاء رام الله" المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية.

    وأضاف البيان "أن النار التي يوقدها رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل شارون لا بد وأن تُقابل بالنار التي لن تُطفأ إلا بزوال الاحتلال، وتحقيق الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وعلى رأسها إقامة الدولة المستقلة ، وعاصمتها القدس الشريف".

    وكانت وفاء إدريس التي تعمل متطوعة في الهلال الأحمر الفلسطيني قد غادرت منزل ذويها الأحد 27-1-2002 واختفت من هذا الوقت، ويعد شقيقها "مسعود" مسؤولاً محلياً في حركة فتح بمخيم الأمعري للاجئين الفلسطينيين. وكانت إسرائيل قد اعتقلته في السابق.

    وكانت عائلة وفاء إدريس قد نفت في وقت سابق أن تكون وفاء هي التي نفذت العملية الاستشهادية  في القدس ، لكنها أوضحت أنها لا تعلم أين كانت ساعة وقوع الحادث. وأوضح بعض جيرانها لوكالة فرانس برس أن وفاء إدريس حسب علمهم لم تكن تنتمي إلى أي حركة فلسطينية.

    ومن جانبها.. ذكرت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني - رفضت ذكر اسمها – الأربعاء 30-1-2002 "أن وفاء عملت منذ فترة كمتطوعة في لجان الهلال الأحمر، وقد اختفت آثارها قبيل ظهر الأحد  (يوم وقوع العملية) ولم تظهر منذ ذلك التاريخ".

    وأضافت  المصادر أن وفاء قد وصلت إلى عملها كالمعتاد الأحد 27-1-2002، غير أنها أخذت إذن مغادرة في موعد سابق على حدوث العملية، ولم تعد بعدها إلى العمل".

    يذكر أن جميع وسائل الإعلام العربية والأجنبية قد أبدت اهتماما كبيرا بموضوع قيام فتاة بعملية استشهادية؛ لأنها السابقة الأولى من نوعها

************

أم وفاء إدريس تتحدث:

    قالت أم أول فتاة فلسطينية تنفذ عملية استشهادية إنها فخورة بابنتها وتأمل أن تقتفي مزيد من الفتيات خطاها.

    وكانت امرأة فلسطينية قد قامت بعملية استشهادية في قلب القدس الغربية لكن تأكيد هوية منفذة التفجير لم يأت إلا يوم الأربعاء حين حدد أقاربها هويتها بأنها وفاء إدريس البالغة من العمر 28 عاما، وهي مطلقة وتعمل في مجال الإسعاف الطبي.

منال شاهين، من أقارب وفاء إدريس

    كانت تسعد حين تنفذ عمليات استشهادية ضد إسرائيليين وأبلغتني أنها تتمنى أن تفعل الشيء نفسه ذات يوم 

    كما وزع فصيل كتائب الأقصى التابع لحركة فتح التي يرأسها الرئيس ياسر عرفات منشورا قال فيه إنها نفذت الهجوم ردا على الإجراءات العسكرية الإسرائيلية.

    ونعتت السيد وصفية والدة منفذة التفجير ابنتها بأنها شهيدة، بينما كانت تتلقى العزاء من أقاربها باكية، في مخيم أمعري للاجئين بالقرب من رام الله.

    وقالت: إنها لا تعلم ما الذي حول ابنتها إلى استشهادية. لكنها قالت إن ذلك "قد يكون بسبب كل هؤلاء الناس الذين رأتهم مصابين في سيارات الإسعاف. أرادت أن تساعد شعبها. لقد كانت ابنة فلسطين." 

    وقالت السيدة وصفية إن وفاء لم تكن نشطة مع أي جماعة فلسطينية متشددة، رغم أن إخوتها الثلاثة أعضاء في فتح ، وقالت إنها لم تشتبه في شيء حين غادرت ابنتها التي أصيبت أكثر من مرة برصاص مطاطي إسرائيلي أثناء تأدية عملها بيتها صباح الأحد قائلة إنها سوف تتأخر في عملها.

    وقالت الأم لوكالة رويترز للأنباء "حين سمعت في وسائل الإعلام أن امرأة هي التي نفذت الهجوم في القدس، وفي نفس الوقت لم تظهر [ابنتي]، اعتقدت أن ذلك قد يكون التفسير الوحيد لاختفائها."

    وأشارت زوجة أخيها إلى أن وفاء التي مات أبوها وهي طفلة صارت منطوية ومعكرة المزاج في الفترة الأخيرة. وأضافت أن وفاء التي تعمل في الإسعاف كانت غضبى من رؤية أطفال يصابون بالرصاص ويقتلون أثناء المواجهات في رام الله ، وليس معروفا حتى الآن إذا كانت وفاء إدريس فجرت نفسها متعمدة أم أنها كانت تحمل متفجرات انفجرت بطريق الخطأ.

وفاء بطلة:   

    وتقول أورلا جورين في رام الله إن وفاء صارت بالفعل بطلة في شوارع مخيم اللاجئين الذي عاشت فيه.

    وقالت امرأة حبلى وأم لثلاثة أبناء في مخيم الأمعري إنها سوف تنفذ عملية مماثلة إذا أتيحت لها الفرصة.

    وقالت تقارير في الصحف العراقية يوم الأربعاء إن الرئيس العراقي صدام حسين دعا إلى إقامة نصب تذكاري لها في أحد أهم ميادين بغداد.

************

الاستشهادية الأولى تقلب الموازين

    أدى قيام امرأة فلسطينية بالعملية الاستشهادية في قلب القدس الغربية إلى قلب الحسابات الأمنية الإسرائيلية التي كانت تركز على مراقبة الفلسطينيين من الرجال، كما أدت إلى بعض التساؤلات في الشارع الفلسطيني حول صحة هذا من الناحية الشرعية، وسط تأكيدات لقادة حماس والمسئولين عن العمل النسائي في الحركة الإسلامية الفلسطينية بجواز ذلك شرعا.

    فقد أثارت العملية التي قامت بها فلسطينية في قلب مدينة القدس الغربية وقُتل على إثرها إسرائيلي وجُرح قرابة 140 آخرين حالة من الارتباك بين صفوف القوات والاستخبارات الإسرائيلية، واضطرتهم إلى فرض إجراءات أمنية جديدة تأخذ هذا العامل الجديد بعين الاعتبار.

    وزاد من حيرة الصهاينة أن الاستشهادية الفلسطينية لم تكن تلبس الحجاب كنوع من التخفي وهو ما سيزيد الصعوبات أمام تفتيش النساء الفلسطينيات عموما وليس المحجبات فقط، بعدما كان التفتيش يركز بشكل أكبر على الرجال الفلسطينيين وحدهم من دون النساء.

    وتعتبر هذه المرة الأولى منذ الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية عام 1967 التي تقوم فيها امرأة فلسطينية بتنفيذ عملية استشهادية.   

    وكانت امرأة من حركة الجهاد الإسلامي (هي عطاف عليان) قد اتُهمت بالمشاركة في تفجيرات في الانتفاضة الفلسطينية الأولى، كما أُعلن عن اسم امرأة أخرى من حماس (أحلام التميمي) ساعدت في العملية الاستشهادية في مطعم سبارو، قالت المحامية الإسرائيلية "ليئا تسيمل": إنه تبين أنها كانت ترتدي "زيا عصريا" لا يمت لزي المحجبات بصلة.

رعب في الأوساط الإسرائيلية:

    قال إيهود ياتوم وهو ضابط اسرائيلي سابق لراديو الجيش الاسرائيلي كان هناك افتراض بأن النساء والأطفال والمسنين لن يكونوا مهاجمين انتحاريين ولكن الصورة صارت مشوشة تماما الآن. الآن كل فلسطيني هو محل اشتباه .

    وقال شلومو غازيت الرئيس السابق للمخابرات العسكرية الاسرائيلية إن فكرة الصورة النمطية لمنفذ العملية في طريقها للاختفاء. وكل فلسطيني مشبوه . وتؤكد العملية الأخيرة إن سياسات إسرائيل العدوانية لن تؤدي سوي الي تأجيج المقاومة لتصبح أكثر شراسة في مواجهتها الاحتلال.

    وخلافا لما اعتقدته إسرائيل وروجت له، فإن عمليات تصفية ناشطي المقاومة لم تؤد إلي ظهور استشهاديين جدد فحسب، وإنما إلي انخراط فتيات في الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية.

هل يجوز شرعاً جهاد المرأة ، ومشاركتها في العمل الاستشهادي ..؟؟

    على صعيد المجتمع الفلسطيني الداخلي أثار الإعلان عن تنفيذ امرأة فلسطينية للعملية الأخيرة تساؤلات في الشارع الفلسطيني، وربما "حالة من الإرباك" كما تقول وكالة الأنباء الفرنسية؛ بسبب طبيعة هذا المجتمع المحافظ.

    فقد قال مراقبون فلسطينيون: إنه سيصعب على عائلة الشهيدة تقبل فكرة ما نفذته ابنتهم ، بالرغم من تقبل بعض شرائح المجتمع الفلسطيني لفكرة مشاركة المرأة بالمقاومة السياسية أو النشاط العسكري، إلا أن الشيخ "حسن يوسف" أحد قياديي حركة حماس رد على هذه التساؤلات بقوله: "نحن لا نحتكم إلى رأي الشارع أو المجتمع، نحن أناس مبدئيون (أصحاب مبادئ) ولا نحتكم إلى رأي بشر، بل إلى ما يمليه علينا ديننا".

    وأكد الشيخ حسن يوسف "أنه يحق للمرأة المسلمة أن تجاهد وأن تقاوم الاحتلال؛ فقد كان النبي-صلى الله عليه وسلم- يجري القرعة على النساء اللاتي يرغبن في الخروج معه في حملة الجهاد، وأكد الرسول دوما على حق المرأة في الخروج إلى الجهاد، وأثنى على ذلك".

    من ناحية أخرى قالت "جميلة الشنطي" مسئولة العمل النسائي في الحركة الإسلامية في فلسطين: إن قضية الاستشهاد مقبولة على مستوى عال، وإلى درجة كبيرة جدا في المجتمع الفلسطيني، ولا خلاف بين استشهاد الأخوات واستشهاد الإخوة؛ لأن العدو أصلا لا يفرق بين توجيه رصاصة إلى الرجال أو النساء.

    وقالت في حوار حي الاثنين 28 يناير: إن "الفكرة مقبولة في المجتمع الفلسطيني، حيث إنه مجتمع مسلم، ومرجعيته في الأساس وشرعته هي الإسلام".

    وحول جواز ذلك شرعا قالت: "إذا رجعنا إلى تأصيل هذه القضية؛ فالإسلام لا يحظر على المرأة أن تقدم نفسها شهيدة مدافعة عن أرضها وشرفها، وهي التي اعتُدي عليها فمن حقها الدفاع بأي وسيلة عن نفسها".

    وقالت جميلة الشنطي: "ليس غريبا أن تقوم الأخوات المسلمات بعمليات بطولية داخل فلسطين عام 48؛ لأن الغريب ألا تقوم المرأة الفلسطينية بذلك، والجهاد عليها فرض عين، ولا يستطيع أحد أن يمنعها من ذلك، شرط توفر السبل والإمكانيات، وتجنب الفتنة، والفتنة في العمليات الاستشهادية غير واردة لكونها ذاهبة للموت".

    وبخصوص خلع الحجاب كنوع من التمويه قالت: "هذه العمليات قد تتطلب من المرأة ارتداء لبس معين حتى تموه على العدو ذلك ، وهو ما قد يجعلها تتخلى عن جزئية معينة من حجابها، وهي ذاهبة للشهادة ؛ فهذا لا يضر طالما أنها في تنفيذ مهمة استشهادية ، وكما قال العلماء بالإجماع: إن العمليات الاستشهادية هي أعلى درجات الشهادة، وبالتالي لا يمكن منع امرأة من حقها في ذلك".

    يذكر أن العديد من النساء الفلسطينيات انخرطن في العمل السياسي والعسكري في الثورة الفلسطينية، ابتداء من العمل في الأردن، وامتدادا إلى التنظيمات الفلسطينية في بيروت ثم في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 في مناهضة الاحتلال الإسرائيلي.

    وقال رئيس نادي الأسير الفلسطيني "عيسى قراقع": إن "عدد المعتقلات اللاتي دخلن السجون الإسرائيلية منذ عام 1967 حتى الآن بلغ عشرة آلاف امرأة فلسطينية، ما بين توقيف أو احتجاز لعدة ساعات، واعتقال دام أكثر من عشر سنوات". أما عدد المعتقلات (الأسيرات) في الانتفاضة الحالية فقد بلغ عددهن 13 معتقلة، من بينهن فتيات صغيرات يبلغن (14 عاما) بحسب نادي الأسير

***********

الأزهر مؤيدا عملية القدس.... جهاد المرأة مشروع..

الثلاثاء 29-يناير-2002

مركزي-القاهرة 

    أكد الشيخ على أبو الحسن رئيس لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أن ما قامت به الفتاة الفلسطينية من عملية استشهادية بين الإسرائيليين عمل جهادى مشروع وهى عند الله شهيدة مع النبيين والصديقين ، وفى تصريح خاص لـه قال إن العمليات الاستشهادية النسائية مشروعة ولا خلاف فى ذلك .

    وأضاف إذا نزل العدو بأرض من أراضى المسلمين ولو بشرا واحد لاحتلالها واغتصابها أصبح الجهاد فرض عين على الرجل والمرأة والعبد والسيد . فتخرج المرأة بدون إذن زوجها والعبد بدون إذن سيده والمدين بدون إذن دائنه .

    وقد شهدت غزوات الرسول - صلى الله عليه وسلم - عمليات جهادية نسائية مشهورة فقد نزلت عمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - من حصنها وقاتلت رجلا من الكافرين كان قد تسلق حصن النساء وقتلته ولكنها التزمت بآداب الإسلام فى عدم الكشف عن الرجل وتعريته ونزع سلاحه . وقالت للشاعر حسان بن ثابت - اذهب إليه فانزعه سلبه وأسماء بنت يزيد السكن شاركت فى إحدى المعارك ضد الروم وقاتلت رجالا فى هذه المعركة .

**********

 وهذه لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة

فقد انفتحت أبواب جحيم المقاومة.. واستعرت النيران التي امتدت جذوتها إلى قلب كيان العدو.. وانهالت الضربات الموجعة دون شفقة.. ولا رحمة.. ولا هوادة

وتعالى دوي الضربات ممتزج بصدى الأنات لينبؤنا بأن النصر آت وأن الصبح بقريب..أليس الصبح بقريب..!؟؟

موجز عمليات المقاومة لهذا الأسبوع:

الجمعة 25-1-2002

إصابة عشرين صهيونياً في عملية استشهادية في تل أبيب..

    أصيب ما لايقل عن 20 صهيونيا  بجروح في عملية استشهادية هزت تل أبيب ظهر الجمعة 25-1-2002م بينهما اثنان في حالة الخطر وأحدهما بالغ الخطورة، وذكرت شرطة العدو أن فلسطينيا كان يستقل دراجة نارية فجر نفسه في شارع تجاري (نافيه شأنان) في تل أبيب قرب محطة الباصات القديمة مما أدى إلى مقتله.

    وقالت الشرطة إن جثة منفذ الهجوم تمزقت أشلاء من جراء الانفجار . وقال شاهد عيان ذكر أن اسمه نسيم لإذاعة العدو "سمعت دوي انفجار هائل وتحطمت جميع النوافذ." ، وقامت الشرطة بإقفال الحي وبدأت حملة تفتيش واسعة خوفا من عبوات ناسفة أخرى. وتأتي هذه العملية في أعقاب سلسلة اغتيالات نفذها الجيش الصهيوني ضد الفلسطينيين كان آخرها اغتيال بكر حمدان أحد قادة القسام في غزة وقبل ذلك اغتيال أربعة من الكتائب أمس في نابلس.

    وفي وقت لاحق أعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، و"كتائب شهداء الأقصى" التابعة لحركة فتح مسؤوليتهما المشتركة عن العملية البطولية وقال البيان إنه "في حوالي الساعة الحادية عشرة والربع من ظهر الجمعة قام: الاستشهادي البطل صفوت عبد الرحمن خليل (19عاماً) – قرية بيت وزن محافظة نابلس

    من مجاهدي "سرايا القدس" الأبطال  باقتحام مقهى صهيوني بالقرب من محطة الباصات المركزية القديمة في قلب تل أبيب وتفجير نفسه في عملية نوعية أوقع  فيها عشرات الإصابات في صفوف الصهاينة بين خطيرة ومتوسطة.

    وقال البيان " إن هذه العملية البطولية التي نفذتها سرية الشهيد القائد أسعد دقة من مجاهدي "سرايا القدس" الأبطال بالاشتراك مع مجموعة "الأيادي السمراء" في القيادة المركزية لـ "كتائب شهداء الأقصى" الأبطال، هي جزء من سلسلة رد شعبنا الفلسطيني وقواه المجاهدة والمناضلة على جرائم العدو الصهيوني باغتيال قادة وكوادر وأبناء شعبنا وعلى رأسهم الشهيد رائد الكرمي والشهيد عبد الله خميس وشهداء كتائب القسام في نابلس وغزة وهدم منازل أهلنا الأبرياء العزّل في رفح.

    وأردف البيان بالقول : إن العدو الصهيوني يشن حرب إبادة ضد شعبنا لا يمكن مواجهتها إلا بالحرب الشاملة التي نعلن فيها ونؤكد مجدداً أن كل صهيوني على أي بقعة من أرض فلسطين هو هدف لسلاحنا وانفجاراتنا في أي لحظة.

    وأكد البيان أن هذه العملية المشتركة بين "سرايا القدس" و "شهداء الأقصى" تؤكد مجدداً على وحدة الدم الفلسطيني ووحدة النضال الذي ندعو كل القوى وكل الأجنحة العسكرية إلى تعزيزه بمزيد من التكاتف والتعاون والعمليات المشتركة التي تقهر الاحتلال وتحقق النصر بإذن الله..

***********

حماس تطلق قسام - 2 على المستوطنات الإسرائيلية ...

    أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس، أنها أطلقت ثلاثة صواريخ من طراز قسام – 2 والتي يبلغ مداها من 6-8 كم، على مستوطنة إيريز الإسرائيلية، ولكن لم ترد أنباء بعد عن وقوع ضحايا، ولكن يمثل هذا الحدث بذاته وبغض النظر عن عدد من أوقعه القصف تطورا خطيرا على الساحة الفلسطينية، إذ يعتبر تصعيدا قويا من جانب حركة حماس، كون مثل هذه الصواريخ تنتقل بالانتفاضة إلى مرحلة أخرى، كما أنها قادرة على إحداث إصابات أعمق وأشد أثرا في الجانب الإسرائيلي خاصة مع استمرار تطويرها، لتصيب أهدافها بدقة أكثر، وعلى مدى أبعد ...

    وكان رئيس الأركان الإسرائيلي موفاز قد هدد قبل أيام أنه في حالة تم استخدام مثل هذه الصواريخ فإن الجيش الإسرائيلي سوف يرد بقوة غير مسبوقة ..

    وكانت حماس قد هددت على لسان بعض مسئوليها أنها سوف تنتقم للعمليات الإجرامية التي قامت بها إسرائيل ، حيث اغتالت ستة من قيادات الحركة

وأعضاءها في غضون ثلاثة أيام، وصرح إسماعيل أبو شنب لوكالة قدس برس ردا على تلك العمليات : أن عودة إسرائيل إلى سياسة الاغتيالات إنما هو تصعيد مبرمج يهدف للقضاء على انتفاضة الشعب الفلسطيني، وأضاف : أن هذا التصعيد الإسرائيلي سيواجه بمقاومة مستمرة لأن استراتيجية الحركة قائمة على استمرار المقاومة، ولا تجدي مع هذا العدو إلا المقاومة، ودماء الشهداء لن تذهب هدرا، ولكنه لم يحدد طبيعة الرد الذي ستقوم به الحركة وقال أن ذلك متروك للجناح العسكري، كتائب القسام  ...

*************

 الاثنين 28-1-‏2002‏-

عملية استشهادية أخرى في تل أبيب..

    قام أحد الفدائيين باقتحام حاجز للجيش الصهيوني جنوب مدينة قلقيلية فجر يوم الاثنين الماضي ودهس جندي قبل أن يتجه صوب مستوطنة ما يسمى بتاح تكفا ويصطدم بسيارة أخرى .استقلها بعد أن أخرج راكبها متوجها إلى منطقة "رامات غان" قرب مدينة تل أبيب وهناك فتح نيران أسلحته على تجمع للصهاينة مما أدى إلى مقتل أحد الصهاينة وإصابة آخرين قبل أن يسقط شهيدا برصاص الشرطة الصهيونية.

    وقد أكد الجانب الفلسطيني أن الشهيد أبو سعدة هو منفذ الهجوم الاستشهادي الذي وقع والذي لم يعرف عنه تبعيته لأي تنظيم من التنظيمات الفلسطينية بعد البحث في كشوفات السيارة التي نفذ بها الجزء الأول من العملية . وكانت التوقعات تشير الى أن منفذ العملية من قرية "عتيل" قضاء طولكرم إلا أن البحث في سجلات السيارة تبين أنه بيعت قبل أيام الى المواطن أبو سعدة من قرية "جيوس" حيث نفذ عمليته.

***********

المقاومة الفلسطينية تلقي قنابل يدوية على مواقع صهيونية جنوب رفح وانفجار كبير بقطاع غزة والعدو يخفي خسائره..

    ألقى رجال المقاومة الفلسطينية صباح يوم الإثنين الماضي قنابل يدوية على مواقع عسكرية صهيونية على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب مدينة رفح. وزعمت إذاعة العدو أنه لم تقع إصابات في صفوف جنودها الصهاينة جراء إطلاق القنابل.

    وفي الوقت ذاته سمع دويُ انفجار شديد بالقرب من موقع لجيش الاحتلال الصهيوني شمال مستعمرة "نتساريم" اليهودية في قطاع غزة . و قالت مصادر جيش الاحتلال الصهيوني إن الانفجار الشديد وقع نتيجة انفجار عبوة ناسفة كبيرة الحجم بالقرب من موقع للجيش شمال مستوطنة نتساريم في قطاع غزة مدعيا أنه لم تقع إصابات ، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال باشرت بأعمال التمشيط في المنطقة بحثاً عن عبوات ناسفة أخرى .

***********

الأربعاء 30-1-‏2002‏-

عملية استشهادية نوعية في بلدة الطيبة المحتلة تستهدف ضابطي مخابرات وإصابة ثلاثة جنود صهاينة آخرين

جنين – خاص

    في عملية نوعية هي الأولى من نوعها اخترق استشهادي فلسطيني جهاز المخابرات الصهيوني الشاباك عبر تفجير نفسه بضابطي مخابرات صهيونيين قرب بلدة الطيبة القريبة من طولكرم ، ومن التفاصيل التي وردت فإن الاستشهادي الفلسطيني كان على ما يبدوا عميلاً مزدوجاً، فجر سيارته أثناء موعد له مع ضابط الاستخبارات المسؤول عنه مما أدى إلى إصابة الضابطين بجراح خطرة جداً . كما أصيب في العملية ثلاثة جنود صهاينة كانوا داخل دورية قرب الموقع الذي وقع فيه الانفجار تحت جسر قرب الطيبة وذلك عندما انقلب بهم الجيب العسكري ، وتسود حالة من الذهول الأوساط الأمنية الصهيونية التي اعترفت بتفاصيل هذه العملية التي تمت في تمام الساعة الثامنة والنصف من صبيحة هذا اليوم.

    وكانت المقاومة الفلسطينية قد سددت للمخابرات الصهيونية عدة ضربات موجعة، ففي 14/6/2001م وجه المجاهد حسن أبو شعيرة ضربته القاسية للشاباك عندما قام بإطلاق النار على الضابط المسؤول عنه واثنين من مرافقيه قرب مدينة بيت لحم مما أدى إلى مقتل الضابط وإصابة اثنين آخرين ، وفي ذاكرة المقاومة الفلسطينية عدة أحداث مشابهة ، فقد نفذ صائد الشاباك الشهيد عبد المنعم أبو حميد من كتائب القسام ومن مخيم الأمعري في رام الله عملية مشابهة عندما قتل وإخوانه الضابط المسؤول عنه واثنين من مساعديه ، وكان الضابط حينها يلقب الضابط مجدي وكان مسؤولاً عن منطقة رام الله ومتورطاً في تصفية العديد من قيادات القسام حيث شكلت العملية حينها ارتياحاً بين المواطنين ، ولم يتوقف الأمر عند ذلك ، فبعدها بفترة قصيرة وجهت كتائب القسام ضربة آخرى موجعة للشاباك عندما قام الشهيد القسامي ماجد الزير من التعامرة في بيت لحم بقتل ضابط مخابرات صهيوني أثناء لقاء مفبرك معه في نفس العام عبر طعنه بسكين داخل شقة ومن ثم قام بالاستيلاء على حقيبة الضابط والتي حوت كمية كبيرة من المعلومات مما شكل حينها صفعة إضافية للمخابرات الصهيونية ، هذا ولم يتضح إلى الآن هوية الاستشهادي الذي نفذ عملية اليوم ولا الجهة المسؤولة عنه.

************

المقاومة الفلسطينية تهاجم مواقع الاحتلال بالقذائف المضادة في خانيونس

خانيونس- خاس

    هاجمت مجموعات المقاومة الفلسطينية مواقع جيش الاحتلال المحاذية لمستوطنتي جني طال ونتسار حزاني ، وأطلقت ثلاث قنابل مضادة للدبابات تجاه موقع الجيش الصهيوني فيما أشارت الإذاعة العبرية إلى أن عدة قذائف هاون سقطت على مستوطنة غوش قطيف الواقعة في قطاع غزة وزعمت عدم وقوع إصابات أو أضرار تذكر ، فيما ردت دبابات الاحتلال بقصف الأحياء السكنية شمال خانيونس وفي منطقة الربوات.

***********

مقاتل فلسطيني جريء يطلق النار على جندي صهيوني في وضح النهار ويتجاوز حواجز الاحتلال وسط شلل رد الفعل من الجنود الصهاينة

بيت لحم – خاص :

    أقدم مقاتل فلسطيني على إطلاق النار على أحد جنود الاحتلال على الحاجز العسكري الفاصل بين مدينتي بيت لحم و القدس في عملية تقترب من أن توصف بأنها عملية استشهادية. وقال شهود عيان فلسطينيون إن هذا المقاوم تسلل من بين عشرات المواطنين الذين ينتظرون بجانب الحاجز لتفتيشهم , و اقترب من أحد الجنود و أطلق عليه النار من مسدس كان يحمله , و وسط المفاجأة التي عطلت رد فعل جنود الاحتلال تمكن المقاوم من الهرب بأعجوبة رغم وجود عدة حواجز فرعية على امتداد كيلو متر و نقاط عسكرية صهيونية على المنازل و الفنادق التي تم احتلالها خلال السنوات الماضية بالإضافة إلى الجيب الاحتلالي "قبة راحيل" الذي حوله المحتلون إلى قلعة عسكرية .و أغلقت قوات الاحتلال الطريق من الحاجز العسكري إلى الجيب الاحتلالي العسكري في قبة راحيل و بدأت بحملة اعتقالات مكثفة .

*************

الخميس 31-1-‏2002‏-

مجاهدان فلسطينيان ينفذان عملية فدائية باقتحام مستوطنة جاني طال و يستشهدان بعد معركة استمرت أكثر من نصف ساعة..

خان يونس – خاص :

    تمكن مجاهدان فلسطينيان فجر يوم الخميس من تنفيذ عمليه فدائية بعد أن اقتحما مستوطنة جاني طال شمال مدينة خانيونس حيث فجّرا عبوة ناسفة في دورية لقوات الاحتلال كانت تمر في المكان و خاضوا اشتباكا بالرشاشات و القذائف المضادة للدروع استمر لأكثر من نصف ساعة استشهدا بعدها الفدائيان.      

    وأفاد شهود عيان يقطنون شمال حي الأمل أنه سمع دوي انفجارات قوية داخل المستوطنة و شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من منطقة تجمع منازل المستوطنين فيما كانت هناك تغطية كثيفة للهجوم من خلال قصف مواقع و دبابات الاحتلال بالقذائف المضادة للحروب.

    ووصف سكان المنطقة المواجهة بأنها كانت أشبه بمعركة حربية حيث تبادل المجاهدون وقوات الاحتلال القصف وإطلاق النار بكثافة وفي عدة مواقع لتشتيت قوات الاحتلال كما يبدو وفي وقت لاحق أعلنت حركة حماس مسئوليتها عن هذه العملية.

                              ************

"فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى"

بيان عسكري صادر عن

كتائب الشهيد عز الدين القسام

يا جماهير شعبنا الفلسطيني الأبي:

تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام عن العملية العسكرية داخل ما يسمى مستوطنات غوش قطيف وذلك صبيحة هذا اليوم الخميس 17/ ذو القعدة/ 1422هـ الموافق 31/1/2002/ في تمام الساعة السادسة والنصف.

ومنفذا العملية العسكرية هما:

الشهيد البطل: محمد عبد ربه عماد   معسكر جباليا

الشهيد البطل: مازن ربحي بدوي     الشيخ رضوان

تفاصيل العملية:

1.  تمكن المجاهدان الشهيدان محمد ومازن تحوطهم عناية الله من اختراق كافة التحصينات الأمنية للعدو الصهيوني الخارجية والداخلية لما يسمى مجمع مستوطنات غوش قطيف وزرع عدة قذائف موجهة ضد الدروع على الطريق العام لما يسمى مستوطنات غوش قطيف.

2.  في تمام الساعة 6.35 صباحاً شغل المجاهدان القذائف الموجهة لدى مرور قافلة للعصابات الصهيونية ثم انقضوا عليها بالرشاشات والقنابل اليدوية وشوهدت أعمدة الدخان تنبعث من إحدى الحافلات الصهيونية.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني:

تأتي هذه العملية الجريئة لتؤكد هشاشة الأمن الصهيوني واستمرارية مسيرة الجهاد والمقاومة حتى يندحر الاحتلال عن أرضنا.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

 

كتائب الشهيد عز الدين القسام

17/ ذو القعدة/ 1422هـ الموافق 31/1/2002

*****************

"وقذف في قلوبهم الرعب.."

كانت ردود الفعل التي صدرت عنهم هي الرعب.. الرعب الهائل الذي ألقي في قلوبهم.. ودب في أوصالهم.. وزلزل كيانهم من عاليه إلى سافله لتكون هذه هي علامات الانكسار وبداية الانهيار وقرب الاندحار بإذن الله تعالى..

"أليس الصبح بقريب.." 

فتاة فلسطينية تلقي الرعب في قلوب الصهاينة : عشرات من أفراد الشرطة والوحدات الخاصة يعتقلون فتاة فلسطينية..

القدس المحتلة - خاص :

    اعتقلت الشرطة الصهيونية عصر الاثنين 28-1-2002 في مدينة القدس المحتلة فتاة فلسطينية وزعمت أنها عثرت بحوزتها على قنبلة يدوية قبل أن تتراجع وتقول إنها قنبلة صوتية. وقال مواطنون فلسطينيون إن دورية من الشرطة الصهيونية أوقفت سيارة من طراز فورد قرب المتحف الفلسطيني في شارع سليمان القانوني بمدينة القدس المحتلة وفتشت حقيبة فتاة فلسطينية ومن ثم استدعيت عشرات سيارات الشرطة والوحدات الخاصة وخبراء المتفجرات الذين أحاطوا بالمنطقة ومنعوا تنقل الـمواطنين وهم يطلقون صفارات سياراتهم على غرار الأفلام البوليسية الأمريكية.

    وأكد المواطنون أن أكثر من مائة وعشرين من أفراد الشرطة و الوحدات الخاصة من بينهم مسئولون كبار هرعوا إلى شارع سليمان القانوني الملاصق للقدس القديمة من جهة الشمال. وزعمت الشرطة الصهيونية في البداية أنها عثرت بحوزة الفتاة الفلسطينية التي لم يكشف عن هويتها على قنبلة يدوية قبل أن تتراجع و تعلن عن أنه كانت قنبلة صوتية . واعتقلت الشرطة الصهيونية الفتاة الفلسطينية و نقلتها إلى معتقل المسكوبية كما اعتقلت سائق السيارة التي كانت تستقلها الفتاة للتحقيق معهما . وذكرت معلومات عبرية غير أكيدة أن الفتاة التي اعتقلت هي شقيقة الاستشهادي سعيد رمضان من قرية تل القريبة من نابلس .

************

مشهد رعب : إخلاء مجمع تجاري صهيوني في الخضيرة إثر بلاغ بوجود حقيبة مفخخة..!!

قدس برس

    أخلت قوات الشرطة الصهيونية ظهر الثلاثاء 29-1-2002م مجمعاً تجارياً كبيراً في مدينة الخضيرة (فلسطين 48) للاشتباه بوجود حقيبة مفخخة وضعت داخل المجمع.

    وقالت مصادر الشرطة إنها أخلت المجمع التجاري في أعقاب وصول بلاغ من شاهدة عيان رأت شخصاً يدخل المجمع وهو يحمل حقيبة, وخرج بعد قليل دونها. مشيرة إلى أن قوات كبيرة من الشرطة تقوم بتمشيط المكان والبحث عن الحقيبة المشبوهة.

    وفي نبأ لاحق ذكرت مصادر عبرية أن الشرطة الصهيونية اعتقلت أحد فلسطينيي 48 من مدينة باقة الغربية, بدعوى الاشتباه فيه بأنه هو الشخص الذي شوهد عندما دخل إلى المجمع التجاري وبحوزته حقيبة وخرج بدونها.

*************

خطة غلاف القدس لوقف العمليات الاستشهادية  : سور طوله 11 كلم وخمس سرايا متجولة ووسائل رؤية ليلية وتشخيصية عالية التقنية وتفتيش جميع السيارات !!

القدس المحتلة – خاص

    عرض رئيس مجلس الأمن القومي الصهيوني اللواء عوزي ديان خطة "غلاف القدس" أمام السفاح شارون. وإضافة إلى ذلك عرض له خطة الدفاع عن خط التماس. وكانت الخطة قد طرحت منذ وقت على الحكومة الصهيونية ولكن حتى اليوم لم تلقَ الاهتمام الجدي سواء لأسباب مالية أو لأسباب سياسية. وأعربت مصادر شرطية صهيونية عن شكها أن تكون الحكومة تنوي بجدية تمويل الخطة.

وتقول مصادر في الشرطة وجهاز الأمن الصهيوني أنه يزداد الضغط على المستوى السياسي من جانب أجهزة الأمن لتبني خطة "غلاف القدس" التي أعدت من قبل قائد لواء القدس ميكي ليفي ورئيس مجلس الأمن القومي اللواء عوزي ديان.

    وتشمل الخطة بناء سور بطول 11 كيلو متر ووضع حواجز تفصل بين أجزاء من شرقي المدينة وغربها ووضع كاميرات تصوير على طول خط التماس مع القدس وكذلك وسائل تشخيص أخرى- من بينها وسائل رؤيا ليلية ووسائل لا سلكية وغيرها - وكذلك إقامة خمس سرايا حرس حدود ترابط في منطقة التماس.

    وقال واضعوا الخطة إنه حتى الآن لم تحول ميزانيات لتنفيذ الخطة بسبب التكلفة العالية وبسبب عدم حصول الخطة على دعم من أعضاء الكنيست في اليمين الذين يرون بها تنفيذا للفصل بين شطري المدينة. وأكد اللواء ليفي عدة مرات - من بينها نقاش خاص جرى في نهاية تشرين ثاني الأخير في مجموعة الضغط من أجل القدس في الكنيست بأن خطة "غلاف القدس لا تنطوي على أي أثر سياسي وهي تهدف فقط إلى حماية سكان المدينة.

    وحسب أوساط في الشرطة فإن التأخير في تنفيذ الخطة يخفض عمليا مستوى الأمن لسكان المدينة. وخلافا لخطة "غلاف القدس" التي لم يبدأ تنفيذها عمليا فإن تنفيذ خطة حماية خط التماس بدأ بصورة جزئية جدا. حيث أقيمت أربع سرايا حرس حدود خاص لحماية خط التماس يضم 900 شرطي وكذلك سرايا الاحتياط. واستخدمت الشرطة الخطة (التي جاءت في البداية لضبط لصوص السيارات) من أجل نجاعة حماية خط التماس، هذه الحماية الناجعة فقط ضد التسلل بواسطة سيارات ولكن ليس ضد التسلل سيرا على الأقدام. ولكن حتى الآن لم توضع حواجز مادية وذلك لأسباب مالية ولعدم الرغبة في تحديد أين تمر الحدود بالضبط.

    وقال المفتش العام للشرطة الجنرال شلومو اهارونيشكي أمس إن الحواجز الحالية بالتأكيد تستطيع أن تفيد ولكنها لا تقدم ردا شافيا لمشكلة التسلل.

    هذا وواصلت شرطة لواء القدس تعزيز قواتها، بعد العملية وسط المدينة بمائة شرطي فقط. حيث وضعت الحواجز في المدخل الغربي لشارع يافا قرب المحطة المركزية القديمة - وكل سيارة مرت من الحاجز فحصت بيد الشرطة وإضافة إلى ذلك تم تعزيز الدوريات الراجلة في المدخل الشرقي للشارع قرب ساحة الجيش. وعززت الشرطة كذلك دورياتها الشرطية في الشارع نفسه وفي الشارعين المجاورين بن يهودا وكينغ جورج. مع ذلك قالت مصادر شرطية إن تعزيز القوات وسط المدينة ليس حلا حقيقيا للمشكلة ولكنه اهتمام جدي للحكومة في مسألة خط التماسوتشمل الخطة وضع عراقيل على امتداد خط التماس من منطقة بيت شيمش وجبال "الجلبوع" وحتى جنوب جبل الخليل، مع أخذ الظروف الطبوغرافية بعين الاعتبار. وسيتم وضع لافتات تحذيرية في المناطق التي لن يكون فيها فصل.

    وتهدف "العراقيل"، التي لا تعني وفق الوزير لنداو، جدار فاصل بالضرورة، إلى الفصل بين تجمعات وقرى عربية وبين التجمعات اليهودية المجاورة لها.

    وقال الوزير لنداو إن خطته تختلف عن خطة الفصل التي يقترحها رامون، "لأنني أعتقد أن بناء سياج فاصل فقط ليس عمليا وليس ناجعا إلا إذا كنا نسيطر على جانبي السياج"، وأضاف الوزير يقول إن "هناك تعاونا بين الجيش وبين الشرطة ولكن هناك حاجة لان تتوفر للجيش قاعدة إقليمية تحرس منطقة خط التماس".

    وأشار لنداو إلى أن الشرطة تمنع في الفترة الحالية شخصيات فلسطينية تحمل بطاقات VIP وأفراد القوة 17 التابعة للسلطة الفلسطينية من دخول القدس.

*************

بن أليعازر : حتى الجدر الفاصلة لن توقف العمليات الاستشهادية ...

مركزي-فلسطين -

    في دليل واضح على نجاح العمليات الاستشهادية في إلحاق أكبر خسارة تصيب اليهود منذ الانتفاضة الأولى، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي بنيامين بن أليعازر أن إقامة جدار فاصل بين أراضي السلطة، والأرض التي تحتلها إسرائيل لن ينجح في إيقاف تلك العمليات، وقال أن: مثل هذه الخطوة لن تمنع تسلل استشهاديين فلسطينيين الى داخل الكيان، كما أنها لن تحل قضية إطلاق قذائف الهاون والصواريخ الفلسطينية، وقال : إن إقامة جدار فاصل بيننا وبين الفلسطينيين ستستغرق عامين ...

    ورجح الوزير اليهودي أن الأسلوب الأنجح في التعامل مع تلك الهجمات, والنجاح في وقف بعضها هو في استمرار سياسة الاغتيالات ضد ناشطي الانتفاضة من مختلف الفصائل، خاصة الإسلامية، وزعم أن هذه الطريقة تنجح في إفشال 80% من العمليات الموجهة ضد إسرائيل ..

**************

رئيس المعارضة الصهيونية في الكنيست: عدد القتلى والمصابين "الإسرائيليين" بلغ رقماً قياسياً خلال حكم شارون..

قدس برس

    أعلن رئيس المعارضة في الدولة العبرية, عضو الكنيست من حركة "ميرتس", يوسي ساريد أن عدد القتلى والمصابين بين "الإسرائيليين", من جراء العمليات الهجومية الفلسطينية, بلغ رقماً قياسياً خلال فترة حكم رئيس الوزراء الليكودي آرائيل شارون.

    وقال ساريد أمام الكنيست إنه يتعين على آرائيل شارون أن يظهر أمام الجمهور ويعترف بفشل سياسته، حيث سجل عدد ضحايا ومصابين نتيجة الهجمات إبان فترة ولايته رقماً قياسياً لم يسبق له مثيل في تاريخ "إسرائيل". مشيراً في الوقت ذاته إلى أن التوقعات للفترة المقبلة قاتمة للغاية, كما قال.

    وأضاف زعيم المعارضة اليسارية أن شارون مني بفشل ذريع في المجال الأمني, لا سيما العمليات العسكرية التي يقوم بها بين حين وآخر ضد الشعب الفلسطيني , التي تصعد العمليات ضد "الإسرائيليين". يشار إلى أن عدد الصهاينة الذين قتلوا في عمليات المقاومة الفلسطينية منذ اشتعال انتفاضة الأقصى في التاسع والعشرين من أيلول (سبتمبر) الماضي بلغ حتى اليوم, بحسب الإحصاءات الصهيونية الرسمية, 280 قتيلاً، ومئات الجرحى.

دولة الكيان تعيش "مأساة قيادة" …

    وقد أكد "ساريد" على أن "إسرائيل" تمر حالياً بما أسماه "مأساة قيادة"ونقلت وسائل الإعلام العبرية عنه قوله: "يتوجب على آرائيل شارون و(وزير الدفاع) بنيامين بن اليعازر أن يعرضا نفسيهما للفحوصات العاجل, كي نتحقق من أنهم لا يعانون من ظاهرة تسبق إصابات معقدة تقودهم للانزواء عن الواقع", على حد تعبيره.

************

بسبب تدهور الأوضاع الأمنية :الفنادق على وشك الإغلاق ....

مركزي-القدس المحتلة - المركزالفلسطينى

 

    أعلن مدير عام اتحاد الفنادق في الدولة العبرية آفي روزنطال أن العام الماضي (2001) كان العام الأسوأ بالنسبة للسياحة في الكيان منذ ثلاثين عاماً, وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة, بسبب انتفاضة الأقصى الفلسطينية. مشيراً إلى أن استتباب الأمن هو الأساس في إنعاش السياحة, وهو ما يفقده الإسرائيليون أنفسهم.

    وأضاف روزنطال يقول: "لقد وصل القطاع السياحي في العام الماضي إلى أسوأ فترة له في تاريخ السياحة الصهيونية, وإذا لم يتم تقديم المساعدة المالية التي وعدت بها وزارة المالية الفنادق, فإن هذا سيكون بمثابة ضربة قاضية للفنادق التي ستضطر إلى إغلاق أبوابها وفصل من يعمل فيها", على حد تعبيره.

    يشار إلى أن الدولة العبرية تعاني أزمة اقتصادية حادة, هي الأشد منذ 53 عاماً, لذلك فإن المراقبين الصهاينة, يستبعدون تقديم المساعدات المالية للفنادق الصهيونية, لا سيما في ظل التقديرات الاستخبارية بأن الحرب مع الفلسطينيين ستطول, لذلك فإن الفنادق الصهيونية على وشك الإغلاق وطرد موظفيها.

    ووفقاً لمعطيات اتحاد الفنادق الصهيونية فإن عدد حجوزات السياح الأجانب في الفنادق سجل في العام الماضي انخفاضا بنسبة 60 في المائة في العام الماضي (2001), وتلخصت بـ 3.8 مليون ليلة, وهذا الرقم هو الأكثر انخفاضاً, الذي سجل في السنوات الثلاثين الأخيرة. مشيراً إلى أن أكثر المدن الإسرائيلية تضرراً خلال العام الماضي كانت مدينة القدس, إضافة إلى حدوث انخفاض ملحوظ في عدد من المدن المركزية والمستعمرات اليهودية.

    وبلغت نسبة حجوزات السياح الأجانب من مجمل الحجوزات في الفنادق بنسبة 25 في المائة, وحجوزات الصهاينة 75 في المائة, وهذا في حين أن نسبة حجوزات الأجانب في السنوات الأخيرة تتراوح من 50 في المائة إلى 55 في المائة من مجمل الحجوزات.

*************

جراء انعدام الأمن في القدس الشريف : 8000 شخص يهاجرون من القدس سنوياً.

    كشف اليوم تقرير بثه التلفزيون العبري أن أكثر من 8000 شخص يهاجرون من القدس سنوياً . و عرض التقرير المطول الذي كان عنوانه "القدس تعيش أزمة أمنية" بعض المعطيات التي ترتبت على انعدام الأمن في القدس الشريف ، حيث أشار إلى أن 60 % من اقتصاد القدس انهار منذ 28/9/2000 ، كذلك 70 % من قطاع السياحة انهار منذ ذلك التاريخ ، كما أغلقت 150 مصلحة اقتصادية .

    و ذكر إيهود أولمرت رئيس بلدية الاحتلال في القدس الشريف أن 12 عملية تفجير حصلت منذ انتفاضة الأقصى في منطقة لا تتجاوز الـ 500 متر ، مضيفاً أن ذلك سبب كارثة للقدس . أما تيدي كوليك رئيس بلدية الاحتلال الأسبق في القدس الشريف فقال إن القدس الموحدة غير قائمة ، و أن توحيد المدينة قد يستغرق 150 سنة أخرى، أي بعد ستة أجيال .

**************

)أليس الصبح بقريب(