نقل تشيني لمكان مجهول خوفا من هجمات محتملة

 

 

في الوقت التي تدعو الإدارة الأمريكية الأمريكيين إلي ممارسة حياتهم العادية تبدو هذه الإدارة نفسها غارقة في الرعب والتخبط. فقد  أعلنت حالة التأهب في الولايات المتحدة إثر معلومات أمنية باحتمال تعرض البلاد لهجوم إرهابي قد يكون بالجمرة الخبيثة. ونقل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني مرة أخرى إلى مكان غير معروف، في حين كشف النقاب عن مزيد من آثار الجرثومة في مرافق فدرالية جديدة.

 

ويأتي ذلك مع تحذير عام للاستخبارات الأميركية من احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجوم جديد يشنه تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

 

وقال ذلك التحذير إن مصالح أميركية في الداخل أو الخارج قد تكون عرضة لهجوم إرهابي لم تحدد طبيعته. وقال مسؤولون أميركيون إنهم يقيمون معلومات في هذا الصدد.

 

وأوضح وزير الأمن الداخلي توم ريدج أن الولايات المتحدة يمكن أن تستهدف هذا الأسبوع أو الأسبوع المقبل أو نحو ذلك بهجوم أو هجمات إرهابية.

 

وقد نقل نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني إلى مكان آمن لم يتم الكشف عنه بسبب احتمال وقوع هجمات إرهابية.

 

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض آري فلايشر إن تشيني نقل إلى ذلك المكان مساء أمس، بعد أن أعلن وزير العدل جون آشكروفت أن هناك احتمالا لوقوع هجمات على أهداف أميركية. وأوضح أنه لم تتضح الفترة التي سيمكثها هناك مشيرا إلى أن الأمر يتحدد "يوما بيوم".

 

وكان تشيني قد نقل إلى مكان مجهول عقب الهجمات على الولايات المتحدة، وذلك بدعوى ضمان استمرارية النظام السياسي في حالة تعرض الرئيس جورج بوش لمكروه.

 

كما ألغى آشكروفت نفسه زيارة كان يتوقع أن يقوم بها إلى تورونتو بكندا للمشاركة في المؤتمر السنوي للجمعية الدولية لقادة الشرطة الأميركيين والأوروبيين.

 

وجاء إلغاء الزيارة بعد التحذير الذي تلقاه آشكروفت ومفاده أن الولايات المتحدة قد تكون هدفا لهجوم إرهابي جديد خلال الأسبوع الحالي.