كندا تحذّر رعاياها من السفر للولايات المتحدة
أصدرت الحكومة الكندية هذا الأسبوع تحذيراً لرعاياها المولودين في إيران
والعراق وليبيا والسودان وسوريا بتفادي السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
التحذير الصادر الاثنين عن وزارة الخارجية
الكندية جاء رداً على التشريع الصادر عن دائرة الهجرة والجنسية الأمريكية لمراقبة
دخول وخروج المواطنين من هذه الدول.
وتشمل عملية المراقبة أخذ بصمات وصور
الأشخاص.
وتعتبر كندا هذا الإجراء الأمريكي الجديد
"غير ودي" و"عنصري" حسب ما أعلنه مسؤول كندي لشبكة الـ CNN .
وقد قامت الحكومة الكندية بتحذير
"الكنديين المولودين في إحدى هذه البلاد المذكورة أو الذين قد يكونون مواطنين
ويأتون من هذه الدول، بالتفكير ملياً قبل محاولة الدخول إلى الولايات المتحدة لأي
سبب من الأسباب، بما فيه مسألة العبور "الترانزيت" من وإلى إحدى دول
العالم الثالث." حسب ما جاء في التحذير.
وقال المتحدث باسم الخارجية الكندية رينالد
فويرون للـ CNN
أن الحكومة الكندية تشعر بأن القانون عنصري.
وأضاف فويرون " لا يجب معاملة هؤلاء
الأشخاص معاملة خاصة استنادا لمكان المولد، وإذا كانت الولايات المتحدة لا تملك
شكوكاً منطقية حول نشاطات شخص ما، فعندها لا يجب أخذ مكان المولد في
الاعتبار."
وقال فويرون إن "الإجراء مناقض للمبادئ
الأمريكية والكندية" كما أنه مناقض للقوانين الكندية التي تعمل على منع
العنصرية، فالإجراء يضرب بعرض الحائط حقوق الحرية."
وأشار فويرون أن كندا والولايات المتحدة
يتمتعان بعلاقات تعاون جيدة على صعيد الأمن، الأمر الذي يجعل الإجراء غير ضروري.
بدورها أعلنت الخارجية الأمريكية الأربعاء أن
قيام كندا بنصح رعاياها بالضرر الذي قد يُلحق بهم لم يكن مفاجئة.
وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية
ريتشارد باوتشر "لدينا الكثير من التحذيرات للمواطنين الأمريكيين حول العالم،
والأمر هو فقط نصيحة للأشخاص كي يتوقعوا ما ينتظرهم."