المقاطعة هي
انتفاضة
الشعوب
بقلم : مهندس
عمرو
عرجون
أصبح
واضحاً لكل
متابع جاد أن الشعوب العربية
والإسلامية
قد اختارت
السلاح الذي تواجه
به المشروع
الصهيوني ومن
يدعمه ... وهو في
رأيي اختيار
متفرد كتفرد
الانتفاضة
الفلسطينية
سواء بسواء ...
وإذا نظرنا
إلى تاريخ الانتفاضة
الأولى نجد أنه
عندما واجه
الشعب
الفلسطيني
محنة اتفاقيات
التنازل وعجز قادته
عن تحقيق أحلامه
وقبولهم
بالأمر
الواقع
انفجرت شرارة
انتفاضة
الحجارة كحل
عبقري يواجه
معتد ظن أن
الأجيال التي
كبرت في ظل
الاحتلال هي
التي سوف تمهد
للحل النهائي
...فإذا بالغضب
الفلسطيني
يخرج أطفالا
ليسوا
كالأطفال قد
تربوا على أن
لآيخافوا ... يقذفون
الدبابات
الإسرائيلية
بالحجارة ولايهابون
الموت، ثم
جاءت
الاتفاقيات
وتوقفت الانتفاضة
...والان طورت
الانتفاضة من
أساليبها رغم
المجازر
الإسرائيلية
إلا أننا لأول
مرة نرى
الفلسطينيون
يدخلون
مستوطنات
الصهاينة ليقتلوهم
ويعود
الفلسطينيون
الى ديارهم ...
وجدنا فتاه
تفجر نفسها
فتعيد صياغة
السياسات ... واكتشفت
الشعوب أنها
ليست عاجزة .
واختار
الناس
العاديون
خارج فلسطين
أن يهاجموا
اقتصايات
الصهاينة
والامريكان
بالمقاطعة ...
كرد على تاريخ
الظلم للشعوب
العربية في فلسطين
والعراق
وليبيا
وغيرها
وتبدأ
الفكرة بسيطة
لا يبدو
تأثيرها ثم تزداد
قوة
لتصبح تيارا
من البشر
الذين يرفضون
الصلف
الاسرائيلي
والهيمنة
الامريكية ...
يرفضون عجز
قادتهم
لينحوهم
عاجلا أو آجلا
عن مواقعهم
ويمسكوا زمام
أمورهم
بأيديهم ... قد
يقول قائل
أنني أسرفت في
التفاؤل ...
ولكني قد رأيت
النور في
نهاية النفق المظلم
... وعلينا أن
نسير متشابكي
الأيدي سويا
مقاطعين كل
منتج
يثبت لنا أنه
إسرائيلي
أوأى منتج أمريكي
يمكننا ايجاد
بديل له
ولنسلم
القيادة
للأفراد
البسطاء
الذين فاض
غضبهم من
إسرائيل ومن
أمريكا ومن
الشعور بعجز قادتهم
عن إيقاف
الهجمة
الشرسة التي
تستهدفنا
جميعا...
فكرهوا أسلوب
الحياة
الأمريكية ...وأصبح
التعامل
التجاري مع
إسرائيل تهمة
لا يتحملها أى
رجل أعمال
وأصبحت
الوطنية هي أن
لاتدفع جنيها
يقتل به
فلسطيني.
وتوحدت
الشعوب العربية
والاسلامية
في فكرة
عبقرية أننا
يمكننا أن
نفعل الكثير ...
نستطيع أن
نؤثر في
اقتصاديات
أمريكا ... أننا
لو توقفنا عن
المشروبات والمأكولات
الامريكية لن نموت
.. لكن الاقتصاد
الأمريكي سوف
يتأثر ..
أخيرا
وجدنا أننا
نستطيع أن
نقول لهم أننا
لن نختفي في
صمت ...وأن
لأجلك يا قدس
سوف نتفق
وسننظر إلى أي
منتج
إسرائيلي
وأمريكي أنه
طلقة رصاص
نستطيع أن
نمنعها من
الانطلاق
ونردها إلى
صدور من أراد
لنا الموت .