الاحزاب الدينية الكبرى تدعو إلى إضراب عام يوم

 

اسلام اباد – ثناء

 

قرر مجلس العمل المتحد بشن حركة ضد الحكومة ودعت إلى إضراب عام في كافة أرجاء البلاد في التاسع من شهر نوفمبر للاحتجاج ضد تحالف حكومة مشرف مع الولايات المتحدة ضد أفغانستان.

 

ولأجل تجاوز بعض العقبات في عقد مظاهرة جماعية لكل الاحزاب الدينية، تم تشكيل المجلس الأعلى للجنة الدفاع عن باكستان ـ أفغانستان، وسيعمل ذلك المجلس كتجمع لصناعة القرار، جاء ذلك خلال اجتماع مجلس العمل المتحد الذي يضم ستة من كبار الأحزاب الدينية في منطقة منصورة (مركز الجماعة الإسلامية) بلاهور، لمراجعة أداء مجلس الدفاع وإيجاد السبل اللازمة لتكثيف الحملة ضد الحكومة العسكرية.

 

وقد ترأس الاجتماع أمير الجماعة الإسلامية قاضي حسين أحمد، وحضر فيه مسئولي جمعية علماء الإسلام بشقيه، وجمعية علماء باكستان، وحركة الجعفرية الباكستانية (شيعية) مع عدد من قادة الجماعة الإسلامية.

 

وفي حديث غير رسمي مع الصحفيين لرئيس أحد شقي جمعية علماء الاسلام قال مولانا سميع الحق أنه تقرر عقد اجتماع في العاشر من نوفمبر في إ سلام آباد لبحث أداء الاضراب العام ومناقشة خطة العمل المستقبلية، وأضاف أن النشاطات الاجتماعية ضد الحكومة والضربات الامريكية ستستمر حتى في شهر رمضان المبارك.

 

ونفى سميع الحق وجود أي خلافات بين الاحزاب الدينية حول الحملة الاحتجاجية حيث برر قيام المجلس الاعلى لحل المشاكل الثانوية العالقة وتجاوز العقبات المحتملة، كما استنكر المسئول الديني مجرزة الكنيسة الذي وقع يوم الاحد الماضي واعتبرها مؤامرة لتشويه سمعة المسلمين وتحويل الرأي العام عن التحركات المؤيدة لطالبان في باكستان.

من ناحية أخري وصل رئيس حركة تطبيق الشريعة المحمدية مولانا صوفي محمد إلى مدينة جلال آباد الأفغانية وسط جهوده الكثيفة لاقناع قيادة طالبان بإشراك المتطوعين الباكستانيين في الجهاد ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وقد زار حاكم طالبان لولاية (كُنَر) الحدود الباكستانية يوم الاثنين الماضي للقاء قيادة الحركة من أجل إقناع المتطوعين بالرجوع إلى أماكنهم وصرح الناطق باسم الحركة محمد عبد الله أن رئيسها صوفي محمد مع عدد من المسئولين يقومون بزيارة جلال آباد للاجتماع مع نائب رئيس وزراء طالبان وحاكم ولاية (ننغرهار) مولوي عبد الكبير لإيصال مشاعر المتطوعين الذين ينتظرون على الحدود للدخول إلى أفغانستان وسوف يسعى الرئيس باللقاء مع ملا محمد عمر لأخذ الاذن منه بدخول هذه الاعداد إلى الأراضي الأفغانية.

وقد أعلن السفير الأفغاني ملا عبد السلام ضعيف يوم الاثنين أنه لاحاجة للمتطوعين في الاوضاع الراهنة حيث ان دخولهم إلى أفغانستان يعرضهم للقصف الأمريكي، واضاف أن طالبان تملك عددا كافياً من المقاتلين وسوف تستدعي المتطوعين في حالة احتياجها لهم