انذار جدي بهجوم كبير وشيك في
امريكا..
وبوش يشدد اجراءات منح
التأشيرات للعرب
اظهرت استطلاعات
للرأي تراجعا مهما لنسبة البريطانيين المؤيدين للغارات ضد افغانستان، بينما تراجعت
نسبة الامريكيين المؤيدين لأسلوب الرئيس جورج دبليو بوش في ادارة المواجهة مع
الارهاب لأول مرة منذ احداث الحادي عشر من ايلول (سبتمبر) الماضي.
وبينما واصل رئيس
الوزراء البريطاني توني بلير جهوده للدفاع عن الحملة العسكرية ضد افغانستان اظهر
استطلاعات ان اغلبية البريطانيين تؤيد هدنة لتوصيل المساعدات الغذائية الي الشعب
الافغاني.
وانخفضت نسبة مؤيدي
الغارات من 66 بالمئة الي 45 بالمئة فقط حسب صحيفة الغارديان التي اكدت حدوث تغير
في المزاج العام لدي البريطانيين باتجاه معارضة الحرب .
وامضي اعضاء الحكومة
البريطانية عطلة نهاية الاسبوع امام كاميرات التلفزيون في محاولة لاقناع الرأي
العام بالاستمرار في تأييد الحرب.
ودعا بلير الي تذكر
ما حدث في الحادي عشر من ايلول (سبتمبر)، بينما كان وزير دفاعه جيفري هون يبحث في
واشنطن المرحلة المقبلة من الحرب مع نظيره الامريكي دونالد رامسفيلد.
وقال بلير ان العوامل
التي تؤدي الي نتيجة واحدة لا مفر منها.. هي اننا اذا لم نتصرف ضد القاعدة وطالبان
فان القاعدة ستنفذ هذا العمل الشرير.. ستأويهم طالبان ولن نفعل شيئا. لن نفعل شيئا
رغم حقيقة لا تقبل هي ايضا الشك وهي انهم ينوون تنفيذ مزيد من الفظائع ما لم نذعن
لمطالبهم التي تشمل القضاء علي اسرائيل وقتل كل اليهود واقامة دول اصولية في كل
اجزاء العالم العربي والاسلامي. لذا فهناك مجموعة من الناس في أفغانستان هم اعداء
لاعنون لكل شيء يقف من اجله العالم المتحضر.. تعرضنا للقتل مرة وبشكل واسع النطاق
وسنقتل مرة اخري ما لم يتوقفوا. لا يمكن التفاوض معهم. يرفضون الاذعان للعدالة
ولهم أمل واحد.. ان نتدهور وان نفتقد النسيج الاخلاقي او الارادة أو الشجاعة
للتغلب عليهم.. اننا قد نبدأ ولكننا لا ننتهي.. ان نبدأ ثم نترنح.. ان نفقد
اعصابنا عندما تحدث النكسات الاولي. وهم مخطئون في هذا لاننا لن نترنح ولن نتوقف
قبل ان تكتمل مهمتنا. لن نتراجع عن عمل ما هو ضروري لاكمالها لن نسقط وسنفعل هذا
كله لأننا نؤمن بقيمنا للعدالة والتسامح.
وعلي صعيد آخر اعلن
وزير العدل الامريكي جون اشكروفت تلقي اجهزة الأمن معلومات موثوقة حول امكانية
حدوث هجوم ارهابي وشيك داخل الولايات المتحدة او ضد المصالح الامريكية، الا ان
المعلومات لم تحدد طبيعة او موعد الهجوم.
والغي اشكروفت زيارة
كان مقررا ان يقوم بها الي كندا نتيجة تلقي ذلك الانذار. ووضعت كافة اجهزة الامن
الامريكية في حال تأهب قصوي لمواجهة الهجوم الجديد المحتمل.
واقر وزير الدفاع
الامريكي بعدم وجود دليل مادي علي حدوث اي انشقاق في صفوف حركة طالبان رغم تصريحات
القادة الباكستانيين حول ذلك. وافاد رامسفلد للصحافيين انه تم نشر قوة محدودة من
الجنود الامريكيين في الأراضي الافغانية مكلفين بمهام ربط واسناد.
وقال لدينا عدد محدود
من الجنود علي الارض. انهم مكلفون بمهام ارتباط ويقومون بعمل ممتاز علي صعيد تنسيق
مهام التموين والاسناد وتحديد الاهداف . وقال وزير الدفاع البريطاني جيفري هون
خلال اللقاء نفسه مع الصحافيين في مقر وزارة الدفاع ان بريطانيا ليست لها قوات في
افغانستان في الوقت الحالي .
من جهة اخري اعلن
الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش مجموعة اجراءات تهدف لتشديد اجراءات منح التأشيرات
للطلاب الاجانب، والسياح ضمن حملة مكافحة الارهاب. واشار الي ان القنصليات
الامريكية ستوجه المزيد من الاسئلة لطالبي التأشيرات كما ان السلطات الامريكية
ستتحقق من حضور الطلاب لدروسهم.