عاشت صاحبة الخمار وعاش زوجها

 

بقلم :يوسف العظم

نشرت صحيفة «القدس العربي» التي تصدر في لندن وتوزع في مختلف الاقطار العالمية ومنها العالم العربي في عددها (422) الصادرة بتاريخ 16/12/2002 موضوعاً قالت فيه «اهالي معان: خمار ام سياف كان اساسياً في مسار الاحداث والاضطربات.

وأم سياف سيدة مشلولة شفاها الله، ولكنها محتشمة وقورة تحافظ على سمعة زوجها وتعتز به، وهو متمسك بها يحافظ عليها ويرتاح لها ويأنس بها، مما سبب الاحداث التي وقعت، لانها رفضت رفع نقابها عن وجهها ليراها رجل الأمن كما طلب! والموقف واضح يدل على ايمانها وصدق التزامها كما يدل على رجولة «ابي سياف» وغيرته على عرضه ومروءته، الامر الذي اثار الرجل، وفجر عصبيته، فحاول انتزاع النقاب مما حدا «بأبي سياف» ان يحرك سيارته، وان يعود الى معان لتبدأ المطاردة ويبدأ فشل البحث عنه والعثور عليه.

مرة اخرى اعود وأقول:

عاشت صاحبة الخمار، وعاش زوجها الغيور «ابو سياف»!

تجارة جحا بالبيض!

قرر مجلس الوزراء الاردني تحمل (350) الف دينار من فوائد الديون المترتبة للبنوك على الفنادق في البتراء إثر الازمة التي تعاني منها هذه الفنادق منذ اكثر من عامين. وجاء قرار مجلس الوزراء بعد مطالبات من المستثمرين في الفنادق المذكورة التي تعاني ازمة تسويقية خانقة بعد تعثر البرامج السياحية المشتركة بين منطقة البتراء وشركات في الكيان الصهيوني.

ورأى مراقبون في قرار الحكومة تحميلاً للمواطنين ثمن اخطاء وقع فيها مستثمرون استثمروا اموالهم في المشروعات السياحية في البتراء، غير ان اللافت ان المبلغ الذي ستتحمله الحكومة لا يعدو كونه 53% من فوائد البنوك على قروض البنوك لتلك الفنادق التي قصد باقامتها تشجيع السياحة.

الامر ما زال كما قلنا تجارة خاسرة كتجارة جحا رحمه الله بالبيض، او التاريخ يعيد نفسه بتكرار قصة «تاجر البندقية».. وهكذا هم اليهود!