في بيان شديد اللهجة

كير: ولاء الكونجرس الأمريكي لإسرائيل وليس لأمريكا

 

  حمل مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) وهو أحد أكبر المنظمات السياسية المسلمة الأمريكية على موقف الكونجرس الأمريكي المساند لإسرائيل في بيان وزعه المجلس على الصحافة الأمريكية صباح يوم الخميس الثاني من مايو، ووصف المجلس مساعي أعضاء الكونجرس لتمرير قرار مؤيد لإسرائيل بأنه "حلف يمين الولاء لحكومة أجنبية".

وذكر المجلس على لسان مديره العام نهاد عوض أن " على أعضاء الكونجرس الأمريكي أن يتذكروا أنهم انتخبوا بواسطة الناخب الأمريكي وليس الإسرائيلي، وأنه لأمر مخزي أن نرى نواب الكونجرس المنتخبين يهرعون إلى حلف يمين الولاء لحكومة أجنبية وجماعات اللوبي الداخلية التابعة لها".

وأضاف نهاد عوض أن أعضاء الكونجرس قد تجاهلوا مصالح أمريكا القومية وموقف الرأي العام الأمريكي الذي ينادي 71 % منه بضرورة أن تقف أمريكا موقف محايد تجاه الأطراف المتنازعة في الشرق الأوسط. وأنهم تجاهلوا مطالب الإدارة الأمريكية المتكررة بعدم طرح أو تمرير قرار تأييد إسرائيل لأن من شأن ذلك الإضرار بسياسة أمريكا الخارجية ومصالحها في الشرق الأوسط.

وأوضح نهاد عوض أن قرار تأييد إسرائيل الذي يسعى أعضاء الكونجرس إلى تمريره ليس قانونا ملزما، وأنه لم يكن هناك داع لتمريره سوى رغبة أعضاء مجلس النواب في إرضاء اللوبي الإسرائيلي بأمواله وناخبيه.

ودعم المجلس بيانه بالإشارة إلى بعض الانتقادات التي وجهت إلى نص القرار المقدم في الكونجرس لأنه يسقط من اعتباره أية إشارة إلى معاناة الشعب الفلسطيني المحتل، كما أشار المجلس إلى قول أري فليشر المتحدث باسم البيت الأبيض أنه "لا يمكن أن تصمد سياسة خارجية إذا كان هناك 535 وزيرا للخارجية" مشير إلى عدد أعضاء الكونجرس وهرولتهم في اتخاذ بعض المواقف الضارة بالسياسة الخارجية الأمريكية.

كما أشار المجلس إلى أن قرار الكونجرس المؤيد لإسرائيل إذا تم تمريره سوف يعني أن الكونجرس يؤيد ما تقوم به إسرائيل من قتل للمدنيين وسرقة للمنازل وإعاقة لعمل هيئات الإغاثة الدولية، واستخدام المدنيين كدروع بشرية.

وقال المجلس أن موقف الكونجرس سوف يعطي انطباعا خاطئا بأن الشعب الأمريكي لا يساند العدالة وحقوق الإنسان والسلام في الشرق الأوسط، لذا طالب المجلس الشعب الأمريكي بالاتصال بممثليهم في الكونجرس للتعبير عن استيائهم من مشروع القرار.