المطلوب من
شعبنا وأمتنا
في هذه
المرحلة
الشيخ
حامد
البيتاوي
رئيس
رابطة علماء
فلسطين
الحمد
لله رب
العالمين
واشهد أن لا
اله إلا الله
وحده لا شريك
له جعل الجهاد
في الإسلام
والصبر على
تكاليفه
طريقا يوصل
إلى الجنة قال
تبارك
وتعالى:" أم
حسبتم أن
تدخلوا الجنة
ولمّا يعلم
الله الذين
جاهدوا منكم
ويعلم
الصابرين
"واشهد أن
سيدنا ونبينا
محمدا عبده
ورسوله جعل
الابتلاء
دليلا على
محبة الله
للمبتلين
فقال صلى الله
عليه وسلم :"
إن الله إذا
احب قوم
ابتلاهم فمن
رضي فله الرضى
ومن سخط فله
السخط" و ارضَ
اللهم عن
المسلمين
الأوائل عن سلفنا
الصادقين
الصحابة ومن
تبعهم الذين
جاهدوا
بأموالهم و
أنفسهم
وحكّموا شرع
الله في حياتهم
فنصرهم الله
عز وجل و
أعزهم في
الدنيا والآخرة
ثم دار الزمان
دورته و أعرض
اكثر المسلمين
حكاما وشعوبا
عن الإسلام
وعطلوا الجهاد
في سبيل الله
فصارت حياتنا
ضنكا مصداقا
لقول الله
تبارك وتعالى
:" ومن أعرض عن
ذكري فإن له
معيشة ضنكا"
يا أيها الذين
آمنوا اتقوا
الله حق تقاته
ولا تموتن إلا
وأنتم مسلمون
أما بعد ،
قال الله عز
وجل في كتابه
العزيز وهو
أصدق القائلين:"و
كأين من نبي
قاتل معه
ربيون كثير
فما وهنوا لما
أصابهم في
سبيل الله وما
ضعفوا وما استكانوا
والله يحب
الصابرين وما
كان قولهم إلا
أن قالوا ربنا
أفرغ علينا
صبرا وثبت
أقدامنا
وانصرنا على
القوم الكافرين
" صدق الله
العظيم.
أيها
الأخوة
المصلون يا
أبناء شعبنا
الفلسطيني
المرابط
المجاهد يا
أمة الإسلام
يا أمتي يا
خير أمة
أُخرجت للناس
موضوع خطبة
الجمعة
الاجتياح
(الإسرائيلي)
لشعبنا
ودلالاته وما هو
المطلوب من شعبنا
وامتنا في هذه
المرحلة
فأقول
وبالله
التوفيق :
حكومة العدو
(الإسرائيلي)
بزعامة
الأحمق
الإرهابي
شارون قررت
وقبل اكثر من
عشرين يوما أن
يجتاح الجيش
(الإسرائيلي)
مدننا وقرانا
ومخيماتنا
فعاثوا في
الأرض فسادا
فقتلوا
وجرحوا
وأسروا كما
تعرفون الآلاف
وهدموا البيوت
وارتكبوا
المجازر
وهدموا
المساجد وحاصروا
شعبنا ولكي
يخفوا هذه
الجرائم وهذه
المجازر
قاموا بسرقة
الشهداء
ودفنهم نعم
أيها الأخوة
فما هي دلالة
هذا الإرهاب
(الإسرائيلي) هذا
يدل
أولا:
على أن اليهود
قوم مجرمون
إرهابيون كما قال
الله عز وجل
فيهم :" لتجدن
أشد الناس
عداوة للذين
آمنوا اليهود
والذين أشركوا
" هذا
الاجتياح له
دلالته على أن
اليهود قتلة
الأنبياء فقد
قتلوا سيدنا
زكريا ويحيى عليه
السلام
وحاولوا صلب
السيد المسيح
عليه السلام
وحاولوا قتل
النبي محمد
صلى الله عليه
وسلم
وتاريخهم كما
تعرفون سلسلة
من الجرائم في
كفر قاسم وفي
دير ياسين وفي
صبرا وشاتيلا
.. إذاً ما
ارتكبه
الصهاينة من
مجازر في مخيم
جنين الصمود
وفي مدينة
نابلس وفي
غيرها هو من
مسلسل
إجرامهم ،
وهذا يؤكد
استحالة
التعايش السلمي
بينا وبينهم ،
وهذا تذكير
لأبناء
جلدتنا ولحكام
العرب
والمسلمين
الذين ظلوا
سنوات يلهثون
خلف ما يسمى
بالمسيرة
السلمية
والحل السلمي
إذ أنه من
الاستحالة أن
يكون هناك تعايش
سلمي بين
هؤلاء اليهود
الذين
ارتكبوا هذه المجازر
في الماضي
وارتكبوها
قبل أسابيع وفي
كل يوم يرتكب
الصهاينة
مجزرة ضد
شعبنا وبين
شعبنا الفلسطيني
إلا أن هؤلاء
اليهود
المجرمون سوف
يدفعون ثمن
هذه المجازر
ثمنا غاليا فأرواح
الشهداء
ودماء الجرحى
والله لن تذهب
هدراً ، سيدفع
الصهاينة
ثمنها بإذن
الله ..
اللهم
يتم أطفال
اليهود كما
يتموا
أطفالنا اللهم
رمل نساء
اليهود كما
رملوا نساءنا
اللهم اهدم
كيانهم
وبنيانهم
ودولتهم كما
هدموا بيوتنا
يا رب
العالمين ..
هذه
دلالة على هذا
الاجتياح
(الإسرائيلي)
اليهود قتلة
مجرمون
إرهابيون
عدوانيون أما
الدلالة
الثانية على
هذا الاجتياح
: هو أن أمريكا
عدوة لشعبنا
ولأمتنا فما
كان الجيش
الإسرائيلي
ليجتاح
مناطقنا إلا
من خلال
مباركة
وموافقة
وبدعم أمريكي
للكيان
الصهيوني
وكما تعلمون
أن
أمريكا وقفت
مع دولة
الكيان منذ
أكثر من سبعين
سنة دعمتها
سياسيا
وعسكريا
وماليا وهذا أيضا
تذكيرا
لأبناء
جلدتنا
ولطواغيت
العرب
والمسلمين
الذين هم تبع
وذيل لأمريكا
ويزعمون بان
أمريكا راعية السلام
أمريكا راعية
للإرهاب وهذا
الإرهابي بوش
يقول بان
شارون رجل
سلام !! .. شارون
الذي تلطخت
أيديه و أيدي
حكومته وجيشه
ومنذ عشرات السنين
بالمجازر .. ها
هو بوش يزعم
بان شارون رجل
سلام وهذا
تذكير مرة
أخرى لمن
يحجون البيت
الأسود الذي
نسأل الله أن
يجلل البيت
الأبيض
بالسواد وأن
يذل أمريكا
وان يذل من
ينسق مع
أمريكا ويسير
في فلكها يا
رب العالمين ..
نعم يصدق في
الأمريكان
قول الله عز
وجل :" ولن
ترضى عنك
اليهود ولا
النصارى حتى
تتبع ملّتهم "
فاليهود
والأمريكان
في خندق معادي
للإسلام
والمسلمين
فعلى
المسؤولين
الفلسطينيين
وحكام العرب
والمسلمين أن
يراجعوا أنفسهم
وان يتوقفوا
عن التنسيق مع
أمريكا وعن
التبعية لها
والتذلل لها ..
أما
الدلالة
الثالثة على
هذا الاجتياح
(الإسرائيلي):
فقد ظهر عجز
وتخاذل حكام
العرب
والمسلمين
الملوك
والرؤساء فهم
كغيرهم
شاهدوا
المجازر التي
ارتكبها اليهود
ضد شعبنا فلم
تحرك هذه
الأنظمة
ساكنا وقفت
موقف المتفرج
ليصدق في
هؤلاء الحكام
الملوك
والرؤساء قول
الله عز وجل :"
وضرب الله
مثلا رجلين
أحدهما أبكم
لا يقدر على
شيء وهو كل على
مولاه أينما
يوجهه لا يأت
بخير" ملوككم
رؤساؤكم يصدق
فيهم هذه
الآية وهو كلٌ
على مولاه يعني
الملوك
والرؤساء
يعيشون على
مساعدات أمريكا
وغيرها
المشبوه وما
من مساعدة
تقدمها أمريكا
أو أوروبا أو
هذه المؤسسات
إلا ويقصد بها
مصادرة
الإرادة
ومصادرة
القرار
السياسي..
عندما تأتي
أمريكا وتقدم
كذا مليون
لهذه الدولة
أو كذا مليار
لهذه الدولة
تكون بهذه
المساعدة قد
صارت قرارها
السياسي
ولذلك ذبح
الشعب
الفلسطيني
وملوك العرب
والمسلمين لا
يحركون ساكنا
ولا حول ولا
قوة إلا بالله
العلي العظيم
ويصدق فيهم
قول الشاعر:
لقد
أسمعت لو
ناديت حيا
ولكن لا حياة
لمن تنادي
ويقول
الشاعر أيضا:
دع
المكارم لا
ترحل لبغيتها
واقعد فإنك
أنت الطاعم
الكاسي
حكام
العرب يعيشون
عالة على
أمريكا ولذلك
أيها الأخوة
لم نفاجئ بهذا
الموقف
المخزية لحكام
العرب
والمسلمين
لأنهم
أوصلوهم إلى
سدة الحكم
ليقوموا
بالنيابة
عنهم لمحاربة
شعوب العرب
والمسلمين ، يا حكام
العرب يا للخزي
والعار ..
ُيذبح شعبنا
في كل يوم وهم لا
يحركون ساكنا
لا نسمع إلا
مبادرة من هنا
ومن هناك
كفاكم خزيا يا
حكام العرب
والمسلمين كيف
ستواجهون
ربكم يوم
القيامة إن
أمير
المؤمنين عمر
بن الخطاب رضي
الله عنه يقول
كلمته
المأثورة :(والله
لو عثرت بغلة
في أرض الفرات
لخفت أن يسألني
الله عنها يوم
القيامة لمَ
لم أسوي لها
الطريق
) لله درك يا
عمر بن الخطاب
تخشى من الله
يوم القيامة
أن يسألك عن
ناقة تعثرت في
أرض الفرات يا
ملوك العرب
والمسلمين أن
شعبا يتعثر إن
شعبنا
الفلسطيني
ُيذبح تنتهك
المقدسات
وينتهك
المسجد
الأقصى
وينتهك مهد
المسيح ولا
تحركون ساكنا
، بأي وجه سوف
تلتقون ربكم
، اللهم
إنا نسألك إما
أن تهدي حكام
العرب والمسلمين
و أما أن
تأخذهم أخذ
عزيز مقتدر وأن
تريح الشعوب
من هؤلاء
الحكام
الفجرة يا رب العالمين
هذه دلالة
ثالثة على هذا
الاجتياح ..
أما
الدلالة
الرابعة فقد
اظهر هذا
الاجتياح تفاعلا
لدى جميع
الشعوب
العربية
والإسلامية ..
يا اخوتنا
المصلين كان
المطبّعون
والذين يعملون
على أمركة هذه
الشعوب خاصةً
فئة الشباب
ظنوا بأن
هؤلاء سوف
يقبلون
بالتطبيع مع اليهود
والانحناء
لأمريكا وإذا
بهؤلاء الشباب
يهبون في كل
أنحاء العالم
العربي
والإسلامي
نصرة للشعب
الفلسطيني ..
فقد خرج الشعب
المصري في ارض
الكنانة التي
نسأل الله أن
يحفظها وان
يحفظ شعبها ،
وخرج شعب
الأردن وشعب
سورية
والعراق
ولبنان وفي
السعودية وفي
الإمارات
وقفوا وهبوا
مع شعبنا
يدعمون هذا
الشعب ماديا
ومعنويا بهذه
المظاهرات
والمسيرات
والتبرعات
لقد شاهدنا
عبر محطات
التلفزة كيف
يتسابق الشعب
السعودي
الرجال
والنساء
والأطفال
والأغنياء
والطلاب
وكذلك في
اليمن وفي الأردن
وفي مصر أن
هذه التبرعات
وأن هذه
المسيرات
أقلقت الولايات
المتحدة
الأمريكية
ولذلك الآن غير
راضية عن
السعودية وعن
مصر بالذات
لأن مصر .. شعب
مصر علماء مصر
وشعب
السعودية
وعلماء
السعودية يصفون
جهاد شعبنا و
العمليات
الجهادية
بأنها عمليات
استشهادية
ويأتي
الإرهابي بوش فيقول
وهو غضبان على
علماء
السعودية
ومصر وغيرها
لأنهم يصفون
جهادنا بأنه
استشهاد يقول لهم
هذا إرهاب ، لا يا
بوش اسمع - لا
سمعت الرعد -
فان جهاد
شعبنا ضد
الاحتلال هو
جهاد مشروع
أقرته
الشرائع
السماوية و
أقرته القوانين
الوضعية
وبارك الله
بعلماء
المسلمين ولقد
أفتى علماء
المسلمين بأن
هذه العمليات
الجهادية هي
استشهاد وهي
قمة في الجهاد
وبارك الله في مفتي
مصر الذي وصف
بأن هذه
العمليات
استشهادية
بعد أن كان قد
أفتى خطأً في
الماضي بأنها
عمليات
انتحارية
ولقد أفتينا
نحن في رابطة
علماء فلسطين
بأن هذه
عمليات
جهادية استشهادية
و نسأل الله
عز وجل أن
يجمعنا مع
الإستشهاديين
في الفردوس
الأعلى مع
النبيين
والصديقين
والشهداء
والصالحين
وحسن أولئك
رفيقا ..
الإرهابي
شارون
والإرهابي
بوش غاضبون
علينا نحن
العلماء
لأننا نحرض
الناس على
القتال وعلى
الجهاد ..
اسمعوا يا
صهاينة ..
اسمعوا يا أمريكان
.. إن وظيفة
العلماء هي أن
يحرضوا الأمة
على الجهاد
امتثالًا
لقول الله عز
وجل:" يا أيها
النبي حرض
المؤمنين على
القتال " من
واجبنا إذ لا
بارك الله في
العلماء إن لم
يجاهدوا وإن
لم يحرضوا على
الجهاد ..فإذن
أيها الأخوة من
بركات هذه
الانتفاضة أن
انتفاضتنا حركة
الشعوب في
العالم
العربي
والإسلامي وإننا
من هنا من
مدينة نابلس
جبل النار من
فلسطين نطالب
إخواننا كل
الشعوب في
العالم
العربي والإسلامي
أولا أن
يوقفوا كافة
أشكال التطبيع
السياسي
والثقافي
والاقتصادي
والأمني مع
العدو
الإسرائيلي
نطالب كل
الشعوب أن
تقاطع البضائع
الإسرائيلية
وكذلك
البضائع
والسلع الأمريكية
ونطالب كل من
له مدخرات لدى
البنوك الأمريكية
أن يفهموا هذه
الأرصدة حتى
تكسر أمريكا
من خلف
الدولار بإذن
الله عز وجل
وإننا نثمن
دعوة الجهاد
في مصر التي
طالبت بسحب
الأرصدة من
أمريكا حتى
يذلها الله
تبارك وتعالى
كما إننا
نطالب كل
الشعوب أن
تنتقل من
مرحلة المظاهرات
والمسيرات
ومن مرحلة جمع
التبرعات للشعب
الفلسطيني
الانتقال إلى
مرحلة الجهاد بالنفس
لن نرضى نحن
الشعب
الفلسطيني
إلا إذا جاءت
هذه الجيوش
وإذا جاء
هؤلاء
المجاهدون ليشاركوننا
في الجهاد في
فلسطين ضد
العدو المحتل
وهم قادمون
بإذن الله
تبارك وتعالى
أيها
الأخوة
الكرام و
أخيرا وليس
آخراً إن اجتياح
الجيش
الصهيوني
لأرض لشعبنا
ومقاومة شعبنا
له تدل على أن
شعبنا
الفلسطيني هو
شعب صابر
مرابط مجاهد
بطل لن يستسلم
.. وإن جيوش
العالم
العربي في
الثمانية
والأربعين
وفي السبعة
والستين لم
تصمد أمام
الجيش
الصهيوني كما
صمد المناضلون
المجاهدون في
مخيم جنين وفي
مدينة نابلس
وفي غيرها ..
وهذا دليل على
أن شعبنا لن
يستسلم أبدا
ولن يستسلم
للمحتلين
بإذن الله بل باعترافات
العدو
الإسرائيلي
بأنفسهم فقد نشرت
جريدة هآرتس
قبل ثلاثة
أيام تقول :
إسرائيل لم
تنتصر في
حملتها (السور
الواقي ) .. ومقال
آخر في جريدة
يدعوت أحرنوت
يقولون: ( شارون
يقود إسرائيل
للكارثة )
ونسأل الله أن
تحل الكوارث
على الكيان
الصهيوني
بإذن الله تبارك
وتعالى ..
فيا أبناء
شعبنا ضمدوا
جراحكم
واصبروا على ما
أصابكم فان من
يسكن فلسطين
ارض الرباط لا
بد أن يدفع
الثمن .. قوافل
من الشهداء
والجرحى
والمعتقلين
وان تهدم
البيوت وان
نحاصر وان
نجوع إلا أننا
يجب أن نبعث
رسالة
للصهاينة
المحتلين
نقول لهم كما
قال الشاعر:
اقتلوني
مزقوني
أغرقوني في
دمائي
لن تظلوا فوق
ارضي لن
تطيروا في سمائي
نحن
نقول
للمحتلين يا
أحفاد القردة
والخنازير
ويا أبناء
الأفاعي أيها
الصهاينة قد
تنجحون في قتل
المئات
واعتقال
الآلاف
ولكنكم لن تقضوا
أبدا على
جهادنا وعلى
انتفاضتنا
وعلى مقاومتنا
لن نرفع لكم
رايات بيض
أبدا سنظل نجاهدكم
بإذن الله وإن
استطعتم أن
تهدموا مئات
البيوت فلن
تهدموا
عزائمنا ولن
تكسروا إرادتنا
فشعبنا ماضٍ
في جهاده بإذن
الله حتى نحرر
فلسطين كل
فلسطين من
بحرها إلى
نهرها بإذن
الله تبارك
وتعالى فيا
أبنائنا يا
أبناء الشعب
الفلسطيني
استمروا في
مقاومتكم في
جهادكم
وانسوا ما
يسمى
بالمفاوضات
السلمية الذليلة
انسوا أن تكون
أمريكا راعية
للسلام فأمريكا
راعية
للإرهاب ..
تمسكوا بكتاب
الله عز وجل وبسنة
نبينا محمد
صلى الله عليه
وسلم فوحدوا صفوفكم
واصبروا على
هذه
الابتلاءات
فلا يمكن أبدا
لشعب مسلم عبر
التاريخ أن
ُيمكّن له إلا
بعد الابتلاء
فالفرج آت
بإذن الله
والنصر قريب
بإذن الله ..
فمصير
الاحتلال
كغيره من الاحتلالات
فقد احتل
الفرس والروم
فلسطين واحتل
الصليبيون
والتتر
فلسطين لكن كل
هذه الاحتلالات
زالت وسيزول
هذا الاحتلال
القائم بإذن
الله عز وجل ،
فمصير
(إسرائيل) إلى
الزوال
مصداقا لقول
الله تبارك
وتعالى:" فإذا
جاء وعد
الآخرة جئنا
بكم لفيفا " ، "
فإذا جاء وعد
الآخرة
ليسوئوا
وجوهكم
وليدخلوا
المسجد كما دخلوه
أول مرة
وليتبّروا ما
علوا تتبيرا
"أي سيدخل
المسلمون
سيدخل الجيش
الأردني
والمصري
والسوري
والعراقي
والسعودي
سيدخلون القدس
وفلسطين
فاتحين
مكبرين
مهللين
وُسيقضى على
دولة إسرائيل
وبإذن الله "
إنهم يرونهم
بعيدا ونراه
قريبا" وصدق
رسول الله صلى
الله عليه وسلم
القائل:"
واعلم أن
النصر مع
الصبر وان
الفرج مع
الكرب وان مع
العسر يسرا"
أو كما قال
ادعوا الله
وانتم موقنون
بالإجابة
الحمد
لله رب
العالمين
ناصر
المؤمنين
المتقين
المجاهدين
ومذل الكفرة
المعتدين
المحتلين
وبعد أيها
الاخوة
المصلون يا
أبناء شعبنا
الفلسطيني
المرابط
المجاهد يا
أمتي يا خير
أمة أخرجت للناس
بعد أن
استمعتم في
خطبة الجمعة
عن الاجتياح
الصهيوني
لوطننا
ومجازره
وإرهابه وانه عاث
فسادا وان هذا
يدل على انهم
قتلة مجرمون إرهابيون
عدوانيون
ويستحيل
التعايش
السلمي بيننا
وبينهم وأن
اللغة
الوحيدة التي
يجب أن يتعامل
شعبنا وامتنا
معهم هي لغة
الجهاد ولذلك نطالب
شعبنا ونطالب
امتنا
بالجهاد
بالنفير العام
"انفروا
خفافا وثقالا
وجاهدوا
بأموالكم و
أنفسكم في
سبيل الله
ذلكم خير لكم
أن كنتم تعلمون"
وقلت كذلك يجب
أن تتوقف
المفاوضات
الفلسطينية
مع هؤلاء
اليهود
القتلة
المجرمين كما
يجب أن تتوقف
المبادرات
العربية
السلمية مع
هؤلاء
الصهاينة
الذين لا
يريدون سلاما
و إنما يريدون
لنا أن نستسلم
لهم ،
وإننا بهذه
المناسبة
نعترض على
قرار السلطة الفلسطينية
الحكم بالسجن
على الأبطال
الذين نفذوا
حكم الإعدام
في المجرم
زئيفي هؤلاء وغيرهم
المجاهدون
والأبطال من
حركة حماس والجهاد
وفتح والجبهة
الشعبية
وغيرهم هؤلاء
يجب أن لا
تقدمهم
السلطة
للمحاكمة
إرضاء لليهود
و إرضاء
للأمريكان
وليسمع الأخ
أبو عمار
ولتسمع السلطة
الفلسطينية
وإن حكمت
بالإعدام على
هؤلاء لا قدر
الله وعلى
غيرهم لن يرضى
شارون ولن
ترضى حكومة
العدو ولن
ترضى أمريكا
فالله عز وجل
يقول:" ولن
ترضى عنك
اليهود ولا
النصارى حتى
تتبع ملتهم"
لذلك ومن على
هذا المنبر
نطالب السلطة
الفلسطينية
ونخص الرئيس
أبو عمار أن
يطلق سراح
هؤلاء الذين
قتلوا المجرم
زئيفي الذي
كان يطالب هو
وحزبه بترحيل
الفلسطينيين
إلى خارج
فلسطين هؤلاء
وغيرهم يجب أن
ُيعطوا
نياشين على
مقاومتهم
لهؤلاء
الصهاينة المجرمين
أن سجن هؤلاء
وملاحقة
المجاهدين هو
خلخلة
لوحدتنا
الوطنية
فمعركتنا مع
المحتلين لم تنتهي
فهي في
بدايتها و هي
بحاجة ماسّة
إلى أن نكون
جميعا في خندق
المقاومة
والجهاد لا في
خندق
الفنادق ولا في خندق
اللقاءات والمفاوضات
مع اليهود ومع
الأمريكان
الذين نسأل
الله أن يذلهم
في القريب العاجل
يا رب
العالمين
اللهم
آمنا في
أوطاننا
اللهم آمنا في
مساكننا
اللهم آمنا في
بيوتنا اللهم
ارحم شهدائنا
واشف جرحانا و
أطلق سراح
أسرانا وفك
قيدنا اللهم
وّلي أمورنا
خيارنا ولا
تولّي أمورنا
شرارنا ،
اللهم رد كيد
اليهود
لنحورهم
ونعوذ بك من
شرورهم اللهم
يتم أطفالهم
كما يتموا أطفالنا
ورمل نسائهم
كما رّملوا
نسائنا ،
اللهم اهدم
كيانهم
ودولتهم كما
هدموا بيوتنا
يا رب العالمين
اللهم كما
حاصروا شعبنا
اللهم لا تمنحهم
الأمن
والسلام يا رب
العالمين
اللهم أذل
أمريكا
وحلفاءها
وإسرائيل
اللهم انهم قد
طغوا في
البلاد
فأكثروا فيها
الفساد اللهم
صبّ عليهم سوط
عذاب اللهم
صبّ عليهم سوط
عذاب اللهم
بدّل خوفنا
آمنا وبدّل
هزائمنا نصرا
وبدّل فرقتنا
وحدة وبدّل
ضعفنا قوة يا
رب العالمين
اللهم احفظ
مدننا وقرانا
ومخيماتنا
اللهم احفظ
أطفالنا
ورجالنا
ونسائنا
ومساجدنا وأقصانا
يا رب
العالمين
ربنا اغفر لنا
ذنوبنا وإسرافنا
في امرنا فثبت
أقدامنا
وانصرنا على
القوم
الكافرين .