خبراء إسرائيليون: شارون سقط أمام عرفات
محمد
زيادة
وجه
العديد من
المعلقين
الإسرائيليين
انتقادات
لاذعة لرئيس
الوزراء
الإسرائيلي
"إريل شارون"
بعد موافقته
على اقتراح
الرئيس الأمريكي
"جورج بوش"
برفع الحصار
عن الرئيس الفلسطيني
مقابل تسوية
قضية
المتهمين
بقتل وزير
السياحة الإسرائيلي
"رحبعام
زئيفي".
واعتبر
المعلقون أن
قرار الحكومة
الإسرائيلية
الجديد يمثل
انتصاراً
للجانب
الفلسطيني،
وفشلا جديدا
لشارون.
قال
المعلق
السياسي
"ناحوم
برنياع" في
صحيفة
"يديعوت
أحرونوت"
الإثنين 29-4-2002: إن رفع
الحصار عن
الرئيس عرفات
يُعد تراجعًا
كبيرًا من
جانب
إسرائيل،
خاصة بعدما
اضطرت إسرائيل
للإفراج عنه
الآن لتتراجع
خطوتين إلى ما
قبل العمليات.
وأضاف
"حبس عرفات في
مقره برام
الله كان خطأ
كبيرا من
البداية،
وكان يجب على
شارون تركه أو
نفيه. ولقد
تيقن شارون
أنه لا يستطيع
حبس عرفات إلى
الأبد الذي
استطاع خلق
آلة ضغط
سعودية مصرية
أوربية على
الأمريكيين؛
فظهرت
إسرائيل في
صورة العربيد
وعرفات في
صورة الشهيد".
وكتبت
صحيفتا
"معاريف"
و"هتسوفيه"
الإثنين أن
شارون وافق
على إطلاق
سراح عرفات،
مُضيعًا فرصة
محاكمة قتلة
وزير السياحة
رحبعام زئيفي
أمام محكمة
إسرائيلية.
وأضافت
معاريف: إن
إطلاق سراح
عرفات سيجعله
بطلا عالميا،
إضافة إلى
انهيار نظرية
الردع الإسرائيلية
التي ستؤدي
إلى إهانة
علنية للقدرات
العسكرية
الإسرائيلية
في أعين
الفلسطينيين.
وأكدت
على أن العالم
بصفة عامة
والعرب بصفة
خاصة سيقتنع
بأن الضغط الدولي
والإقليمي
على شارون
يؤدي إلى
النتائج المرجوة.
وقال
"حجي
هوبرمان" في
مقاله بصحيفة
هتسوفيه:
"موافقة
شارون على
الاقتراح
الأمريكي تعد نجاحا
للضغوط
العربية
والأوربية
الأخيرة، وإذا
كان شارون قد
خرج من مأزق
لجنة تقصي
الحقائق، فإن
الأمر في
النهاية سيؤدي
إلى نزاعات
حزبية داخل
الحكومة في
الأيام
القادمة".
وأضاف
"كيف ستسمح
الأحزاب
الدينية
والكتل اليمينية
بأن يتخلى
شارون عن عهده
بمحاربة الإرهاب"،
مُشيرًا إلى
أن شارون جعل
من عرفات بطلاً
تاريخياً،
وأدى إصراره
على حصار
عرفات ثم
الإفراج عنه
إلى رفع الروح
المعنوية
للفلسطينيين.
ويقول
الكاتب "ران
إيدليست" في
صحيفة يديعوت
أحرونوت: إن
شارون وصل إلى
نهاية المطاف
كرئيس حكومة،
وقريبًا
سيفقد قدرته
على تسيير أمور
الدولة إلى أن
يتم عزله، لكن
بعد أن يعاني سكرات
الموت التي قد
تورطنا أكثر.
وأضاف
"شارون صاحب
شعار "السلام
والأمن" يسير
إلى مزيد من
الفشل،
والائتلاف
اليميني المؤيد
له يلعب دوراً
كبيراً فيما
آلت إليه الأوضاع
الحالية؛
فشارون لا
يملك أي دعم
حزبي حقيقي؛
لأنه إذا ما
اتضح لزملائه:
"أفيجدور ليبرمان"
وزير البنية
التحتية
السابق،
و"آفي أيتام"
الوزير
اليميني بلا
وزارة،
و"عوزي
لنداو" وزير
الأمن العام وشركائهم
أن شارون حصان
خاسر وميت؛
فسيستبدلون
به على الفور
نتنياهو".
وينهى
الكاتب مقاله
بالقول:
"السبب
الأكثر درامية
في نهايته هو
سقوطه أمام
عرفات".
ويقول
المعلق
العسكري
"أليكس
فيشمان" -أحد
المؤيدين بقوة
لشارون خلال
حملته
العسكرية في
نفس الصحيفة-:
"ما يحدث الآن
يبدو كمقطع
مأخوذ من قصة
هزلية سياسية
مجنونة تدور
حول سجانين
بريطانيين
مصحوبين
بمراقبين
أمريكيين
يحرسون خمسة قتلة
من الجبهة
الشعبية،
ومسؤول مالي واحد
هو فؤاد
الشوبكي في
سجن فلسطيني".
وأضاف:
"هذا دليل آخر
على أن
الأوضاع
السخيفة تخلق
حلولا سخيفة.
ولكن هذا
المقطع مأخوذ
من عرض جدي
للغاية تسير
فيه حكومة
إسرائيل بوعي
وأعين
مفتوحة، نحو
تدويل النزاع
الإسرائيلي الفلسطيني؛
فوجود
السجانين
البريطانيين
في أريحا هو
الجزء الأول
من عملية
التدويل، ثم
تنضم لجنة
تقصي الحقائق
في أحداث جنين
التي ستعمق
وتزيد نشاطات
المنظمات
الإنسانية
العالمية
الموجودة
بالفعل الآن
في المناطق
بشكل واسع،
إضافة إلى
قرارات
الاتحاد
الأوروبي
المصحوبة
بمبادرة
الأمين العام
للأمم
المتحدة
بإرسال قوات
دولية.
كل هذا
سيخلق صورة
واضحة لتعميق
التدخل الدولي
الذي هو مرحلة
واحدة قبل
تدويل النزاع.
وكل هذه
العناصرهى
الجسر الذي
ستسير عليه
القوة الدولية
إلى المنطقة.
نقلا
عن - إسلام أون
لاين