الله أكبر .. انتصرنا وانتصرت الأمة فى معركة توريث الحكم

مبارك يعلن الحرب على صحيفة "الشعب" من خلال يوسف والى

بلاغ والى وسام على صدر "الشعب" على الانترنت

يؤكد أن صحيفتنا ما تزال قوية وتفزع المفسدين

حان وقت شن المعركة الفاصلة لإقصاء يوسف والى ومحاكمته

بعد المواد المسرطنة أكلونا علف البهائم .. فماذا تنتظرون؟!

 

 

بقلم: مجدى حسين

Magdyhussien@gawab.com

 

أستطيع أن أقول بمنتهى الثقة أن ما يحدث فى مصر مبارك (كما يحلو للمنافقين أن يسموا مصر الآن) لا مثيل له فى التاريخ القديم أو المعاصر , لا أقصد ما قاله عاطف عبيد تحت القبة فى بيانه المهزلة عندما قال أن المنجزات فى عهد مبارك لا مثيل لها فى التاريخ, الا اذا كان المقصود انجاز الكوارث.

 

ففى مصر مبارك أصبح ثابتا للكافة, بتقارير الجهات الرسمية(الجهاز المركزى للمحاسبات – الرقابة الادارية) , وبقرار اتهام النيابة العامة فى قضية يوسف عبد الرحمن المعروفة باسم (فضيحة الزراعة الكبرى) كذلك أصبح ثابتا فى مئات وآلاف التقارير الموثقة المنشورة فى الصحف القومية الرسمية أو المعارضة أو المستقلة, حتى بعد ايقاف جريدة الشعب عن الصدور, أصبح ثابتا أن وزارة الزراعة وبتوقيع يوسف والى قد أدخلت مبيدات مسرطنة, وأن الوزارة ويوسف والى وأعوانه كانوا يعلمون مضار هذه المبيدات ومع ذلك أدخلوها.

 

أصبح ثابتا للكافة أن يوسف والى يقتل المصريين عمدا , ومع ذلك يبقى فى منصبه الأبدى نائبا لرئيس الوزراء , ووزيرا للزراعة, بالاضافة لاحتفاظه بمنصب شرف هو نائب رئيس الحزب الوطنى الحاكم أى نائب مبارك!

 

مايزال يوسف عبد الرحمن (الذراع اليمنى ليوسف والى) وأعوانه قيد السجن منذ أكثر من عام على ذمة عدة قضايا صدر أمر الإحالة الخاصة بها من النيابة بتاريخ 23/يناير/2003 والتهمة الموجهة لهم (تسجيل مبيدات لتداولها بالسوق المحلية دون اتباع الاجراءات المقررة قانونا فى هذا الشأن) , وتوريد مبيدات(لوزارة الزراعة غير مطابقة للمواصفات الفنية المقررة مع علمهم بذلك) وتزوير مستندات خاصة بالمبيدات لنفى وجود مواد مسرطنة بها على خلاف الحقيقة. وأيضا (تداولوا موادا زراعية خطرة بغير ترخيص بأن سجلوا مبيدات تحوى موادا مسرطنة ..مع علمهم بحظر تداولها).

 

* * * * *

 

ومع ذلك يبقى يوسف والى فى موقعه , ولا يحال الى المحاكمة , وعندما تطلبه المحكمة كشاهد لا يحضر لمرتين متتاليتين , بعد أن رفض من قبل المثول أمام النيابة , وليس أمام المحكمة إلا أن تصدر له يوم 23 يناير الحالى أمر ضبط و احضار اذا لم يحضر.

 

وأخيرا فجرت النائبة المحترمة فى مجلس الشورى سكينة فؤاد قنبلة الأعلاف التى نأكلها كخبز, بينما هى مخصصة للبهائم لا الآدميين, وأكد ذلك تقرير فنى (فعاقب والى صاحب التقرير!!) ووصلت المهزلة الى حد أن يوسف والى اكتفى بالقول أن هذه أكذوبة كبرى, دون أدلة أو مستندات أو تقارير فنية. وهكذا كان يفعل دائما لتبرئة نفسه بكلام المصاطب والأكاذيب. وفى هذه المرة وصلت المعارضة لموقف والى الى فتحى سرور رئيس مجلس الشعب وزكريا عزمى رئيس الديوان الجمهورى. والثابت أن البلاد قد دخلها 300 ألف طن من الأقماح من فرنسا, وهى مصابة بالتسوس والعفن ولا تصلح الا لعلف البهائم , بل هى ضارة للبهائم نفسها , وضبطت النيابة 70 ألف طن منها والباقى أكله الشعب المصرى!

 

ولاحظوا أن مبارك قد أخذ موقف أبى الهول فى قضية كوارث الزراعة على مدار سنوات طويلة, حتى أن أحاديثه تكاد لا تتطرق للزراعة وكوارثها, وهو عاجز عن الدفاع عن والى, وعاجز عن إقالته, لذا فهو المسئول الأول عن هذه الكارثة, فوالى لا يضع نفسه فى موقع وزير الزراعة, بل هو موجود به بقرار مبارك. ولا يستطيع أن يدعى مبارك بعد أكثر من عقدين من الزمان, وبعد كل ما نشر وقيل, وبعد القضايا فى المحاكم مع وضد وزارة الزراعة أن يدعى عدم معرفته, وبالتالى فإنه لا يمكن أن ينفك من مسئوليته عن جرائم والى, وإصراره على التمسك به, حتى أن الواردات الضارة بصحة الانسان المصرى ما تزال مستمرة رغم وجود العديد من قيادات الزراعة فى السجن. فوالى لديه صفوف ثانية وثالثة, وأنشأ تنظيما فى الدولة, وبرهن على أنه صاحب نفوذ كبير لحماية هذا التنظيم.

 

وطوال حملتنا على والى كنا نناشد مبارك اتخاذ القرار, أما الآن فمن العته أن نستمر بهذا الاسلوب , إننا نتهم مبارك باستمرار التواطؤ على قتل المصريين.

 

ومن عجائب الدهر, أن والى لا يستحى بل يقدم الزميل/أحمد عز الدين للمحاكمة لأنه كشف دوره فى الدفاع عن انحرافات ماهر الجندى محافظ الجيزة, ورغم ان المحافظ قد أدين ودخل السجن, مما يؤكد شهادة والى الزور, ومع ذلك فإن والى يتبجح ويقدم أحمد عز الدين للنيابة, والنيابة التى أدانت لتوها يوسف عبد الرحمن وأعوانه (وهم أصلا أعوان والى) تحيل أحمد عز الدين للمحاكمة. ولكن والى لا يكتفى بذلك بل يتقدم ببلاغ ضدى للنيابة. وتشمر النيابة عن سواعد الجد فتسارع باستدعائى رغم أنها فشلت فى استدعاء والى من قبل, وفشلت المحكمة وهى سلطة أعلى من النيابة فى استدعائه كشاهد, وهو يخشى الحضور لاحتمال تحوله الى متهم!!

 

 

أما الأمر الذى لا مثيل له فى التاريخ فله شقان:

 

 

1-  مسئول مصر على مدار عقدين على ادخال مواد مدمرة لصحة الانسان المصرى, رغم أن "الشعب" وغيرها من الصحف كشفت ذلك بالمستندات, ثم أقرت أجهزة الدولة بصحة موقفنا.

 

2-  حاكم البلاد يتمسك به رغم ذلك, وهو أمر لا تفسير له إلا بأنه متورط معه. ان كان مبارك حاكما سيئا وهذا رأينا, فإن أبسط قواعد اللعبة أن يتخلص من هذا المسئول المحروق أمام الرأى العام, ومع ذلك فإنه لا يجرؤ على الاقتراب منه, وهو لم يخرجه من موقع أمين عام الحزب الحاكم الا ليفسح الطريق لابنه. ويواصل والى استغلال المال العام فى نشر اعلانات بكافة الصحف لتزييف الحقائق والدفاع عن جرائمه. فى وقت تفضح فيه الأرقام المنشورة فى الصحف وعلى لسان رئيس الوزراء الانهيار الزراعى فى كل المجالات. ان استمرار هذا الوضع يدفع المرء العاقل للجنون, حيث تبقى نقطة ثالثة لا مثيل لها فى التاريخ..

 

3-  استكانة الشعب والقوى السياسية لأكبر ضربة بيولوجية وكيماوية يمكن أن تصيب شعبا من الشعوب, وعلى يد حاكمها, وليس على يد القوات الأجنبية الغازية.

 

ويبقى يوسف والى مهما للحلف الصهيونى الأمريكى حتى أنهم يتمسكون به لمواصلة سياساته المدمرة, وهذه السياسة الحمقاء للولايات المتحدة, كفيلة بتدمير ادعاءاتها بالديموقراطية, فلماذا تواصل القتال لابقاء والى فى مواقعه وهى قادرة على أن تهمس فى أذنه بالرحيل أو السفر للحياة فى أمريكا أو اسرائيل.

 

هذه هى اذن ديمقراطية أمريكا, أن تغرس لنا أمثال والى لقتلنا بالهرمونات والهندسة الوراثية وعلف المواشى. كما تعتقل الآن عشرات الآلاف فى العراق, الذى زرعته باليورانيوم المنضب والقنابل العنقودية.

 

إن أمريكا مصرة على عدم التضحية بوالى, ثم تدعى أنها تسعى لنشر الديمقراطية فى المنطقة, هى اذن ديمقراطية القتل والسلب والنهب, وتدمير الشعوب.. ولكننا لا نلوم أمريكا, بل نلوم الحاكم الذى خضع لها, وطلب عدم انتقاد سيدنا بوش بينما يسمح لسعد الدين ابراهيم بمواصلة نشاطه, حيث لا هم لدار ابن خلدون الا القدح فى الاسلام والأديان عموما, حيث تعقد الندوات لسب المجاهدين (كحماس وجهاد فلسطين) والتشكيك فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم(ندوة 29/12/2003).

 

وقبل أن أذهب للنيابة أقول: إن حملتنا على يوسف والى قد توقفت., لا لأننا نبرئه, بل لأن حملتنا أصبحت على حسنى مبارك المسئول عن كل هذه الشرور فى الزراعة وغيرها.

 

وإذا كان لديه شجاعة فليتقدم بنفسه ببلاغ, ولا يتستر خلف يوسف والى, كى يحبسنا ب"القانون"!!

 

إن الحملة على فساد عهد مبارك  فى الزراعة وغيرها لن تتوقف حتى اذا تم قتلى أو اعتقالى, لقد قلت كلمتى ولا أحسب اننى أملك المزيد, وأنا زاهد فى دنيا لا يثور فيها الشعب على الظالم , وزاهد فى حياة يتقبل الناس أن يقتلوا دون أن ينبسوا ببنت شفة, دون أى احتجاج, تملكه أحيانا الدابة العجماء.

 

اذا لم يتحرك الشعب للدفاع عن حياته ونفسه وكرامته, فما جدوى أن نظل نكتب ونجوب البلاد, بل ما جدوى حياة سياسية أصبحت فيها المعارضة تحت السيطرة, أو تخشى أن تقول كلمة حق, خوفا من عقاب أو اضطهاد.

 

إن حالنا الآن ينطبق عليه قول الله سبحانه وتعالى فى سورة هود ( فلولا كان من القرون قبلكم آولوا بقية ينهون عن الفساد فى الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه وكانوا مجرمين) 116 هود

 

أى لم يكن هناك فى المجتمعات البشرية التى انهارت وتقوضت الا عدد ضئيل يحرص على الصلاح فيها, وهم من أنجاهم الله من العذاب ومن أجل ذلك لم يستطع هذا العدد القليل من المصلحين الذين نجوا أن يحول دون استشراء الفساد وأن يتبع الزعماء ترفهم مما أدى بهم الى الظلم والاجرام فى أنفسهم وفى حق الآخرين معهم.

 

لذلك فاذا كنا قلة فعسى أن نكون من هذه القلة الناجية , التى إن فشلت فى الاصلاح لقلتها, الا انها بريئة عند الله , ولا نطمع فى أكثر من ذلك, والله هو المطلع على النيات.

 

هذا هو الحد الأدنى الذى يجعلنا مطمئنين البال مرتاحى الضمير. ولكننا بالتأكيد نسعى الى الاصلاح والى النصر ما استطعنا, وهذا تكليف الهى.

 

(ان أريد الا الاصلاح ما استطاعت وما توفيقى الا بالله عليه توكلت واليه أنيب).

 

إننا ندعو الناس الى الانضمام الى الفئة الناجية, فإذا اتسع عددنا أصبح بالامكان اصلاح الدنيا قبل اصلاح آخرتنا.

 

اذا لم يحضر أكبر جمهور من الناس للتوقيع على بلاغ مضاد يطالب بمحاكمة يوسف والى يوم الأحد القادم فى دار القضاء العالى, فلا تلومون الا أنفسكم عندما يتواصل سقوط الضحايا بين أقاربكم ومعارفكم وبين أنفسكم. وأعلم أن الوقت ضئيل لحشد الناس حيث أن الموعد غدا الأحد 4 يناير 2004, ولكن يكفى أن يتجمع بضع عشرات أو مئات كخطوة أولى. يجب أن يتعلم الشعب خوض معركة لنصرة نفسه, واصلاح الأوضاع الداخلية, وعدم الاكتفاء بمناصرة فلسطين أو العراق. لنجرب أنفسنا, وقدرتنا على التغيير.

 

ولتعلموا أننا نجحنا فى معركة أصعب, وهى معركة التوريث, إن تراجع حسنى مبارك عن توريث ابنه (جمال مبارك) فى بيان رسمى بالإذاعة, تم تغليفه بحديث مفكك لا معنى له, هو انتصار لحزب العمل و"الشعب" وكل القوى الوطنية الشريفة التى شاركت فى معركة رفض التوريث. (ولعل هذا أحد الأسباب للمسارعة بالتنكيل بنا تحت ستار بلاغ والى).

 

نحن اذن قادرون على الانتصار, وللرأى العام قوة حقيقية فى بلاد كمصر, ولكن شريطة ان يعبر عن نفسه بوسائل سياسية وجماهيرية محددة, والآن فلندخل معركتنا مع مبارك حول جرائم الزراعة, لابد أن يخرج والى فورا من وزارة الزراعة, وأن يحاكم. واذا عزمنا على ذلك وتوكلنا على الله, فسيخرج والى كما خرج من قبل زكى بدر والألفى وعبد الهادى قنديل وجمال مبارك.

 

إن الحملة التى نشنها الآن ومنذ فترة ضد حكم مبارك وليس ضد موظفه يوسف والى, ومع ذلك ونظرا لخطورة المعركة وعلاقتها بصحة المصريين فعلينا أن نركز فى المدى القصير على الاطاحة بوالى رغم معارضة مبارك لذلك. وإن الاطاحة بوالى تعنى أننا مستمرون فى فرض القرارات على الحاكم المفروض علينا, بعد أن فرضنا عليه التراجع عن التوريث.

 

لا يصح لحاكم أن يواصل ترديد الأكاذيب ويقول بالحرف الواحد( لا يستطيع مخلوق أن يقفل جرنال الا بقانون) (احنا عندنا قضاء وعندنا محاكم). بينما جريدة الشعب مغلقة بقرار شفوى من مخلوق (اسمه حسنى مبارك) عن طريق مخلوق(اسمه مصطفى كمال حلمى) عن طريق مخاليق اسمهم(لجنة الأحزاب), ولم يصدر حكم قضائى واحد باغلاق الشعب , بل على العكس صدرت للشعب 13 حكما قضائيا نهائيا لم تنفذ فى حينها, حتى تمت احالة الموضوع الى ثلاجة محكمة الأحزاب.

 

إننا لم نستجد يوما حقوقنا القانونية والدستورية, وستعود الشعب كصحيفة مطبوعة رغم أنف الطغاة, وسينتهى حكم مبارك لأنه مرتبط بشخص ولكن ستبقى "الشعب" وسيبقى "حزب العمل" باذن الله لأنه يمثل مدرسة وتيارا فكريا ورسالة غير مرتبطة بشخص من الأشخاص.

 

واذا تصورتم أن وضعى فى السجن سيوقف المسيرة فأنتم واهمون, إن حركة تتوقف على شخص واحد أو حتى عدة أشخاص لا تستحق الحياة.

 

ولكن علينا أن نحشد قوانا الآن من أجل الاطاحة بيوسف والى, وتحويله الى المحاكمة.

 

وليعلم حسنى مبارك أن مصر ليست عزبته الخاصة, وأن نسبة مصر اليه من المنافقين (مصر مبارك) هو هراء سيمحقه الشعب, وستعود أرض الكنانة كما كانت لا يملكها مستبد أو غاصب أو خانع أمام الأمريكيين.

 

لتكن معركة الاطاحة بوالى (رغم أنف مبارك وليس استجداء له) معركة بناء الجبهة الوطنية المناضلة, لتكن معركة الفرز. وعلى الذين يتشدقون بالديمقراطية و الحرية أن يتحركوا الآن, فما قيمة الحديث عن الديمقراطية بينما نترك قاتلى الشعب يواصلون القتل علنا.

 

فى عهد السادات كانت البداية وأكلنا الحدايات, والآن فاننا نأكل علف البهائم, أعلمتم لماذا قال الله سبحانه وتعالى..

 

(ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون) الأنفال 23

 

ولماذا قال: (أولئك كالأنعام بل أضل سبيلا)..

 

جاء الوقت الذى يؤكلنا الحاكم فيه علف البهائم ولا نتحرك, لقد صرخت سكينة فؤاد فى أهرام 1 يناير 2004 .. أين جماعات حماية المستهلك؟ أين المصريين؟ أين جماعة الأمناء على صحة المصريين؟ أين قوى المجتمع الوطنية! ولكن هل من مجيب؟!

 

إن قضية والى هى التحدى.. تصورنا أنها انتهت بقضية يوسف عبد الرحمن فاذا بنا نعود من جديد الى المربع رقم 1 . علينا أن نواجه هذا التحدى أو نموت..

 

ولكننا اخترنا التحدى, اخترنا الأمانة التى عرضها الله على السموات و الأرض والجبال فأبين أن يحملنها وحملها الانسان.

 

واذا كان بعض الناس قد تعب من الجهاد أو من السجون, فإننا لن نتعب بإذن الله ولن نمل , لأننا نتعبد الى الله ونتقرب اليه سبحانه وتعالى, بهذا الأمر والنهى فى سبيله.

 

وعندما يتمكن شعب مصر من الاطاحة بوالى, نكون قد اقتربنا من انهاء عهد مبارك وسياساته التى أوردتنا موارد التهلكة, وعندها نكون قد اقتربنا من اعادة مصر سيرتها الأولى منارة للعروبة و الاسلام.

 

نحن لا نطالب بالشىء الكثير.. إننا نطالب أبناء الشعب بالتقدم ببلاغات فردية وجماعية ضد يوسف والى, ونحن سنقوم بعد وحصر هذه البلاغات وليكون استفتاء عمليا , فالمسألة مسألة ضغط سياسى بعد أن أصبح القانون فى "مصر مبارك" فى أجازة مفتوحة.

 

واذا لم نقم بهذه المقاومة للظلم والاستكبار العنيد ستحق علينا الآية التالية من سورة هود ( وما كان ربك ليهلك القرى بظلم و أهلها مصلحون ) 117 هود

 

والحقيقة لقد أصابنا بالفعل قسم لا بأس به من الهلاك بهذه الأرقام الفلكية لاصابات الكبد الوبائى والفشل الكلوى و السرطان, ولكننا اذا لم نتحرك فسيعم الهلاك, وسيعم الفساد أكثر من ذلك.

 

 

     ولقد وعد الله فى محكم كتابه:

(ليحق الحق ويبطل الباطل ولو كره المجرمون)