إسرائيل تخطط لاحتلال العراق
مفكرة
الإسلام: إذا
كان ثمة شيء
ينبغي له أن يقلق
المنطقة، ولا
سيما
إسرائيل، فهو
التقدير
الأمريكي بأن
الرئيس
العراقي صدام
حسين يبذل
الآن جهوداً
كبيرة للحصول
علي مواد مشعة
لإنتاج ما لا
يقل عن
قنبلتين
نوويتين علي
وجه السرعة
هذا ما
أورته صحيفة
هآرتس
الإسرائيلية
في تحليل لها
و تمضي
الصحيفة
فتقول:
وحسب
هذا التقدير
فإن الرئيس
العراقي لم
يبق لديه أي
سبيل آخر غير
القتال بعدما
كرر الرئيس
بوش نيته
إقصاءه
وتصفية
نظامه، وذلك
لأن الاستسلام
لا يضمن عدم
التصفية،
بمعني أنه ليس
لديه ما يخسره
كونه سيصفي في
جميع الأحوال
و تضيف
الصحيفة
:الانطباع هو
أن الحديث لا
يـدور عن
معلومات
دقيقة لدي
الأمريكيين
بل تقديرات
عامة وهذه هي
أيضاً
التقديرات في
إسرائيل وحسب
هذه
التقديرات
فإن الرئيس
العراقي صدام
حسين يوجد
الآن في مرحلة
يريد أن يردع
الأمريكيين،
ويمكنه القيام
بذلك بواسطة
إضعاف
الائتلاف
المحتمل ضده،
من أجل إبقاء
الأمريكيين
والبريطانيين
وحدهم ونشر
وعود فارغة
للدول
الأعضاء في مجلس
الأمن حول
استعــداده
للسماح بعودة
المفتشين
الدوليين إلي
بلاده، أو
تقديم
المساعدة
للفلسطينيين
من أجل اتساع
المواجهات مع
إسرائيل
وهناك
وسيلة أخري
لردع
الأمريكيين
وهي الحصول علي
مواد مشعة
لإنتاج
الأسلحة
النووية، ولأنه
لا يوجد لديه
الوقت اللازم
للإنتاج
المنهجي لهذه
المواد في
العراق فإن
عليه أن يشتري
هذه المواد
المشعة من
خارج بلاده
وحتي إذا تمكن
من ذلك، وهذا
ليس بسيطاً
علي الإطلاق،
عليه أن
يستعرض
عضـلاته
النووية
بتجربة
هدفـها تحذير
الأمريكيين
والآخرين،
بأن الحرب مـن
أجل تصفيته
سوف تكلفهم
أيضاً كثيراً
من الضحايا
وعليه أن يضمن
بالطبع أن
تكون لديه
كميات كافية
من المواد
تكفي للتجربة
وكذلك لقنبلة
نووية أخري
علي الأقل
وهذا يتطلب
أيضاً شهور عدة
وإذا
كانت هناك ذرة
من الواقعيـة
في هذه التقديرات،
فإنه يجب بذل
جهد كـبير من
أجل منع العراقيـين
من الحصول علي
المواد
المشعة والعناوين
لمثل هذه
البضاعة ليست
كثيرة
ويقول
الأمريكيون
والبريطانيون
بأنه يجب تبني
طرق ردع
إضافـية من
أجل منع صدام
حسـين من
تأسيس رده علي
الأسلحـة
البيولوجية
والكيماوية
الموجودة
بحوزته،
ومنها عـلي
سبيل المثال
نقل رسـالة
واضحة إلي
قادة جيشه
بأنهم سوف
يعتبـرون
مسؤولين
شخصياً إذا
نفـذوا أوامر
صدام حسين
باستخدام
أسلحة الدمار
الشامل، ويجب
أن يتم
إبلاغهم،
بأنهم إذا
كانـوا
يرغبون في
إنقاذ أنفسهم
والجيش
العراقي
والعراق
بأكمله من
الضربات
القاضية
عليهم أن
يرفضوا أوامر
استخدام أسلحـة
الدمـار
الشامــل،
وهذا ردع
انتقائي لقسم
من العراقيين
وهو إشكالي
كونه مبنياً
علي المراهنة
وفي
حديثهم عن
الردع
الانتقائي
يخصص المتحدثون
اهتماماً
لإسرائـيل،
فهم يوافقون
علي التقدير
الإسرائيلي،
بأنه إذا شعر
صدام حسين بأن
مصيره قد حسم،
فإنه سيبذل كل
ما في وسعه من
أجل إيقـاع
أقصـي
الأضرار، وأن
الهدف الأول
سيكون
الأمريكيين
والثاني
سيكون إسرائيل
وذلك أيضاً
لأنه مقتنع
بأن إسرائيل
تعقد مع
الرئيس بوش
الابن
المؤامرات
ضده، وفقد بعد
ذلك تأتي
الكويت
وإيران
وأصحاب
هذه
التقديرات
يقولون بأن
المس بإسرائيل
سيؤدي هذه
المرة إلي رد
إسرائيلي
شديد جداً
والذي من شأنه
أن يوسع
المواجهات
إلي دول أخري
وأن الطريق
لمنع ذلك هو
بواسطة سيطرة
سريعة
بمساعدة قوات
أرضية ليست
كبيرة، علي
منطقة غرب
العراق،
والتي أطلق
منها
العراقيون في عام
1991 الصواريخ
علي إسرائيل،
وأن عمليه
كهذه ستمنع
ربما إطلاق
الصواريخ
الإضافية علي
إسرائيل
أما
بالنسبة
لمحاولة
طائرات حربية
عراقية الوصول
إلي إسرائيل
فإن طائرات
الجو الإسرائيلي
ستكون كفيلة
بذلك
وفي
جميع الأحوال
فإنه من
الواضح بأنه يجب
علي دولة
إسرائيل
التطرق بجدية
لاحتمال وقوع
هجوم أمريكي
علي العراق،
وأن يكون هناك
رد همجي وحشي
من جانب صدام
حسين