لماذا
يخاف العرب من
مقاومة
الكيان
الصهيوني ؟
دولة الكيان
معها أمريكا ...
و معنا قوة
الله التي لا تقهر
افتحوا
الحدود لمن
يستطيع
الجهاد و غضوا
الطرف عمن
يتسلل من
الحدود
سربوا
الأسلحة إلى
الانتفاضة
إلى المقاومة إلى
فصائل
المقاومة
ستنتصر
الانتفاضة ، و
ستنتصر
المقاومة إن
لم يكن اليوم
فغداً
الحمد
لله ، نحمده و
نستعينه و
نستهديه و
نستغفره ، و نعوذ
بالله تعالى
من شرور
أنفسنا و من
سيئات أعمالنا
، من يهده
الله فلا مضل
له و من يضلل
فلن تجد له
ولياً مرشداً
، و أشهد أن لا
إله إلا الله
وحده لا شريك
له ، خصنا
بخير كتاب
أنزل و أكرمنا
بخير نبي أرسل
، و جعلنا بالإسلام
خير أمة أخرجت
للناس ، نأمر
بالمعروف و
ننهى عن
المنكر و نؤمن
بالله ، و
أشهد أن سيدنا
و إمامنا و
أسوتنا و
حبيبنا
محمداً عبد
الله و رسوله
، أدى الأمانة
و بلغ الرسالة
و نصح للأمة و
جاهد في الله
حق جهاده ، و
تركنا على المحجة
البيضاء
ليلها
كنهارها ، لا يزيغ
عنها إلا هالك
، فمن يطع
الله و رسوله
فقد فاز فوزاً
عظيماً و من
يعص الله و
رسوله فقد ضل ضلالاً
مبيناً ،
اللهم صل و
سلم و بارك
على هذا
الرسول
الكريم و على
آله و صحابته
، و أحينا اللهم
على سنته و
أمتنا على
ملته و احشرنا
في زمرته مع
الذين أنعمت
عليهم من النبيين
و الصديقين و
الشهداء و
الصالحين ، و
حسن أولئك
رفيقا ، أما
بعد ،،،،
أريد
أن أبكي و أن
تبكوا معي على
حال الأمة … فيا
أيها الأخوة
المسلمون ، لا
أدري بأي لسان
أنطق ، و بأي
لغة أتكلم ،
أأتكلم بلغة
الرثاء و البكاء
و عندي و الله
مخزون من
الدموع أريد
أن أفيض ،
أريد أن أبكي
و أن تبكوا
معي على حال
هذه الأمة ،
لا نريد أن
نبكي على
الأرواح التي
أزهقت و لا
على المساجد
التي دمرت ، و
لا على المنازل
التي خربت ، و
لا على الدماء
التي سفكت ، و
لا على
الشهداء
الذين سقطوا
صرعى في سبيل
الله ، لا
نريد أن نبكي
على ضحايانا و
على خسائرنا
في فلسطين و
نحن نشاهدها
كل يوم و كل
ساعة ، لم يعد
لنا عذر كما
كان لأسلافنا
من قبل حينما
تحدث هذه
الحوادث ، ما
كانوا يشاهدونها
، كانوا
يعرفونها بعد
أشهر أو أكثر
من أشهر ، و
لكننا
نشاهدها
أولاً بأول ،
فما لنا لا تذرف
العيون عبرات
، و مالنا لا
تذهب النفوس
حسرات ؟ ، و ما
لنا لا تئن
الصدور زفرات
؟ أنبكي على
ما نبكي ؟
أنبكي على
إخواننا و أخواتنا
و أبنائنا و
بناتنا في
فلسطين الصامدة
المجاهدة ؟ أم
نبكي على
أنفسنا نبكي
على حالنا و
نحن نشاهد هذه
الأحداث و لا
نملك أن نفعل
شيئاً ؟ لا
نستطيع أن
نذهب إليهم و نقف
بجوارهم و
نؤدي لهم واجب
الإسلام في
النصرة ،
فالمؤمن
للمؤمن
كالبنيان يشد
بعضه بعضاً ،
و المسلمون
كالجسد
الواحد إذا
اشتكى بعضه اشتكى
كله ، نبكي
على أنفسنا و
نحن عاجزون
هذا العجز ،
أم نبكي على
هذه الأمة؟
على الثلاثمائة
مليون من
العرب و
وراءهم أكثر
من ألف مليون
من المسلمين و
هم كما وصفهم
الحديث الشريف
"كثرة كغثاء
السيل" أو كما
قال الشاعر :
يملئون
الأرض من
كثرتهـم ثم لا
يغنون في أمر
جلــل
إني
لأفتح عيني
حين أفتحها على
كثير و لكن لا
أرى أحدا
أنبكي
على حال الأمة
؟ أم نبكي على
حال حكامنا ؟
الذين اتخذوا
الكرسي رباً
فاتخذهم
الكرسي عبيداً
، الذين أرضوا
أمريكا و
أسخطوا ربهم و
أسخطوا
شعوبهم ..
أنبكي على
حكام تخاذلوا
و زعماء
استخذوا و
اجتمعوا في
قمة بعد قمة و
لكنهم لم
يقدموا لهذه
المأساة
شيئاً يذكر ؟ .
أأتكلم
أيها الأخوة
بلغة البكاء و
الرثاء ؟ كما
تكلم أبو
البقاء
الرندي الذي
رثا الأندلس حينما
سقطت آخر
مدنها غرناطة
بقصيدته
الشهيرة التي
قال في ختامها :
لمثل
هذا يذوب
القلب من كمد إن كان
في القلب
إسلام و إيمان
أأتكلم
بلغة البكاء و
الرثاء أم
بلغة الشكوى و
كثيراً ما
يضطر الإنسان
إلى الشكوى
كما قال
الشاعر :
شكوت
و ما الشكوى
لمثلي عادة و لكن
تفيض الكأس
عند امتلاءها
أأتكلم
بلغة الشكوى ؟
و الله إني
لأشكو ثم أشكو
ثم أشكو
و
لي كبد مقروحة
من يبيعنـي بها
كبداً ليست
بذات قـروح
أباها
علي الناس لا
يشترونها و من
يشتري ذا علة
بصحيح
لمن نشكو ؟؟
لمن
نشكو ؟ لهيئة
الأمم ؟ لمجلس
الأمن ؟ و قد أصبحت
أدوات في يد
أمريكا مجلس
الأمن الذي
يحفظ أمن
العالم أصبح
لعبة في يد
أمريكا ،
الفيتو
الأمريكي
يلاحقنا حتى
حينما طلب
مراقبين دوليين
لأجل فلسطين
قال الفيتو
الأمريكي (لا)
، كل شئ يمس
الكيان
الصهيوني من
بعيد أو قريب
فأمريكا ضده
بالمرصاد ،
لمن نشكو ؟
كثيراً من
زعمائنا
يشكون إلى
أمريكا نفسها
، إذا حدث شيء
سارعوا
بالسفر إلى
أمريكا ، أو
لقاء السفير
الأمريكي و
أمريكا هي
الخصم و الحكم
، أمريكا هي
التي تقف ضدنا
، أمريكا هي
التي تسند (إسرائيل)
بالمال و
السلاح و
التأييد المادي
و الأدبي ،
الرئيس
الأمريكي
اعتذر عن شارون
و ما فعله
شارون و قال
إنه رئيس لبلد
ديمقراطي
انتخبه شعبه ،
فهو ينفذ ما
يريده شعبه ، و
هل إذا انتخب
رجل من شعبه
من حقه أن
يعتدي على شعب
آخر و أن
ينتهك حرماته
و يدوس
مقدساته ؟
حيوا
شعب فلسطين
الذي أثبت أن
هذه الأمة حية
و لا يمكن أن
تموت :
أنتكلم
بلغة البكاء
أم بلغة
الشكوى أم
بلغة الاعتزاز
و الفخر ، من
حقنا أن نعتز
و نفخر بالشعب
الفلسطيني ،
بأبناء هذا
الشعب ،
بهؤلاء الأبطال
، حيوا شعب
فلسطين ، حيوا
هؤلاء الذين قال
فيهم بنو
إسرائيل من
قبل : إن فيها
قوماً جبارين
، حيوا الشعب
البطل الذي
قدم الأنفس و
النفائس و ضحى
بكل شيء من
أجل كرامته و
كرامة هذه الأمة
، حيوا أبطال
جنين الذين
وقفوا أمام الجيش
، الجيش
الشاروني
الصهيوني بكل
ما يملك من
عتاد و قوة ،
بما يملكون من
أسلحة ضئيلة و
قليلة و كان
شعارهم
(القتال حتى
الموت) ، و قال
أخونا أبو
الهيجاء هناك
في جنين إنه جيش
من كرتون ..
و
صدق الله
العظيم (و
لتجدنهم أحرص
الناس على حياة)
، و (لا
يقاتلونكم
جميعاً إلا في
قرى محصنة أو
من وراء جدر) ،
و قراهم
المحصنة و
الدبابات
يختبئون فيها
لا يواجهون
هؤلاء
الأبطال الذين
ظلوا ثمانية
أيام صابرين
مصابرين
مرابطين ، حتى
نفذت الذخيرة
، نفذت
ذخيرتهم حتى
آخر رصاصة في
جعبتهم ، و ما
أكثر الذخائر
و الرصاص و
الأسلحة في
المخازن في
بلادنا
العربية و
الإسلامية ،
ماذا نقول
أيها الأخوة ؟
نحيي هؤلاء
الأبطال ،
أبطال جنين و
نابلس و
طولكرم ، و
رام الله و
رفح و الخليل
و كل هذه
المدن و كل
هذه المخيمات
التي صدرت لنا
أبطالاً ،
أعادوا لنا
أسماء خالد و
طارق و صلاح
الدين ، حيوا
هذا الشعب ،
حيوه برجاله و
نسائه ،
بأبنائه و
بناته ،
بآبائه و أمهاته
، حيوا آيات
الأخرس ، التي
أخرست كل من يتحدث
بسوء عن هذا
الشعب ، التي
أنطقت
بفعالها
الحجارة ،
حيوا هذا
الشعب ، حيوا
الأمهات التي
تستقبل
شهيدها
بالزغاريد ،
حيوا الآباء
الذين يرفضون
أن يستقبلوا
المعزين في
أبنائهم و
إنما
يستقبلون
المهنئين ،
حيوا الشعب
الفلسطيني
بكل فئاته ،
شكراً لهذا
الشعب ، لقد
أثبت أن هذه
الأمة لا تزال
حية و لا يمكن
أن تموت ، إن
هذه الأمة إلى
خير ، أثبتوا أننا
أحياء ، أن الدم لا
زال يجري في
عروقنا ،
اشكروا هذا
الشعب و حيوا
هذا الشعب و
ادعوا من
أعماقكم لهذا
الشعب .
نعتز
بالشارع
العربي الذي
تجاوب مع
الانتفاضة :
نتكلم
بلغة
الاعتزاز
بالشعب
الفلسطيني ، و
نعتز كذلك
بالشارع
العربي ،
بالشباب
العربي و الإسلامي
الذي تجاوب مع
هذه
الانتفاضة من
جاكرتا إلى
الرباط ، هذا
الشباب الذي
يغلي و ينفجر كالبركان
و يهيج
كالإعصار ،
هؤلاء الشباب
الذين
رأيناهم في
شوارع
القاهرة و
الإسكندرية و
الزقازيق و
طنطا و
المنصورة و
كفر الشيخ من أسوان
إلى
الإسكندرية ،
ينادون بأن
افتحوا لنا
الحدود ، حيوا
شهيد
الإسكندرية
الطالب الذي
مات في سبيل
هذه القضية ،
و حيوا شهيد
البحرين و
حيوا الشباب
الذي خرج في
المسيرات
يعبر عن سخطه
و يعبر عن
نقمته و يعبر
عن طموحه في
يوم المسيرة
القطرية من
عشرة أيام ،
وجدت شاباً لا
يشارك في
المسيرة ،
فقلت له لماذا
لم تشارك معنا
؟ فذرفت عينه
الدموع و قال
أرى إخواني و
أخواتي
يذبحون و
يقتلون و يكون
كل همي أن
أصيح في
الشوارع ؟ لم
يرضهِ هذا ،
إنه يريد أن
يجاهد ، و لكن
ما حيلة الأمة
؟ حيوا هؤلاء
الذين خرجوا
في هذه
المسيرات ،
صحيح المسيرات
لا تستطيع أن
تفعل شيئاً
لكنها تعبير ،
يريد الناس أن
يتنفسوا ،
نريد أن نشعر
الحكام أن
الأمة لها
إرادة و تريد
شيئاً و أن
الأمة إذا
أرادت لا
يستطيع أحد أن
يقف في سبيلها
، حيوا هذه
المسيرات في
قطر و في عمان
و في
الكويت و في
البحرين و في
الشارقة و في
دبي و في
غيرها من
بلدان الخليج
و البلدان
العربية ،
حيوا المسيرة
المليونية في
الخرطوم و المسيرة
المليونية في
الرباط ، حيوا
كل من وقف غاضباً
من أجل الحق ،
يريد أن يثبت
وجوده ، حيوا هؤلاء
جميعاً ، كل
من قدم لهذه
القضية نحييه
....
حيوا
العراق الذي
أوقف ضخ النفط :
حيوا
العراق الذي
أوقف ضخ النفط
، ثلاثين يوماً
قابلة
للتجديد إذا
لم تتغير
الأوضاع ، حيوا
العراق الذي
وقف فريداً في
هذه القضية و
لم ينضم إليه
أي قطر آخر ، و
قال من قال إن
قطع النفط
يضرنا و لا
ينفعنا ، لا و
الله ، لن
ينفعنا إذا
ضاعت كرامتنا
و إذا ديست
حقوقنا و إذا
أصبحنا
كالأنعام
نساق كما
يريد
الجزارون لنا
، ليس هذا في
مصلحتنا ، إذا
لم نفعل كما
فعل العراق
فلنفعل ما
طلبناه في
بيان المسيرة
الشعبية في
قطر ، تخفيض
إنتاج النفط ،
خفضوا إنتاج
النفط خمسين
في المائة ،
ماذا يضر ؟ في
وقت من
الأوقات كان
النفط يباع
بعشرة
دولارات و
أعلنت الدول
النفطية التقشف
و خفضت
ميزانيتها ،
ليكن هذا ،
ألا تستحق كرامة
الأمة و حقوق
الأمة هذا
الأمر ؟ أين
الملك فيصل -
رحمه الله -
حينما قال
للأمريكان و
الغربيين
إننا مستعدون
أن نعود إلى
حياة الخيام و
نكتفي بالتمر
و اللبن و لا
نفرط في كرامتنا
.
نريد
هذا اللون من
الناس ، ألا
يوجد هذا
اللون من
الناس ؟ بماذا
نتكلم أيها
الأخوة ؟ بلغة
البكاء و
الرثاء أم
بلغة الشكوى
أم بلغة الاعتزاز
؟ و الفخر و
الحماس ؟ و
نقول ما قاله
الفرزدق من
قبل : أولئك
آبائي فجئني
بمثلهم ، و
أنا أقول :
أولئك
أبنائي فجئني
بمثلهم إذا جمعتنا
يا جرير
المجامع
هؤلاء
أبناء الأمة
أبناء
العروبة
أبناء الإسلام
، أم نتكلم
بلغة
الاستنهاض و
الاستصراخ ،
نستصرخ
القادرين من
هذه الأمة ،
نستصرخهم أن
يقفوا موقفاً
رجولياً يليق
بشهامة العرب
، العرب عرفوا
بالنجدة و
الشهامة و إذا
استجار بهم
مجير قالوا
فداؤنا لك ،
إذا قالوا :
نعم نجيرك ، و
يقول قائلهم :
و
لا أقول نعم
يوماً و
أتبعها بلا و لو ذهبت
بالمال و
الولد
إذا
استجار بهم
مجير أجاروه و
لو بذلوا في
ذلك الأرواح و
الأموال ، و
لكن عرب اليوم
كما قال الشاعر :
المستجير
بعمرو عند
كربته
كالمستجير
من الرمضاء
بالنار
أين
أمجاد العرب و
بطولاتها ؟ ،
يا عرب اليوم أين
أمجاد العرب و
بطولات العرب
؟ ، العرب في سنة
48 دخلوا
بجيوشهم
السبعة ، كانت
الجامعة العربية
سبع دول ، و
دخلت الجيوش
العربية السبعة
لتحارب في
فلسطين و
حاربوا حوالي
سنة ، أتعجز
الجامعة
العربية و قد
أصبحت أكثر من
عشرين
دولة و تملك
ما تملك من
أسلحة ؟ أتعجز
أن تقف ضد هذا
التجبر
الصهيوني ؟
إنه الجبن إنه
الفشل إنه
الخوف إنهم
زعموا أن
(إسرائيل) قوة لا
تقهر أسطورة
شاعت و لكن
هذه الأسطورة
كذبها الواقع
، كذبها
صراعنا مع
العدو
الصهيوني ،
انتصرنا عليه
في العاشر من
رمضان سنة 73
حينما
أحسنا
التخطيط و
أحسنا
التدبير و
اعتمدنا على
الله و كان
شعارنا (الله
أكبر) ، انتصر عليها
حزب الله و
خرجت من
الجنوب
اللبناني ، انتصر
عليها أبناء
الانتفاضة
هذه ، قال
شارون في مائة
يوم أقصاها
سأقضي على هذه
الانتفاضة ، و
مضت مائة ثم
مائة ثم مائة
ثم مائة ، و
الانتفاضة
تزداد قوة على
قوة ، كذبت و
خسئت يا شارون
، يا شارون
الملعون ، يا
شارون السفاح
، خسئت و كذبت
، ستظل
الانتفاضة ما
دام هذا الشعب
باقياً و ما
دام الدم يجري
في عروقه ، دم
العروبة و
الإسلام ، دم
الإيمان ، ما
دام يجري في
عروقه ستظل
هذه
الانتفاضة ..
لا
نخاف مقاومة
الكيان
الصهيوني و
معنا قوة لا
تقهر :
لماذا
يخاف العرب
هذا الخوف من
مقاومة الكيان
الصهيوني ؟
يقولون إن
وراءه أمريكا
، فليكن وراءه
أمريكا ، معه
أمريكا و معنا
القوة التي لا
تقهر قوة الله
عز و جل ، (إنهم
يكيدون و أكيد
كيدا) ، (و
مكروا و مكر
الله و الله
خير الماكرين)
، (و ظنوا أنهم
مانعتهم
حصونهم من الله
فأتاهم الله
من حيث لم
يحتسبوا) ،
نحن أصحاب
الحق ، و الحق
لابد منتصر و
صاحب الحق لا
يفكر هذا
التفكير ، إنه
حينما يعتدى
عليك أو على
أهلك على
زوجتك على
ابنتك لا تفكر
فيما لا يملكه
عدوك ، تفكر
في أن تقاتل و لو
خررت شهيدا ،
"من قتل دون
دينه فهو شهيد
، و من قتل
دون أهله فهو
شهيد ، و من
قتل دون دمه
فهو شهيد ، و
من قتل دون
ماله فهو
شهيد" ، نحن
نقاتل دون
ديننا ، دون
أهلينا ، دون
دمائنا ، دون
أموالنا ،
نقاتل دون كل
المقدسات
التي يقاتل من
أجلها الناس ،
و نقاتل شر قوة
في الأرض و
أعتى قوة في
الأرض إنها
قوة بني صهيون
، نقاتل
الاستعمار
العنصري
الإحلالي الاستيطاني
، الاستعمار
الذي يطرد أهل
البلد ليحل
محلهم ، كان
هناك استعمار
استيطاني في
الجزائر و
لكنه لم يكن
إحلالياً ،
استوطن الجزائر
مع أهلها ، لم
يطرد أهلها
منها ، أما هذا
استعمار
إحلالي ، يريد
أن يستوطن و
أن يطرد أهل
البلاد ، و
شارون الآن
يريد أن يفعل
ما فعله بيجن
قديما ، حينما
أقام المذابح
الرهيبة فأرعبت
الناس و تركوا
قراهم و
ديارهم ، أهل
فلسطين
تعلموا الدرس
، لن يتركوا
قراهم لن
يدعوا هذه
البيوت و
القرى و لو
تحولت إلى مقابر
، نستنهض
الدول
العربية أن
تقاتل كما قاتلت
سنة 48
، سنة 48 لم تدع
الفلسطينيين
يدافعون عن أنفسهم
و كان هذا هو
الأولى، الآن
بعد أن أصبحت دولة
الكيان خمسة
ملايين و أصبحت
تملك ترسانة
هائلة من
أسلحة الدمار
و الأسلحة
النووية و
الأسلحة
التقليدية و
الأسلحة المتطورة
، الآن تركوا
الشعب
الفلسطيني
المسكين
يأكلها وحدها
، يقاوم هذه
القوة وحده ،
أين أنتم يا
عرب ؟ أين
الجامعة
العربية ؟ أين
رابطة
العروبة ؟ أين
الدفاع
العربي
المشترك ؟ لا
أثر لهذا حتى
اليوم ، إذا
لم تستطيعوا
أن تقاتلوا
بأنفسكم
فاسمحوا
للمقاتلين أن
يذهبوا ، و
الله لقد سمعت
إحدى الفتيات
في لقاء في مصر
تقول : "تقولون
إننا مجرد
كلام ، افتحوا
لنا الحدود و
سترون ماذا
نصنع" ، فتاة
تقول هذا ،
سترون ماذا
سنصنع !! .. و الله
إن الشباب
يغلي ، و قد
جاءني أحد
الشباب يقول
"أريد أن
أجاهد" ، يقول
: "أنت قلت
الجهاد أصبح
فرض عين ، و
أريد أن أسقط
الفرض عني" ،
قلت هو فرض
عين لمن يقدر
عليه ، لمن
يستطيعه و
ستمنعك دول
الطوق ، قال :
"سأحاول ،
وأنا أريد أن
أذهب و أن أعلن
هذا ، من يريد
الذهاب إلى الجهاد
فليأت معي
بشروط كذا و
كذا و كذا" ،
قلت : "لن
تمنعك دول
الطوق فقط ،
بل ستمنعك دول
الطريق إلى
الطوق و أنت
ذاهب بسيارتك
و رافع علم الجهاد
، هل تسمح لك
هذه الدول أن
تمر في أرضها
؟" ...
يا
لله ، الشباب
في كل مكان
يقول افتحوا
الحدود ، غضوا
الطرف عمن
يتسلل من
الحدود ، ليس
من الضروري أن
تكون هناك
جيوش و كتائب
كبيرة ، اسمحوا
لا تشددوا
ليدخل هؤلاء
الشباب
الراغبون في
الجهاد و
الاستشهاد ، و
لكن دول الطوق
لا تسمح ، لا
تسمح بأن ينفذ
هواء ليصل
لمساعدة
إخوتنا في
فلسطين ، إلى
متى تظل هذه
الأمة هكذا ؟
اسمحوا
للشباب أن
يذهب إلى هناك
، ابعثوا
بالأسلحة إلى
الانتفاضة ،
سلحوا الانتفاضة
، سربوا
الأسلحة إلى
الانتفاضة
إلى المقاومة
إلى فصائل
المقاومة ،
هؤلاء الشباب
كتائب عز
الدين القسام
، سرايا القدس
، كتائب شهداء
الأقصى فصائل
المقاومة
المختلفة ،
نحييهم و
لكنهم في حاجة
إلى أسلحة ،
سيسجل
التاريخ
العار على هذه
الأمة حينما
نفذت ذخائر
أبناء جنين و
جرفتهم
الجرافات و
دفنوا تحت
الأنقاض و
أخفيت
المعالم ،
قوات
الاحتلال
تفعل هذه الجرائم
ثم تخفي
المعالم ، و
لكن التاريخ
لن يرحم ، و
الله تعالى
بالمرصاد ..
أدنى
الجهاد أن
نقطع كل علاقة
بالكيان
الصهيوني :
نستطيع
أيها الأخوة
أن نفعل أشياء
كثيرة ، إذا
لم نستطع
الجهاد
العسكري الذي
أصبح فرض عين على
كل من يقدر
عليه ، فليكن
هناك أنواع
أخرى من
الجهاد
نستطيع أن
نقوم به ،
تستطيع الأمة
أن تقوم بها ،
من ذلك :
الجهاد
السياسي ، و
أدنى هذا
الجهاد أن
نقطع كل علاقة
بهذا الكيان
الصهيوني ،
سواء كانت
علاقة
اقتصادية تجارية
سياسية
ثقافية
سياحية سموها
ما تسموها ،
هذه العلاقات
إثم و عار ،
إثم و عار ،
إثم من الناحية
الدينية و عار
من الناحية
القومية ، لا
يجوز أن يبقى
في بلد عربي و
لا بلد مسلم
صلة بالكيان ،
أي صلة ، و لا
قنوات دبلوماسية
، لا نريد أن
تظل بيننا و
بينهم أي قناة
، لا بد من قطع
العلاقات ،
لابد من طرد
السفراء ، لا
بد من إغلاق
السفارات ، لا
بد من سحب
سفرائنا هناك
، هذا أول
الواجبات و
أضعف الإيمان
أن لا يكون
بيننا و بين
هؤلاء صلة ،
بأي وجه نلقى الله
؟ بأي وجه
يتحدث عنا
التاريخ ؟ و
إخواننا
يلقون ما
يلقون و
يعانون ما يعانون
و نحن نفتح
الأبواب لمن
يمثلون
الصهاينة الغادرين
السفاحين
الجزارين ،
هذا هو الجهاد
السياسي .
شراء
البضائع
الصهيونية و
الأمريكية
كبيرة من
الكبائر :
و
هناك جهاد
اقتصادي ، و
هو أن نفعل
الفتوى التي
أصدرتها و
أصدرها معي
عدد من علماء
الأمة بتحريم
التعامل مع
البضائع
الصهيونية و
الأمريكية ،
المقاطعة ،
مقاطعة
البضائع
الصهيونية و
الأمريكية ،
هذا واجب
الأمة ، كل ما
يشير إلى
أمريكا ، مجرد
الإشارة حتى و
لو كانت وطنية
، (كولا) كلمة
كولا يعني
أمريكا ،
هامبورجر ،
ماكدونالد ،
بيتزا ، هذه
الأشياء
أمريكية ،
ارحمونا،
كلما رأيت هذه
العناوين
ثارت نفسي و
ثار البركان
في صدري ،
نريد أن تقاطع
الأمة هذه
البضائع ، من
زجاجة
البيبسي إلى
السيارة إلى
الطائرة
البوينج ،
نطالب
الحكومات و نطالب
الشعوب أن
تقاطع هذه
البضائع و أن
تنظم اللجان الشعبية
لتفعيل هذه
المقاطعة و
ترتيب الأولويات
فيها ، كل ما
له بديل يجب
أن يقاطع ، ما
الذي يجعلني
أركب سيارة
أمريكية و
أستطيع أن أشتري
سيارة
يابانية أو
سيارة
ألمانية ؟ لن
أخسر شيئاً ،
المقاطعة ،
هذه المقاطعة
واجبة على الجميع
، الكبير و
الصغير ، و في
أول الانتفاضة
رأينا العجب و
الله ، رأينا
الصغار الأطفال
يقولون
لآبائهم : لا
يا أبي لا يا
أمي هذه بضاعة
أمريكية حرام
، رأينا
الأخوة في
الهند في
كيرالا
يجتمعون في
يوم الجمعة
مثل هذا و كل
واحد في يده
زجاجة
كوكاكولا و
يكسرها إشارة
إلى المقاطعة
، ما الذي جعل
الأمة تسترخي
، نريد من
الأمة من
رجالها و
نسائها من الأمهات
في البيوت أن
لا يشترين
البضائع
الأمريكية ، و
ربما تكون
هناك بضائع
صهيونية
تتسلل تحت
أسماء و
عناوين ، من
عرف ذلك فعليه
أن يقاطع ،
حرام أي حرام
، حرام بل
كبيرة من
الكبائر أن
تشتري في هذا
الوقت
البضائع
الصهونية و
الأمريكية ،
هذا جهاد نوع
من الجهاد ،
لابد أن نفعله
و نتواصى به .
علينا
أن نجاهد
بأموالنا حتى
تستمر
الانتفاضة :
و
هناك جهاد
آخر، الجهاد
بالمال ، الله
تعالى يقول
(انفروا
خفافاً و
ثقالاً و
جاهدوا بأموالكم
و أنفسكم في
سبيل الله) ،
القرآن
دائماً يقدم الجهاد
بالمال على
الجهاد
بالنفس لأنه
لا يمكن أن
يستمر جهاد
إلا بالمال ،
إخواننا
يجودون
بأنفسهم ،
يضعون رؤوسهم
على أكفهم و
يقدمونها
رخيصة في سبيل
الله ، أفنبخل
نحن بأموالنا
؟ علينا أن
نبذل هذه
الأموال ،
الأموال من
الزكاة
المفروضة
لأنها في سبيل
الله و هم فقراء
و أبناء
السبيل و
يستحقون
الزكاة من
أكثر من وجه ،
و أموال
الصدقات
التطوعية ، من
يريد أن يقدم
شيئاً يضعه في
رصيده عند
الله و أموال الصدقات
الجارية
الأوقاف ، من
ثمار الأوقاف ،
و أموال
الوصايا ،
وصايا
الأموات ،
وصايا أبيك و
جدك ، و
الأموال
المشبوهة ، من
اجتمع له
أموال من
فوائد في
البنك أو نحو
ذلك فهذا
مصرفها ، هي
حرام عليك
حلال لأخوتك
في فلسطين ،
علينا أن نبذل
من أموالنا و
شكر الله للأخوة
الذين نظموا
ذلك في أكثر
من بلد و أول
أمس نظمت قطر
جمع هذه
التبرعات و
تبرع الأمير و
ولي العهد
بعدة ملايين و
لا زالت الأمة
تنتظر المزيد
، و علينا أن
نقدم لهؤلاء
المواد
الإغاثية و
المواد
الطبية بكل
وسيلة ممكنة ،
هناك الجهاد
المالي .
كيف
نغني و نرقص و
أخوتنا
يقدمون
التضحيات :
و هناك الجهاد الثقافي ، و أعني بالجهاد الثقافي أن تتغير الحياة الثقافية للأمة ، هذا الذي نراه في وسائل الأعلام ، الأغاني و الرقص و هذه الأشياء ، كيف نغني و نرقص و أخوتنا يقدمون هذه التضحيات يوماً بعد يوم ؟ ، هذه المآسي التي نشهدها و التي تقشعر لهولها الأبدان و تشيب لهولها الولدان ، كيف نسمح بهذا السيل من الأغاني و الأفلام و المسلسلات ، آن لهذه الأمة أن تعرف أننا في وقت جد و أوقات الجد لا بد أن تقابل بمثلها ، حينما قتل كليب ابن ربيعة آل أخوه المهلهل ابن ربيعة على نفسه أن يمتنع عن كل طيبات الحياة و ألا يخلع ثوبه عن بدنه و قال في شعره