منظمة أمريكية لحقوق الإنسان : تقرير
الأمم المتحدة حول جنين منحرف كليا و"إسرائيل" المرتاح الوحيد له
اعتبرت
منظمة "هيومن رايتس ووتش"
الأمريكية التي تعنى بحقوق الإنسان أن تقرير الأمم المتحدة حول الأحداث
التي وقعت في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين "منحرف كليا".
وقال بيتر
بوكهارت لوكالة الأنباء الفرنسية الخميس 1-8-2002: "إن الأشخاص الوحيدين
الذين يمكن أن يرتاحوا لهذا التقرير هم أولئك الذين حالوا من البداية دون إجراء
تحقيق من قبل الأمم المتحدة"، قاصدا بذلك الصهاينة .
وأضاف
المسؤول عن الأبحاث في المنظمة التي تتخذ نيويورك مقرا لها "إنه ليس تقريرا
بإمكان الأمم المتحدة أن تفتخر به، فبدل أن يوضح التقرير ما جرى، فهو يزيد فقط
الغموض".
وقال
"بفرض أنه لم تقع أي مجزرة على المستوى الذي تحدث عنه الفلسطينيون فإن
تجاوزات حقيقية وواقعية وقعت في جنين".
وتابع
قائلا: "إن فشل البحث في تجاوزات حقيقية وقعت في مخيم جنين للاجئين
الفلسطينيين يثبت أن هذا التقرير منحرف كليا".
وأوضح أنه
يقصد بكلمة تجاوزات "عمليات الاغتيال المتعمد، وغير الشرعي للمدنيين،
واستعمال المدنيين كدروع بشرية، وكذلك التعميم الواسع لعمليات التدمير".