توجيه اتهامات إلي ياسر السري

 

وجهت السلطات البريطانية الي الاسلامي المصري ياسر السري (38 سنة) تهمة التواطؤ في اغتيال القائد العسكري الافغاني السابق احمد شاه مسعود احد قادة التحالف المعارض لحركة طالبان.

واعلن قرار الاتهام صباح الثلاثاء لدي افتتاح جلسة في محكمة الأمن العليا في بلمارش (شرق لندن) التي مثل السري امامها في ظل حراسة مشددة، بعد تأخير دام نحو ساعة بسبب حالته الصحية.

وكان القي القبض علي ياسر السري، مدير المرصد الاسلامي في لندن، الذي يدافع عن حقوق الاسلاميين في العالم، من منزله في العاصمة البريطانية الاسبوع الماضي.

واتهم السري ايضا بالدعوة الي دعم تنظيم الجماعة الاسلامية المحظور وجمع اموال لتمويل انشطة ارهابية والتحريض علي الكراهية لنشره كتابا يدعو لقتل اليهود، والسماح باستخدام مقرات لاغراض ارهابية.

ويشتبه خاصة في انه قدم رسالة توصية الي الانتحاريين مرتكبي حادث اغتيال القائد مسعود في التاسع من ايلول (سبتمبر) استنادا الي الصحف.

وكان صحافيان مزيفان اقدما في 9 ايلول (سبتمبر) علي تفجير آلة تصوير في بداية لقائهما مع القائد مسعود مما ادي الي مصرعهما ووفاة القائد مسعود لاحقا متأثرا بجراحه.

واعلن ياسر السري براءته مؤكدا ان الرجلين استغلا اسم منظمته بغير علمه.

ويحمل الرجلان اسمي كريم توزاني (34 عاما) وقاسم بقالي (28 عاما) ويبدو انهما قدما هذه الرسالة الي سلطات طالبان في باكستان بغية الحصول علي تأشيرة دخول لمدة ثلاثة اشهر الي افغانستان.

وكان قد صدر حكم غيابي بالاعدام في مصر علي ياسر السري الذي لجأ الي بريطانيا منذ ثمانية اعوام لتورطه في محاولة اغتيال رئيـــس الوزراء المصري عاطـــف صدقي عام 1994 .

كما ادين ايضا في مصر بانشاء وتمويل منظمة وصفتها السلطات بانها ارهابية ، وعرفت باسم طلائع الفتح الجديد . وقد طالبت السلطات المصرية مرات عدة بتسليمه ولكن دون جدوي.

ورفضت المحكمة طلب الافراج عنه بكفالة تقدمت به محاميته غاريث بيرسي، وأوصي القاضي تيموثي وركمان بمواصلة احتجازه حتي ظهوره ثانية امام محكمة اولد بيلي في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

 

جدير بالذكر أن المرصد الإسلامي  كان مصدرا مهما للأخبار من داخل أفغانستان، حيث كان ينفرد بالعديد من الأخبار، وقبيل القبض علي ياسر السري كانت قد نشبت معركة إعلامية بين المرصد وبعض الصحف العربية ووكالات الأنباء الأجنبية التي دأبت علي تحريف أخبار المرصد.