الحصاد الأسبوعي للحرب في الشيشان
أكبر
الله أكبر.. إسقاط ثلاثة مروحيات في ثلاثة أيام
في نقلة نوعية للعمل الجهادي المبارك تمكن
المجاهدون بتوفيق الله تعالى ونصره
من تنسيق المهمات والعمليات الميدانية بين المجموعات الجهادية في معظم أنحاء البلد وولاياته . جاء هذا
الإنجاز إثر مساع متواصلة ودؤوبة بذلت خلال الشهور الفائتة من قبل القيادات
المحلية وبإشراف ومتابعة عاليقدر ملا محمد عمرمجاهد حفظه الله
وكان من نتيجة هذه الخطوة الطيبة إسقاط ثلاثة
طائرات مروحية أمريكية في ثلاثة أيام متتالية، وقتل عدد كبير من جنود القوات
الأمريكية الغازية وعملائهم المحليين .. وكانت القوات الغازية وعملاؤها قد قامت
بحملة تفتيش على نطاق واسع في منطقة "خاكريز" الواقعة على بعد 45 كم
شمال غرب مدينة قندهار على حدود
"أروزجان" وذلك في
بحر الأسبوع الماضي ، واستهدفت هذه الحملة مجموعات المجاهدين الناشطين في المنطقة،
وقام العدو في هذه الحملة باعتقالات تعسفية على طريقة الاستعماريين طالت عدد من
السكان المحليين الأبرياء .. وكان المجاهدون المتمركزون في المنطقة وقريبا منها قد
علموا مسبقا بالحملة فرتبوا كمينا محكما في الطريق المتوقع أن يسلكها العدو وذلك
ليلة الجمعة 5 أكتوبر الجاري وبعد وصول قوات العدو ودخولهم في نطاق كمين المجاهدين
فاجأهم المجاهدون بسيل عرم من نيران الرشاشات والمدفعية المحمولة والمتوسطة،
ووفقهم الله لقتل أكثر من عشرة من جنود العدو منهم بعض الأمريكان لم يتحدد عددهم
بالإضافة إلى جرح عدد آخر منهم منها جراحات بالغة، وبعد أن وقعت قوات العدو في
الكمين تشتت جمعهم وفروا في كل وجه ولاحقهم المجاهدون في عدة نقاط، حتى وصلت مجموعة من مروحيات Chinook-mh-47 الثفيلة وقامت بقصف مواقع المجاهدين،
وتمكن المجاهدون هنا من اسقاط إحدى هذه المروحيات بتسديد الله تعالى، وقتل كل من
فيها، وبعد انسحاب المجاهدين شرعت قوات العدو بجمع جثث جنودهم التي تفحم بعضها
بالكامل. واعترف المتحدث باسم قوات العدو "روجر كينج" بإسقاط الطائرة
ولكنه كعادته هرب من ذكر التفاصيل وعدد القتلى.
شن المجاهدون حملة مكثفة على قوات العدو في
مديرية "أرغون" الواقعة قرب الحدود الباكستانية يوم السبت 6 أكتوبر
الجاري ، واستمرت الحملة حتى مساء يوم
الأحد التالي وتمكن المجاهدون في هذه الحملة من إسقاط طائرة مروحية أمريكية
من طراز بلاك هوك (black hawk
وقتل جميع من فيها وقد حاولت طائرة أخرى من نوع "تشينوك – ايم ايتش 47"
نقل حطام الطائرة الساقطة ولكنها لم تتمكن بسبب إطلاق النار الشديد من جانب
المجاهدين وبعدها جاءت مقاتلة من اف 16 وقصفت حطام الطائرة الساقطة قصفا شديدة
مركزاً ، وهذه طريقة دأبة القوات الأمريكية على اتباعها حينما تسقط لهم طائرة ولا
يتمكنون من إنقاذها أو اجترارها ، وذلك حتى لا تقع بقاياها أو بقايا جثث من فيها
من العساكر في يد المجاهدين.
واعترف روجر كينغ المتحدث باسم قوات العدو
بسقوط طائرة في أرغون وتملص من ذكر التفاصيل في حديثه للصحافيين في باغرام.
وفي ولاية أروزجان تمكن المجاهدون بفضل الله
تعالى من إسقاط طائرة أخرى من طراز تشينوك ايم ايتش 47 (Chinook mh-47) وذلك يوم الأحد 7
أكتوبر الجاري في مديرية "دهراود" تم ذلك أثناء تصدي المجاهدين لحملة
شنتها القوات الأمريكية وعملائها في الولاية لملاحقة مجموعات الملا برادر آخند
حفطه الله حيث نصب لهم المجاهدون كمينا وكما هي العادة عند وقوع الأمريكان في
الكمين أسرعت طائراتهم بنجدتهم لكن المجاهدين الذين تعودوا أيضا على القصة المكررة
كانوا بالمرصاد للهليوكبترفي كمين للمروحيات فأصابوا واحدة منها من الطراز
المذكور، واعترف العدو بسقوط الطائرة زاعما أن سبب سقوطها سوء الأحوال الجوية
القضاء
على خمسة أمريكيين في أرغون ببكتيكا
تم ذلك في كمين نصبه المجاهدون على طريق
"أرغون" "شكين" الحدودية ، كما جرح في الكمين عدد آخر منهم،
وبعد انسحاب المجاهدين، وانتهاء العمة قام العدو بإجبار السكان المحليين على نقل
جثث الأمريكان إلى قاعدتهم في سياراتهم الخاصة خوفا من أن يستهدفهم المجاهدون مرة
أخرى. فتم نقلهم إلى قاعدة أرغون ومنها إلى تاغرام.
القضاء
على سبعة أمريكان في قندهار
في كمين ناجح نصبه المجاهدون ليلة الاحد 7
أكتوبر الجاري على الطريق الرابط بين المدينة والمطار. استعملت في هذا الكمين
المتفجرات حيث نجح المجاهدون في زرع
لغم كبيروإحكام إخفائه فاصطدمت به سيارة للعدو مما أدى إلى تدميرها بالكامل
وقتل جميع من فيها وهم سبعة أشخاص حسب ما علم من مصادر محلية شهود شاهدوا عملية
نقل الجثث.
ماذا
بعد غياب حكم الإمارة الإسلامية؟
تقرير إخباري / الجمعة 27 رجب 1423هـ
أسفر القتال الواقع بين قوات بادشاه خان
وقائد آخر يعرف بـ (راز محمد) عن مقتل خمسة وعشرين شخصا بما فيهم راز محمد نفسه
بالإضافة إلى عشرات الجرحى . كان القتال الذي نشب على بعد حوالي خمسة عشرين كيلومترا إلى الشمال
الشرقي من مركز جارديز قد نشب حين انشق راز محمد مع مجموعة من مؤيديه عن بادشاه
خان ومال إلى الشماليين الذين بذلوا له مبالغ كبيرة في محاولة منهم لشق صفوف
بادشاه خان.. يذكر أن بادشاه يشيع بين أتباعه أنه متضايق من تصرفات الامريكان
وتفتيشهم لنساء البدو وقال إن ذلك مما ينافي رسومنا القبلية وعادات الشعب الأفغاني
وأخلاقه، ويبدي أسفه على في تعاونه مع الأمريكان، حتى إنه صرح بأنه إذا لم يكف
الأمريكان عن مثل هذه التصرفات فإن الشعب الأفغاني سيقوم كله ضدهم، ويأتي كل هذه
التصريحات من بادشاه في سبيل كسب التعاطف الشعبي واستمالة زعماء القبائل.
من جهة أخرى اشتد الخلاف بين حكومة كرزاي
والقائد الشيوعي عبد الرشيد دوستم، وأرسلت الحكومة إلى دوستم رسالة تطالبه فيها
بإرسال العوائد الجمركية إلى الحكومة المزكزية وهددت بأنه إن لم ينقد دوستم لهذا
الطلب فسوف يعتبر من المخالفين للحكومة ويتحمل مسؤولية تصرفه..!
جدير بالذكر أن جميع حكام الولايات يقومون
بجمع العوائد الجمركية والمحاصيل بدون اتباع قانون محدد بل بإجراءات محلية كثيرا
ما تكون تعسفية وظالمة، ثم لا يؤدونها إلى البنك المركزي، فيا حسرة على أيام
طالبان!
وفي شمال البلاد لاتزال الاشتباكات مستمرة
حتى ليلة الجمعة 27 رجب بين مجموعة
استاذ عطاء التابع للجمعية الإسلامية (بقيادة رباني) ومجموعة دوستم الشيوعي ، وذلك
في مديرية درة صوف/ محافظة سمنجان ، وسقط فيها قتلى وجرحى كثيرون.
وفي جلال آباد لم يتوقف القتال هذا الأسبوع
بين قوات القائد العسكري حضرت علي الموالي لأمريكا وبين ظاهر خان ابن الوالي
المقتول حاجي عبد القدير
وفي ولاية هرات وقعت اشتباكات شديدة بين
فصائل البشتون بقيادة القائد أمان الله وبين قوات الجنرال إسماعيل خان، وادعى
قيادي في جماعة إسماعيل خان أنهم أسروا جنديا إيرانيا من بين الأسرى الذين أسروهم
من مجموعة أمان الله ، غير أن مسؤولاً في قنصلية إيران في هرات كذب هذا الادعاء
وقال إنه خبر لا أساس له من الصحة.
جدير بالذكر أن مجموعات بشتونية كثيرة في
شمال وجنوب البلاد كانوا قد هددوا الحكام المحليين التابعين للحكومة العميلة
بالاتصال بطالبان مبدين تذمرهم من الأوضاع الفاسدة التي تعيشها البلاد بعد حكومة
طالبان.
يضاف إلى ماسبق أن الوضع متوتر جدا بين جماعة
إسماعيل خان وجماعة دوستم في محافظة بادغيس مما اضطر إسماعيل خان لزيارة المنطقة
في محاولة لتطويق الخلافات وتقليل التوتر.
وليست باميان بأحسن حالا، إذ أفادت تقارير من
المنطقة بتفاقم الخلافات بين الموالين والمخالفين لكرزاي حتى وصل الأمر إلى وقوع
اشتباكات بين عناصر الطاجيك بقيادة القائد رحمة الله والمولوي محمد إسلام الذين
يحضون بتأييد الجنرال فهيم (وزير الدفاع)
وبين القائد الشيعي محمد رحيم علي يار وأسفرالقتال حسب مصادر من المنطقة عن
مقتل أكثر من ثلاثين من الجانبين .. وقد اتهم القائد عالميار الجنرال فهيم بأنه
يسعى لإشعال الفتنة بين فصائل الهزارة الشيعية وبين التاجيك ، وأنه يقدم الحماية
والدعم لقادة الطاجيك في المنطقة
وفي غزني اندلع قتال عنيف بين أقلية الهزارة
وقوات والي المحافظة المسمى بـ (أسد الله) الأمريكي الجنسية، وكان هذا الوالي قد
قام بتعيين أحد المسؤولين في الولاية بناء على طلب من حكومة كرزاي ، ولم يرق
تعيينه لمندوبي الهزارة وعبروا عن رفضهم له وعدم قبوله، ووقع بسببة خلاف شديد تحول
بسرعة إلى حرب بالأسلحة الثقيلة بعد أن قام أحد حراس الوالي بإطلاق النار في اتجاه
مندوبي الهزارة مما أدى إلى مقتل أحدهم فثارت ثائرتهم وحشدوا قواتهم وقاموا
بمحاصرة مكتب المديرية ودكوه بالمدافع ، وقتل من الجانبين إلى غاية يوم الخميس 26
رجب مالا يقل عن خمسة عشر نفرا من الجانبين. يذكر أن هذا القتال بدأ بتاريخ 14 رجب ولا يزال مستمرا بشكل
متقطع إلى ساعة كتابة هذا التقرير (الجمعة 27 رجب) لكن وسائل الإعلام الدائرة في
الفلك الأمريكي تعتم عليه.
الحمد لله ونصلي على رسوله الكريم ثم أما بعد
:
كم صخبت أمريكا وأبواقها وعملاؤها وكم ملأت
الدنيا ضجيجاً حين كانت قوات الإمارة الإسلامية تفتح الولايات الشمالية وتحاول
تخليص البلاد من ربقة المجرمين وأهل الفساد من بقايا الشيوعيين وحلفائهم، متهمين
"طالبان" بارتكاب المجازر وقتل الأبرياء ...الخ مع أن طان لم يكونوا
يقتلون أسيرا ولا طفلا ولا امرأة ولا شيخا فانيا، ولا السكان المنعزلين الذين لم
يشاركوا في قتال -التزاماً بأحكام شريعة الإسلام المطهرة التي بها ومن أجلها
قاموا- وإنما قتلوا من قتلوه في معارك حربية تتكافئ فيها الرجال وتتصارع فيها قوة
الحق معى الباطل.وإذا كان الأمركان يملكون اليوم وسائل القوة الإعلامية مع القوة
الحربية التي يستطيعون بها الكذب على العالم والتعمية على جرائمهم وفظاعاتهم،
وانتهاكاتهم المستمرة لحقوق الإنسان، فإن التاريخ لن يسكت عن تلك الجرائم طويلا..
وسيأتي اليوم الذي تظهر في الحقائق رف العالم أن أمريكا هي أبشع وأحقر وأخس قوة
عرفها التاريخ، وأكثرها وحشية وتجنّيا على حقوق الإنسان.في إطار السعي لكشف جرائم
الإمريكان وأعوانهم وفضح القيم اللاأخلاقية الأمريكية المتبجحة بالحرية واحترام
الحقوق زوراً وبهتاناً ، أجرينا هذا اللقاء مع أحد الإخوة المجاهدين الذين كانوا
ضمن قوات طالبان التي كانت في قندوز شمال أفغانستان وتعرضوا للمجزرة الره على يد
القوات الأمريكية الغازية وعملائها، تلك المجزرة التي لازال الأمريكان وحلفاؤهم
يتكتمون عليها ويعرقلون أي جهود من شأنها أن تكشف حقيقتها وتعرّي مرتكبيها الذين
هم هم لا غيرهمالملا شفيع الله من مديرية بانجواي التابعة لولاية
قندهار.. نشكر لك تجاوبك معنا في موقع "الإمارة"
وإتاحة هذه الفرصة لنتعرف منك وننقل للعالم بعض أخبار تلك المذبحة الشنيعة
والمعاملة غير الإنسانية وغير اللائقة التي تعرضتم لها في الشمال .. في البداية منك
أن تحكي لنا موجز محنتك التي مررت بها خلال جهادك في الشمالنعم
.. ملخص الذي حصل أننا عندما حصرنا في مدينة "قندوز" شمال أفغانستان من
قبل القوات الصليبية أمريكا
والتحالف الشمالي بزعامة الجنرال الشيوعي "رشيد دوستم" وكان القصف
الأمريكي علينا شديداً وبالقنابل الضخمة، مما أدى إلى وقوع مقاتل كثيرة في
السكان، باة إلى الخراب الكبير في العمران، اتفق
قادتنا مع قوات تحالف الشمال على تسليم الأسلحة الثقيلة والكبيرة، وإخلاء المنطقة
على أن نمر بآمان من المدينة الى"باغران" مروراً
بأقليم "بلخ" .. وبالفعل تم المرور بواسطة السيارات والشاحنات، وعندما
كنا في وسط التي كانت فيها القوات
الشمالية طلبوا منا أن ننزل من السيارات ونضع الأسلحة الشخصية التي معنا وندخل
الى بعض البيوت والقلاع القديمة، وبعد تردد، وتحت ضغطهم وتهديدهم وإصرارهم قائلين
إنهم يتكفّلون بالأمر وإنهم ملتزمون بالتعهدات التي جرت، وإن هذا ضروري لتجأي
إثارة لمؤيدي المليشيات الأزبكية وغير ذلك فعلنا ذلك وإذا بنا نجد أنفسنا محاصرين
تماماً وقادونا الى القلعات الكبيرة ومسكوا أغلبنا في الصناديق
الكبيرة "الكونتينر" وكانوا يضعون حوالي مائتي (200) شخص في
الصندوق الواحد فمات الكثير من
الإخوة في هذه الصناديق رحمهم
الله.عفواً هل كان الموت بسبب الاختناق والازدحام الشديد، أم أنه استعملت في ذلك
أشياء أخرى مثل غازات معينة أغيرها؟بالنسبة لي لم ألاحظ غازات أو شيء من هذا، أظن
أن معظم الوفيات حصلت عن طريق الاختناق الشديد مع الازدحام والإعياء الشديد
والجوع والضعف... والبعض قتلوهم أمام أعيننا بالرصاص لأن بعض الإخوة كانوا يرفضون
أن يساقوا وهكذا فكان الأزبكيون إذا واحد من المجاهدين عصى على الانقياد لهم
وناقشهم يرشون الرصاص فيقلونه ويقتلون معه عدداً كبيراً بكل عنف وحقد من أجل أن
يخاف الآخرون.وهل كان الأمريكان موجودين في تلك الأثناء؟
عندما جردونا من الأسلحة وأدخلونا للبيوت
الكبيرة والقلاع الواسعة التي لها أسوار عالية رأينا الأمريكان كانوا معهم، لكن
في مراحل أخرى ما رأيناهم.. والأمريكان اشتركوا في الجريمة وكانوا شديدي الغيض
والحنق على المجاهدين، وتكلم بعضهم من بعيد مع الدوستميين حا بكلام ما فهمناه،
ولكن كان واضحاً من إشاراته أنه يتهددنا بالقتل ويشير إلى ذبحنا. وحصل أنهم
أدخلوا مجموعة من المجاهدين يقاربون الأربعين من باب ذلك السور الواسع يجرونهم
جرّاً ثم تضايقوا منهم فرشوا عليهم الرصاص الكثيف وقتلوهم أغلبهم، هذا رأيناه
أمامنا ء اثنان أو ثلاثة من الأمريكان وبدأوا يركلون القتلى بأرجلهم وبعضهم
مازالت فيه الحياة ولم يمت! وواحد منهم أمسك برأس أحد المجاهدين المقتولين وجعل
يكسر رقبته ثم بدأ يضحك مع أصحابه ويقول كلاما كأنه يسبإنما سبه على نفسه قاتلهم
الله، وحسبنا الله ونعم الوكيل.. وهل كان عدد الأمركان كثيرا هناك؟ يعني كم كان
عددهم؟كانوا مجموعة ما بين خمسة عشر إلى عشرين شخصاً. كم كان عدد المتوفين في هذه
المجزرة تقريبا؟
الله أعلم، ليس عندي عددهم الدقيق، لكن كان
الذين كانوا في هذه الدفعة معنا عبر هذه الطريق كانوا أكثر من ثلاثة آلاف، ولم
ينجُ منهم إلا القليل، فإنا لله وإنا إليه راجعون.لكن بعض الناس تكلموا عن إشعال
النار في "الكنتينرات" التي حملوا فيها المجاهدين وإطلاق الرصاص عليها
وغير ذلك، وهناك تقارير تفيد بهذا..؟هذا .. سمعت به بعد خروجنا، وسمعت بعض الناس
يذكرون ذلك نقلاً عن سكان المنطقة ولكن أنا عن نفسي ما رأيت ذلك، وهم كانوا أخذوا
المجاهدين على دفعات وأيضا من طرق مختلفة فممكن يكون هذا حصل مع دفعة أخرىوكيف تم
إيقاف هذه المقتلة، بحيث نجا من نجا؟
معظم الدور بعد عناية الله تعالى ورحمته كان
لمنظمة الصليب الأحمر، حيث جاءوا وناشدوا الجنرال "دوستم" في ذلك،
وأيضا الأمريكان بعد ذلك طلبوا إيقاف هذه العملية !! ربما الأمريكيون خافوا أن
المسألة ممكن تؤثر عليهم وتخرج أخبارها للعالم، وممكن هم أيضا أرادوا يقبضوا على
بعض القادة والمسؤولين من طالبان الذين كانوا معنا.وهل قبضوا على أحد من القيادات
في العملية؟ نعم منهم الملا محمد فضل.وماذا عن الملا داد الله الذي كان يقود
قوات طالبان في الشمال؟الملا داد الله قندهاري وصلته كلمة دستم قبل أن يتم
الاتفاق على الانسحاب أنه لا يريد طالبان ولا
يريد سياراتهم ولا يريد العرب ولا شيء؛ يريد فقط داد الله، على
أساس أن الملا داد الله قتل كثيرا من جماعة
دوستم طيلة فترة حكم طالبان، فكان يريد الثأر ملله، هذا كان أهم شيء عنده، فالملا
داد الله سلك طريقاً آخر واستطاع أن ينجوا منهم ولله الحموكيف
كانت معاملة العدو لكم ؟
ماذا أقول لك ربما ماذكرته يكفي للإشارة، ولا
نستطيع ذكر كل شيء من الضرب والإهانة والتجويع، أيام طويلة لم نر طعاماً على
الإطلاق.. ليس هناك شيء اسمه أكل وشرب، أنا شخصياً نقص وزني خمسة وثلاثين
كيلوجرام، ومنا -والله- من نقص خمسين
كيلو .. هذا في لأولى قبل أن يوقفوا المجزرة، ولكن بعد أن نقلونا
إلى السجن الكبير في مزار شريف كان يوجد قليل جدا من الطعام السيء، كانت المعاملة
سيئة للغاية، وخاصة أن الجو كان باردا جداً ولم يكن هناك أي أغطية ولا فرش، حتى
لقد مات الكثيرون بسبب ذلكفي الأخير كيف تم خروجكم ووصلتم إلى هنا؟
نقلونا من السجن الكبير ضمن دفعة أقدرها
ببضعة مئات إلى سجن آخر أصغر منه لا أعرف اسمه، مكثنا فيه نحو الشهرين، كان الوضع
فيه أيضا سيء جداً ، وخلال هذه الفترة كانوا يبدلون السجناء يأخذون أناساً ويأتون
بآخرين، إلى فرج الله علينا بمساعي بعض المنظمات وضغوطهلى حكومة كرزي ودوستم،
ونقلونا ضمن مجموعة تبلغ حوالي مائة إلى كابل وتم إطلاق سراحنا على أساس أن هذه
المجموعة ليسوا من قيادات تنطيم طالبان ولكن مقاتلين عاديين ملا ......نحمد الله
على نجاتكم ونسأل الله أن يرحم قتلى المجاهدين ويتقبلهم في الشهداء الصالحين..
والآن ماذا تريد أن تعمل إن شاء الله بعد أن نجاكم الله ورجعتم إلى مكان آمنأنا
لم أرجع الى أهلي ولا قومي ولكن رجعت الى مكان أصدقائي ورفقائي
المجاهدين، وإن شاء الله سنواصل الجهاد ونتوكل على الله حتى نخرج
الكفار من بلادنا، ويعود حكم الشريعة الإسلامية إلى كل أفغانستان بإذن الله، وكما
قال صلى الله عليه وسلم [الجهاد ماض إلالقيامة] وكفى بذلك، ونحن ضعفاء ولكن الله
معنا، وإذا توكلنا عليه حقا سوف ينصرنا، فقوة الله تعالى لا حد لها.ملا
........... نشكرك على هذا اللقاء ونسأل لكم التوفيق والنصر.
أخبار
يوم الخميس 25/8/1423هـ 31/10/2002م
• نجح المجاهدون الذين تمكنوا من اختراق
المليشيات العميلة في قندهار وتجندوا ضمن صفوفها ، نجحوا بزرع ألغام وعبوات ناسفة
في مناطق مختلفة حول القاعدة الأمريكية في قندهار التي تتخذ من بيت أمير المؤمنين
مقراً لها ، وقد تمكن المجاهدون من تفجير العبوات والألغام صباح الأحد 21/8 ، وقد
حدث الانفجار أثناء حفل نظمته قيادة القاعدة من أجل رفع الروح المعنوية لجنودها
والترويح عنهم ، وكان موقع الانفجار الأول بالقرب من صالة الحفل لقي على إثره 2 من
الجنود مصرعهما خارج الصالة ، وجرح عدد كبير من الجنود داخلها وقد لحق بها دمار كبير
، ثم تتابعت الانفجارات في أماكن متفرقة حول القاعدة تزامنت مع انتشار الجنود في
محيط القاعدة مما أوقع الخسائر في صفوفهم وأرعبهم لدرجة تعالي أصواتهم بالصراخ من
الرعب الذي لفهم أثناء تواصل الانفجارات ، ونعيد إلى الأذهان أن هذه العملية هي
العملية الثانية من نوعها خلال أسبوع واحد على نفس القاعدة التي قُصفت مطلع
الأسبوع بالصواريخ من منطقة ( مرغان كيجا ) ، أما أبطال العملية فقد انسحبوا تحت
دوي الانفجارات واختلاط أوراق الصليبيين ، وخرجت وحدات استطلاع مشتركة من
المنافقين والصليبيين للبحث عن المجاهدين حتى وصلوا قرية ( قلعجا ) ودخلوها
وفتشوها بيتاً بيتاً بحثاً عن قائد العملية ، وسبب توجههم وبحثهم عن قائد
المجاهدين في هذه القرية أن الأخ أثناء تعبيته لأوراق التجنيد كتب لهم اسماً
مزوراً وأنه من سكان هذه القرية ، وعندما فتش جنود آغا والصليبيون القرية بدءوا
باستجواب السكان عن هذا الشخص فأنكر السكان جميعاً أنه يوجد في هذه القرية شخص
بهذا الاسم ، ولم يصدق الصليبيون أهل القرية فقاموا باعتقال بعض الشباب للتحقيق
إلا أن تدخل زعماء القرية الموالين لآغا أدى إلى إطلاق سراحهم .
وقد أدت هذه العملية والتي قبلها ولله الحمد
إلى إصدار قرار من القيادة الأمريكية بنقل القاعدة من وسط المدينة إلى مطار قندهار
من أجل أمن الجنود .
وبعد هاتين العمليتين على هذه القاعدة والتي
كبدت الأمريكان خسائر جسيمة قرر الأمريكان إغلاق كل الطرق والممرات المؤدية
لقواعدهم ، وقرروا عدم السماح للأفغان الموالين لهم بدخول قواعدهم أو الاقتراب
منها ، ونقول بأن فصل المنافقين عن الصليبيين وزرع الشكوك فيما بينهم هي أول خطوات
عزل الصليبيين والتفرد بهم في ساحة المعركة .
• شن المجاهدون هجومين قويين على القاعدة
الأمريكية في مديرية ( دهراود ) التابعة لولاية ( أروزغان ) يومي السبت والأحد
20-21/8 ، وكان هذا الهجوم الذي رتبه المجاهدون على القاعدة كان هجوماً جرئياً ،
فقد قرروا أن يبدأ الهجوم من منطقة قريبة للقاعدة لا تتجاوز 500 متر بعد صلاة
العشاء من يوم السبت ، وعند الاقتراب من أقرب نقطة للقاعدة قام المجاهدون بإطلاق
النار بكثافة من الأسلحة الخفيفة وبعض الأسلحة الثقيلة التي تمكنوا من إيصالها
قريباً من القاعدة ، وتم إمطار القاعدة بغزارة نارية كثيفة وتم التركيز فيها على
سكن الجنود ومقر القيادة ومستودعات السلاح ، وقد قتل في هذه العملية أكثر من 10
جنود أمريكيين التابعين للفرقة ( 82 ) المحمولة جواً ، فضلاً عن تدمير شاحنتين
عسكريتين كانتا بالقرب من مخزن السلاح ، وبعد تصاعد النيران في القاعدة انسحب
المجاهدون بأسلحتهم الخفيفة وتركوا ميدان المعركة وفقاً للخطة المرسومة للعملية ،
وبعد مرور ساعة على العملية بدأ الأمريكان بالبحث عن المجاهدين ، وخرجت قواتهم
وحاصرت قرية مجاورة كان المجاهدون انسحبوا باتجاهها ، ولكن المجاهدين كانوا
ينتظرون هذه الخطوة المتوقعة منهم فأعدوا لهم مفاجئة ، وعند إحكام حصار القرية بدأ
المجاهدون مرة أخرى بإطلاق النار بكثافة من مناطق متفرقة في القرية مما أجبر العدو
على التراجع وترك محيط القرية إلى مناطق بعيدة وهذا الذي أتاح للمجاهدين الانسحاب
من القرية بأمان .
- أما الهجوم الثاني على القاعدة : في الليلة
التي تليها فقد قصف المجاهدون القاعدة بثلاثين قذيفة من مدافع ( الهاون ) وقد سقطت
معظم القذائف داخل محيط القاعدة ، وقد استطاع المجاهدون معرفة مقتل 4 أمريكيين و 6
من عملائهم الأفغان ، وإصابة السيارات العسكرية بأضرار واحتراق مستودع الأغذية في
القاعدة ، وقد حدد الأمريكان مكان إطلاق القذائف فخرجت وحداتهم للاشتباك مع
المجاهدين إلا أن مجموعة من المجاهدين كانوا قد تسللوا قريباً من القاعدة وفور خروج
الوحدات اشتبك المجاهدون معها بأسلوب مباغت بعد اقتراب القوات الأمريكية من مواقع
الكمين بحدود 200 متر ، ويقدر المجاهدون عدد القتلى في صفوف الصليبيين من هذا
الكمين بـ 20 جندي أمريكي .
وقد صرح المتحدث باسم الجيش الأمريكي روجر
كينغ بأنه قواته تبادلت إطلاق النيران مع قوات معادية في (دهراود ) مرتين مطلع
الأسبوع وأنها طلبت دعما جوياً في إحدى الاشتباكين ، إلا أنه لم تقع خسائر بشرية
لدى الطرفين .
ولا زال المجاهدون بانتظار التقديرات الدقيقة
للخسائر الأمريكية من هذين الهجومين ، فبعض محاولات التعرف على الخسائر باءت
بالفشل بسبب قرار الأمريكان منع الموالين الأفغان من دخول القواعد الأمريكية لأنهم
يرون أن جميع الأفغان الآن يعملون لصالح المجاهدين مهما تظاهروا بأنهم من الموالين
أو تم توثيقهم من قادة العملاء .
وقد استشهد في هذه العملية 3 من المجاهدين –
نحسبهم كذلك - وتم سحب جثثهم خارج ميدان المعركة ، وسبب قتل المجاهدين إنما كان
بقصف الطائرات العشوائي الكثيف الذي صاحب العملية الأخيرة .
وتعد هذه العملية الجريئة الأولى من نوعها
على القواعد الأمريكية التي تستخدم أسلوب الاقتحام والمعركة الميدانية التقليدية
ثم الانحياز ، خلافاً للعمليات السابقة التي كانت تعتمد على الكمين السريع أو
الضرب ومغادرة الميدان مباشرة ، وجاء هذا التطور بعد معرفة المجاهدين لأساليب
الأمريكان في الدفاع البري وقتالهم القريب ، وزيادة الرعب في صفوفهم .
• كمين رائع ينفذه المجاهدون يوم الاثنين 22/
8 على طريق لوجر جرديز يؤدي بحاية أخبث قائد مليشيات في المنطقة على رأس 25
منافقاً من رجاله ، فقد عُرف هذا القائد والمدعو ( نصر الله خان لوجري ) بشدة كفره
وعمالته للأمريكان وتفانيه في خدمتهم ، وهو القائد الذي اقترح على الأمريكان تفتيش
نساء المسلمين بأيديهم النجسة بحثاً عن الأسلحة معهن ، وهو القائد الأول في
المنطقة الذي أعلن في حفل حضره الشهر الماضي في قاعدة ( تشافمان ) في خوست أنه لا
يعتد بالإسلام ديناً جملة ولا تفصيلا وأنه سينفذ الأوامر التي يتلقاها من
الأمريكان مهما كانت تتعارض مع الدين ، وقد قرر المجاهدون قتله مهما كان الثمن ،
وكان هذا المرتد يقود عناصراً من أخبث العملاء الذي يحاربون دفاعاً عن الصليبيين
المحتلين ، وعناصره هي العناصر التي استخدمها العدو لنهب بيوت المسلمين وتفتيشها
بحثاً عن المجاهدين ، ويطلق على عناصره عالية التدريب اسم ( كمباين ) أي المهمة ،
وكانت بداية النهاية لهذا القائد ونخبة قواته أن تحركوا في سيارتين من طراز تويوتا
4×4 من خوست إلى كابل لتسلم مهام تعيينهم ضمن القوات الخاصة في ولاية ( كونر )
الشرقية ، وبعد وصولهم لمنطقة بين جرديز ولوجر وكان عددهم 25 جندياً ، نصب لهم
المجاهدون كميناً رائعاً محكماً لم ينج منهم أحد أو يتمكن من مجرد الرد ، فقد كانت
المنطقة التي دخلوا فيها مواتية جداً مما أتاح للمجاهدين التصويب بدقة على
السيارتين بالأسلحة الخفيفة وبقاذفات الـ ( أر بي جي ) المضادة للدروع ، وقد لقي
الجميع مصرعهم وأولهم قائدهم المرتد الذي خسر الدنيا والآخرة .
وقد نقلت الجثث وأولها جثت القائد المرتد إلى
مسقط رأسه في ( لوجر ) إلا أن الله أخزاه وجاء خذلانه من أخيه وكان أخوه طالب علم
وإمام لأحد المساجد في ( لوجر ) وعندما أحضرت جنازة أخيه إلى مسجده ليصلي عليها
بطلب من أقاربه أعلن في المسجد عقب صلاة الفريضة أن ( نصرة الله ) مرتد عن دينه
لأنه ناصر العدوان الأمريكي وعمل لأجل رفع لواء الكفر في بلاد المسلمين ، ومنع
الناس من الصلاة عليه وطالب بإخراجه من المسجد ورميه في الأودية للكلاب هو ومن معه
، وقال لايجوز دفنهم في مقابر المسلمين لأنهم ممن ارتد عن الإسلام ، وكما أشرنا
سابقاً أن رفض الصلاة على المنافقين ولله الحمد يتكرر بكثرة مع المنافقين نسأل
الله أن يبيدهم جميعاً هم وأسيادهم .
• تمكن المجاهدون من نصب كمين محكم يوم
الاثنين 22/8 في الطريق الرئيسي بين مدينتي خوست وجرديز ، وقد لقي على إثر هذا
الكمين 8 أمريكيون مصرعهم وأحد القادة الأفغان الموالين لهم .
وقد وقع هذا الكمين عندما تحركت مجموعة من
المتخصصين الأمريكين بأساليب مكافحة حروب العصابات ، تحركت من خوست إلى جرديز
لإجراء بعض الدراسات ، وقد أرسلت سلطات خوست أحد القادة المحليين معهم لتيسير مهام
الأمريكان والترجمة لهم وقائد لمجموعة الحراسة الأفغانية التي رافقتهم ، وكان
القائد تعيس الحظ هو عزيز الرحمن المسئول عن مجموعة الحرس الأفغان للقاعدة
الأمريكية ( تشافمان ) الواقعة بالقرب من مدينة خوست ، وقد تمكن المجاهدون من زرع
أحد أعضائهم ضمن الحرس الأفغاني وقام بتزويد المجاهدين بالمعلومات الكافية أثناء
سير القافلة لإحكام الكمين ، وبناء على ما ورد للمجاهدين من معلومات تم نصب الكمين
الناجح بفضل الله تعالى ، فبعد وصول الأمريكان إلى نقطة ( غلجائي ) الواقعة في
معبر ( ستاكندو ) على الطريق الرئيسي بين خوست وجرديز ، بدأ المجاهدون بإطلاق
النار بكثافة على القافلة وتم إطلاق صواريخ الـ ( أر بي جي ) المضادة للدروع على
إحدى السيارات التي كانت تقل الخبراء مما أدى لمقتلهم جميعاً وعددهم 4 ضباط
والقائد الأفغاني المرافق لهم ، كما أصاب المجاهدون سيارة أخرى تم تدميرها أيضاً
بمن فيها وكان عددهم 4 جنود أمريكيين ، وقد رأى شهود عيان جثث الأمريكيين الممزقة
على جانب الطريق بعد العملية وكانت بانتظار وصول مروحية أمريكية لحملها لقاعدة
بغرام ، وبعد هذه العملية تم إصدار قرار من القيادة الأمريكية بمنع استخدام الضباط
للطرق البرية في تنقلاتهم .
• بعد نشاط عمليات المجاهدين والقصف الصاروخي
على القواعد والوحدات العسكرية في مدينة خوست قرر عدد كبير من الجنود الأفغان
عملاء الصليبيين قرروا ترك الخدمة العسكرية وإعلان العصيان ورفض تنفيذ الأوامر
خوفاً من القتل الذي استعر بالجنود الأمريكان وعملائهم على حد سواء ، ورغم الترغيب
الأمريكي للجنود ورفع الرواتب لكل جندي إلى 200 دولار شهرياً إلا أنهم لم يستطيعوا
ثني الكثيرين عن قرار الفرار وترك صفوف الجيش ، وقد وضعت القوات الأمريكية في مأزق
من قرارات الجنود حيث تزامن فرار الجنود مع تزايد وتيرة العمليات من قبل المجاهدين
.
ومما زاد من قرار الأفغان بترك الخدمة ليس
الخوف من القتل فقط ، بل لتزايد فتاوى العلماء وتحذير قادة القبائل أن كل من قتل
بأيدي المجاهدين فمصيره النار ، ويرفض أقرب الناس إليه في الغالب الصلاة عليه ،
وجميع المساجد تقريباً يرفض أئمتها الصلاة على الجنود العملاء ويصفونهم بأنهم كفرة
.
ومن آخر هذه الحوادث أن رجلاً من مديرية (
تشرخ ) التابعة لولاية ( لوجر ) قتل بسبب قصف المجاهدين الصاروخي لمطار خوست قبل
أيام ، فأحضر للمسجد الكبير في خوست ورفض العلماء إقامة الصلاة عليه ، لأنه مرتد
بمناصرته للأمريكان وقتاله معهم حسبما قالوا ، وقام أحد إخوة المقتول بنقل جثة
أخيه إلى منطقة ( تشار آسياب ) الواقعة بالقرب من كابل وأعلن أن أخاه قتل بسبب
حادث مروري كي يقيم الناس الصلاة عليه ، وتمت الصلاة عليه دون أن يعرف الناس حقيقة
أمره .
• كدليل على استجابة مليشات الشمال لدعوة
اللجنة الأمنية التابعة للأمم المتحدة التي توجهت لمنطقة مزار شريف يوم الأحد 21/8
والتي تضم عدداً من المسئولين في الأمم المتحدة لتصلح بين محمد عطا و دوستم ، فقد
قررت المليشيات أن تبدأ في نفس اليوم جولة جديدة من القتال العنيف من سلسلة
صراعاتها الدموية الممتدة منذ العام الماضي ، وقد وقع آخر اشتباك بين المليشيات
قرب مزار شريف المنطقة التي كان من المقرر عقد لقاء المصالحة فيها ، وشهدت قرية (
شور ) في منطقة ( تشهاركوند ) التي تبعد عن مزار شريف ما يقرب من 30 كيلو متراً ،
شهدت تلك المعارك الدامية ، وكانت ملشيات دوستم هي التي تقدمت على المنطقة وبدأت
القتال ولا زالت المعارك مستمرة بشكل متقطع حتى اليوم وقد قتل 6 جنود من مليشيات
عطا ، وقتل 4 آخرين من مليشيات دوستم ، وتأتي هذه المعارك بعد توقف المعارك نسبياً
في منطقة ( دره صوف ) في ولاية ( سمنجان ) التي اشتدت قبل أسبوعين ، ومهما تسعى
الأمم المتحدة للتأليف بين قلوب الذئاب فإنها لن تستطيع أبداً فهؤلاء لا يجمعهم
دين ولا خلق ولا قيم ولا مبادئ وما اتفقوا عليه اليوم فإنهم سيخالفونه غداً حينما
يعارض شهواتهم ومصالحهم .
• أذله الله لأرذل الخلق بعد أن كان عزيزاً
بالجهاد في سبيل الله تعالى ، نعم هذه عاقبة من تخلى عن نصرة دين الله تعالى ،
عاقبته أن يلقى الذل على أيدي المرتدين بعد أن خسر دينه ودنياه ، هذا هو حال (
البرفيسور عبد رب الرسول سياف ) الذي كان يسمع له صولة وجولة ضد السوفييت ، بعد أن
كان ينادي من على منبره بأعلى صوته بأنه عدو لملل الكفر كلها ها هو اليوم يأتي بكل
ذل وخضوع ليعلن بأنه ولي لملل الكفر كلها وعلى رأسهم شيخ المرتدين في أفغانستان (
ظاهر شاه ) ، واليوم يذل الله من عصاه ، فعندما عاد ظاهر شاه والذي لقبه الدمية
كرزاي بموافقة جميع أعضاء ( اللويا جرغا ) ومنهم سياف ورباني لقبوه بـ( المتوكل
على الله محمد ظاهر شاه !!! ) ، فعندما عاد شيخ الردة الأفغاني المتوكل على أمريكا
إلى كابل من رحلة علاجية قضاها في فرنسا ، قرر سياف أن يستقبل ظاهر شاه بمأدبة
ضخمة بالغة التكاليف حتى قيل إنها تربو على 10 آلاف دولار ، وأفاد أحد المقربين
منه ممن حضروا المأدبة التي ضمت أعداداً كبيرة من المنافقين في كابل ، أفاد نقلاً
عن القائم بترتيب هذه المأدبة أن سياف واجه من الإذلال والإهانة مالم يكن يتصوره ،
وكانت البداية حينما استقبل ظاهر شاه وقام سكرتير ظاهر شاه بتعريف سياف لظاهر شاه
وقال بأنه من أبرز القادة في فترة الجهاد ضد الروس ، وتوقع سياف من ظاهر شاه
استقبالاً حاراً ، ولكن ظاهر شاه خيب ظنه وقال ( اوه ! فهذا هو سياف !! أظن أني
سمعت به قبل اليوم ! ) ، ومع هذا الجواب لم يملك سياف إلا الابتسامة الصفراء التي
علتها ملامح الذل والمهانة ، وظاهر شاه يعرف سياف جيداً فهو أبرز ثاني رجل عارض
حكم ظاهر شاه في التسعينات الهجرية وهو أول من وصمه بالكفر لموالاته للكفار، ولكن
يأبى الله إلا أن يذل من خذل المجاهدين .
وبعد دخول الضيوف في صالة الطعام قرر سياف أن
يجلس أمام ضيفه المحبوب ظاهر شاه ليقدم له الطعام تقديم العبد لسيده ، وبعد أن قدم
له الطعام رد ظاهر شاه بقوله ( أنا لا أكل الطعام المطبوخ لأن الأطباء في فرنسا
نصحوني باجتناب مثل هذه الأطعمة المضرة ، ولا أتناول أي طعام آخر إلا بعد استشارة
الأطباء ) ، فلم يظفر سياف لا بكلمة طيبة ولم يأكل شيخه من طعامه المكلف ولا لعقة
واحدة ، وقد سببت هذه الحادثة نقمة متزايدة لدى أتباع سياف الذي استهجنوا هذا
التصرف من شيخ قائدهم .
والجدير بالذكر أن سياف يزعم أنه يرى الإصلاح
من أوساط الحكومة بدلاً من القتال ويقول طريق الحكمة سيجدي أكثر من غيره ، ونشير
أيضاً إلى أن عدداً من أتباعه قرروا الانضمام للمجاهدين ومواجهة الأمريكان
وعملائهم بما يملكون من قوة .
• ضج أهالي ولاية ( بغمان ) على إثر حادثة
أدهشت الجميع ، حيث عثر بعض القرويين على جثث للمجاهدين قتلوا أثناء خروج
المجاهدين من بغمان في منطقة جبلية هي ( لا لا أندر ) ، وقد قتل هؤلاء على يد
القائد ( طوفان ) التابع لحزب سياف ، وهذا القائد يعد من أكثر الناس تعاطياً
للمخدرات وممارسة لجريمة اللواط في بغمان .
وعندما عثر القرويون على هذه الجثث والتي
وجدت كما هي طرية لم تتغير ودماؤهم لم تجف ، تناقل الناس الخبر وحضروا إلى المنطقة
الجبلية ليشاهدوهم ، وقرروا أن يأخذوهم إلى المدينة ليقوموا بدفنهم إلا أن القائد
( طوفان ) علم بالخبر ومنع الناس من نقلهم إلى المقابر أو الاقتراب منهم وقال
هؤلاء أعضاء القاعدة اتركوهم للكلاب تأكلهم .
• أطلق الصليبيون يوم السبت الماضي سراح
رجلين أفغانيين من سجن النازيين الصليبيين في غوانتنامو بعد أسر قارب من عام كامل
، والرجالان هما حاجي فيض محمد البالغ من العمر 85 سنة و جان محمد البالغ من العمر
78 سنة .
وقد استطعنا معرفة بعض تفاصيل القبض على
أحدهما عبر مصادرنا وهو حاجي فيض محمد وهو من البشتون من أهلي قندوز وكان مزارعاً
منهمكاً برعاية أرضه رغم الظروف العصيبة التي مرت بالمنطقة ، وأثناء دخول مليشيات
الشمالي للمنطقة الشمالية ، قام أحد قادة المليشيات وهو الجنرال داود وسلمه
للأمريكان ، وقال حاجي فيض لمن نقل لنا أخباره في كابل بعد خروجه أن القائد داود
جاء إليه في مزرعته وطلب منه أن يترك مزرعته وماله ومواشيه له وأن يُنكح حفيدته
أحد حراسه ، ولكنه رفض هذا الطلب بشدة وقال بأن المزرعة ميراث عن أجدادي وهذا كل
ما أملكه لإعاشتي وإعاشة أبنائي ولا يوجد من ينفق على عائلتي غيري فقد استشهد
اثنان من أبنائي في قتال الروس ، وعندما رأى الجنرال إصراري على الرفض اتهمني
بموالاة الطالبان والقاعدة ، وقال بأنك أنت الذي استضفت قائد الطالبان الملا داد
الله اخند - حفظه الله - ، وأنت تساعدت مع هذا القائد الذي قتل الآلاف من الطاجيك
أثناء قيادته لجبهة قندوز ، ولهذا سوف نسلمك للأمريكان ، قال حاجي فيض : فقلت له
أنتم متسلطون وتتهمون من شئتم ولكن الذي بيدي ألا أسلمكم مزرعتي وأموالي ولا أوافق
على نكاح حفيدتي مهما كان الثمن ، وهذا الرد دعا الجنرال إلى إرسال أحد رجاله إلى
الأمريكان ليزف إليهم بشرى القبض على أحد القادة الكبار للطالبان ، قال فيض فكنت
خارجاً من بيتي لأشتري بعض الأدوية من صيديلة قريبة فتم القبض علي وجاءت طائرة
مروحية إلى قاعدة داود خلال الليل وسلموني لهم ونقلوني إلى بغرام أولاً ثم إلى
قندهار ومنها إلى كوبا ، وقد سمعت قبل نقلي بالمروحية حديثاً دار بين الأمريكان
وقائد قاعدة داود حيث أحضر الأمريكان معهم لقاعدة داود كمية من الدولارات سلمت
للقائد صاحب الذي سلمني لهم وهو يقول بأن هذا المال قليل في حق هذا القائد ، فابتسم
المسئول الأمريكي وقال له لأول مرة نعطي هذا المقدار الكبير من المال مقابل أسير
كهذا ، ولتعلم أن هذا الرجل ليس عدواً لنا فحسب فهو عدوكم أيضاً وخطره عليكم أكبر
من خطره علينا ، وإذا بقي هنا فهو سيهددكم بشكل دائم ، قال حاجي وأثناء نقلي إلى
بغرام قاموا بتفتيشي بكل إهانة وهم يزعمون أني من قادة الطالبان الكبار ، وكان
المترجم الذي يترجم أقوالي من مليشيات الشمال لم يكن يترجم أقوالي بدقة بل كان
يقلب أقوالي أحياناً ، فلم أستطع توضيح أمري ، وعندما نقلت لكوبا كانت المترجمة
دقيقة في الترجمة مما أصاب الأمريكان بالإحباط بعدما عرفوا حقيقة أمري وأظهروا
ضجرهم من كيفية إحضاري إلى هنا .
ولم يكن الأمريكان في بداية الأمر يصدقون
أقوالي ويقولون بأن الجنرال داود لايمكن أن يكذب علينا ، ولكن بعد مرور قرابة
العام على سجني عرفوا حقيقة أمري وكذب داود ، فقررو إطلاق سراحي ولكن بعدما أصبت بمرض
نفسي من الإهانة التي كنت أتلقاها بحكم أنهم كانوا يعتقدون أني من قادة الطالبان ،
وكلما كان اعتقادهم بأن الأسير مهم كلما زادت الإهانة له .