اعتراف

 

وزير خارجية السودان: نعم.. كلينتون أضاع عرضنا لتسليم بن لادن

 

 

اكد الدكتور مصطفى عثمان اسماعيل وزير الخارجية السوداني ان الحكومة السودانية دخلت في حوار مع ادارة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون في صيف 1996 لتسليم اسامة بن لادن.

واتهم الدكتور اسماعيل في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» ادارة كلينتون بتضييع عرض الخرطوم بشأن تسليم بن لادن. وهذا هو اول تأكيد رسمي سوداني لتقارير اميركية حول حوار جرى بهذا الشأن.

وقال الوزير ان الحوار، جرى بين الاجهزة الامنية السودانية والاميركية، وان بن لادن كان في صورة هذا الحوار، الا ان الادارة الاميركية السابقة التي كانت تهدف الى اسقاط النظام لم ترد ان تعطي اي اشارة الى انها تتحاور مع النظام مما ادى الى ايقاف تلك الجهود. وحول ظروف مغادرة اسامة بن لادن السودان اختيارياً، قالت مصادر سودانية مطلعة لـ«الشرق الأوسط» ان بن لادن علم ان دولة اوروبية طلبت من الشرطة الدولية (الانتربول) احضاره من السودان لشكوكها انه وراء تفجيرات وقعت في اراضيها. ولأن علاقة السودان كانت طيبة بتلك الدولة، وقد سبق ان ابدى تعاونا مع فرنسا بتسليمها كارلوس، فان بن لادن قرر الخروج، وكان لديه ثلاثة خيارات وكان الصومال افضلها بالنسبة اليه، ولكن بدا لمساعديه ان اخطارا عديدة ستحيط به اذا اتجه الى هناك فقرر الذهاب الى افغانستان.