متابعات:
ثمن النكبة
المستمرة..؟!
بقلم : نواف
الزرو
عندما
نتابع ما
فعلته الآلة
الحربية
الاحتلالية
من تدمير
وتجريف
وتهديم شامل
للبنى
التحتية
والثقافية
والحضارية
والاقتصادية
الفلسطينية،
التي انشأها
الشعب الفلسطيني
ليس منذ قيام
السلطة
الفلسطينية
فقط، وانما
منذ عشرات
السنين،
فاننا في
الحقيقة
نسترجع بقوة
مشهد النكبة
الفلسطينية
المستمرة.
فآنذاك
اقدمت
التنظيمات
الارهابية
الصهيونية على
اقتراف
المذابح
والمجازر
الجماعية،
وعلى تهديم
ومحو المدن
والقرى
والمزروعات
الفلسطينية،
فشكلت هذه
الممارسات
جرائم حرب بشعة
مع سبق
النوايا
والتخطيط
والقرار.
كان ثمن
النكبة انذاك
قيام الدولة
الصهيونية
على انقاض
دمار وخراب
وتشريد
الفلسطينيين
ولم يبادر
المجتمع
الدولي
الظالم الى
مساءلة تلك
الدولة ومعاقبتها،
بل كافأها
بالاعتراف
بها وتكريس وجودها،
وتعليق
الحقوق
المشروعة
للشعب الفلسطيني
في العودة
وتقرير
المصير الى
اشعار تجاوز
حتى اليوم
الاربعة
وخمسين عاما.
وفي هذه
الايام العصيبة
تواصل حكومة
الاحتلال
بقيادة بلدوزر
الارهاب
الصهيوني
بجدارة
منقطعة
النظير، حرب
التدمير
والتهديم
والتجريف
والمجازر الدموية
ضد
الفلسطينيين.
والمعطيات
على ذلك كثيرة
متزايدة يوما
عن يوم، وقد
بلغت ذروتها
الاجرامية في
مجزرة مخيم جنين
بشهادة عدد لا
حصر له من
الشخصيات
الاسرائيلية
والدولية
والمؤسسات
المدنية
والمنظمات
الدولية، ولم
يعد احد يطعن
في هذه
الحقيقة على
امتداد الكرة
العالمية سوى
الادارة
الامريكية
والجهات
المتصهينة..
مواثيق
الامم
المتحدة
والقوانين
الدولية والبشرية
كلها تجمع على
ضرورة مساءلة
ومحاكمة مجرمي
الحرب
الاسرائيليين
بدءا من شارون
وحتى اصغر
جندي شارك في
الجرائم.. اي
ان لهذه الجرائم
الحربية ثمنا
يجب ان يدفع
وفاتورة يجب
ان يسددها
شارون واقطاب
حكمه وجيشه..؟!!
فما
الذي يجري
اذن..؟!!
ولماذا
يتخاذل
المجتمع
الدولي في
ملاحقة مجرمي
الحرب
الصهاينة..؟!
ولماذا
لا تقيم
المنظمة
الاممية الحق
على بني صهيون؟!
واذا
كان المجتمع
الدولي
متخاذلا
متواطئا بهذا
القدر
المفجع،
فلماذا لا
يبادر العرب
اصحاب الارض
والحقوق الى
تدفيع دولة
الاحتلال ثمن
فاتورة
الدماء
والدمار في
فلسطين..؟!!
الذي
نشاهده ان
شارون يحصد
المكافأة السياسية
ايضا من
المجتمع
الدولي بعد ان
اقترف جرائمه
ومجازره،
بتأجيل الامم
المتحدة عمل لجنة
تقصي الحقائق
اكثر من مرة
نزولا عند رغبة
واملاءات
حكومة شارون..
علما بان قصة
هذه اللجنة من
بدايتها الى
نهايتها تدل
على مدى هزال
المنظمة
الدولية امام
الدولة
العبرية.
للنكبة
الاولى ثمن
باهظ مؤجل..
وللنكبة
المستمرة على
مدى اكثر من
اربعة وخمسين
عاما ثمن باهظ
مؤجل..
وللنكبة
الجديدة ثمن
باهظ معلق..
ويجب ان لا تربح
الدولة
العبرية
المعركة
السياسية
ايضا بعد ان
قارفت كافة
اشكال جرائم
الحرب على مرأى
من العالم
كله..؟!