دعوة للمساهمة في الإنتفاضة العربية

الكبرى من أجل التغيير والإصلاح الشامل

بقلم : الهادي المشعال

 

الاخوة /  الوطنيون المخلصون في كل قطر عربي

الاخوة / العرب الذين تفتخرون بعروبتكم

الاخوة / المسلمون الذين تسعون الى إعلاء كلمة الله

 

 أيها العلماء والمفكرون والمثقفون المخلصون

أيتها القيادات الشعبية الواعية المخلصة : قيادات التنظيمات السياسية والنقابات والاتحادات والروابط

أيها المخلصون الشرفاء أينما كنتم على أرض العروبة والإسلام

 

يا من تحبون الوطن والشعب في الوطن

يا من تحبون العروبة

يا من تحبون الله ورسوله

يا من تبغضون الكفر والعولمة والعلمانية  ..... والعصابات الصهيونية ووالمثابرة.ابرة.كم روح الجهاد والصبر والمثابرة .... نحيي فيكم المشاركة في المسيرات .... نحيي فيكم الجهاد بالقلب واللسان واليدين.

نناديكم أيها الاخوة وندعوكم الى الالتحام والتوحد والوقوف صفا واحدا لمواجهة التحديات الخطيرة والمحدقة بالأمة ... لم يعد هناك وقت للاختلاف المدمر ....لم يعد هناك وقت للتفرق والتشرذم ....

وإننا إذ ندعوا الى التوحد ونبذ الخلاف لابد أن نسمح بقدر من التنوع والاختلاف في وجهات النظر ...هذه سنة الله في خلقه ... ولكن لابد من الالتحام والتوحد من أجل تحقيق الأهداف العليا المشتركة .

ونود هنا أن نؤكد علي جملة من الحقائق التاريخية التي يجب أن نأخذها في الإعتبار :

·       لم يستطع الوطنيون ولن يستطيعوا أن يفرضوا على كل المواطنين الانتماء والعمل بإخلاص في تنظيم وطني واحد .

·       لم يستطع القوميون ولن يستطيعوا أن يفرضوا على كل المواطنين الانتماء  والعمل بإخلاص في تنظيم قومي واحد .

·       لم يستطع الإسلاميون ولن يستطيعوا أن يفرضوا على كل المواطنين الانتماء والعمل بإخلاص في تنظيم إسلامي واحد .

 

لابد من إيجاد المناخ المناسب الذي يستطيع فيه المواطنين -  كل المواطنين - المساهمة في الإصلاح والبناء .  إن المواطن العربي المخلص يود أن يعمل في إطار بعض أو كل دوائر الانتماء الرئيسية التالية :

-         الانتماء للوطن القطر .

-         الانتماء للوطن القطر والعروبة .

-         الانتماء للوطن القطر والعروبة والإسلام .

فالوطن القطر هو القاسم المشترك لجميع المواطنين في الوطن الصغير , إلا أن الكثير منهم لهم آمال وطموحات لا يتسع لها الوطن القطر فيتوقون الى العروبة والإسلام الذين يرون فيهما الأمل والمستقبل المشرق والنهضة الجديدة , كما رأوا فيهما الكرامة والعزة والماضي المجيد .

إذا أردنا أن نتقدم نحو المستقبل بثقة وإقتدار لابد أن نتوحد كمواطنين ... كجماهير شعبية وقيادات شعبية ... كعلماء ومفكرين ومثقفين  . والتوحد والالتحام لا يعني أنه يجب علينا جميعا أن ننتمي الى تنظيم واحد يعمل في الإطار الوطني فقط أو في الإطار القومي فقط أو في الإطار الإسلامي فقط .

إذا أردنا أن نسير معا في الطريق نحو المستقبل لابد أن نحترم القناعات الفردية والآراء الشخصية طالما أنها في إطار الثوابت الوطنية والقومية والإسلامية . كما يجب أن نحترم اقتصار الفرد على انتمائه الوطني للقطر الذي يعيش فيه بسبب قناعاته الشخصية أو إلتزاماته الاجتماعية.

علينا ألا نحرم أو نثبط أي مواطن في المساهمة الفردية أو الجماعية من خلال التنظيمات الشعبية في أي جبهة من جبهات العمل الوطني أو القومي أو الإسلامي  بل يجب أن نشجع الجميع على الالتحاق بالعمل المنظم من خلال هذه الجبهات  .

إن المواطن الذي يعمل بإخلاص في أي دائرة من دوائر الانتماء الوطني أو القومي أو الإسلامي مفيد للجميع مباشرة أو غير مباشرة .  متعصبون هم أولئك الذين لا يقبلون ولا يتعاونون إلا مع زملائهم في التنظيم الواحد .

إن التعصب للتنظيم الواحد على حساب الجبهة مدمر للجبهة كما أن التعصب للجبهة الواحدة ضد الجبهات الأخرى مدمر للوطن والعروبة والإسلام .

إنه التشرذم المؤدي الى التفكك والتشتت.... إنه البلاء والتمزق الداخلي الذي هو أشد ضررا من العدوان الخارجي .

لابد أن تسود روح التسامح والتعاون والدعوة الى الحق والخير والإصلاح بالحكمة والموعظة الحسنة .

 

والان ماذا نحن منتظرون ؟ ....

 

هل نفعتنا الخلافات ؟ .... هل نفعنا التفرق والتشرذم ؟ ..... هل نفعتنا محاربة محبو الوطن أو محبو العروبة أو محبو الله ورسوله ؟ ...

هل نفعنا إرضاء العدو بقهر بعضنا بعضا ؟ ....

هل نفعنا تملق بعضنا للعدو وتعاونه معه في القضاء على محبي الوطن أو العروبة  أو الإسلام ؟ .....

إننا نحن النخبة الواعية المخلصة  نجرم في حق أنفسنا ....  نجرم في حق الوطن والعروبة والإسلام عندما نستمر في ممارسة مسلسل التفرق والتشرذم ..... إننا جميعا مجرمون حتى نوقف هذا المسلسل القذر ....

إننا جميعا علماء ومفكرون وقيادات شعبية وتنظيمية ومواطنون ... إننا جميعا مجرمون حتى نوقف مسلسل التفرق والتشرذم والتقاعس عن العمل الجاد للتغيير والإصلاح .

 

كفى لوما للاستعمار ! ....

كفى لوما للخونة والمارقين ! ....

كفى لوما للحكام ! ....

 

إننا نحن العلماء والمفكرون والمثقفون والقيادات الشعبية والتنظيمية نجرم بإختلافنا المدمر وتقاعسنا على العمل الجماعي  الجاد والمنظم وفق برنامج عمل محدد .

إن الكتابات والمقالات والشعارات والنداءات والبيانات وحتى المسيرات لا تكفي ..... إنكم تنادون الجماهير للتغيير ولا تضعون لها برنامجا للتغيير !!!.

هل تنتظرون من البسطاء والكادحين أن يضعوا لكم برنامجا للتغيير ؟!!!! ....

أم تتوقعونه من الخونة والمارقين ؟!!!!! ....

أم من الحكام المحاصرين ؟!!!! .....

 

مطلوب أن نرتقي الى مستوى المحنة .... ومطلوب أن نرتقي الى  مستوى الأمل المنشود .

مطلوب الآن الإعتكاف ليلا ونهارا على إعداد برنامج عمل فعلي محدد للتغيير والإصلاح الشامل الذي يحمل الجميع في سفينة النجاة .

حددوا للأمة  برنامجا للتغيير وتقدموا متكاتفين لقيادة المسيرة في إتجاه التغيير والإصلاح الشامل. هنالك ستجدون الجماهير معكم وحولكم وحتى الحكام والمسؤولين الحاليين عندما يرون جديتكم والتحامكم فإنهم سيلتحمون بالمسيرة

 

هنالك فقط نبدا في التخلص من الجرم والإثم والوزر الجاثم على كواهلنا .

هنالك فقط يبدأ التغيير والإصلاح الشامل الذي يصنع المستقبل الجديد .

 

كل ما بذلناه أيها الاخوة حتى الآن لا يكفي .

إننا جميعا نعيش الحالة الراهنة المزرية واقعا ملموسا ... نعيشها لحظة بلحظة ..... أصبحنا جميعا نعرف الأعداء ومخططاتهم ... ونعرف العملاء والخونة والمارقين .

إن وصف وبيان الحقائق مهم , وبيان الأكاذيب والدسائس والمؤامرات مهم , ورفض الواقع المهين مهم , وكشف الخونة والمارقين مهم ,  وتسيير المسيرات مهم .

لكن ذلك لا يكفي .

لا تكفي المقالات ..... لا تكفي البيانات .... لا تكفي المسيرات .

إن الشعب العربي والإسلامي اليوم في حاجة الى برنامج عمل محدد وعاجل تضعه القيادات المخلصة والعلماء والمفكرون والمثقفون المخلصون.... تضعه النخبة الواعية المخلصة في هذه الآمة .

إنه يريد برنامج عمل فعلي وعاجل للتغيير .... للإصلاح الشامل ..... لمواجهة التحديات الخطيرة الحالية والقادمة .... للانتقال من الوضع الراهن المتردي الى المستقبل المشرق المضيء .

إن الشعب العربي والإسلامي اليوم  يريد التحام النخبة المخلصة ببعضها والتحامها بالشعب والعمل جميعا الى دفع ودعم الحكام والمسؤولين المخلصين  في نظم الحكم القائمة وتشجيعهم على الالتحام بالشعب ونخبه الواعية المخلصة ...

يريد الانتقال الفعلي العاجل الى مرحلة التغيير الجذري – السلمي قدر الإمكان – الذي يقوده المخلصون في هذه الأمة العظيمة .

 

ولا يكون ذلك أيها الاخوة إلا بالإنتفاضة العربية الكبرى والمستمرة الى أن تنتصر الأمة في مشروعها العظيم  ... مشروع التغيير والإصلاح الشامل .

 

إن النخبة الواعية المخلصة مدعوة اليوم  للمساهمة الفعالة والفورية في تنفيذ هذا المشروع من خلال  برنامج عمل محدد , ومرفق بهذه الدعوة مسودة أولية لهذا المشروع ... مطلوب  دراسة البرنامج دراسة متفحصة واختيار فرق عمل لتقوم بالتمهيد والإعداد للمشروع في أسرع وقت ممكن ..... إختيار اللجنةالتمهيدية في كل قطر واللجنة التمهيدية العليا على مستوى الوطن العربي .

أيها الاخوة المخلصون :    إن المرحلة جد خطيرة  ولا يوجد لدينا وقت للاختلاف ا .... لابد من الإلتحام العاجل فيما بيننا والإلتحام العاجل بالقيادات الشعبية والقيادات السياسية المخلصة في النظام الحاكم ....

ولابد من إزاحة الخونة والعملاء والمارقين في أسرع وقت ممكن .

ولابد من مواصلة المسيرة بقوة .... لابد من إستمرار الإنتفاضة العربية الكبرى الى أن تتحقق أهدافها .

 

مطلوب إختيار اللجان التمهيدية في أسرع وقت ... ومطلوب قيام هذه اللجان بمراجعة البرنامج وتشكيل اللجان التنفيذية في أسرع وقت ... مطلوب قيام جبهات العمل الوطني والعربي والاسلامي في اسرع وقت ...

ومطلوب تجمع الجماهير بقياداتها وعلمائها ومفكريها ونخبها الواعية المخلصة مطلوب تجمعها والتحامها في هذه الجبهات الثلاثة وتعاون الجميع من أجل تحقيق الأهداف الكبرى للوطن القطر والعروبة والإسلام.

 

ونقول للمخلصين الذين سينطلقون فورا في الإعداد لهذا المشروع وتنفيذه : لا تنتظروا الإذن من أحد إلا من الواحد الأحد ..... أنطلقوا على بركة الله ..... انطلقوا ولا توقفوا الإنتفاضة العربية الكبرى ولو إنسحب اليهود من أراضي السلطة ..... ولو انسحب الأمريكان من أرض الجزيرة .

 

ونقول إن الجهاد ضد اليهود والامريكان  واحد في فلسطين وفي غير فلسطين .

ونقول إن شهدائنا الذين يتساقطون برصاص اليهود والامريكان في فلسطين وفي غير فلسطين  هم سواء في الجنة خالدون .

 

استمروا في إنتفاضتكم المباركة حتى يتحقق النصر ..... حتى تتحقق أهداف التغيير والإصلاح الشامل .

 

رحم الله من سار وجاهد في طريق الإنتفاضة العربية الإسلامية المباركة .

لعن الله من حاربها وحارب الله ورسوله.

 

الله أكبر .... الله أكبر .... الله أكبر .... والنصر للأمة العربية والإسلامية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الانتفاضة  العربية  الكبرى   من أجل   التغيير  والإصلاح الشامل   في الوطن العربي والإسلامي

 

 

 

1 -  قيام الانتفاضة العربية الكبرى واستمرارها الى أن تتحقق أهدافها

 

لقد إتضح للجميع أن مصائبنا ونكباتنا سببها الخونة والعملاء والمارقون من كل الدوائر , هم الذين يصنعون بالنيابة عن العدو وبأمره يصنعون الهوة السحيقة بين الشعوب والحكام ويشغلون هذه الهوة ليستفيدوا من رشاوي العدو ومص الشعوب .... هم سبب مصائبنا .... هم سبب نكباتنا .... هم سبب هزائمنا .... هم سبب تخلفنا ....

وإذا كان السبب ينحصر في هؤلاء الخونة والمارقين فلابد من إزاحتهم وإقتلاعهم من جذورهم .

 

لن يستقيم لنا حال إلاّ بإزاحة هذه الفئة الضالة المضلة :

 

·       لابد من إعداد قوائم الخونة والمارقين وتوزيعها في المدن والأرياف ... في المدارس والجامعات ... في الشوارع والساحات ... في كل مكان ليعرفهم الشعب كل الشعب ...

·       لابد من ترتيب الخونة والمارقين وفق خطورتهم وخياناتهم ومروقهم .

·       لابد من الإلحاح القوي على الرئيس أو الملك  لإزاحة هؤلاء الخونة والمارقين  .

·       لابد من تحديد مهلة زمنية  لهذه الإزاحة  .

·       لابد للرئيس أو الملك والمخلصين من حولهم بذل كل ما في وسعهم للإلتقاء مع الشعب في الطريق , لابد أن يساعدوا قدر جهدهم في إزاحة الخونة والعملاء الذين يقيدونهم وينصرون العدو عليهم وعلى شعبهم .

·       وفي حالة التباطؤ سيعلم الجميع أنه ليس في مقدور الرئيس أو الملك إزاحتهم وأنهم مطبقون عليه الحصار ... وفي هذه الحالة لابد من فك الحصار فوراً ... لابد من فك الحصار لردم الهوة وتفعيل الإلتحام بالرئيس والقيادة السياسية المخلصة ... لابد من التدخل لفك الحصار والتصدي للخونة والمارقين وإزاحتهم من المواقع المهمة في المؤسسات والإدارات العامة .

 

ثم ماذا بعد ؟

 

1.    أما بعد فلابد من تشكيل حكومة وطنية قومية إسلامية تتألف من أخلص الأكفاء الذين يمثلون هذه التيارات الثلاثة العظيمة .

2.    ولابد من تنقية المؤسسات والإدارات من فلول الخونة والمارقين والمبشرين بالعلمانية والعولمة ودعاة التطبيع والفساد .

3.    لابد من وضع الشخص المناسب في المكان المناسب في جميع المستويات .

4.    لابد من بناء وتنظيم وتفعيل جبهات العمل الوطني والقومي والإسلامي واستكمال النموذج من أجل منع الخونة والعملاء من العودة إلى المواقع المهمة والحساسة ... من أجل المواجهة ... من أجل الإصلاح الشامل ... من أجل الإنطلاق نحو المستقبل ...  مستقبل النهضة العربية والإسلامية الجديدة .

 

 

 

 

 
ثم ماذا بعد ؟

 

لابد من استمرار الإنتفاضة العربية الكبرى في كل قطر من خلال المسيرات المستمرة والدورية  وعند الحاجة وتفعيل آلية التغيير والعمل الجاد والفعال لتحقيق الأهداف والمهام الآتية :-

 

-         إعلان الجهاد لنصرة الشعب الفلسطيني والعراقي واللبناني والسوري .

o      فتح الحدود أمام المجاهدين والسلاح والتموين ومستلزمات الجهاد والكفاح .

o      رفع الحصار المفروض على الشعوب العربية والإسلامية وفي مقدمتها فلسطين والعراق وليبيا والسودان .

o      تحرير كل الأرض العربية من الإحتلال الأمريكي وطرد القوات الأجنبية المتواجدة فوق الأرض العربية.

o      فتح اسواق العمل المرن أمام الشعب  الفلسطيني وعدم تركه يعتمد على العدو في تحصيل دخله وقوته.

-         قطع جميع العلاقات مع الصهاينة واليهود نظاماً وشركات ومؤسسات وأفراد .

-         قطع جميع العلاقات مع أمريكا ومقاطعة منتجاتها وشركاتها إلى أن يتخلص الشعب الأمريكي من هيمنة عصابات المافيا الصهيونية والإمبريالية التي تسيطر على حكومته ومؤسساته وإلى أن تنتهج حكومته منهجاً حضارياً متعقلاً ومنصفاً .

-         القضاء على كافة أشكال التطبيع الصهيوني والإمبريالي والمعالجة الناجعة لكل آثار المسخ للهوية الوطنية والقومية والإسلامية .

-         التحالف الإستراتيجي مع جمهورية إيران الإسلامية وذلك لما فيه من مصالح عظيمة للعرب وللإيرانيين وجميع المسلمين .

-         مراجعة العلاقات مع الدول والمنظمات والهيئات والمؤسسات العالمية وفق انسجامها أو تعارضها مع المصالح والقضايا العربية والإسلامية .

-         دعم بقية الشعوب العربية والإسلامية التي ترزح تحت الإحتلال والهيمنة الأجنبية بكل الوسائل المتاحة وإعلان الجهاد ضد العدو الأمريكي في حالة اعتدائه على أي بلد عربي أو مسلم .

-         عدم الإلتزام بأية قرارات دولية تفرضها القوى الإمبريالية من شأنها الإضرار بمصالح أي قطر من الأقطار العربية أو الإسلامية  .

-         المساهمة في بناء نظام عالمي منصف لكل الشعوب والأمم مبني على الإحترام والمصالح المتبادلة ، ويعمل على رفع الظلم والقهر التي تعاني منه الشعوب بصفة عامة وشعوب العالم الثالث بصفة خاصة ..

-         الإفراج عن المعتقلين السياسيين في جميع الأقطار العربية والإسلامية .

-         تسريع الخطوات والإجراءات العملية التي تؤدي إلى الوحدة العربية الشاملة .. ومن هذه الإجراءات المستهدفة : إلغاء تأشيرات الدخول ، إلغاء الحواجز والبوابات الحدودية ، إلغاء الجمارك ، حرية التنقل للعمل والسياحة ، حرية التملك والاستثمار والتجارة والنقل  ، استعمال عملة واحدة …..

-         التغيير والإصلاح الشامل داخل كل قطر في مختلف المجالات وفق الدراسات والخطط الاستراتيجية التي تقترحها جبهات العمل الوطني والعربي والإسلامي واللجان الاستشارية ومراكز البحوث والدراسات والتخطيط والتي تقدم إلى أجهزة الدولة الرسمية لصياغتها في شكلها النهائي ويتعاون الجميع في تحقيقها ...

-         بناء أنظمة اقتصادية وسياسية وأمنية واجتماعية وتعليمية وإعلامية  تنبع من عقيدة وقيم وتراث وفكر الأمة ..

 

إن أمت