أعلن سفير طالبان في
إسلام آباد "عبد السلام ضعيف" في مؤتمر صحفي الإثنين 29-10-2001 أنه تم
أسر أمريكيين، وقال: إنه لا يعرف عددهم، ولا الظروف التي تم أسرهم فيها، ولم يوضح
ما إذا كانوا جنودا أو من العاملين في المجال الإنساني أو صحفيين.
وقال سفير طالبان في
أفغانستان: إنه "يعتقد" أن أمريكيًا واحدا أو اثنين اعتقلا عندما كانا
في صحبة القائد عبد الحق الذي تم إعدامه يوم الجمعة 26-10-2001.
من جهة أخرى.. أعلن
متحدث باسم حركة طالبان في كابول أن الطائرات الأمريكية قصفت صباح الإثنين
29-10-2001 مدينة قندهار التي تعتبر معقل الحركة في جنوب أفغانستان.
وقال نائب رئيس وكالة
"بختار" الناطقة باسم الحركة "عبد الوكيل عمري": "إن
ثلاث قنابل تم إلقاؤها على قندهار بين الساعة الرابعة والخامسة صباحا" بتوقيت
أفغانستان، وأشار إلى أنه لا يملك أي معلومات عن الخسائر أو الأضرار، وأوضح أنه لا
يملك معلومات حول الخسائر المحتملة في الأرواح والمعدات.
وقصف الطيران
الأمريكي أيضا مساء الأحد 28-10-2001 "غيراو تانغي" وهي قرية قريبة من
الحدود الباكستانية؛ ما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل، كما أفادت وكالة الأنباء
الأفغانية الإسلامية، استنادا إلى سكان القرية.. وتقع هذه المنطقة بالقرب من معبر
"بارا شينار" الحدودي شمال غرب باكستان.
وقالت الوكالة:
"إن مدينة هراة غرب أفغانستان تعرضت أيضا إلى القصف ثلاث مرات؛ ما أسفر عن
سقوط قتيل" .
وتعتبر قندهار مقر
السلطة لحركة طالبان، كما أنها مقر إقامة زعيم الحركة الملا عمر، وأسامة بن لادن
الذي تعتبره واشنطن المشتبه فيه الأول في اعتداءات 11-9-2001 في نيويورك وواشنطن.
وكان آلاف السكان
فروا من قندهار التي شهدت مع ضواحيها قصفا شديدا خلال الأيام الماضية، وقالت حركة
طالبان: إن القصف الأمريكي أصاب الأسبوع الماضي حافلة مكتظة بالركاب؛ ما أدى إلى
مقتل جميع من كانوا على متنها.