الشيشان في أسبوع

 

 

 

اعداد : حسين العدوي

 

روسيا ترفض مطالب الغرب ببدء محادثات سلام مع المجاهدين

مقتل وإصابة 6 من سلاح المهندسين الروسي

مصرع 5 جنود ونائب هيئة الأركان الروسية في كمين

   مقتل مجرم الحرب نائب وزير الداخلية الأنجوشي

مصرع وإصابة 10 من الجيش الروسي

استنكار التواطؤ الغربي.. وتصميم على مواصلة الجهاد

كثرة الخسائر الروسية تٌربك الاحتلال

 

 

  حاولت روسيا أمس الخميس الماضي ربط المجاهدين الشيشانيين بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه الشيخ أسامة بن لادن وذلك في محاولة لرفض المطالب اغربية المطالبة ببدء محادثات سلام مع المجاهدين الشيشان، فقد زعم 'سيرجي ياسترزيمبسكاي' الناطق باسم الرّئيس الروسي 'فلاديمير بوتين' خلال مؤتمر صحفي أن شخصا جزائريا، وثلاثة أتراك وألماني، كانوا ضمن الفدائيين الـ17 الذين ادعت القوّات الخاصّة الروسية مقتلهم في 23 من نوفمبر الماضي قرب قرية شيشانية تسمى 'سيرزين يرت'.

وزعم الناطق الروسي أن لديهم شريط فيديو أعدته المخابرات العسكرية الروسية يعرض مشهد عناصر القوّات الخاصة الروسية وهي تتحرك بين الجثث التي ادعت أنها تخص الإسلاميين في الغابة القريبة من القرية.

و زعمت مصادر الكرملين أن الإسلاميين الشّيشانيين لهم ارتباطات وثيقة مع تنظيم 'القاعدة' وتنظيمات إسلامية دولية، في محاولة لإثارة الرأي العام الغربي المطالب ببدء محادثات سلام مع زعماء المجاهدين الشيشانيين، ولكن'بوتين'  رفض هذا الضغط وادعى علاقة المجاهدين بتنظيم القاعدة.

 

مقتل وإصابة 6 من سلاح المهندسين الروسي

 

 

نجحت مجموعة القائد عبد الصبور يوم الأربعاء الماضي في شن هجوم مفاجىء على فرقة من سلاح المهندسين الروسي من باحثي الألغام في منطقة كيروفا بالعاصمة جروزني، حيث تمكن المجاهدون من قتل 2 من الفرقة الروسية وإصابة أكثر من 4 منهم بجروح .

كما تمكنت المجموعة المجاهدة في منطقة أخرى من العاصمة من نصب كمين لمجموعة من الجنود الروس على أحد الطرق العامة حيث نجح المجاهدون في تفجير سيارة جيب أوازك مما أسفر عن تدميرها بالكامل واحتراقاه بمن فيها من الجنود .

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه  المجاهدون عزمهم مواصلة عملياتهم العسكرية وملاحقة المجرمين الروس والمنافقين وتتبع تحركاتهم والإثخان فيهم بالرغم من سوء الأحوال الجوية ودخول فصل الشتاء وقلة العدة والعتاد.

 

 

 

مصرع 5 جنود ونائب هيئة الأركان الروسية في كمين

 

 

وفي نصر جديد للمجاهدين يدل على حسن التخطيط واختراق الجيش الروسي فقد تمكنت مجموعة القائد عبد الصبور يوم الثلاثاء الماضي من نصب كمين لوحدة من القوات الروسية في العاصمة جروزني حيث فجر المجاهدون إحدى الآليات المدرعة وأطلقوا وابلاً من الرصاص من الأسلحة الرشاشة والآربي جي وقواذف القنابل على آليتين وسيارة مرافقة بها مسئول روسي كبير.

وقد أسفر عن هذا الكمين مصرع 5 من الجنود الروس فيما أصيب عدد كبير منهم بجروح بالاضافة إلى تدمير السيارة وآلية مدرعة بأسلحة المجاهدين.

وقد أعلن المجاهدون أنهم كانوا يعلمون بوجود مسئول كبير ضمن القوات الروسية وأنهم قد أعدوا هذا الكمين في العاصمة جروزني ويٌعتقد أنه نائب رئيس هيئة الأركان الروسية والذي لقي حتفه بإذن الله تعالى .

 

 

 

   مقتل مجرم الحرب نائب وزير الداخلية الأنجوشي

 

 

أعلنت قيادة مجلس الشورى العسكري للمجاهدين يوم الاثنين الماضي ملاحقة المسئولين عن تمويل القوات الروسية والمشاركين في قتل الأبرياء المدنيين ومحاسبتهم على ذلك وإعداد عمليات خاصة للثأر منهم وليكونوا عبرة لغيرهم.

وقد تمكنت مجموعة خاصة من المجاهدين من تتبع تحركات نائب وزير الداخلية الأنجوشي عبدي حاكييف والذي يعد من الموالين والمشاركين في جرائم الحرب وقتل المدنيين الأبرياء في الشيشان منذ بداية الحرب كما قام بملاحقة المهاجرين والتضييق عليهم.

والجدير بالذكر أن قيادة المجاهدين قد استنكرت على وزير الداخلية الأنجوشي ما يقوم به منذ بداية الحرب وأرسلت له تهديداً مباشراً ثم قامت مجموعة بنصب كمين له قبل عدة أشهر ولم تتمكن من قتله وكانت رسالة مباشرة، وقد تمكن المجاهدون من تنفيذ الكمين الثاني والذي أدى إلى مقتله على أيدي المجاهدين بالأسلحة الرشاشة.

وقد أكدت وكالة الأنباء الروسية ايتار تاس خبر مصرع نائب وزير الداخلية في جمهورية انجوشيا الروسية في القوقاز حيث ذكرت أن مجهولين أطلقوا على سيارته النار مساء الأحد فأردوه قتيلا، وقد توفي خلال نقله إلى المستشفى .

وقد أكد المجاهدون أن هناك مجموعة من القيادات في سجل مجرمي الحرب الذين ينتظرهم الدور وقد أعدوا لهم فرقاً متخصصة في هذا الشأن لتنفيذ العمليات الخاصة وتتبع هؤلاء المجرمين.

 

 

 

 

مصرع وإصابة 10 من الجيش الروسي

 

 

أعلنت وكالة ايتار تاس للأنباء يوم الاثنين الماضي مصرع اثنين من الجنود الروس، كما أصيب 8 من أفراد القوات الاتحادية في اشتباك اندلع مع المجاهدين الشيشان بمنطقة 'نوزهاي يورت' مساء أمس الأحد، وأضافت الوكالة أن اثنين من القوات الاتحادية اعتبروا في عداد المفقودين.

 

 

 

استنكار التواطؤ الغربي.. وتصميم على مواصلة الجهاد

 

أكد قادة مجلس الشورى العسكري للمجاهدين في اجتماعات متفرقة لهم عزم المجاهدين على الاستمرار في تنفيذ العمليات العسكرية ودون توقف بإذن الله تعالى، واستنكروا ما تقوم به أمم النصارى  في الغرب من السكوت والتواطؤ مع الحكومة الروسية على ما تقوم به من تعد وجرائم في حق الشعب الشيشاني وأن هذا  لن يثني المجاهدين عن مواصلة الطريق وطرد الاحتلال الروسي حتى وإن طال زمن الحرب واستمر القتال .

الجدير بالذكر أن الإقبال على الانضمام إلى صفوف المجاهدين يزداد يوماً بعد يوم من المدنيين وخاصة الذين تسلط عليهم المنافقون والروس وهدموا بيوتهم وقتلوا منهم من قتلوا .

هذا وقد أعد المجاهدون لهذا الإقبال عدته من الاحتراز والحد من اختراق المنافقين صفوف المجاهدين من إجراءات عاجلة لمن يريد الانضمام ومعرفة أحوالهم وأسرهم، يعم هذا الإقبال مناطق الشيشان ولا يقتصر على منطقة دون أخرى .

 

 

 

كثرة الخسائر الروسية تٌربك الاحتلال

 

أعلن المجاهدون أن عملياتهم العسكرية التي يقومون بها ضد الاحتلال الروسي أعاقت التحرك الروسي وأصابته بشلل، حيث نصب المجاهدون كمائن عدة في طريق القوافل الروسية مما نتج عنه خسائر فادحة في الأرواح والآليات.

هذا وقد تمكن المجاهدون في وقت لاحق مساء هذا السبت الماضي من التصدي لمجموعة من الجنود الروس في الطريق بين العاصمة جروزني وأرجون مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود جراء الهجوم المفاجئ الذي قام به المجاهدون