|
بريد القراء |
لو قامت مصر
لأنتهى الأمر
وهم يعلمون
ذلك جيدا , فلو
قامت مصر لقام
العالم
العربى
وتغيرت سياساتهم
, ولو قام
العالم
العربى لقام
العالم الإسلامي
ولتدفق
المجاهدون من
كل صوب متجهين
لنجدة الأقصى
وليس للأقصى فقط
ولكن لاستعادة
كرامتهم التى
فقدوها فى ظل
الهيمنة
الغربية ,
وهذا ما تحدد
فى مؤتمراتهم اتى
عقدت خصيصا
لمناقشة هذا
الأمر والتى
تقرر عقبها ان
مصر لا يجب ان
تنهار بل يجب تلهث
من اجل تعيش ,
فيجب ان
يضمنوا
الولاء التام
لحكامها وان
يستمر شعبها
فى سراب
المفاضلة بين
السيء
والأسوأ فمصر
هو ترمومتر
العالم و برميل
البارود الذى
اذا انفجر
انفجرت معه
خططهم التى
ظلوا يخططون
لها مئات
السنين فى
حروب صليبية
متعددة . قد
يسأل البعض
لماذا مصر
بالتحديد فهى
تتمتع بكثافة سكانية
نعم ولكن ليس
بنفس القدر
التى تتمتع به
دول اسلامية
اخرى مثل
باكستان او
اندونيسيا . ؟
اجيب على هذه
التساؤلات
قائلا ان مصر
تتمتع
بالكثافة
السكانية
المناسبة
كدولة جوار لمقدساتهم
الدينية
والتى تسمح
لها بالقيام بحرب
تقليدية تهدد
مصالحهم
الدينية فى
المنطقة
وكذلك فقد
تكون بوابة
لدخول مسلمى
العالم ووقتها
لن يعنيهم
كثيرا حجم
كثافتها
السكانية ,
فالغرب يؤمن
بان القدس يجب
ان تكون فى يد
عهدهم القديم
اى اليهود
واعتراضهم
على بعض السياسات
الأسرائيلية
ما هى الا خوف
من ان تنقلب
عليهم الأمور
ويفقد حكامنا
القدرة على
ترويضنا وتقع
الكارثة . فلو
كنت تفكر من
منظور غربى
ستبذل كل مل
فى وسعك لضمان
الولاء التام
لمن يحكم هذه
البلد
وستمارس مع
حكامها سياسة
الترهيب
والترغيب
وتفرض عليهم
منطقك
وثقافتك . فهم
مع كل هذا
التطور
العسكرى
عاجزين عن مجابهة
حرب برية مع
المسلمين .
فيقومون فى
اسوأ الظروف
بتمويل جيش
معارض قوى من
نفس البلد ينتهج
منهجهم كما
حدث فى
افغانستان .
ما ذكرته ينطبق
ايضا على
تركيا ولكن
بصورة اخرى .
فهى البوابة
الشرقية
لأوروبا
والتى مرشحة
فى حالة حدوث
اى خلل فى
الحسابات
لخوض حرب برية
ضد اوروبا
ينضم فيها
المسلمين من
جميع انحاء العالم
لخوض حرب
مقدسة. واخيرا
اود ان اقول
لحكامنا ان
القيم
الغربية تزيد
المسلمين
بالتحديد
تخلفا , فمثلا
عندما يزنى
المسلم فهو لا
يمانع فى ان
تنهار باقى
قيمه فلا
يمانع بعدها فى
ان يسرق او ان
يرتشى او
يرتكب باقى
المحرمات
التى يتفق
الجميع مسلما
وغير مسلم على
تأثيرها
السلبى على
المجتمع, فى
حين ان ذلك لا يتعارض
مع قيم
المجتمع
الغربى فليس
هناك تعارض
بين ان يمارس
الزنى مع امه
وان يتمسك
بالولاء
الشديد لوطنه
والتزامه
بالعمل على
رفعته . فالمسلم
عندما يتخلى
عن قيمه يصبح
كحيوانات
السيرك التى
لا تصلح
للغابة .
والذى يشاهدها
المتفرجون
وهم ما بين
محلل وساخر .
فيجب ان نتخلص
من صورتنا
كأراجوزات و
نبحث عن حلول
وسط تجمع بين
قيمنا
الأسلامية
وقدرتنا على
التطور . ولن
يكون هذا سهل
فى ظل وجود
عملاء ينام الغرب
مطمئنا
لولائهم
===================
عندي حل وهو من شقين
سلمى وعسكرى
واقترح انشاء
سلسلة بشرية
يدا بيد تبدأ
فى موريتانيا
وتنتهى فى
السعودية وهى
سلسلة سلمية
تتعدى الحدود
السياسية
والطبيعية
برباط العلم الفلسطينى
تستمر 54 يوما
بلياليهم بعدد
سنى الإحتلال
وتخترق المدن
والصحارى ويتناوب
الناس على
المشاركة
فيها وهى تحقق
الوحدة
العربية على
الارض وسرعان
ما تمتد الى
البلاد
الاسلامية
لتشارك فيها
الشعوب
الاسلامية
وتزداد
السلسة يوما
كل عام بزيادة
سنوات الاحتلال
ولن يستطيع
حكام العرب
مقاومتها بسبب
طبيعتها
السلمية. كما
اقترح فى نفس
الوقت تكون كتائب
القسام
وشهداء
الاقصى
وسرايا القدس
فى دول الطوق
مهمتها دعم
الفلسطينيين
بالمال والافراد
والسلاح
والله .