خصائص الخطاب التزكوى فى المرحلة القادمة (4)

 

 

 

بقلم : د.علاء مختار

 

 

        أهمية تطوير الخطاب التزكوى النوعى :

تتعامل التيارات الإسلامية مع نوعيات متباينة من الأفراد والجهات من خلال محورين :

1.      محور داخلى يتضمن التفاوت فى الثقافة والفكر والخبرة والموهبة والكفاءة والتخصص

بين المنتمين مع احتياج كل فئة إلى خطاب تزكوى مناسب .

2.      محور خارجى يتضمن الفئات التى يحتاج أبناء التيارات الإسلامية إلى خطاب يناسبها

فى حالة مخاطبتها أو التعامل معها وهذه الفئات تشمل:

الغرب-الحكومة-الجيش-الأمن-الصحافة-العلماء-المفكرين-الإسلاميين من التيارات

الآخرى-العلمانيين-غير المسلمين.......وغيرهم.

وفى ظنى أن كلا الخطابين يحتاج إلى تطوير للأسباب الآتية:

1.      الحد من الطاقات المهدرة نتيجة محاولة صهر التفاوت فى بوتقة واحدة.

2.      ترشيد البناء الكيفى حتى لا يقتصر على الجهود الفردية من ناحية الأفراد أو على

فتح الباب لمن يثبت كفاءة فى التعبير عن روح التنظيم من ناحية الجماعة مع اعتبار

الأقدمية.

3.      تضييق الفجوة بين القيادة والقاعدة .

4.      الاكتشاف المبكر للمواهب والكفاءات وترشيد تخصصها وحسن توظيفها.

5.      الإعداد المبكر للإداريين و القياديين والعلماء والمفكرين.....

 

هذا فيما يتصل بالمحور الداخلى أما ما يتصل بالمحور الخارجى فيمكن إجماله فيما يلى

:

1.      فض الاشتباك بين الرؤى المختلفة للتعامل مع الفئات السابق الإشارة إليها وما

يترتب على ذلك من تصريحات متضاربة للتيار الواحد حول ذات الموضوع .

2.      الحد من إشكالية التعارض بين مصلحة الدعوة ودفع الخطر الأمنى عن التنظيم.

3.      امداد أبناء التيارات الإسلامية بتصور واضح للقناعات الكامنة خلف كل فئة من

الفئات السابق الإشارة إليها و كيفية التعامل معها و لنأخذ رجال الأمن كمثال حيث

تدور قناعاتهم الحقيقية والمزيفة حول النقاط الأتية:

        لن نسمح بجزائر أخرى .

        من حقنا توجيه ضربات إجهاضية لمن يتربص بنا الدوائر.

        لا مانع من تشريد الألوف فى سبيل استقرار الملايين.

        نحن نبغي المعلومات ومن يخفيها فقد أورد نفسه التهلكة.

        التعذيب جزء من طبيعة عملنا كما أن المشرط جزء من طبيعة عمل الطبيب .

        الضغوط الداخلية والخارجية علينا مبرر كافى لجميع ممارستنا .

        من عذب أو قتل يتحمل وزره من اخرجه من بيته ومن جنده ولسنا بمسئولين عمن يلعب

بالنار.

        التزوير ضرر أصغر فى مواجهة الضرر الأكبر ضرر التيارات المتأسلمة.

        نحن نمثل الشرعية وهم يمثلون الخروج على الشرعية.

        لن نسكت على من ينازعنا سلطاننا تحت أى مسمى وتحت أية ظروف.

 

-هذه من وجهة نظرى – الأسباب الداعية إلى تطوير الخطاب التزكوى النوعى الموجه إلى

الفئات المختلفة داخل وخارج التيارات الإسلامية أما عن الكيفية المقترحة لهذا

التطوير فهذا أمر يعز على الفرد وأكبر من أن يحتويه مقال ولذلك أكتفى بالإشارة إلى

بعض التوصيات كما يلى :

1.      ضرورة اعادة ترتيب الأوراق داخل صفوف التيارات الإسلامية.

2.      ضرورة اعادة توزيع الأدوار .

3.      حسن توظيف الإمكانات والكفاءات ضرورة حيوية .

4.      تكوين فريق عمل ولجان متخصصة لكل نوع من أنواع الخطاب التزكوى النوعى.

5.      فتح قنوات اتصال جديدة بين القيادة والقاعدة لمناقشة التطوير المقترح تربويا

وإداريا وإجتماعيا ودعويا.

 

 

لمراجعة المقالات السابقة:

http://64.4.8.250/cgi-bin/linkrd?_lang=EN&lah=6ab021bd106e79063bd198f86f2f005e&lat=1036008402&hm___action=http%3a%2f%2fwww%2ealarabnews%2ecom%2falshaab%2fGIF%2f21%2d06%2d2002%2fAlaa%2ehtm

http://64.4.8.250/cgi-bin/linkrd?_lang=EN&lah=97666cac2abaea7031de721a9efb87ab&lat=1036008402&hm___action=http%3a%2f%2fwww%2ealarabnews%2ecom%2falshaab%2fGIF%2f12%2d07%2d2002%2fAlaa%25202%2ehtm

http://64.4.8.250/cgi-bin/linkrd?_lang=EN&lah=80cf2cea9f957d4e727d3500f515778d&lat=1036008402&hm___action=http%3a%2f%2fwww%2ealarabnews%2ecom%2falshaab%2fGIF%2f16%2d08%2d2002%2fAlaa%25203%2ehtm