ما زال الغضب الشعبى يتواصل بالأزهر

جموع المصلين ترفض أن تكون مصر مروجة لأية

تنازلات فى حق المقاومة و تطالب بمواقف أكثر جدية

المئات تواصل تسجيل أسمائها رغبة فى التطوع لمعسكرات الإعداد العسكرى

 

        واصلت الجماهير تدفقها الأسبوعى على المسجد الأزهر الشريف لتعرب عن تضامنها الكامل مع المقاومة الفلسطينية وإدانة العدوان الصهيونى الأمربكى الغاشم حيث تواصلت هتافاتها بالرغبة فى الجهاد عقب صلاة الجمعة التى ألقى فضيلة الشيخ محمد سيد طنطاوى خطبته متحدثاً عن الحكمة فى الدفاع عن الحق ضارباً المثل بموقف ذى القرنين.

 

تحدث عمر عزام أمين حزب العمل بالقاهرة فأكد على رفض القبول بتسليم المناضلين الفلسطينيين لتكون هناك جوانتينامو جديدة على أرض إريحا كما رفض القبول بأن يكون السكوت عن التحقيق الدولى فى جرائم العدو فى جنين مقابلاً لتمكين الرئيس عرفات من التجول فى رام الله وأعرب عن أسفه أن تكون مصر الرسمية مروجة لذلك أو للقبول به كما أكد على أنه فى الوقت الذى تطلعت فيه الجماهير لمن يعلن أن الجهاد فرض عين خرجت علينا كلمات تشير إلى أن تحسين مناخ الإستثمار فرض عين وتساءل: كيف يمكن أن يكون هناك إستثمار والأمن القومى مهدد وجرائم العدو على هذا النحو ، وأنهى كلمته مؤكداً على سقوط خيار السلام وأن على الحكومة أن تقترب من شعبها بمواقف أكثر جدية .  وتحدث أيضاً الدكتور عصام العريان فأكد على أهمية المقاطعة ورفض إختزال القضية فى أمر شخص واحد أياً كان موقعه كما أكد على ضرورة تحقيق الإستقلال كسبيل للمواجهة . و تحدث كل من على فتح الباب عضو مجلس الشعب والدكتور حسين شحاته وسامى الفقى.

       وبعد الإنتهاء من الكلمات واصل الأستاذ مجدى أحمد حسين أمين عام حزب العمل لقاءه الأسبوعى بحشود المصلين والذى استعرض فيه الموقف السياسى الراهن وأهم مستجداته حيث استمر اللقاء قرابة الساعة وأجاب فيه عن العديد من تساؤلات الحضور .

       كما واصل المئات تسجيل أسمائهم فى كشوف التطوع لمعسكرات الإعداد العسكرى مصرين على مواصلة الضغط حتى تتوقف الدولة عن تجاهل مطالبهم وتستجيب لتمكينهم من أداء هذا الواجب.