المرأة .. بَيْنَ التَّحريرِ
والتَغرير؟!
شِعْر: عبد المنعم محمّد خير إسبير
ظَهـَرَ الإلْحــادُ
والفِسـْقُ جَلِيّــا
فـي أُناسٍ بَعْـدَ أنْ
كانوا خَفِيّــا
فعَلَتْ أصواتُهُمْ أرْضــاً... فَضــاءً
وصُراخـاً
قـَدْ دَوَى فينـا دَوِيـّا
لَـمْ يكُـنْ صَوْتـاً لِتَحريـرِ أراضٍ
ذاكَ أمْسَى اليومَ شأنـاً ثانوِيّـا!!
إنّما كـانَ (لِتَحريـرِ..!) نـِسـاءٍ!!
مِنْ
سِتارٍ الدِّيْنِ، كَي يُمْسِيْنَ عُرْيـا
لكـأنَّ المَـرْأةَ المُثْلَـى اسْتَغاثَـتْ
فانْبَرَى
العِلْـجُ (1) إليهِـنَّ وَصِيّـا العِلْج: من
معانيها، الكافر
لكـأنَّ
المَـرأةَ الفُضْلَـى عِثـارٌ(2)
العِثار:من
معانيها،الشّرّ
وهيَ
في الحِشْمَـةِ تَبْني وَطَنِيّـا
هيَ ـ بالفِطْـرَةِ ـ يَنبـوعُ حَيـاءٍ
وهيَ
سُقْيانـا حيــاءً أُسَرِيّــا
فلمـاذا
نَجْعـَلُ الأُنْثَـى مَثــاراً
لاشْتِهـاءٍ
يَجعَـلُ العَـفَّ غَوِيّـا؟
ولمـاذا نَجْعـَلُ الجِيــلَ صَفيقـاً
ولماذا
نَهْتِـكُ الوجـْهَ الحَيِيّــا
(حَرِّروهُنَّ..) لِغايـاتِ طُغـــاةٍ
وغـُواةٍ قَـدْ أرادوهـا مَطِيّــا
(حَرِّروهُنَّ..) ، لِكَي يُهْلِكْنَ جيـلاً
ضاعَ في الأنْثى، وما تُبْدي شَهِيّا
(حَرِّروهُنَّ..) ، لكَيْ يَهْدِمْنَ بَيْتـاً
كانَ بالجـَدّاتِ مَهْـداً تَرْبَوِيّـا
(حَرِّروهّنَ..) لكَي يَعْصِيْنَ رَبّــاً،
ووَلِيّـاً
كـانَ قَوّامـاً وَفِيّـــا
(حَرِّروهُنَّ..) ، فما هُـنَّ إمــاءٌ
بَلْ
يُرِدْنَ الزَّوْجَ(كالغَرْبِ) حِنِيّــا
وتَحَـرَّرْنَ!! ….لِيَمْضِيْنَ سِراعـاً
لِهـَوَى
النَّفْسِ، لِيَطويهـِنَّ طَيّـا
فتَعانَقْـنَ مـَعَ الأغْـرابِ رَقْصـاً
وهَزَزْنَ
الصَّدْرَ والرِّدْفَ(3) (رُقِيّا!) الرّدْف: مؤخّر كلّ شئ
وتَزاحَمـْنَ علَـى أضـواءِ نـارٍ
يَبْتَغِيْنَ الّلَهْوَ والكَسْبَ الدَّنِيّـا
راقِصاتٍ ، عارِضـاتٍ ، عارِيـاتٍ
فتساقَطْنَ
احْتِـراقاً وشَـوِيّــا
ونَجا القِلَّـةُ مِنْ مـَوْجِ رُقِـيٍّ!!
وهَوَى
الكُثْـرُ إلي القاعِ هَوِيّـا
فَتَباهَى البَعْضُ بالقـُلِّ(4) ادِّعـاءً
القُلّ:
القليل
(بِانتِصارٍ..!)
جَعَلَ الكُثْرَ رَدِيّا(5)
الردِي:
الهالِك
سُفهـاءٌ إنْ تَباهَيْنـا وقُلْنــا:
نالـَتِ
المرأةُ حقاً حَضَرِيّا!!!(6) حضريّ: حضاريّ
حَقُّها
شأنٌ سَماوِيٌّ مُبيــنٌ
في
كِتـابٍ جَعَلَ الأُنثَـى
ثُرَيـّا
ورَعاها
اللهُ في حِصْنٍ طَهـورٍ
كيْفَ يَرْعاهُ الّذي أمسَى وَبِيّا؟!(7)
الوبِيّ:
ماكَثُرَ فيه الوباء
إنّهُ الكُفْـرُ إذا كُنّـا رَفَضْنـا
شِرْعَةَ
اللّهِ.. ووالَيْنا عَصِيّــا
مَنْ
يَرَى نَعْتي بـ(رَجْعِيٍّ) فإنّي
قدْ
لَبِسْتُ النَّعْتَ ثَوْباً سُندُسِيّـا
ولَنِعْمَ الإسْـمُ أحْياهُ نَعيمـــاً
ولَبِئسَ الإثْمُ
يُرْديني شَقِيّـــا