قاعدة أمريكية في أفغانستان داخل مناطق
المعارضة
كشفت صحيفة "USA Today" الأمريكية
نقلا عن مصدر عسكري رفيع المستوى في عددها الصادر يوم الاثنين 29-10-2001 عن اتجاه
القوات المسلحة الاميركية إلى أقامة قاعدة عسكرية قريبا داخل افغانستان لدعم مئتين
الى ثلاثمئة عنصر من الكوماندوس ينتظر مشاركتهم في العمليات ضد نظام طالبان.
وكتبت الصحيفة ان هذه
القاعدة ستضم عددا من الجنود يصل الى ستمئة جندي سيكلفون تقديم دعم امني
ولوجستي"بما في ذلك على الصعيد الطبي.
وقد تقام هذه القاعدة
على الاراضي التي يسيطر عليها تحالف الشمال"المعارضة المسلحة لنظام طالبان.
وستستخدم لاطلاق غارات بواسطة مروحيات ولاستقبال طائرات نفاثة ومقاتلات من طراز
ايه سي-130.
واوضحت "يو.اس.
توداي" ان القوات المتمركزة في هذه القاعدة ستساعد تحالف الشمال على احتلال
مدينة مزار الشريف الاستراتيجية شمال افغانستان.
وايد برلمانيون
اميركيون الاحد انشاء قاعدة برية تنطلق منها عمليات داخل افغانستان في حين لم يسمح
القصف المتواصل طيلة ثلاثة اسابيع بالاطاحة بحركة طالبان او القضاء على اسامة بن
لادن.
واعلن السيناتور
الجمهوري جون ماكين عبر شبكة "سي.بي.اس" الاحد "اعتقد اننا سنضطر
الى ارسال قوات كبيرة تتحصن في موقع لوقت قصير حتى تتمكن من التوجه الى بعض
المناطق التي توجد فيها طالبان وشبكة القاعدة" التابعة لاسامة بن لادن.
وحصل الاقتراح على
دعم اثنين من البرلمانيين الديموقراطيين النافذين"السيناتور كريستوفر دود
وزعيم الاقلية الديموقراطية في مجلس النواب ريتشارد غيفارد الذي اعلن انه من دون
قوات على الارض سيكون من الصعب القبض على اسامة بن لادن او قتله.
ولكن الاقتراح لم يثر
سوى رد متحفظ لدى وزير الدفاع دونالد رامسفلد الذي اعلن للمحطة التلفزيونية نفسها
"اعتقد ان احدا لم يستبعد اللجوء الى القوات البرية"ان هذا الاحتمال
وارد" مضيفا "انه ليس من الحكمة" ان يكشف عن موعد استخدام القوات
البرية وحجم القوات التي قد يتم ارسالها.