فيلم وثائقي يكشف تورط الجيش الأمريكي في ذبح 3000 أسير أفغاني
قال الصحفي والمخرج السينمائي الاسكتلندي
جايمي دوران الذي أنتج فيلما وثائقيا عن مذبحة لأسرى حرب من حركة طالبان وقعت العام الماضي إنه يأمل أن يساعد
هذا الفيلم جهات التحقيق في الولايات المتحدة في كشف أي دور للجنود الأمريكيين في
المذبحة. وما حدث أن ثمانية آلاف أسير من طالبان استسلموا بضمان الحفاظ على
أرواحهم بعد حصار قندوز. أرسل 470 منهم إلى قلعة جانجي وكان بينهم الأمريكي
المنتمي لحركة طالبان جون ووكر لند. وبالطبع كان تركيز وسائل الإعلام العالمية على
هؤلاء. ولم يهتم أحد على ما يبدو بالسؤال عما حدث للآخرين وعددهم 7500 أسير وهذا
هو ما تناولناه في قصتنا. وعمليا هناك 4500 مفقود ونعتقد أن 3 آلاف شخص قتلوا.
ويصور فيلم " مذبحة الأفغان.. قافلة الموت " حاويات أرسلت إلى سجن
شبرقان في داخلها كثير من السجناء ماتوا بالفعل اختناقا في حين مات آخرون عندما
أطلق جنود أفغان النار ببساطة على جوانب الحاويات وأقر أحد شهودنا بإطلاق الرصاص
على الحاويات وقتل أسرى. ما حدث بعد ذلك أنه بسبب المجزرة التي وقعت في سجن شبرقان
تم فحص الجثث للتعرف على أصحابها وبعد ذلك طبقا لرواية شاهد آخر نصح جندي أمريكي
(الجنود الأفغان) بالتخلص من الحاويات إلى خارج السجن قبل أن تتمكن الأقمار
الصناعية من التقاط الصور. وأخذت الحاويات بعدئذ إلى مكان يسمى دشت الليل وهي
منطقة صحراوية تبعد عشر دقائق بالسيارة من السجن. وهناك تم إخراج القتلى والأحياء.
ألقيت جثث الموتى في حفرة ضخمة أعدت لذلك بينما جرى تركيع الأحياء أمام الحفرة
وأعدموا فورا وألقيت جثثهم مع الموتى. لدينا شهود تحدثوا عن جنود أمريكيين كانوا
موجودين في اثنتين من هذه الأحداث عندما وقعت عمليات الإعدام.