الحصاد الأسبوعي للحرب في العراق
مفكرة الإسلام : رغم أنه كان أصغرهم سنا إلا
أنه قاوم ببسالة حتى النهاية ، هكذا وصفت صحيفة الجارديان البريطانية مقتل مصطفى حفيد
الرئيس العراقي صدام حسين في عملية الموصل والذي ظل يقاوم قوات الاحتلال الأمريكية
حتى بعد سقوط أبيه وعمه أمام عينيه .
تقول الصحيفة إن مصطفي قصي ابن قصي صدام حسين
البالغ من العمر 14 عاما ربما كان آخر الأربعة موتا في القتال الذي دام أربعة
ساعات على الأقل .
.وطبقا للوصف الأمريكي للعملية ، فقد أطلقت
قوات الاحتلال قرب نهاية العملية وابل من النيران متمثل في 10 صواريخ مضادّة
للدبابات الأمر الذي أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص ، وبعد أن حاولت قوات الاحتلال
الأمريكية القيام بهجومهم الثالث والنهائي على البناية المحاصرة فأن شخصا واحدا
كان لا زال على قيد الحياة ظل يقاوم واستمر في إطلاق النار حتى سقط صريعا .
ويرجح المسئولون الأمريكيون أن هذا المقاوم
كان غلام صغير هو مصطفى قصي حفيد صدام حسين .
ووفقا للرواية الأمريكية فقد تمت محاصرة
المنزل في الساعة العاشرة من صباح الثلاثاء غداة تلقي الأمريكيين معلومات تشير إلى
أن مجموعة من كبار المسئولين في الحكومة السابقة يستخدمون المنزل ، وقال قائد
القوات الاميركية في العراق سانشيز إن نيران من نوع أ ك- 47 انطلقت من المنزل تجاه
الجنود. وبدأ إطلاق نيران الاسلحة الصغيرة من السطح. وبعد ان اصيب اربعة من الجنود
الأميركيين، امر قائد العملية بإطلاق النيران باتجاه المنزل .
وأوضح سانشيز ان القوات الأميركية اقتحمت
الطابق الأول المهجور للمنزل وتعرضت لاطلاق نار من شخص في غرفة محصنة في الطابق
الثاني للمنزل. وتبين ان مطلق النار كان الأصغر بين الرجال الأربعة والذي كان هو
مصطفى ابن قصي .
وبعد ذلك قامت قوات الاحتلال بمحاولة ثانية
لاقتحام البناية ، واستطاع الجنود الأمريكيون الوصول إلى الطابق الأرضي لكنهم
تعرضوا مرة أخرى لنيران كثيفة كلما حاولوا الصعود ، فانسحبوا ولجأوا إلى استخدام
الأسلحة الثقيلة ، وفي حوالي الواحدة مساءا أطلقت قوات الاحتلال 10 صواريخ مضادة
للدبابات تجاه الغرفة المحصنة حيث سقط ابنا صدام صريعين وحارسهما الشخصي وظل حفيد
صدام يقاوم حتى لحق بابيه وعمه صريعا ,,
وولفويتز يعترف للمرة الأولي
بارتكاب أخطاء غبية في العراق أبرزها سوء تقدير قوة المقاومة
الاهرام / اعترف بول وولفويتز نائب وزير
الدفاع الأمريكي للمرة الأولي بارتكاب أخطاء وصفها بـ الغبية في العراق أبرزها
التقليل من قوة المقاومة العراقية, في الوقت الذي توقع فيه بول بريمر الحاكم
المدني الأمريكي للعراق أن تجري الانتخابات لاختيار حكومة عراقية تقلة العام
القادم, إلا أنه أكد حاجة العراق لثلاث سنوات علي الأقل لإعادة بناء اقتصادهوقال
وولفويتز في مؤتمر صحفي عقده بمقر وزارة الدفاع البنتاجون في واشنطن أمس الأول ــ
الأربعاء ــ بعد زيارة قام بها للعراق, إن الأشياء الغبية التي وقعت هناك تتركز
في خمس نقاطالأولي: ــ أن بعض الظروف كانت أسوأ من التقديرات الأمريكية خاصة
فيما سماه المنطقة الأمنيةالثانية: أنه لم تقم وحدات عسكرية عراقية بأحجام ضخمة
بالانشقاق عن النظام العراقي والانضمام للقوات الأمريكية خلال الحربالثالثة: أنه
تبين أن الشرطة العراقية في حاجة إلي إصلاح أوسعالرابعة: وهي الخطأ الأسوأ بحسب
قول وولفويتز, وهي قيام القوات الأمريكية بالتقليل من قوة المقاوالخامسة: أن
العراقيين انتظروا المستحيل من الأمريكيين,وهو يجعلهم دائما غير راضين أو
مقتنعين بكل ما تنجزه القوات الأمريك
حارس سابق لعدي: الحرب غيرت نجل
صدام الأكبر وجعلت شغله الشاغل قيادة المقاومة ضد القوات الأميركية
باب / اكد احد الحراس الشخصيين السابقين لعدي
صدام حسين ان الرئيس العراقي السابق ونجليه لم يغادروا بغداد قبل منتصف نيسان/ابريل
الماضي بينما كانت الدبابات الاميركية في وسط المدينة.
وفي حديث لصحيفة التايمز البريطانية اليوم
الجمعة 25-6-2003، قال الحارس الشخصي الذي رفض كشف هويته واستخدم اسم ابو طيبة ان
صدام حسين ونجليه واصلوا بعد ان غادروا المدينة، مقاومة القوات الاميركية والبريطانية.
وبعد ان غادر بغداد، تولى عدي شخصيا قيادة
ميليشيا "فدائيي صدام" الموالية للرئيس العراقي المخلوع ، موضحا ان
"هذا ما كانوا قد خططوا له في آخر لقاء لهم في بغداد".
واضاف الحارس السابق الذي انفصل عن عدي لدى
فراره من العاصمة بغداد بعد ان امضى معه سبع سنوات ان "الشىء الوحيد الذي كان
عدي يفكر فيه هو قيادة المقاومة واعتقد انه كان ما زال يتولى قيادتها عندما قتل
الثلاثاء".
وتابع "كان لعدي ربما للمرة الاولى في
حياته هدف محدد" بعد ان ابتعد عن حياة اللهو التى تعودها.
ويروي الحارس ان "كل شيء تبدل مع اندلاع
الحرب (بالنسبة لعدي) .. كان ينام عند منتصف الليل ليستيقظ في الرابعة صباحا
فيستمع الى الاخبار في التلفزيون ثم يعود الى النوم حتى السادسة صباحا".
ويتذكر ابو طيبة ان عدي "عندما شاهد
انهيار تمثال والده (التاسع من نيسان/ابريل في ساحة الفردوس في بغداد) كان شديد
العصبية ومزاجه في اسوأ حال".
وتوقع ابو طيبة الا يغير مقتل عدي وقصي من
وتيرة المقاومة للاميركيين. وقال "قبل الحرب كنت مستاء من طبيعة عملي ..
لكنني الان ارى بلدي محتلا واود انا ايضا ان استشهد دفاعا عن وطني".
وقالت الصحيفة ان والد ابو طيبة وهو حارس
سابق لصدام حسين حضر المقابلة مع ابنه وانه علق قائلا "ان الناس يكرهون
الاميركيين ولا يريدونهم .. وسوف يواصلون القتال لهذا السبب وليس لانهم من فدائيي
صدام".
الأميركـيون يـعززون دور المخبـرين
لضـرب المقاومة بعد دورهم الفاعل في قتل عدي وقصي
الوطن ق / تأمل السلطات الاميركية بأن يشجع قتل عدي وقصي صدام حسين
واعتقال غالبية المسؤولين العراقيين السابقين المطلوبين‚ السكان العراقيين على
ابلاغ القوات الاميركية عن الاشخاص الذين لا يزالون يحركون العمليات العسكرية
اليومية ضد قوات التحالف‚ وقال الخبير العسكري الاميركي دان غوري «لا نعرف حتى
الآن ما يمكن ان يكون عليه تأثير مقتل ابني صدام حسين على المدى القصير‚ الا ان
هذا التأثير سيكون عميقا على المدى الطويل»‚ واعتبر هذا الخبير في مركز لكسينغتون
للابحاث (محافظ) انه رغم استئناف اعمال العنف المتقطعة التي تستهدف القوات
الاميركية فان مقتل عدي وقصي الثلاثاء في الموصل سيضرب بشكل كبير قدرة المقاومة
العراقية على التنظيم‚ واعتبر الرجل الثاني في وزارة الدفاع بول وولفويتز الاربعاء
«ان القضاء على هذين الشخصين البائسين سيساعدنا على تحسين وضعنا الامني» في العراق
مدافعا عن قتلهما بدلا من المجازفة باحتمال فرارهما في حال الاصرار على إلقاء
القبض عليهما حيين‚ وتأكد ان الهجوم على المنزل الذي كان فيه الشقيقان تم بناء على
معلومات قدمها مخبر عراقي‚ واضاف وولفويتز الذي زار العراق اخيرا‚ انه مع ان البعض
يخشى تصاعد وتيرة العمليات العسكرية ضد القوات الاميركية بعد مقتل عدي وقصي «فان
عدد هؤلاء المجرمين يبقى محدودا وفي حال حصل المزيد من الهجمات علينا سنعمل للحصول
على مزيد من المعلومات عنهم وسنصفيهم»‚ وتابع «انا واثق من اننا سنحصل على مزيد من
المعلومات وان وضع العراقيين سيكون عندها افضل بكثير»‚ ويصف قائد القوات الاميركية
في الشرق الاوسط جون ابي زيد ما يحصل في العراق بانه حرب عصابات فعلية اودت حتى
الآن بحياة 41 جنديا اميركيا منذ الاول من مايو الماضي‚ واوضح وولفويتز ان انصار
الرئيس العراقي صدام حسين يدفعون لشبان عراقيين 500 دولار مقابل قتل كل جندي
اميركي‚ وتعتبر واشنطن ان جو الارهاب الذي كان سائدا في عهد النظام العراقي السابق
بدأ يزول فعليا مع مقتل ولدي صدام واعتقال 37 من اصل 55 مسؤولا بعثيا سابقا
تعتبرهم واشنطن من الاكثر خطرا‚ وبات بامكان العراقيين تقديم معلومات عن اركان ما
تبقى من النظام السابق وخصوصا صدام حسين من دون خوف من احتمال عودة النظام السابق‚
وقال الحاكم المدني الاميركي للعراق بول بريمر مساء الثلاثاء بعد الاعلان عن مقتل
عدي وقصي «آمل ان يشجع ذلك المزيد من العراقيين على تقديم معلومات لنا‚ وقد ازداد
بالفعل عدد المخبرين الذين يتصلون بقواتنا وبأجهزة استخباراتنا خلال الاسابيع
الثلاثة الماضية»‚ وحسب الواشنطن بوست فان البنتاغون عدل من تكتيكه خلال الاسابيع
القليلة الماضية وبات يبحث عن صغار المسؤولين السابقين في حزب البعث بدلا من
التركيز على القيادات العليا الواردة في لائحة الـ 55 مطلوبا‚ وقال دان غوري ان
هذا الامر بدأ يعطي ثماره‚ وقال «بدأ التركيز على جمع المعلومات وعلى ملاحقة اشخاص
من مستويات متوسطة»‚
اريبيا / صدمت اللقطات التلفزيونية لجثتي عدي
وقصي صدام حسين يوم الجمعة كثيرا من العرب الذين قالوا ان عرض الجثتين امر يناقض
تعاليم الاسلام مهما كانت درجة البغض للشقيقين.
وعرضت محطات التلفزيون العربية والدولية
لقطات للجثتين اللتين قالت السلطات الامريكية إنهما لعدي وقصي. وكانت الجثتان
ممددتان في خيمة مشرحة مؤقتة اقيمت في مطار بغداد. وعمل الجراحون على ازالة اثار
الاصابات لاعادة الوجهين الى شكلهما الطبيعي قدر الامكان.
وقال الموظف السعودي سعد بريكان (42 عاما)
لرويترز في الرياض "رغم ان عدي وقصي مجرمان الا ان عرض جثتيهما بهذا الشكل
امر مثير للغثيان ومنفر. ان امريكا تزعم انها متحضرة لكنها تتصرف مثل بلطجي."
وقال حسن حمود (35 عاما) وهو موظف اخر
"تفسد امريكا دائما صورتها بعمل شيء مثل هذا. ما الميزة في عرض هذه الجثث..
الم يفكروا في الناحية الانسانية.. في امهما وباقي عائلتهما حين يرون هذه
الصور."
وقتل الشقيقان في معركة يوم الثلاثاء بعد ان
حاصرت قوات امريكية منزلا كانا يختبئان فيه بشمال العراق.
وقال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد
انه امر بعرض الجثتين لاقناع العراقيين المرعوبين ان حكم صدام انتهى فعلا.
لكن رجل الدين السعودي البارز محسن العويجي
قال انها كانت حرب قذرة منذ البداية ويصعب رؤية اي اخلاقيات او كرامة وسط ذلك.
واضاف ان الامريكيين يريدون ان يظهروا
للعراقيين انهم يحققون اهدافهم. وتابع انه لم يكن هناك داع لعرض الجثتين.
واستدرك قائلا ان تعاليم الاسلام توجب
التعامل مع الجثث بقداسة لكن لن ينسى العراقيون ان عدي وقصي ارتكبا جرائم وحشية
ضدهم.
واضاف انه لا يجب نسيان الم العراقيين. وقال
ان من الافضل ابقاء قبري عدي وقصي طي الكتمان والا فسوف يهاجمهما العراقيون.
وقال العالم الاسلامي المصري محمد عمارة
لقناة الجزيرة الفضائية ان عرض الجثتين علنا يناقض الشريعة الاسلامية.
واضاف ان الشريعة الاسلامية ترفض ذلك التصرف.
وتابع ان الولايات المتحدة تريد رفع معنويات جنودها ولذلك لجأت الى هذه العمل غير
الشرعي الذي قال ان كل الأديان تستنكره.
واشار الى ان الولايات المتحدة قالت اثناء
حرب العراق ان عرض لقطات لجنودها الاسرى الاحياء يخالف اتفاقية جنيف. وتساءل عن
الحال بالنسبة للجثث المشوهة.
وفي الكويت الخصم اللدود لصدام وجد بعض الناس
ان الفيلم ساعد في اقناعهم بأن الشقيقين ماتا.
وقال الكويتي عبد الله الشيمري وهو في
السادسة والعشرين من العمر "لست متأكدا من عدي لكن صور قصي واضحة جدا. انا
سعيد انهما ماتا وسيجعل ذلك من الاسهل على الامريكيين ان يعيدوا الاستقرار
للبلد."
مفكرة الإسلام : أكد الصحفي البريطاني الشهير
روبرت فيسك أن عدي وقصي صارا أبطالا وشهداء في نظر العراقيين بعد مقتلهما على أيدي
قوات الاحتلال الأمريكية .
وانتقد الصحفي البريطاني في مقاله الذي أفردت
له صحيفة الاندبندنت البريطانية موضوع الصفحة الأولى بأكملها، انتقد في لهجة
هجومية قرار نشر صور القتيلين وقال : ربما تفكر القوات الأمريكية في تعليق صور
القتيلين في شوارع بغداد، لكن علينا التأكد من أنها ستصبح صورا لأشخاص آخرين،
لشهداء وتقدم رسالة مختلفة .. أعتقد أن عددا كبيرا من الشبان في العراق سوف
يحتاجون تلك الصور ليس لإسعاد أنفسهم بتغيير النظام ولكن للانتقام لأنفسهم من
الأجانب الموجودين في العراق ولتجنب مذلة الاحتلال.
يشار هنا إلى أن نشر صور جثتي عدي وقصي صدام
حسين قد أثارت الكثير من الجدل والنقد خاصة وأن أمريكا كانت قد أثارت ضجة كبيرة
عندما نشر العراقيون صورا لأسرى وقتلى أمريكيين إبان سير المعارك ,,
صليب قاتل فاتحي الأندلس على صدور
الجنود الاسبان في العراق
البيان / ذكرت تقارير صحفية ان الحكومة
الاسبانية تتعرض للانتقاد حاليا بسبب زي سيرتديه جنودها الذاهبون الى العراق
والمطبوع عليه صليب قدسي مسيحي يلقب بقاتل فاتحي الاندلس.
ونقلت وكالة الانباء الالمانية عن صحيفة «
الموندو » الاسبانية قولها ان القمة المثلثة وأذرع الصليب وهى على شكل سهم تشير
الى أنه للقديس جيمس الشهير بلقب «قاتل المور المسلمين فاتحى الاندلس» والذى يعتقد
بأنه ظهر للمسيحيين الذين كانوا يقاتلون المسلمين فاتحى الاندلس في القرن التاسع
الميلادى.
يذكر أن المسلمين حكموا أجزاء واسعة من
أسبانيا قبل أن يعاود المسيحيون احتلالها عام 1492 ميلادية. وسيقوم الجنود الذين
يتحدثون الاسبانية بدوريات في المناطق الجنوبية من القادسية والنجف حيث ربما لن
يلقوا التقدير بصلبانهم من جانب السكان الشيعة وذلك حسبما ذكرت الموندو.
يذكر أنه سيتم نشر 5002 جندى من أسبانيا
ومنطقة اميركا الوسطى في العراق كجزء من قوة حفظ سلام متعددة الجنسيات تقودها
بولندا وذلك بحلول شهر سبتمبر المقبل وقد غادرت طلائع القوات الاسبانية بلادها
بالفعل في طريقها الى العراق.
نيوز أرشيف / قامت مساجد العراق اليوم خلال
خطب الجمعة بتوزيع منشورات جديدة تدعو إلي عدم التعاون مع مجلس الحكم الانتقالي في
العراق ووصفته بالخائن . وفي مسجد ابو حنيفة بحي الأعظمية شمالي العاصمة بغداد
وزعت منشورات موقعة من "حزب التحرير" دعت الى "عدم التعاون مع مجلس
الحكم الانتقالي الخائن" ، واعتبر النص ان هذا المجلس "لا يفعل شيئا الا
بامر من المحتل الأمريكي"، وان الحاكم المدني الأمريكي على العراق بول بريمر
هو رئيسه . وأكد المنشور أنه تم تشكيل المجلس من اجل "تقسيم العراق"،
مشيرا الى ان المهم اليوم هو "التخلص من الاحتلال والدعوة الى الجهاد".
إصابة جنديين أمريكيين في انفجار عبوة
ناسفة لدى مرور قافلة لقوات الاحتلال الأميركي بوسط بغداد.
الجزيرةنت / جرح جنديان أميركيان وأصيب عراقي
بجروح في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلة لقوات الاحتلال الأميركي بوسط بغداد.
وقال متحدث عسكري أميركي إن عبوة ناسفة انفجرت بعيد الظهر لدى مرور قافلة في حي
الكرادة.
وأوضح أن جنديين أصيبا في الانفجار ونقلا إلى
المستشفى، كما أشار إلى جرح مدني عراقي في الحادث.
هجوم صاروخي على موقع أمريكي
شمالي بغداد
مفكرة الإسلام : في إطار عمليات المقاومة
المتصاعدة ضد قوات الاحتلال الأمريكي تعرض موقع للقوات الأمريكية فى العراق اليوم
إلى إطلاق قذيفة هاون بالقرب من مطار المثنى فى مدينة بعقوبة الواقعة شمال شرق
بغداد .
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية التى اوردت
النبأ ان مروحيات عسكرية اميركية حلقت فوق المكان بعيد وقوع الحادث .
وافاد السكان ان الموقع المستهدف تعرض ايضا
الخميس للقصف بخمس قذائف هاون وان مروحيات اميركية نقلت جرحى اميركيين من المكان .
كما قامت القوات الاميركية حسب ما افاد
السكان بعمليتى مداهمة خلال 24 ساعة لقرية الحويضر الواقعة على بعد ثلاثة كلم شمال
شرق بعقوبة .
وذكر السكان ان الشيخ عبد محاميد عبيدى احد
شيوخ عشائر بعقوبة لا يزال محتجزا لدى القوات الاميركية منذ 12 يوما بعد اتهامه
بايواء الرئيس العراقى السابق صدام حسين ,,
فرار جماعي لجنود أمريكا من العراق
: ارتفاع أسعار تهريب الجنود إلى 1000دولار!
الرياض / ارتفعت أجور المهربين الذين يهربون
الجنود الأمريكان والمجندات من
500دولار إلى 1000دولار يأتي
ذلك نظراً لتزايد عدد الهاربين والكلف التي تتحملها والقول للمهرب.
وسألت "الرياض" ما الكلف التي
تتحملونها لتهريب هارب؟
- أجاب اننا نجهز لهم طعاماً ليوم كامل ثلاث
وجبات مع المشروبات الغازية والمشروبات الأخرى كما نتكفل بايوائهم حتى اجتياز
الحدود الدولية وقد يمكثوا عندها ليلتين أو ربما ثلاثاً وقد نأخذهم إلى طريق
"سري" يبعد عن الطرق الاعتيادية وهذه كلها كلف نتحملها اضافة إلى أننا
نهيئ لهم ملابس بمقاسات مضبوطة سواء كانت كردية أو عربية أو أوروبية وهناك سيارة
تديرها امرأتان عندنا تتوليان ضبط ألبسة المجندات سواء ملابس عربية أو غير ذلك
وهذه كلف مضافة يجب استيفائها.
والهارب لدينا في أيد أمينة فنحن ملزمون
ايصاله للمكان الذي يروم لأي من الدول المجاورة كما نقوم باكساء المجندات ملابس نسائية
بواسطة نساء يعملن معنا ونحن اضافة إلى ذلك نعرف الطرق جيداً ونوصلهم إلى ديارهم
سالمين ومن أماكن لا يمكن ان يدركها الأمريكان وهذه كلها كلف مضافة.
* هل أنتم فندق خمس نجوم أم شركة مساهمة؟
- الجواب: سمنا ما شئت فنحن نقوم بعمل وطني
ومن خلاله نكسب قوتنا بشرف!!
وقد أفادت مصادر صحفية عراقية بأن المخابرات
المركزية الأمريكية في العراق رصدت مجموعات متفرقة من الجنود الأمريكيين يحاولون
الهرب من الخدمة العسكرية في العراق والخروج من البلاد عبر الحدود الغربية للبلاد.
وقالت صحيفة القبس العراقية الأسبوعية أن
المخابرات الأمريكية اعتقلت هؤلاء الجنود بتهمة الهروب من أداء الخدمة العسكرية
وترك مقار عملهم.
وأضافت أن هؤلاء الجنود كانوا يعملون في
مناطق التوتر غربي العراق والتي تتعرض فيها القوات الأمريكية لهجمات مكثفة أودت
بحياة 43جنديا منذ مطلع مايو الماضي
وحتى الأن.
ويعاني الجنود الأمريكيون من حالة نفسية سيئة
للغاية مع طول فترة بقائهم داخل العراق وتزايد وتيرة الهجمات التي يتعرضون لها.
ويبلغ قوام القوات الأمريكية المنتشرة في
العراق حاليا نحو 145ألف جندي
بخلاف 11ألف جندي بريطاني وقوات
رمزية من عدة دول شاركت في التحالف الذي قادته الولايات المتحدة في مارس الماضي
لاسقاط نظام صدام حسين وهو ما تحقق في التاسع من أبريل المنقضي.
شركة بحرينية تفاجئ الأميركيين
وتنشئ شبكة اتصالات بالجوال في العراق
الشرق الاوسط/ مع الخراب الذي لحق نظام الاتصالات الهاتفية في العراق، وعدم
وجود شبكة مؤقتة للهواتف الجوالة، وضع مسؤولو القوات الاميركية الخطط للنظر في
العطاءات المتعلقة بالهواتف الجوالة الشهر المقبل. لكن المفاجأة التي واجهتهم هي
أن الأجانب المقيمين في بغداد أصبح بإمكانهم وبشكل مفاجئ استخدام شبكة خطوط خاصة
بالهواتف الجوالة، انشأتها شركة «اتصالات البحرين الهاتفية» (باتليكو)، بدون أن
تحصل على موافقة القوات الاميركية.
وأنفقت الشركة البحرينية 5 ملايين دولار خلال
الأسابيع الخمسة الأخيرة لإقامة شبكة اتصالاتها في بغداد. وبدأت هذه الشركة بنقل
مكالمات للأفراد الذين يمتلكون نظام «جي إس إم» الشائع في الشرق الأوسط وأوروبا.
ونقلت هذه الشبكة في أول يومين من عملها أكثر من 8000 مكالمة. وحسبما قال رشيد
السنان المدير التنفيذي الاقليمي فإن هدف الشركة الأوسع هو تقديم المساعدة
الإنسانية في بغداد عن طريق توفير الهواتف الجوالة مجانا للشرطة وعمال الإسعاف
واطفاء الحرائق.
وتبلغ حصة الحكومة البحرينية في شركة باتليكو
36 في المائة، بينما تحتفظ شركة «كيبل آند وايرلس» البريطانية بنسبة 20 في المائة
من أسهمها. وقد شكلت فرعا خاصا بها في العراق اسمه باتليكو العراق، عن طريق إشراك
بعض «العراقيين البارزين» الذين لم تكشف أسماءهم لأسباب أمنية. وقال السنان إن
شركته لا تسعى إلى الحصول على موافقة من مجلس الحكم المؤقت لأنها لا تجد موافقة من
هذا النوع ضرورية. وأضاف السنان أن هناك مؤشرات كثيرة تخبر عن موافقة القوات
الاميركية على عملها من خلال السماح لكوادر الشركة بالدخول إلى العراق، وهم محملون
بأجهزة الاتصال بالأقمار الصناعية وأدوات أخرى.
العصر / الفشل المستمر لإيجاد كميات من
المادة الكيمياوية والأسلحة الحيوية في العراق، اقترن بسخط محلية ودولي متزايد
إزاء استعمال وثيقة مزورة من قبل إدارة بوش لصنع مبرر ملفق لغزو العراق، سيعقد من
مهمة واشنطن لإنجاز أهداف السياسة الخارجية التي رُسمت بعد هجمات 11 سبتمبر
وتحديدا في سبتمبر 2002 من خلال وثيقة استراتيجية الأمن القومي.
أحد الأهداف الرئيسية لهذه السياسة الخارجية
كان "إعادة تشكيل" "الشرق الأوسط" بما يناسب المصالح الحيوية
والإقتصادية لواشنطن. غزو العراق كان الخطوة الأولى نحو هذا الهدف.
بعد أن أنجز هدف إزحة صدام حسين من السلطة
وتم احتلال العراق عسكريا واقتصاديا وسياسيا، تأهبت إدارة بوش لمبارشرة ما تبقى من
خطة "إعادة تشكيل وصياغة المنطقة". وعلى هذا، جادلت بأن سوريا وإيران تشكل
تهديدا للولايات المتحدة، وحليفها القوي إسرائيل.
لكن من غير المحتمل الآن أن هذه الإدارة لا
تزال متمسكة بسياسة الإستمرار في "تغيير الأنظمة". ففي الوقت الذي فشلت
فيه واشنطن في تحقيق الشرعية السياسية الدولية لغزو العراق، كانت قادرة على حيازة
الشرعية السياسية المحلية "الآمنة"، باعتبار أن أغلب الجمهور الأمريكي
دعم البيت الأبيض قبل ذلك، أثناء وبعيد
غزو بغداد. غير أن فشلها لإيجاد المخزون
الإحتياطي المزعوم من أسلحة الدمار الشامل في العراق، بالإضافة إلى الدليل
"المحرج" على استعمال إدارة بوش لوثائق مزورة في اختلاق الحالة السياسية
ضد بغداد، أفقدها تقريبا كل ما تبقى لها من الشرعية الدولية، وفي الوقت نفسه فقدت
بسرعة الشرعية المحلية وأضعف سلطتها السياسية. وبهذا، دخلت إدارة بوش منعطفا
مظلما، يصعب الخروج منه بسلامة دون مساءلة أو أضرار سياسية قد توثر على حملته
الرئاسية للترشح لعهدة ثانية.
ويظهر أن إدارة بوش تبحث حاليا عن أي
"جديد" أو"مفاجأة" لصرف الأنظار عن إخفاقاتها وتدليسها
وكذبها، فالقتل الإستعراضي لمن ادعت أنهما ابني صدام عدي وقصي، والدعاية التحريضية
ضد المشروع النووي الإيراني و"الإرهاب" السوري والخروج بأي هيكل لنظام
حكم شكلي وصوري في العراق ... تندرج ضمن خطة الصوارف
التي تسوق لها أجهزة الإعلام المتورطة في
صناعة الكذب. لكن الذي يبدو أنه سيرهق تفكير مستشاري بوش وصانعي القرار في إدارته
هو إشكالية المقاومة العراقية، فهي لا ترتبط بموت فلان أو علان من رموز النظام
السابق، كما لا يمكن التستر عنها لأنها تصنع الحدث يوميا، فأخبار قتلى الأمريكا في
العراق تتوالى يوميا، وأكثر ما يؤرق هؤلاء، ندرة المعلومات عن حركة المقاومة، فلا
يٌعلم حجمها ومدى تنظيمها والأسلحة التي بحوزتها وتوسعها وعمقها... والفشل في
تحجيم المقاومة العراقية، إلى جانب الفشل في العثور على أسلحة الدمار الشامل
المزعومة، وتوالي التسريبات بشأن التزوير والتلفيق الإستخباري في صناعة المبررات
لغزو العراق، سيؤثر سلبا على الحرب الأوسع "الحرب على الإرهاب"، ويكرس
حالة غياب الثقة التي تطبع علاقة الحاكم الجمهوري مع الرأي العام الأمريكي.
مقتل خمسة جنود أميركيين وجرح
سبعه في ثلاث هجمات للمقاومة
الجزيرةنت / أعلن ناطق عسكري أميركي أن ثلاثة
جنود أميركيين قتلوا وأصيب أربعة آخرون بجروح في هجوم بقنبلة على مستشفى للأطفال
في مدينة بعقوبة شمال بغداد, في أحدث موجة من عمليات المقاومة ضد القوات
الأميركية.
وقد تعرضت القوات الأميركية في وقت سابق
اليوم لهجوم قرب بغداد حيث قام مسلحون عراقيون بإلقاء قنبلة يدوية على إحدى
العربات العسكرية في الكرخ. ولم يسفر الهجوم عن أي إصابات أو خسائر في الأرواح كما
لم يُحدث أضرارا بالعربة العسكرية حسب مسؤول أميركي.
بي بي سي / تعرضت القوات الامريكية في العراق
لهجوم قتل فيه جندي امريكي وجرح فيه جنديان اخران، مما يرفع عدد الجنود الامريكيين
القتلى يوم السبت الى اربعة.
وقالت وكالة ريوترز للانباء ان هذا الهجوم
وقع بالقرب من مدينة ابو غريب الى الغرب من بغداد.
وقالت الوكالة ان وحدة هندسة في الفرقة
الثالثة للمشاة تعرضت لهجوم بالاسلحة الصغيرة والقنابل الصاروخية.
وكانت القيادة العسكرية في العراق قد قالت ان
عدد الهجمات على القوات الامريكية قد تراجع.
وجاء البيان الذي اعلنه المتحدث العسكري
الامريكي في الوقت الذي وصل فيه عدد الجنود الامريكيين الذين قتلوا الى سبعة
واربعين قتيلا منذ ان اعلن الرئيس بوش انتهاء الحرب في العراق في بداية شهر مايو
الماضي.
وقد قتل اكثر من نصف هؤلاء الجنود في الشهر
الحالي
اريبيا/ قال الجيش الامريكي إن جنديا من مشاة البحرية قتل واصيب آخر في
هجوم بقنبلة يدوية الصنع في العراق يوم الاحد ليرتفع بذلك عدد الجنود الامريكيين
الذين قتلوا خلال الاربعة والعشرين ساعة الماضية الى خمسة.
وقال متحدث باسم الجيش الامريكي ان الهجوم
وقع في الساعات الاولى من صباح الاحد واستهدف جنودا من قوة الاستطلاع التابعة
لمشاة البحرية. ولم يذكر المتحدث اي تفاصيل عن مكان الهجوم.
جندي أمريكي: الأمور أسوأ
الآن."كانوا يهاجموننا عادة خلال الليل أما الآن فهم يهاجموننا خلال النهار
الإسلام اليوم /تصاعدت أعمال المقاومة
العراقية ضد الاحتلال الأمريكي منذ مقتل نجلي الرئيس العراقي صدام حسين منذ ثلاثة
أيام حيث لقي خلال هذه الفترة خمسة جنود أمريكيين مصرعهم وأصيب عدد آخر.
لكن القوات الأمريكية لا تزال تتعرض لهجمات يومية حيث قتل ثلاثة
جنود اليوم السبت في هجوم عند مستشفى للأطفال ، وقال متحدث عسكري أمريكي إن الجنود
القتلى كانوا يحرسون المستشفى.
ولاقي 11 جنديا أمريكيا حتفهم في كمائن في
الأسبوع الماضي من بينهم خمسة في الأيام الثلاثة اللاحقة على مقتل الأخوين عدي
وقصي.
وقال جنود في دوريات وعند حواجز التفتيش أن هجمات المقاتلين
التي أصبحت بالفعل أكثر جرأة واطرادا تزايدت على نحو ملحوظ في الأيام القليلة التي
مرت على مقتل ابني صدام ، وقال السرجنت كينيث ماكسويل من وراء رشاش ثقيل على عربة
مدرعة تراقب نقطة تفتيش للسيارات العراقية بحثا عن أسلحة "الأمور أسوأ
الآن."
وأضاف "كانوا يهاجموننا عادة خلال الليل
في أغلب الأحوال ، أما الآن فهم يهاجموننا خلال النهار ويطلقون البنادق من طراز
آيه.كي. 47 والقذاف الصاروخية على أي جندي أمريكي يعثرون عليه."
ودوت الانفجارات والأعيرة النارية في بغداد
أثناء الليل لكن الجيش الأمريكي قال انه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات.
مفكرة الإسلام: نتيجة الفشل المتلاحق لإدارة
الاحتلال الأمريكي في العراق ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس بوش ينظر في
إمكانية تعيين عدد من السياسيين الأميركيين البارزين من بينهم وزير الخارجية الأسبق
جيمس بيكر لتولي دور في جهود إعمار العراق.
هذا وقد سبق أن أشار عدد من أعضاء الإدارة
الأمريكية إلي أن واشنطن لم تخطط لما بعد الحرب العراقية وإنما خططت فقط لإسقاط
النظام العراقي, وأنها فوجئت بانهيار النظام المدني في العراق عقب سقوط بغداد
مباشرة وهو ما لم تعد له الإدارة الأمريكية.
هذا ويشير كثير من الأمريكيين خاصة العسكريين
منهم لمسئولية الإدارة الأمريكية في حدوث العمليات الجهادية نتيجة تأخر عملية
الاعمار وتشغيل البنية الأساسية, ولكن كثير من المراقبين يشير إلي أن الشعب
العراقي بات ينظر إلي القوات الأمريكية علي أنها قوات احتلال وان الجهاد ضدها واجب
ديني,,.
الحارس الشخصي لعدي:..مقاومة
الاحتلال غير مركزية وغالبيتها إسلامية وصدام خدع أمريكا عشية الحرب فكشف عميلها
وقتله
الصحوة نت: سي إن إن/ كشف الحارس الشخصي لعدي
صدام حسين عن مشاعر الصدمة والذهول التي أصابت الرئيس العراقي المخلوع ونجليه
بجانب أعضاء الحكومة من الهزيمة التي ألحقتها القوات الأمريكية بالعراق.
وتحدث الحارس، الذي أطلق على نفسه اسم
"أبو طيبة"، عن اللقاءات السرية التي أجراها صدام في أعقاب سقوط بغداد
للتخطيط لحرب عصابات.
وجاءت اعترافات الحارس الشخصي لعدي، في
مقابلة صحفية مع مراسل صحيفة "نيوزداي"، ماثيو ماكاليستر" بعد فترة
وجيزة من مقتل عدي بجانب شقيقه قصي في غارة شنتها القوات الأمريكية على المنزل
الذي يختبئان به في الموصل.
ونقلت صحيفة "نيوزداي" عن الحارس قوله
إن اللقاءات لتخطيط حرب العصابات التي أجراها صدام كانت معلومة لعدد محدود للغاية
من أشد المقربين والموالين له لضمان عدم تسرب تفاصيلها.
وقالت الصحيفة إن الضربة التي استهلت بها
القوات الأمريكية الحرب على العراق واستهدفت حياة الرئيس العراقي السابق، كانت فاشلة،
نسبة لتبعثر الرؤوس المستهدفة حينئذ في منازل خاصة منتشرة في أنحاء العاصمة بغداد.
وكشف "أبو طيبة" عن إخفاق ضربة
ضاحية المنصور في السابع من أبريل/نيسان، في النيل من صدام ونجليه بفارق عشرة
دقائق فقط، مشيراً إلى أن الكشف عن وجود صدام في الضاحية كان إختباراً لأحد
العسكريين، كان الوحيد الذي على علم بمكان اللقاء.
وقال الحارس الشخصي لعدي "دخلنا إلى
المكان وخرجنا على الفور من الباب الخلفي.. وبعد عشر دقائق وقعت الغارة."
وتم اغتيال الضابط الواشي، بحسب أبو طيبة.
وقال ماكاليستر في مقابلة مع CNN إن الرئيس العراقي
السابق ونجليه قد ظهرا مرات عديدة للعامة حتى بعد سقوط بغداد في أيدي قوات
التحالف، قاموا في إحداها بزيارة أحد المساجد في الحادي عشر من أبريل/نيسان، أي
بعد سقوط بغداد بيومين.
وأكد "أبو طيبة" أن كل أشرطة
الفيديو التي عرضت لصدام وقد التفت حوله أعداد غفيرة من الجماهير
"حقيقية."
وتحدث الحارس الشخصي لعدي عن خيانة قادة
الجيش العراقي لصدام بعدم تنفيذ الخطط العسكرية الموضوعة لحماية بغداد والتي تتضمن
إحداها تشكيل ثلاثة خطوط دفاعية حول العاصمة وزرع متفجرات تعيق من تقدم القوات
الأمريكية نحو بغداد.
وواصل "أبوطيبة" حديثه عن إقامة
الرئيس العراقي المخلوع في أماكن منفصلة عن نجليه منذ الإحتلال الأميركي، وتغيير
مقر إقامته كل يومين أو ثلاثة، وقال إن عدي دأب على التجول في المدينة مخبئاً
ملامح وجه تحت كوفية حمراء.
وتكهن الحارس السابق لعدي بأن مقتل نجلي صدام
لن يؤثر أو ينهي المقاومة العراقية كونها "غير مركزية" وتنسب غالبيتها
إلى المقاومة الإسلامية.
وتمنى الحارس، الذي كان يفكر في ترك العمل مع
عدي، بقائه للمقاومة وحتى "الموت شهيداً للوطن في ظل الوجود الأمريكي الذي
يهدف لتمكين سيطرة اليهود على العراق."
وقال والد "أبو طيبة" الذي عمل
بدوره حارساً لصدام حسين، إن مقتل عدي وقصي سيزلزل كيان الرئيس العراقي السابق،
وأضاف "لو كان يمتلك السلاح لدمر العراق بأجمعه للثأر لأبنيه."
وقال "أبو جاسم" "سيكون صدام
أكثر تصميماً الآن للثأر لهم."
الراية/ قال قائد عسكري أميركي أن القوات الأميركية التي تحركت بناء
علي معلومات من مخبر، اعتقلت 13 رجلا يعتقد انهم أفراد من الحرس الشخصي للرئيس
العراقي المخلوع صدام حسين في غارة جنوبي تكريت. وقال الميجر جنرال راي اودييرنو
"اعتقد اننا نحصل علي معلومات متزايدة عن مكان وجوده المحتمل". وذكرت
قناة الجزيرة ان القوات الاميركية قتلت نجل اللواء ماهر عبدالرشيد قائد معركة
الفاو المشهورة، وهو صهر نجل الرئيس المخلوع قصي صدام حسين. وذلك بعد ثلاثة ايام
من مقتل عدي وقصي
المدينة / اخذت السلطات الامنية البريطانية
مأخذ الجد تهديدات أطلقتها جماعة عراقية بالانتقام لمقتل نجلي الرئيس العراقي
المخلوع صدام حسين فيما وجدت أمس الجمعة ملصقات على محطات الاتوبيس في عدد من
مناطق شمال لندن عنوان (سننتقم لمقتل الفارسين العربيين عدي وقصي).!! وقالت مصادر
صحفية بريطانية أمس ان مراكز الشرطة في العاصمة البريطانية تلقت الخميس الماضي
تعليمات موقعة باسم وزير الداخلية ديفيد بلانكيت بوجوب الحذر من احتمال قيام وكلاء
للنظام العراقي السابق بأعمال عنف وتفجير في لندن وضرورة مراقبة تحركات متطرفة
خلال صلاة الجمعة واضافت ان هذه الاحترازات وثيقة الصلة بتهديدات أطلقتها مليشيا
عراقية باسم (سرايا الجهاد) قالت انها ستنتقم من الامريكيين والبريطانيين في
بلادهم انتقاما لمقتل عدي وقصي. وأمس فرضت مفارز من الشرطة البريطانية المسلحة
حصارا على مسجد فنزبري بارك الى الشمال الشرقي من العاصمة بالاضافة الى ثلاثة
مساجد في ويمبلي بارك والبرتون وجولدس جرين، فيما اغلقت محطة أنفاق إيرلس كورت في
قلب لندن لمدة ساعتين بعد تلقي الشرطة معلومات عن وجود قنبلة قرب المحطة. وقال
مصلون في لندن لـ(المدينة) أمس ان اجواء الحصار على مساجد يؤمونها حالت بينهم وبين
حضور صلاة الجمعة أمس في حين اضطر الكثير من المسلمين الى صلاة الجماعة في حدائق
تقع بالقرب من مساجد تعذر عليهم دخولها.
مفكرة الإسلام: تقول صحيفة الاندبندنت على
لسان كاتبها روبرت فيسك إن غالبية العراقيين الذين التقى بهم في العاصمة بغداد
يتساءلون عن أسباب عدم اعتقال قصي وعدي بدلا من قتلهم حتى يمكن محاكمتهم.
ويقول فيسك إن العراقيين يرون أن استهداف
الأمريكيين كسر شوكة المقاومة بتأكيد القضاء على عدى وقصي لن يتحقق، لأن هذه
المقاومة كما يقول العراقيون مقاومة
شعبية وليس لها علاقة بفلول النظام
السابق.
ويؤكد فيسك وجود تعاطف شعبي متزايد مع أحدى
حركات المقاومة السنية التي تقوم بمعظم عمليات المقاومة.
كما ينقل عن أحد المواطنين قوله إنهم يحلمون إذا ما ظنوا أن هذه الصور
ستغير أي شيء، إن حرب التحرير قد بدأت ونحن وراءها وهو ما يعلق عليه فيسك بقوله وإذا ما صح هذا فإننا سنرى المزيد من الجثث,,.
أسلحة الدمار تختفي من خطب بوش
والوعود الديمقراطية لعراق ما بعد الحرب تعلو لصرف الانتباه
البيان / ثبت صعوبة العثور على اسلحة الدمار
الشامل في العراق وقد اختفت الان عبارة «اسلحة الدمار الشامل» من خطب الرئيس
الاميركي جورج بوش. فبعد ان كانت عنصرا اساسيا في خطبه السابقة لم يشر بوش على
الاطلاق الى اسلحة الدمار الشامل خلال مناسبتين عامتين في بنسلفانيا وميتشيغان امس
الاول.
ولم يشر اليها ايضا خلال كلمة وجهها يوم الاربعاء
من احدى حدائق البيت الابيض للاميركيين لإطلاعهم على التقدم الذي احرزته القوات
الاميركية في العراق. وفي حفل في ديربورن لجمع التبرعات لحملة اعادة انتخابه في
العام المقبل اقترب بوش من استخدام هذه العبارة من جديد بابلاغه 900 من انصار
الحزب الجمهوري ان «الدول الحرة لا تهدد العالم باسلحة الدمار الشامل».
وقبل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة
وخلال المراحل الاولى للحرب طعمت خطب بوش بالاشارات الى اسلحة الدمار الشامل وشبح
الخراب المفجع الذي قد تلحقه الاسلحة الكيماوية والبيولوجية بالولايات المتحدة
واصدقائها وحلفائها .
واستخدمت هذه الكلمات على نحو متكرر جدا الى
حد انه اصبح يشار اليها اختصارا بالاحرف الثلاثة الاولى منها بالانجليزية «دبليو
ام دي».
والان بعد اسقاط الرئيس العراقي صدام حسين
وعدم العثور على دليل قاطع على وجود اسلحة دمار شامل تحدث بوش في الاونة الاخيرة
بشكل اكثر لطفا عن «برامج الاسلحة» و«الاسلحة غير القانونية» رغم قوله انه مازال
واثقا من انه سيتم اكتشاف اسلحة محظورة.
وقال في فيلادلفيا وبنسلفانيا وميتشيغان ان
«العراق الحر والديمقراطي لن يهدد اميركا او اصدقائنا باسلحة غير قانونية .
«والعراق الحر لن يقدم اسلحة للارهابيين او
اموالاً للارهابيين الذي يهددون الشعب الاميركي».وكانت تلك هي اشارته الوحيدة
لاسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة التي كانت المبرر الرئيسي لدخول الولايات
المتحدة الحرب.
وتحت وطأة انتقادات من جانب الديمقراطيين
الذين يتهمون البيت الابيض بتضخيم معلومات المخابرات بشأن اسلحة الدمار الشامل بدأ
بوش والمسئولون الكبار الاخرون جهودا منسقة لصرف الانتباه الى الوعود الديمقراطية
لعراق ما بعد الحرب والمتحرر من صدام .
واتهم بعض المرشحين الديمقراطيين الذين يسعون
الى اسقاط بوش في عام 2004 الرئيس بتضليل الشعب الاميركي بشأن الخطر الذي يمثله
العراق. واستغلوا الجدل المحيط بخطاب حالة الاتحاد الذي القاه بوش في يناير والذي
تضمن زعما لم يتم اثباته بان العراق حاول شراء يورانيوم من افريقيا لصنع اسلحة
نووية.
ويقول مسئولو البيت الابيض الان ان ادراج
الادعاء المتعلق باليورانيوم في خطاب حالة الاتحاد كان خطأ وقبل كبار المسئولين في
مجلس الامن القومي المسئولية. وعندما سئل بوش في الاسبوع الماضي عما اذا كان عليه
ان يتحمل المسئولية تملص من الرد على السؤال بقوله انه مسئول عن قرار ارسال القوات
الاميركية لاسقاط صدام.
بريمر عائد الى بغداد مع صلاحيات
اوسع واتجاه للاسراع بتشكيل الجيش وتعيين الوزراء
الحياة / بدا ان المواجهات العسكرية تنعكس
تسريعاً للخطوات السياسية، اذ اكد اعضاء في مجلس الحكم الانتقالي في العراق تعيين
الوزراء الجدد خلال اسبوعين، على ان يستعيد البلد سيادته خلال 18 شهراً. واعلن
الحاكم الاداري الاميركي بول بريمر، عشية عودته من واشنطن الى بغداد، الخطوات التي
سيتخذها خلال الايام الستين المقبلة لاستعادة الامن وانعاش الاقتصاد.
وافادت مصادر اميركية تحدثت الى
"الحياة" في بغداد ان بريمر يعود الى العراق وفي يده تفويض يمنحه
صلاحيات اوسع من السابق، وسيبدأ تنفيذ خطة تدريجية لتسليم العراقيين قدر اكبر من
السلطة، باستثناء الجيش والامن والمناقصات الكبيرة.
وسيتولى بريمر العمل وفق خطين: الاول تسليم
مزيد من الصلاحيات الى مجلس الحكم لادارة كل ما له علاقة بالخدمات من كهرباء وماء
وصرف صحي ونقل ومواصلات واشغال عامة وزراعة وصناعة وتجارة والادارات المدنية
والخارجية والبلديات. والآخر تولي الادارة المدنية ملف الجيش واجهزة الاستخبارات
وكذلك الاشراف على الصفقات الكبيرة وحق الممانعة بالنسبة للصفقات الصغيرة. كما علم
ان ملف الاعلام وادارته سيعطيان لمجلس الحكم الانتقالي لوضع ضوابط جديدة له
والإشراف عليه، بعدما بات الاعلام خارج السيطرة في جو الحرية الذي ساد عقب انهيار
النظام السابق وغياب اي ادارة حقيقية للاعلام.
وكان بريمر الذي التقى في واشنطن الرئيس جورج
بوش ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد حدد في مؤتمر صحافي الخطوات التي تنوي الولايات
المتحدة أن تتخذها خلال الأيام الستين المقبلة لاستعادة الأمن وانعاش الاقتصاد
العراقي ودعم الديموقراطية. وأوضح ان هذه الخطوات هي: تجنيد وتدريب أول كتيبة من
جيش عراقي جديد من المتطوعين، انشاء ثماني كتائب في فيلق دفاع مدني جديد، اعادة
انشاء قوات حرس الحدود العراقي، بدء المحاكمات أمام المحكمة الجنائية المركزية،
بدء ندوات تدريب للقضاة، اعادة الكهرباء الى مستويات ما قبل الحرب، اعادة تأهيل
اكثر من ألف مدرسة في أنحاء العراق، توزيع كتب مدرسية لا تتضمن فلسفة حزب البعث.
في موازاة ذلك، اكد عضو مجلس الحكم الشيخ
محمد بحر العلوم في حديث الى وكالة "فرانس برس" ان المجلس سيعمل على
تعيين الوزراء الجدد خلال اسبوعين. وقال: "حددنا الاثنين 28 تموز (يوليو)
للبحث في النظام الداخلي على ان يتم عند استكماله انتخاب رئيس للمجلس والامانة
العامة وكل ما يتعلق بسير المجلس من تصويت وادارة". وقال ان الاتجاه هو
لاختيار وزراء اختصاصيين وتكنوقراط.
وشدد عضو المجلس عدنان الباجه جي، بعد
محادثات في لندن مع رئيس الوزراء توني بلير ووزيري الخارجية جاك سترو والدفاع جيف
هون، انه ينبغي "الحد قدر المستطاع من طول الفترة الانتقالية" وينبغي ان
يحصل ذلك خلال عام، وبالتأكيد ليس بعد اكثر من عام ونصف العام. ان الطريقة الوحيدة
لتحقيق ذلك هو وضع دستور واجراء انتخابات حرة".
الإخوان المسلمون في العراق يرفضون
مشاركة الحزب الإسلامي في المجلس الانتقالي
السبيل / أثارت المشاركة المستغربة لزعيم
الحزب الإسلامي العراقي المحسوب على الإسلاميين، في المجلس الانتقالي العراقي الذي
شكله الحاكم الأمريكي بول بريمر مؤخرا ، لغطا في الأوساط السياسية والإسلامية التي
فوجئت بهذه الخطوة.
مصادر موثوقة أوضحت أن قرار الحزب أثار
استياء واسعا في الأوساط الإسلامية، لا سيما الحركة الإسلامية العراقية، التي حاول
البعض أن يروّح أنها وافقت على هذه المشاركة في مجلس بريمر.
وأكدت المصادر أن القيادة التاريخية لجماعة
الإخوان المسلمين في العراق تشعر بكثير من الامتعاض تجاه القرار الذي اتخذه الحزب
الإسلامي الذي يشكل تعبيرا خارجيا عن بعض الحالة الإسلامية في المنفى، لا سيما أن
غالبية أعضائه هم من الذين عادوا من الخارج بعد سقوط النظام العراقي ولهم اجتهادات
لا تتفق مع مواقف تيار الحركة الإسلامية في العراق إزاء التعامل مع الوضع العراقي.
المصادر أكدت أن تيار الإخوان المسلمين في
العراق يرفض رفضا قاطعا مشاركة الحزب الإسلامي في المجلس الانتقالي كما يرفض كثيرا
من اجتهادات الحزب.
وكان العلامة الدكتور عبد الكريم زيدان أحد
أبرز القادة التاريخيين للإخوان اصدر مع عدد من قيادات الجماعة موقفا واضحا قبل شن
العدوان الإنجلو- أمريكي على العراق، باتجاه تأكيد رفض العدوان رفضا مطلقا ودعوة
العراقيين لمواجهته رغم خلافهم مع النظام العراقي السابق.
وقبل ستة أيام أصدر جمع من علماء الإخوان
المسلمين العراقيين فتوى صريحة (تنشرها السبيل بنصها الكامل في هذا العدد) حرّموا
فيها أي مشاركة في المجلس الانتقالي، مؤكدين أن هذا الأمر يعد تعاونا وتواطؤا مع
المحتل وإعانة له على احتلاله للبلاد.
كما أكدت الفتوى ،المدعّمة بالأدلة الشرعية،
أن مقاومة الاحتلال الإنجلو-أمريكي واجب شرعي عيني على كل عراقي قادر على حمل
السلاح، وشددت على ضرورة دعم المقاومين بكل الوسائل المتاحة.
وأضافت المصادر أن ضغوطا مشددة تمارس من قبل
أوساط إسلامية عراقية على الأمين العام للحزب الإسلامي الشيخ محسن عبد الحميد
المشارك في المجلس الانتقالي ، للاستقالة من المجلس، ولم تستبعد أن يعلن هذا
الانسحاب خلال أيام معدودة.
المصادر أضافت أن عبد الحميد الذي يجري
الترويج له على أنه من قيادات الحركة الإسلامية في العراق، ليس له أي صفة قيادية
في الحركة، بل إنه ترك تنظيم جماعة الإخوان المسلمين منذ عام 1963 ، وهو عالم
معروف ورجل عمل عام، لكنه ليس رجل عمل تنظيمي.
وكشفت المصادر أن عبد الحميد من أصول كردية
من كركوك، ورغم ذلك تم تصنيفه في المجلس على حصة العرب السنة!! وأكدت تلك المصادر
أن رفض الحركة الإسلامية في العراق للمجلس الانتقالي تنطلق من ثوابت مبدئية
ولأسباب شرعية قومية وطنية.
إضافة إلى أن المجلس تم تشكيله على أساس
طائفي يؤدي إلى تمزيق العراق إلى طوائف دينية وأعراق إثنية.
وفوق ذلك فإن تمثيل المجلس لمكونات الشعب
العراقي تمثيل مختل وغير عادل أو حقيقي، ويعبّر عن نسب مضخمة وقديمة طرأ عليها
تغييرات واسعة خلال العقود الأخيرة.
على أن أخطر ما كشفته تلك المصادر أن غالبية عمليات
المقاومة ضد قوات الاحتلال الأمريكي، ينفذها إسلاميون عرب سنّة في العاصمة بغداد،
وفي مناطق الفلوجة والرمادي وأعالي الفرات ومختلف مناطق محافظة الأنبار، إضافة إلى
سامراء وبعقوبة.
وأشارت إلى عملية كبيرة نفذها إسلاميون
عراقيون قبل أيام في مطار المسيّب في الجنوب تم خلالها تدمير عدد كبير من الطائرات
الأمريكية الجاثمة على أرض المطار.
وعقبّت المصادر أن المفارقة تكمن في أن
الإسلاميين يقفون وراء غالبية عمليات المقاومة وفي نفس الوقت توجه إليهم أصابع
الاتهام بالموافقة على المشاركة في مجلس الحكم الانتقالي الذي يعمل تحت وصاية
الاحتلال الأمريكي !! وأضافت المصادر أن الموصل نشطت فيها المقاومة متأخرة بسبب
الحضور الذي يتمتع به سياسيو الحزب الإسلامي فيها.
وأكدت المصادر أن القوات الأمريكية تتكتم على
خسائرها في العراق ولا تعترف إلا بجزء ضئيل جدا جدا من خسائرها التي لا تستطيع
إخفاءها.
وأكدت المصادر صحة التقارير الصحفية التي
أشارت إلى عمليات هروب متنامية في أوساط الجنود الأمريكيين من العراق عبر الحدود
إلى الدول المجاورة.
وقالت إن أعدادا ليست قليلة من الجنود
الأمريكيين يجري تهريبهم إلى خارج العراق من قبل عشائر بدوية عراقية على المناطق
الحدودية مقابل 1500 دولار للجندي الواحد، في حين أشارت مصادر صحفية إلى أن الجنود
الأمريكيين يدفعون 500 دولار للرأس الواحد.
وتوقعت المصادر تزايد عملية الفرار مع تصاعد
أعمال المقاومة وانهيار الروح المعنوية للجنود الأمريكيين
مقتدى الصدر يخطب في عشرات الآلاف
من أتباعه بالنجف ويطالب بخروج «قوات الاحتلال» وحل مجلس الحكم الانتقالي
الشرق الاوسط/ : طالب مقتدى الصدر، احدى
الشخصيات الشيعية البارزة في العراق، في خطبة الجمعة امس في النجف بخروج «قوات
الاحتلال» الاميركية من النجف وبحل مجلس الحكم الانتقالي العراقي. وطالب امام
عشرات الآلاف من الاشخاص بانسحاب «قوات الاحتلال» من مدينة النجف الشيعية المقدسة.
وقال ان «هذه التجمعات الهائلة العدد» دليل على ان التيار الاكبر تابع لحوزته «لا
لمجلس الحكم الذي اسسته اميركا. يتعين بعد ذلك حل المجلس وانهاء الاحتلال والهيمنة
الاميركية».
واضاف الصدر متوجها الى المصلين، «بعد ان
قامت قوات الاحتلال بحصار النجف، وجب على الجميع الحضور الى النجف يوم الجمعة»،
و«انكم بذلك اثبتم اخلاصكم»، مؤكدا ان العراقي لا يرضى «بالخضوع والذل والتبعية
والاحتلال». وأكد الصدر في خطبته ان «جيش الإمام المهدي» هو «جيش العراق» منتقدا
الجيش الذي يتم تشكيله باشراف القوات الاميركية. وكان الصدر قد اعلن في خطبته يوم
الجمعة الماضي انشاء «جيش المهدي» لاستدعائه عند الضرورة على حد قوله. وبدأ على
الاثر تجنيد المتطوعين في الجيش المذكور في عدد من المناطق العراقية.
وكان عشرات الآلاف من الاشخاص قد تجمعوا في
النجف في انتظار خطبة الصدر. وانتشر المصلون الذين ارتدوا دشاديش بيضاء داخل
المسجد الرئيسي في النجف (130 كلم جنوب بغداد) وفي محيطه. وتوجهت مئات الشاحنات من
بغداد و18 محافظة عراقية اخرى لنقل المصلين الى النجف. وقد كانوا يحملون رايات
خضراء واعلاما عراقية. كما حملوا لافتات كتب عليها «جنود المهدي»، في اشارة الى
«جيش المهدي». وأكدت الحشود انها ستقوم بحماية منزل السيد الصدر اذا تم تطويقه.
وكان المصلون يشيرون بذلك الى تأكيد الناطق باسم الصدر مصطفى يعقوبي الاسبوع
الماضي ان القوات الاميركية طوقت منزل الصدر في النجف لبعض الوقت غداة خطبة
الجمعة.
العصر / يبدو أن الأمريكان قد قبلوا بأن
الشيعة سيكون لهم تمثيل كبير ومهم، إن لم يكن مسيطرا على أي حكومة عراقية
مستقبلية. والفترة القصيرة التي قاد فيها جاي غارنر الإدارة المدنية في العراق كان
الأميركان يأملون في كسب ود الشيعة عن طريق دعم مسئولين شيعة موالين لأميركا، مثل
أحمد شلبي واياد علاوي. غير أن هذين الشخصين اللذين كانا من ضمن المعارضة العراقية
في الخارج، لا يتمتعان بثقة واحترام العراقيين. كما أن الإثنين لا يروقان للمراجع
الشيعية في العراق ذات النفوذ الأكبر. كما إن الجماعات الشيعية الكبرى آخذة في
تغيير مواقفها وهناك إمكانية في أن يحدث قدر كبير من التبدلات في المواقع، وهذا ما
يكرس بشكل أعمق وأوضع الإنقسامات داخل شيعة العراق.
المشهد الشيعي العراقي
خلال فترة السبعينيات كان كثير من شيعى
العراق يوقر ويحترم آية الله محمد باقر الصدر الذي أعدمه صدام حسين عام 1980 وبعد
ذلك حول شيعة بغداد ولاءهم إلى آية الله محمد صادق الصدر الذي كان يشلرك محمد باقر
بعضا من أفكاره. وفي عام 1999 تم اغتيال محمد صادق واثنين من أولاده. وكان صدام
المشتبه الرئيسي في هذه العملية. وفي اليوم الذي تلى موت محمد صادق تجمع ألوف من
الأشخاص الذين قدموا إلى نعيه خارج مسجد المحسن، وقامت قوات الحكومة باطلاق النار
عليهم. وتبعا لتقديرات مراقبين محليين فإن ألف شخص على الأقل لقوا حتفهم خلال تلك
الواقعة وتم إعدام واعتقال آلاف آخرين. والآن يعلن اهل مدينة الصدر تأييدهم
لسياسات مقتدى الصدر، وهو ابن محمد صادق. كما إنهم يسيرون على هدي توجيهات آية
الله كاظم الحائري وهو واحد من أكثر المراجع الشيعية احتراما، والذي يقال إنه
يستعد ويخطط للعودة من منفاه في مدينة قم الإيرانية. غير أن الولاء الكامل والأعمى
لاسم لامع يتمتع بتاريخ طويل لا يؤدي دوما إلى إفراز قادة جيدين. وفي بداية شهر
أبريل الماضي، قام الضباط الأمريكان باحضار عبدالمجيد الخوئي وهو ابن مرجع شيعي
آخر كان في الوقت نفسه يتمتع بتأييد الأمريكان إلى مدينة النجف. وفي 15 أبريل تم
قتل عبدالمجيد.
ومن جهة أخرى، إنه طالما لا توجد هناك سلطة
عاملة في العراق فإن ادعاء علماء الشيعة بأنهم المصرفون الطبيعيون للأحوال والشئون
الإنسانية في المنطقة (وأخص بالذكر هنا مدينة الصدر) سيبقى أمرا واقعا لا يتحداهم فيه
أحد وبعض من هؤلاء من العلماء يقولون إنهم يفضلون انشاء دولة اسلامية ديمقراطية.
ويقولون إن شرعية حكمهم تتبين من خلال تأييد وطاعة الشعب لهم وتوافد هذا الشعب
بالألوف للإستماع إلى خطبهم واللجوء إلى أبوابهم من أجل المشورة. وربما يستفيد
هؤلاء لذلك من ارتباطهم باسم "الصدر" ومن كونهم ظلوا داخل البلاد ولم
يهربوا منها خلال حكم صدام حسين. فهم يملكون سلطة هائلة. وبسبب ما كان يمارسه حكم
صدام حسين من اضطهاد للرأي الحر فإن أهل مدينة الصدر يعانون قلة التعليم ويميلون
إلى تصديق كل ما يقال لهم، الأمر الذي يقوي من قبضة علماءهم هناك.
ومن الناحية الايديولوجية هناك اختلاف بسيط
بين المجلس الأعلى للشئون الإسلامية في العراق وجماعة الصدر، فكلاهما يؤكد على
الأهمية المحورية للعلماء في أمور الحكم، وبشيء من الغموض، لا يبدي أي منهما دعم
تكوين نظام مماثل لذلك الموجود في ايران، حيث يرى الطرفان أنه من الصعب تطبيق هذا
النظام في بلد فيها أقلية سنية مؤثرة كما هي الحال في العراق، وربما يوجد هناك من
الطرفين أناس يفضلون النظام الإيراني في الحكم ولكنهم يخشون أن يفصحوا عن آرائهم
حتى لا يتعرضوا إلى الإقصاء عن الحكومة العراقية المستقبلية على يد الاميركان.
ولكن الإختلاف بين الطرفين يكمن في أن الحكيم أكثر اعتمادا على إيران من جماعة
الصدر. إلا أنه على الرغم من الدعم الذي يتمتع به الحكيم من إيران ومن داخل
العراق، فإنه يواجه بعض المصاعب، أولها هو ذلك المأزق المتعلق بلقب "أية الله
العظمى" الذي أسبغه على نفسه عندما كان في ايران، فهناك عدد كبير من علماء
الدين يرون أن هذا اللقب غير شرعي، كما أن علاقته الوثيقة بإيران محل انتقاد
الكثيرين. وعلى الوجه الآخر، فإن أحد التحديات التي تواجه الجماعات الشيعية التي
لها علاقة طويلة مع أمريكا مثل المجلس الأعلى للشؤون الاسلامية في العراق، أن
عليهم إقناع مؤيديهم بأنهم لا يسيرون في فلك المسئولين الأمريكيين. وهذا الأمر
بدوره سوف يضع مزيدا من الضغوط على قدرة الوسطاء المحتملين أمثال آية الله
السيستاني على تحييد القادة الشيعة الأكثر طموحا من الناحية السياسية وإبقائهم
بعيدا عن إبراز أنفسهم، فرغبته في الصراع ربما لا تكون مساوية لرغبة مقتدى الصدر.
الإنقسام الثلاثي
ويبدو أن الإنقسام الديني بدأ يظهر بين شيعة
العراق بشأن التعاون مع الولايات المتحدة. على الأقل ثلاث مجموعات شيعية يظهر أنها
انتقلت إلى معسكرات مغايرة في عروضها الخاصة للمناورة حول المواقع في حكومة عراقية
لما بعد الحرب. ويمكن لهذا الإنشقاق أن يمنع كلا من المجموعات الشيعية والولايات
المتحدة من إنجاز أهدافها السياسية. وتحاول أمريكا التوصل إلى مساومة بين مختلف
المجموعات العرقية والدينية الرئيسية المشكلة للمجتمع العراقيٍ (كردي وشيعي وسني)
لصياغة نظام حكم على أساس طائفي، مع السعي لطلب المعونة الإيرانية (باعتبار أن
إيران تمارس درجات مختلفة من النفوذ على الفصائل الشيعية المختلفة) لموازنة الضغط
من حركة المقاومة السنية.
وتجلى هذا الإنقسام داخل الأوساط الشيعية في
العراق في تباينات حادة بين مواقف ثلاث مجموعات : مجموعة معارضة
"معتدلة" بقيادة آية الله العظمى علي سيستاني، مجموعة معادية للأمريكان
بشكل واضح بقيادة زعيم جماعة الصدر، مقتدى الصدر، ومجموعة ثالثة مؤيدة ضمنيا
لأمريكا وتشارك في مجلس الحكم الإنتقالي، وتضم ثلاث فصائل مدعومة من قبل ايران: حزب
الدعوة، المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الله.
ومعارضة الصدر والسيستاني (إلى حد ما)
للولايات المتحدة ومجلس الحكم الإنتقالي الجديد ذو الغالبية الشيعية يضع الشيعة
(الإسلاميين) المشاركين في هذا الحكم في وضع صعب. وشيعة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية
لا يستطيع تحمل ظهور كحليف للأمريكان، فإنه بهذا سيخاطر بفقدان دعم الرأي العام.
والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وحزب الدعوة قبلوا ضمنيا بالوجود
الأمريكي لما بعد الحرب بإتخاذ مواقع في مجلس الحكم الإنتقالي. وللظفر بدعم الرأي
العام الشيعي المعادي إجمالا للأمريكان، فإن أعضاء المجلس الإنتقالي من الشيعة
"الإسلاميين" قد يغيرون لهجتهم بخصوص الإحتلال الأمريكي في محاولة
للمناورة في مواقع الحكم المستقبلية.
وفي حال توسع الإنشقاق الثلاثي، فإنه يمكن أن
يؤدي إلى صراع على السلطة داخل مراكز استقطاب الشيعة في العراق، ويمكن أن يشوش هذا
على الإستراتيجيات الأمريكية في عراق ما بعد الحرب، والتي تعتمد (الإستراتيجيات)
على صياغة تحالف مع شيعة العراق - عن طريق إيران- لتثبيت الوضع في البلاد على
الطريقة الأمريكية.
سيستاني، الشخصية الدينية الشيعية الأساسية
ذات التأثير الأكبر في أوساط شيعة العراق، أصدر فتوى في 28 يونيو، أدان فيه خطة
الولايات المتحدة لتعيين العراقيين لصياغة دستور جديد واعتبر هذا "غير مقبول
أساسا". وذكر سيستاني أن الشعب العراقي يجب أن ينتخب المندوبين لعضوية اللجنة
الدستورية، وأوضح قائلا :"مسؤولي الإحتلال لا يتمتعون بسلطة تعيين أعضاء
المجلس الذي يكلف بمهمة كتابة الدستور، إذ ليس هناك ضمان بأن هذا المجلس يراعي
المصالح الأعلى للشعب العراقي ويعكس هويتهم الوطنية، القائمة على الدين الإسلامي
والخصال الإجتماعية النبيلة".
انقسام المجموعات الإسلامية الشيعية العراقية
يمكن أن يؤدّي إلى وضع لا تستطيع فيه الولايات المتحدة على استعمال التأثير
الإيراني لصالحها. بالمقابل، إيران - بتأثيره المتعدد الوجوه - قد يحاول استعمال
هذا كعداد تفاوض لإنتزاع أكبر قدر من المكاسب السياسية من واشنطن.
ورغم أن للسيستاني روابط مع إيران (إيراني
المولد)، إلا أن هذا ليس كافيا للإدعاء بأنه مدعوم من قبل ايران. هو يناور ويتفاوض
من موقع "العالم" الشيعي العراقي المحترم وصاحب التأثير الكبير. ويمكن
أن يستعمل موقعه للتأثير على الخطط الأمريكية لما بعد الحرب.
الصدر، من الناحية الأخرى، يتخذ موقفا معاديا
للأمريكان. ففي خطبة نارية يوم الجمعة 18 يوليو، صرح: "ندين ونشجب مجلس الحكم
لإنتقالي برئاسة الولايات المتحدة". وهو الآن بصدد تشكيل مجلس منافس وقوة
مقاومة مسلحة. ويحاول الإستفادة (ولو ضمنيا) من التعاون بين السلطات الشيعية
القائمة والولايات المتحدة. الصدر وإن كان "رجل دين" شاب، إلا أنه يستند
إلى نسبه كسليل آيات الصدر المشهورين، يإمكانه الرهان على ورقة العداء للأمريكان
وتصوير المجلس الأعلى للثورة الإسلامية وحرز الدعوة كأعوان لهم لتعزيز موقعه
ومكانته في الأوساط الشيعية. غير أن سيستاني قد يعقد مساعي الصدر. فهو يتجنب أيضا
المدار الأمريكي، لكنه لا يتخذ مواقف صارمة تجاههم. يمثل سيستاني الإتجاه العام
المحافظ من الشيعة العراقيين، ولا يظهر أنه إيراني الولاء. وأيا كانت علاقة
الأطراف الشيعية مع إيران، فإن واشنطن تحتاج مساعدة طهران للتفاوض مع الشيعة في
العراق.
من مظاهر الفشل الأمريكي : البنك
المركزي العراقي يطبع العملة بصور صدام
اليوم / ذكر مصدر مسؤول في البنك المركزي
العراقي ان التعامل الداخلي بالعملة العراقية التي تحمل صورة الرئيس السابق صدام
حسين سيستمر الى حين تشكيل الحكومة الجديدة وسيتم طبع كميات جديدة منها.
وقال السيد محمود سلمان محافظ البنك المركزي
ان رواتب الموظفين العراقيين ستدفع بالدينار العراقي خلال الوقت الحاضر مضيفا ان
البنك قد باشر بتشكيل لجان دراسة إمكانية تحقيق سياسة نقدية تناسب المرحلة الحالية
التي يمر فيها العراق جراء حالة الانفلات الأمني الإداري ودعا الدول للاتصال
بالبنك العراقي واعادة التعامل معه.
وكان البنك المركزي قد باشر بافتتاح أبوابه
للمواطنين بعد توقف دام اكثر من شهرين بسبب الحرب وتعرض بعض المصارف للنهب
والسرقة.
مفكرة الإسلام: أعلن المتحدث الاميركي رودني
ديفيس اليوم السبت أن الجيش الاميركي في أفغانستان يتوقع استهدافه بهجمات من قبل
حركة طالبان وتنظيم القاعدة.
وقال الكولونيل ديفيس في مؤتمر صحافي إن
طالبان والقاعدة باتوا يفضلون تجنب مهاجمتنا مباشرة بل عبر هجمات خاطفة واغتيالات.
وتابع نتوقع أن تحاول القوات المناهضة لقوات
التحالف القيام بهجمات، ونحن بالطبع نستعد لمواجهة هذه الاحتمالات, علي حد ما ذكر.
هذا ولا يزال نحو ألف جندي أفغاني من الجيش
الأفغاني الجديد الموالي للغرب يواصلون القيام بعملية عسكرية واسعة في ولاية
باكتيا إلى جانب عسكريين اميركيين وإيطاليين حسب ما أعلن الكولونيل ديفيس.
كما أوضح المتحدث أيضا أن مقاتلات اميركية
شنت غارات عدة الأربعاء في ولاية كونار من دون تسجيل وقوع إصابات في صفوف
المجاهدين الأفغان.
تجدر الإشارة إلي أن قوات طالبان التي تهدف
إلي إخراج الاحتلال الأمريكي من الأرض الأفغانية ما زالت تشن هجمات ناجحة علي قوات
الاحتلال تكبده خلالها خسائر موجعة,,.
المقاومة العراقية تزداد عنفا ..
بعد مصرع "قصي وعدي": 14 قتيلاً أمريكياً.. حصيلة أسبوع واحد..!!
الجمهورية / أكدت وسائل الإعلام الغربية أن
المقاومة العراقية ضد القوات الأمريكية لم تتأثر بمصرع عدي وقصي صدام حسين.. وأن
الهجمات المتصاعدة أصابت الجنود الأمريكيين والبريطانيين بخيبة الأمل وزادت من
انخفاض حالتهم المعنوية وزادت مخاوف القيادة الأمريكية من أن يكون مصرعهما ذا أثر
سلبي أكثر من بقائهما علي قيد الحياة.
أعلنت مصادر الجيش الأمريكي في بغداد أن
المقاومة العراقية قتلت صباح أمس جنديين أمريكيين وأصابت اثنين مما يرفع حصيلة
القتلي في أسبوع واحد إلي 14 جندياً..قالت وكالة رويتر إن عمليات المواجهة
المباشرة مع قوات الاحتلال انتقلت لمناطق الشيعة.. وبدأت بمصرع جندي وإصابة آخر
بجراح خطيرة من قوات مشاة البحرية بالقرب من مدينة الحصوة.
سورس يهاجم «سياسة بوش العراقية»
بحملة حرب اعلامية شاملة كلفتها 185 مليون دولار
البيان / لم يكتف جورج سورس الملياردير
الاميركي الشهير، بانتقاداته الشديدة التي وجهها لجورج بوش الرئيس الاميركي قبل
الحرب على العراق، بل قرر خوض حرب اعلامية شاملة ضده على صفحات الصحف الاميركية
متمثلة في حملة اعلانية تتكلف 185 مليون دولار، للتشكيك في صدقية المبررات التي
استخدمها بوش لتبرير الحرب.
وتحت عنوان «عندما تدخل الامة الى حرب فالشعب
يستحق الحقيقة» تبدأ اليوم صحف نيويورك تايمز وسانت لويس بوست ديسباتش وهيوستون
كرونيكل نشر الحملة الاعلانية لسورس. وستتضمن الاعلانات اعادة نشر نحو 12 تصريحا
ادلى بها بوش وديك تشيني نائب الرئيس وكولن باول وزير الخارجية ودونالد رامسفيلد
وزير الدفاع لتبرير الحرب ووصفها بأنها اما مبالغ فيها او كاذبة.
وتتركز هذه التصريحات على ادعاءات عن امتلاك
العراق اسلحة دمار شامل وكميات ضخمة من الغازات السامة. وكان سورس قبل الحرب هاجم
من اسماهم «رعاة البقر» في الادارة الاميركية واكد انهم يتبعون سياسة تجاه العراق
تتحدى القانون الدولي. واضاف إن مبدأ بوش في السياسة يهدف الى الابقاء على التفوق
العسكري الاميركي، ووصفه بأنه خطير جدا، لان سيادة البلدان الاخرى قدسية مثلما
سيادة الولايات المتحدة قدسية.
وهاجر سورس المجري الاصل «72 عاما» الى
الولايات المتحدة من بريطانيا عام 1956 وكون ثروة كرجل مال . وهو مؤسس شبكة من
المؤسسات الخيرية النشطة في اكثر من 50 دولة وتركز على التعليم والصحة وحقوق
الانسان والاصلاحات الاقتصادية.
قوات الاحتلال الأمريكية تعتقل
مراسل قناة الجزيرة وسائقه في الموصل
مفكرة الإسلام: اعتقلت القوات الأمريكية
مراسل فضائية الجزيرة الإخبارية في الموصل شمالي العراق وسائقه
، وجاءت عملية الاعتقال أثناء قيام المراسل بتصوير سيارة مدنية قامت بمهاجمة
القوات الأمريكية في الموصل وأعلن مراسل فضائية الجزيرة في
بغداد أن المراسل ويدعى نوفل الشهواني قام بالإضراب عن الطعام وتم نقلة الآن إلى
إحدى المستشفيات ، الأمر الذي يطرح تساؤلات كثيرة حول الكيفية التي تتعامل بها
القوات الأمريكية مع وسائل الإعلام التي تنقل الخبر بحيادية خاصة تلك التي لا ترضى
عنها قوات الاحتلال الأمريكية ,,,
وولفوفيتز يتهم
"الجزيرة" و"العربية" بتحريض العراقيين ضد الجنود الأمريكيين
"بتحريف الانباء بصورة فظيعة"
نيوز أرشيف / اتهم مساعد وزير الدفاع
الاميركي بول وولفوفيتز اليوم الاحد بعض القنوات التلفزيونية العربية ببث
"تحقيقات كاذبة" وبتشجيع العنف ضد القوات الاميركية في العراق محذرا
الدول التي تدعم هذه التلفزيونات. وقال وولفوفيتز لشبكة "فوكس نيوز"
الاميركية "ما يثير استيائي هو التحقيقات الكاذبة والمواقف المتحيزة التي
تحرض على العنف ضد قواتنا". واتهم وولفوفيتز قناتي "الجزيرة"
و"العربية" "بتحريف الانباء بصورة فظيعة" وباتخاذ مواقف مؤيدة
لصدام حسين عندما كان في السلطة على حد قوله. واكد انه خلال جولته الاخيرة في
العراق "اذاعت الجزيرة نبأ مختلقا تماما باننا أوقفنا احد كبار ائمة مدينة
النجف المقدسة". وحذر مساعد وزير الدفاع الدول التي تدعم هذه القنوات قائلا
"على هذه الحكومات ان تتوقف وتدرك ان الامر ليس لعبة وان ذلك يهدد حياة
القوات الاميركية".
الجزيرةنت / ارتفع عدد القتلى بين الجنود
الأميركيين في هجوم بالقنابل اليدوية على مستشفى للأطفال في بعقوبة الواقعة على
بعد 60 كلم شمال شرق بغداد إلى أربعة بعد وفاة أحد الجنود الثلاثة الجرحى وفق
رواية لشهود عيان
نيوز أرشيف / اصيب جنديان أمريكيان ، اليوم
الأحد ، عندما القيت عليهم عبوة ناسفة من فوق أحد الطوابق العليا فى كلية العلوم
الاسلامية ببغداد . وقد قام جنود الاحتلال الأمريكي بعمليات بحث للوصول إلى مركز
الهجوم ، فيما تواردت أنباء عن اصابة خمسة طلاب فى العملية
أمريكا ترفض تسليم جثتي عدي وقصي
إلا لصدام حسين
مفكرة الإسلام: قال أحد شيوخ القبيلة التي
تنتمي إليها عشيرة صدام حسين يوم الأحد انه حاول تسلم جثتي ابني صدام القتيلين عدي
وقصي لدفنهما لكن مسئولا أمريكيا قال له انه ينبغي أن يتسلمهما صدام بنفسه.
وقال الشيخ محمود الندى لرويترز انه تحدث إلى
مسئول أمريكي وابلغه بأنه يريد دفن الابنين بصورة لائقة حسب تعاليم الإسلام.
وأضاف الندى أن المسئول ابلغه بأنه يمكن
لصدام حسين أن يحضر لتسلمهما.
وقال كلنا أقارب ويمكننا أن نفعل ذلك نيابة
عنه, الأمريكيون يعرفون الوضع الحالي لصدام حسين...هذا كلام لا يليق.
وقال الندى انه ابلغ يوم الأحد بان بمقدوره
التقدم بطلب من خلال اللجنة الدولية للصليب الأحمر لتسلم الجثتين اللتين يريد
دفنهما في مقبرة خاصة بالقبيلة. وقال عضو في مجلس الحكم العراقي الذي تدعمه
الولايات المتحدة إن المجلس أوصى بتسليم الجثتين إلى أقارب القتيلين ويتوقع أن
تفعل السلطات التي يقودها الأمريكيون في العراق ذلك.
وقال الندى في العوجة مسقط راس صدام قرب بلدة
تكريت رأينا أن على الأقارب التقدم لتسلم الجثتين ولذا جئت لاخذهما, أنهما موتانا
ونريد دفنهما حسب الشريعة.
وأضاف قلت لهم إننا سندفنهما في مقابرنا تحت
إشراف الأمريكيين وحمايتهم إن شاءوا.
وقال الندى لا معنى لاحتفاظهم بالجثتين, لابد
من دفن الجثتين,,.
جيرينوفسكي يعزي "الرئيس
الشرعي"(صدام): عدي وقصي صمدا حتى النهاية
الحياة / بعث نائب رئيس البرلمان الروسي
فلاديمير جيرينوفسكي رسالة الى الرئيس المخلوع صدام حسين أعرب فيها عن تعازيه
بولديه عدي وقصي وقال انهما "سقطا كمقاتلين حقيقيين" و"صمدا ببطولة
حتى النهاية".
وصرح ناطق صحافي في الحزب الليبرالي القومي
المتطرف الذي يقوده جيرينوفسكي بأن السياسي الروسي المثير للجدل سلم الرسالة في
مقر السفارة العراقية في موسكو. وتحمل عنوان "الرئيس العراقي الشرعي
المنتخب"، وعبارات تعاز حارة. وأوردت وكالة "انترفاكس" مقتطفات
منها جاء فيها:
"صديقي العزيز: آلمني بشدة حادث مقتل ولديك،
لقد قضيا أثناء النزال من دون أن يلقيا بأسلحتهما وماتا كمقاتلين حقيقيين بعدما
قاوما حتى النهاية على رغم علمهما بأنهما لا يملكان أدنى فرصة للنجاة. لقد أثبت
عدي وقصي عبر موتهما البطولي عظمة روح الشعب العراقي...".
وأضاف جيرينوفسكي في رسالته انه ينوي مخاطبة
السفارات العربية في روسيا من أجل حضها على "التوحد حول المعاناة
العراقية"، و"رص الصفوف والعمل بحزم من أجل تحرير العراق". وأعرب
عن ثقته بأن دولاً خليجية عدة باتت "تفكر جدياً في مستقبلها" في ظل وجود
"ضيف ثقيل في المنطقة".
وتعد الرسالة جزءاً من سلسلة مواقف للسياسي
الروسي المتطرف أثارت جدلاً واسعاً حوله. وبعدما كان جيرينوفسكي يعد من
"أصدقاء العراق المقربين" فجر عشية الحرب قنبلة عندما دعا خلال زيارة
قام بها لواشنطن الى "التعاون مع الأميركيين والمشاركة في رسم خريطة جديدة
للمنطقة". وكذلك شدد في اسرائيل على أهمية "بقاء القدس عاصمة أبدية
للدولة العبرية"، ودعا الى "ضرب الفلسطينيين بقنبلة نووية". وإبادة
جميع الأمكنة التي يخرج منها الارهابيون. واعتبر ان العرب "هم مصدر الارهاب
في العالم".