تحركات الخونة
ضعف قوات التحالف الشمالي في مواجهة قوات
طالبان
تحرك مقاتلو التحالف
الشمالي يملؤهم الحماس بعد أن هاجمت الطائرات الأميركية مواقع طالبان البرية في
شمالي البلاد متقدمين نحو خطوط الجبهة، في محاولة للسيطرة على مواقع جديدة وذلك
لأول مرة منذ بدء الحملة الأميركية.
وأطلقت قوات التحالف
الشمالي في مواجهة مع قوات طالبان عند واد على بعد أميال من الحدود مع طاجيكستان
نيران مدفعيتها على مواقع الحركة بعد يوم من القصف الأميركي لها.
وقال قادة عسكريون في
التحالف إن نيران مدفعيتهم تزامنت مع تحليق الطائرات الأميركية وقصفها تلك المواقع
أربع مرات.
وقال أحد القادة
العسكريين للتحالف "نعلم أنهم عززوا تواجدهم عند هذه الخطوط وليس فقط
بالأفغان وإنما بالباكستانيين والعرب والشيشانيين أيضا... لديهم نحو ثلاثة آلاف
جندي هنا وهو عدد يفوق عددنا".
وبدأ نحو 200 من جنود
التحالف الشمالي التدريب استعدادا لمواجهة مع طالبان. وقد تستخدم هذه القوات التي
تتمتع بروح معنوية عالية في التقدم صوب خطوط طالبان جنوبي بلدة طالقان وغربي إقليم
قندوز، مما يفتح الطريق أمام خط إمداد لجنود التحالف الذين يحاولون السيطرة على
بلدة مزار شريف الشمالية الغربية.
إلا أن المراقبين
يرون أن ذلك لا يمكن أن يتحقق دون مساعدة من القاذفات الأميركية، إذ إن قوات
المعارضة مسلحة ببضع دبابات سوفياتية يعلوها الصدأ وقطع مدفعية قديمة كما لا تملك
أي قوة جوية. ولم يتسلم التحالف دبابات وناقلات جنود وعدته بها روسيا في حين لم
يعرف طبيعة المساعدات الأميركية.
ويشتهر اعضاء التحالف
الشمالي بقسوتهم نظرا لارتكابهم العديد من المجازر وعمليات الاغتصاب والتعذيب
والقصف العشوائي الذي طاول المدنيين هذا ما قالته صحيفة ناندوز تايمز الأمريكية .
واردفت الصحيفة "يعتبر التحالف المتمركز بقوة في شمال البلاد"والذي
تهيمن عليه قبائل الطاجيك والاوزبك والهزارة"خليطا يخلو من التضامن الفعلي
والثقة المتبادلة حتى في وقت يواجه فيه العدو المشترك احتمال اقتلاعه من
السلطة"وتضيف أن كل فصيل في التحالف الشمالي يعمل لتحقيق اهدافه
الذاتية"كما ان الصراعات الداخلية بين تنظيمات التحالف لا تخفى على احد.
واذا اضفنا ضمور
التواجد الفعلي للتحالف في مناطق الجنوب"حيث يشكل الباشتون الغالبية العظمى
من سكان افغانستان بخلاف الاقليات الاخرى التي تكون تحالف الشمال"فان الشكوك
حول قدرة التحالف على تقديم بديل لنظام طالبان تصبح اكثر من جدية