الجرائم مستمرة

مشروع الحكام العرب الذىلاخلاف عليه:

الكفر والعهر والتطبيع

النهب والقهر والترويع

الكذب والجبن والتركيع..

 

بقلم د.محمد عباس

e-mail: mohamadab@hotmail.com

mohamadabbas@mail2muslim.com

 

يسيل الألم..

يتخثر العار على الوجوه.. فلا تغسله كل ما فى الدنيا من أمواه ولا يخفيه كل ما فيها من مساحيق و أصباغ..

تموت الضمائر ولا تدفن فتتعفن تحت أنقاض الإفك وبرامج التلفاز ومقالات الصحف وركام الإعلام النجس.. تموت وتتصاعد روائحها الكريهة فى الفضاء حتى يضج منها أهل السماء..

يموت الإحساس ويبقى الجلد..

يموت القلب وتبقى المضخة..

يموت العقل فى صيغته العليا وتبقى آلة حاسبة تكفى أغراضنا: حساب سعر برميل بترول.. أو حساب ثمن خيانة أو سعر مقال..!!..

نعم ..

تموت الضمائر..

تصح العيون وتعمى البصائر..

تعود الأمور كما بدأت..

يزف الديوث الفاجر الداعر إلينا إنجازات حكامنا .. حكمة حكامنا.. مفاوضات حكامنا.. لقاءات حكامنا.. خطابات وخطب حكامنا..

***

يسيل الألم..

الانتصار الحقيقى حققه أهل فلسطين..

أما الانتصار الزائف فقد حققه المجرم بوش والسفاح شارون..

لكنهما لم يكونا المنتصرين الوحيدين.. فقد انتصر بنصرهما أغواتهما وخصيانهما ووكلائهما: حكامنا: فخامة رؤسائنا وجلالة ملوكنا وسمو أمرائنا .

انتصرت أيضا ثلة الشيطان من النخبة..

ولعلك تسألنى أيها القارئ: إذا كنت قد وزعت الأدوار بين انتصار حقيقى وانتصار زائف فمن المهزوم إذن..

أجيبك يا مسكين..

أنا و أنت..

أمة لا إله إلا الله محمد رسول الله هى التى هزمت..

عجزت عن التغيير وقد لاحت لها الفرصة ورأت برهان ربها.. ولو أنها بصقت على حكامها لأغرقتهم ولو أنها نفخت فيهم لطاروا كما تطير ذرة غبار..

عجزت.. وكأنما الجهاد والاستشهاد لا يكون إلا فى فلسطين..

فهل أستطيع يا رب وكل هذا يجثم فوق قلبى – بل هل أجرؤ – أن أصرخ :

-         سبحانك إنى كنت من الظالمين.

***

يسيل الألم..

ليس لدى أى رغبة فى أن أوجه أي انتقاد لياسر عرفات..

( كم من القراء يعرف أن كلمة "الرئيس " التى تسبق اسمه هى لقب لا وظيفة و أنه أصر عليها ووافقت أمريكا و إسرائيل كى يتخيل البسطاء أنه فعلا رئيس.. )..

وليست لدى أى رغبة فى أن أناقش ما حدث.. ولا التساؤل عن حجم الحقيقة فيه وحجم التمثيل.. ولا عن كم البطولة وكم الخيانة..

ولا لأى مدى اشتركت هوليود فى صياغة ما حدث..

فالمدان الحقيقى هم ولاة أمورنا قبل ياسر عرفات بكثير كثير كثير..

المدان هو الرئيس مبارك والأمير عبد الله وبشار الأسد والقذافى وعلى عبد الله صالح و..و..و..

أحد القراء تمنى علىّ لو أعدت نشر فصل طويل كنت قد كتبته عنه منذ ما يقرب من عشرين عاما  فى كتابى اغتيال أمة  .. وكان الفصل يتحدث عن حصاره فى بيروت .. وكم تمنيت أيامها أن تكون لديه شجاعة الاستشهاد.. لأن استشهاده سيكون وثيقة إدانة للنظام العربى وستكون دماؤه كما كانت دماء سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين وقودا دائما لثورة لا تخمد أبدا..

وليس لدى الرغبة ولا القدرة على إعادة نشر ما كتبت..

ثم أننى أدرك الآن أن الطريق الذى يسلكه لن يؤدى به إلى الاستشهاد أبدا..

فطريق الاستشهاد أوله علامة مكتوب عليها : لا إله إلا الله وليس مكتوبا عليها شارون ولا بوش ولا الأمير عبد الله ولا حسنى مبارك.. ولا حتى ماركس ولينين وسيمون وجيفارا وماركس وعبد الناصر..

لا إله إلا الله هى علامة أول الطريق فمن دخل طريقا غيره لن يستشهد أبدا.. و إن قُتل.

أما شواهد الطريق – طريق لا إله إلا الله – فهى التوحيد..

وهى : الله أكبر فلا كبير سواه..

وهى الولاء والبراء..

وهى الإيمان بعالم الغيب إيمانا يفوق الإيمان بعالم الشهادة..

***

يسيل الألم..

ليس لدى أى رغبة فى أن أوجه أي انتقاد لياسر عرفات..

لكننى طول حصاره أتخيله عروس مظفر النواب و أتخيل حكامنا العرب أهل العروس..

فأترنم مع الشاعر الكبير بقصيدته المروعة:

 

 

هل عرب انتم.

وأراكم تمتهنون الليل

علي أرصفة الطرقات الموبوءة أيام ا لشده

قتلتنا الردة..

قتلتنا الردة..

قتلتنا الردة..

قتلتنا أن الواحد منا يحمل في الداخل ضده

***

 

من باع فلسطين سوى أعدائك يا وطني

من باع فلسطين وأثرى بالله

سوى قائمة الشحاذين علي  عتبات الحكام

ومائدة الدول الكبرى?

فإذا اجن الليل

تطق الأبواب بان القدس عروس عروبتنا

أهلا أهلا

***

القدس عروس عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل زناة الليل إلي حجرتها

ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب

لصرخات بكارتها

وسحبتم كل خناجركم

وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض

ما أشرفكم

أولاد القحبة هل تسكت مغتصبة

أولاد القحبة

لست خجولا حين أصارحكم بحقيقتكم

إن حظيرة خنزير اطهر من أطهركم

تتحرك  دكة غسل الموتى أما انتم

لا تهتز لكم قصبة

الآن أعريكم

في كل عواصم هذا الوطن العربي قتلتم فرحي

في كل زقاق أجد الازلام أمامي

أصبحت أحاذر حتى الهاتف

حتى الحيطان وحتى الأطفال

إحدى صحف الإمبريالية

قد نشرت عرض سفير عربي

تصرف كالمومس في أحضان الجنرالات

ولمن لا يعرف أن الشركات النفطية

في الثكنات هناك يراجع قدرته العقلية

ماذا يدعى هذا

ماذا تدعى تبرئة الملك المرتكب السفلس

في التاريخ العربي

لا يشرب إلا بجماجم أطفال البقعة

أقيء لهذا الأسلوب الفج

تعالوا نتحاكم قدام الصحراء العربية كي تحكم فينا

أعترف الآن أمام الصحراء

أني مبتذل وبذيء وحزين

لهزيمتكم يا شرفاء مهزومين

يا حكاما مهزومين

يا جمهورا مهزوما

ما أوسخنا ما أوسخنا ما أوسخنا ونكابر

ما أوسخنا

لا أستثني أحدا

يا جمهورا في الليل يداوم في قبو مؤسسة الحزن

سنصبح نحن يهود التاريخ

ونعوي في الصحراء بلا مأوى

هل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية

هذا وطن أم مبغي

هل ارض هذى الكرة الأرضية أم وكر ذئاب

ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم

أصرخ فيكم

أصرخ أين شهامتكم

إن كنتم عربا.. بشرا.. حيوانات

فالذئبة حتى الذئبة تحرس نطفتها

والكلبة تحرس نطفتها

والنملة تعتز بثقب الأرض

أما انتم فالقدس عروس عروبتكم

أهلا.. أهلاً

القدس عروس عروبتكم

فلماذا أدخلتم كل السيلانات إلي حجرتها

ووقفتم تسترقون السمع وراء الأبواب

لصرخات بكارتها

وسحبتم كل خناجركم

وتنافختم شرفا

وصرختم فيها أن تسكت صونا للعرض

فأي قرون انتم

أولاد قراد الخيل كفاكم صخبا

خلوها دامية في الشمس بلا قابلة

تشد ضفائرها وتقيء الحمل عليكم

تقيئ الحمل على عزتكم

تقيئ الحمل على أصوات إذاعتكم

تقيئ الحمل عليكم بيتا بيتا

ستغرز إصبعها في أعينكم

أنتم مغتصبيّ

حملتم أسلحة تطلق للخلف

وثرثرتم ورقصتم كالدببة

كوني عاقر يا أم الشهداء من الآن

فهذا الحمل من الأعداء

دميم ومخيف

لن  تتلقح تلك الأرض بغير اللغة العربية

يا أمراء الغزو فموتوا

سيكون خرابا.. سيكون خرابا

سيكون خرابا

هذى الأمة لا بد لها أن تأخذ درسا في التخريب.

 

***

يسيل الألم..

بعد كل ما حدث  .. وبعد أن كتبت لكم عن خرائط شارون بوش لتفتيت الأمة الأخبار لتصفع أولئك الذين سخروا منا عندما كنا نتحدث عن المؤامرة..

فقد أفادت الأنباء أن الكونجرس الأمريكي قد صوَّت أمس على قرار يتضمن الاعتراف بالضّفّة الغربيّة كأرض مستقلّة تخصّ دولة إسرائيل.

وصرح ريتشارد أرمي زعيم الحزب الجمهوري بالكونجرس قائلا : على الفلسطينيين أن يبنوا لهم وطن قومي في أي بلد عربي مجاور .

وأوضح أرمي أن الدول العربية لديها مساحات كبيرة لأراض فارغة، حيث يمكن أن يبني الفلسطينيّون عليها دولتهم .

وحسب ما يرى أرمي, فليس هناك سبب أو مبرر حتى تقوم إسرائيل بتسليم الأرض للفلسطينيّين كمقابل للسلام .

وأما عن موقف البيت الأبيض من هذا الاقتراح، فيبدو أن البيت الأبيض يخشى من تفجر الوضع في المنطقة، وخروجه عن السيطرة، لذا حث البيت الأبيض الكونجرس أن يخفض من حدة لغة الاقتراح في هذا الوقت .

وقد  كشفت مصادفة غريبة عن سر آخر من أخطر أسرار اللوبي الصهيوني وهو صفقة مقايضة ينوي اللوبي الصهيوني طرحها على بوش بحيث يضمن اللوبي الصهيوني نجاح بوش بالفترة الثانية للرئاسة مقابل ضرب دول عربية كمصر وسوريا والعراق اضافة لإيران لمصلحة إسرائيل.

وراء إشاعة هذا الخبر خطأ غير مقصود قاد مواطناً هولنديا للاطلاع على اخطر الأسرار الأمريكية حين كشف هذا السر الهولندي «بيرت ماير» الذي عاد من رحلة عمل أمريكية في واشنطن ونيويورك، ليجد أن حقيبته قد استبدلت حقيبته بحقيبة أحد النشطاء اليهود الأمريكيين والتي تحوي أوراقا  لللوبي الصهيوني يضمن نجاح جورج بوش لفترة رئاسية ثانية مقابل تنفيذ خطة عسكرية إسرائيلية لضرب عدد من البلاد العربية المتاخمة لحدود الدولة العبرية.

وقد تم  استبدال حقيبته الشخصية في بهو فندق بواشنطن بطريق الخطأ، حيث كانت صالة الاجتماعات بهذا الفندق استضافت لقاء عدد من كبار الشخصيات اليهودية الأمريكية والإسرائيلية، رجال أعمال في مجال تقنيات صناعة برمجيات الكمبيوتر، بنظراء لهم من أمريكا وكذلك بعض أعضاء الكونجرس الأمريكي.

وعثر على أوراق باللغة الإنجليزية تحت عنوان «تجديد التركيبة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط» جاء فيها: «إن المؤسسات الاقتصادية اليهودية الأمريكية تساندها منظمة «الايباك» تضمن نجاح الرئيس الأمريكي «بوش» في توليه فترة رئاسية ثانية، شريطة تنفيذ النصائح العسكرية الإسرائيلية، بتلقين البلاد العربية المتاخمة لحدود الدولة العبرية دروساً تعيدها لصوابها، فبلاد الأهرامات الثلاثة «مصر» بدأت في التشدد تجاه إسرائيل، ودولة المسجد الأموي «سوريا» تحتضن جماعات حزب الله وحماس، والعراق لم يستوعب درس ضربه في حرب الخليج الثانية.

وفى نفس سياق تفتيت العالم الإسلامي يُفيد تقرير مخابراتي ورد في نشرة "فورين ريبورت" الأميركية الاستراتيجية إن من بين المصالح الأمنية الأميركية في المنطقة هو المحافظة على التفوق العسكري الإسرائيلي وخلق كيانات صغيرة في المنطقة للمحافظة على ذلك التفوق، ومن ثم تأمين تدفق البترول من الخليج العربي وبحر قزوين إلى الغرب بالمعدلات والأسعار الملائمة له، وتأمين خطوط المواصلات البحرية العالمية بما يخدم حرية التجارة الدولية بلا قيود، وتدفق الصادرات الأميركية والأوروبية، وفي مقدمتها السلاح، إلى الدول العربية، ودول جنوب آسيا. ويضيف المصدر الآنف الذكر "إن هناك في بعض الدول العربية المجاورة لإسرائيل فريقا أميركيا من كبار المخططين السياسيين يدرس أحوال الدول العربية وذلك بهدف تفكيك دول المنطقة وإعادة تركيبها من جديد، بل إن بعض الدول ستظهر في المنطقة وسيختفي بعضها الآخر". ويرى المخططون الأميركيون أنه بالإمكان تفتيت دول المنطقة وإعادة تركيبها كما حدث عندما قام في 3 نوفمبر 1916، السير مارك سايكس، ممثل الإمبراطورية البريطانية، والمسيو فرنسوا جورج بيكو، ممثل مصالح الإمبراطورية الفرنسية، بالتوقيع على ما سمي بـ "اتفاق سايكس بيكو" وتم التصديق عليه في فبراير، وهو الاتفاق الذي تمت على يده ولادة الكيانات العربية كما نعرفها اليوم.

وصحيح أن هذا الاتفاق كان محصورا في المشرق العربي "أي سوريا، لبنان، فلسطين، الأردن، العراق" إلا انه دوره كان يشمل الشرق الأوسط بمفهومه الأوسع، أي بالإضافة إلى دول المشرق، كانت هناك مصر وإيران وتركيا والجزيرة العربية، إلى جانب أفغانستان ودول آسيا الوسطى الروسية آنذاك، السوفيتية فيما بعد، وكانت ساحة الصراع تمتد حول طريق الهند الذي، كانت بريطانيا حتى ذلك الوقت تحاول الدفاع عنه في وجه هجمات فرنسا وروسيا. وقد كان قيام الثورة البلشفية هو ما كشف عن "اتفاق سايكس ــ بيكو" الذي كان سريا، وشكل هذا الكشف الروسي أول فجيعة لحلفاء بريطانيا وفرنسا من العرب في التاريخ المعاصر، ولما كان كل شيء ممكنا في عصر السير مارك والمسيو فرنسوا، العصر الذي اصطنعت فيه أوروبا كيانات المنطقة، كان لدى أوروبا الاستعمارية، بما في ذلك روسيا، مخطط يتضمن تفتيت العالم العربي "كذلك آسيا الإسلامية" عن طريق اصطناع كيانات من الممكن أن تتحول مع الزمن إلى بلدان أو أوطان أو أمم. ولكن تلك الكيانات كانت تفتقر لشرعية سياسية أو وطنية في الداخل، فلما طرحت روسيا البلشفية، الشيوعية كنظام سياسي لهذه الكيانات، سارع البريطانيون إلى طرح القومية العربية كبديل أيديولوجي لها، ولو عن طريق الولاء للأسر الحاكمة على الأقل، وسمح للروس بالاحتفاظ فقط بما كان لهم في العهد القيصري، وان يشاركوا في اقتسام حكم آسيا الإسلامية مع بريطانيا "إيران وأفغانستان مثالا"، وعلى امتداد حدود العالم العربي الجديد تسرب إحساس بأن هذه التسوية غير مقنعة وغير دائمة، ولا أحد يُدافع عنها أو يريدها، لكنها عاشت إلى اليوم ثلاثة أرباع القرن. ويعتـقــد بعض مــؤرخي المنطـقــة أن التــاريخ يُعيد نفسه كل مائة سنة أو نحوها، إذ أنه منذ عام الشؤم ذاك، والى يومنا هذا، ونحن في العالم العربي نعيش هاجس ما اتفق عليه السير مارك والمسيو فرنسوا، حتى أصبحت لتلك الكيانات قدسية لدينا ولكن كل الذي فعله السيــدان المحتـرمان انهما رسما خطوطا على خريطة من دون الأخذ في الاعتبار الحقائق التاريخية ولا الجـغـرافيا السياسيــة وكانت تلك الخريـطـة تقبل التعديل في حـدودها وخطـوطـهـا حسب مقايضة العـرض والطلـب بـيـن الدول الاستعمارية الكبرى وكانت جثة السلطان العثماني لم تُدفن بعد، ولم تُرسم معالم حدود ورثته من فتيان الأتراك العثمانيين عندما صار لهذه الأقطار العربية دساتير ومجالس وحكام وأعلام وتمثيل، ومع مرور الزمن، اكتسبت هذه الكيانات القدسية عندما ظنت أنها أصبحت أزلية سرمدية. ونامت هذه الكيانات أكثر من ثمانية أجيال على حرير، وهي مطمئنة بأنه لا يمكن تغييرها أو إعادة النظر بحدودها. ظنا منها أن التاريخ قد ينسى، بمرور الزمن، مَنْ أنشأها ولماذا وكيف؟. وهذا الشعور بالديمومة، لا يشمل ورثة سايكس ــ بيكو من دول المشرق وحسب، بقدر ما يشمل أيضا ورثة الانسحاب البريطاني من شرق السويس بعد عام 1967، من دول الخليج العربي، ومع الفارق في الظروف التاريخية بين المشرق والخليج، التي أدت إلى ظهور كيانات كل منهما، إلا أن القاسم المشترك الدائم، هو أن هناك خريطة جديدة رسمت على الأرض. وقد أعادت أحداث العراق منذ الحرب العراقية ــ الإيرانية في عام 1989، ومن بعدها "عاصفة الصحراء" في عام 1991، والحرب الأميركية على الإرهاب منذ 11 سبتمبر 2001، إلى الأذهان هاجس إعادة رسم الخريطة العربية الجديدة، مشرقا ومغربا وخليجيا، وهذا الهاجس الذي لم يكن بعيدا عن تفكير صانعي القرار الدولي، بعيد إعلان الرئيس الأميركي السابق جورج بوش تأسيس النظام العالمي الجديد، بقطبه الأميركي الأوحد..

انتهت التقارير التى أوردتها وكالات الأنباء وموقعي مفكرة الإسلام و إسلام أون لاين..

انتهت التقارير..

ولكن تذكر أيها القارئ هنا أن القومية العربية والصهيونية هما  ابنا سفاح لأم واحدة.. هى بريطانيا.. و أن كلا منهما يحافظ على بقاء الآخر..

انتهت التقارير..