فلسطين في
أسبوع
-صفقة
سرية بين
دحلان وابن
شارون.. رفع
الحصار عن
عرفات مقابل
تسليم أحمد
سعدات
-المعتقلون..
من مقر عرفات
لسجن أريحا
-حماس
تستهجن و ترفض
موافقة
السلطة وضع
أبطال عملية
اغتيال
المجرم
الصهيوني
زئيفي تحت حراسة
أمريكية
بريطانية
مقابل رفع
الحصار عن عرفات.
-القوى
الوطنية
الفلسطينية:
صفقة "إطلاق
عرفات" تهدد
وحدة
الفلسطينيين.
-حرية
عرفات طوق
النجاة
لشارون!
-إسرائيل
تنسف مباني
الأمن
الملاصقة
لمقر عرفات.
-شارون
يهدد بمنع
عرفات من
العودة
للمناطق الفلسطينية.
-بوش يرفض
مقابلة
عرفات، ويقول
عرفات لم ينل
ثقتي بعد..
-بعد كثرة
الاتهامات
بالدور
المشبوه
للرجوب : مسؤول
فلسطيني يعلن
عزم عرفات
إحداث تغييرات
في الأجهزة
الأمنية..
-حركة فتح
تحذر رشيد
ودحلان من
دورهم
المشبوه.
-تهربا من
التهم
الموجهة إليه
: الرجوب
يهاجم دحلان
ويكيل لمحمد
رشيد الشتائم
في لقاء تلفزيوني..
-تعهد
سعودي لبوش
بوقف
العمليات
الاستشهادية..
وعنان يتجه
لحل لجنة جنين
بعد رفضها
إسرائيلياً.
-الأردن:
السجن 15 عاما
مع الأشغال
على فلسطينيين
كانوا يدعمون
الانتفاضة
بالسلاح !!!
نص
المقابلة مع
نجل معمر
القذافي سيف
الإسلام
القذافي.
من جرائم
الاحتلال في
أسبوع
-إسرائيل
تستكمل
اجتياحها
للمدن والقرى
الفلسطينية
وسقوط عدد
كبير من
الشهداء
والجرحى
-جيش
الاحتلال
الصهيوني
يرتكب مجزرة
جديدة في رفح ضحيتها
5 شهداء بينهم
رضيعة و 14
جريحا.
-حصار
كنيسة المهد
يدخل أسبوعه
الرابع و الاحتلال
يشرع غدرا
بإخراج من
تعتبرهم
مدنيين للانفراد
بالمقاومين
داخل
الكنيسة!!
-امتدادا
لعملية
"السور
الواقي"
الإرهابية وزير
دفاع العدو
الصهيوني
يعلن استعداد
جيشه لاجتياح
غزة.
***********
هنيئاً
هنيئاً بفك
الحصار
وسحق
الكرامة
بقايا
الكرامة
وسوغ الهوان
وعيش الصَغار
هلم إليهم
وأقبل عليهم
وقدم قرابين
صلح إليهم
رؤوس بنيك
وألف اعتذار
هنيئا بنهر
الخيانة يرجع
ليجتاح أرضك
بعد انحسار
هنيئا بعود
لكم غير أحمد
فتات
الموائد لكم
في انتظار
هنيئا مريئا
كأس الدنايا
بطعم الخطايا
ومعتوق ذل
بنكهة عار
تجرعه وحدك
نخب انتصار
بفك الحصار..
هنيئاً
مريئاً
**************
الصفقة
السرية لفك
الحصار
صفقة
سرية بين
دحلان وابن
شارون.. رفع
الحصار عن
عرفات مقابل
تسليم أحمد
سعدات..
وكالات :
أكد
مصدر أمني
صهيوني أن
قوات الجيش
وافقت على رفع
الحصار
المفروض على
"ياسر عرفات"
في مقر
المقاطعة في
مدينة رام
الله مساء
الأربعاء 1-5-2002 ،
حيث سيتمكن من
السفر إلى
الخارج. وقال
المصدر إنه من
المتوقع أن
يتوجه
ياسرعرفات
إلى الخارج في
غضون يوم أو يومين
، موضحاً أنه
ليس هناك أي نية
أو أي سبب
لمنعه من
العودة من
الخارج إلى مناطق
السلطة
الفلسطينية.
إلا
أن المصدر أكد
أن رفع الحصار
مرهون
باستكمال
الإجراءات
الأمنية و
التنسيق مع المراقبين
الأمريكيين و
البريطانيين
الذين يتولون
عملية نقل
الأمين العام
للجبهة الشعبية
لتحرير
فلسطين "أحمد
سعدات" , و
أعضاء من
مقاتلي
الجبهة ، حكمت
السلطة
الفلسطينية
عليهم بالسجن
للاشتباه بمسؤوليتهم
عن اغتيال
الإرهابي
رحبعام زئيفي
, من سجن خاص في
رام الله إلى
سجن في أريحا
يخضع لحراسة
أمريكية
بريطانية .
من
جهة أخرى كشفت
مصادر
فلسطينية عن أن
"عومري" ، ابن
رئيس وزراء
الإرهاب
الصهيوني
"آرئيل
شارون" ، و
مدير الأمن
الوقائي في
الضفة "محمد
دحلان" ،
التقيا سرا في
رام الله
الأسبوع
الماضي ، و بحثا
صفقة رفع
الحصار عن مقر
عرفات و التي
سيتم خلالها
نقل ستة سجناء
فلسطينيين من
المقر إلى سجن
في أريحا تحت
إشراف أميركي
بريطاني.
و
نسبت صحيفة
هآرتس
العبرية التي
أوردت نبأ
اللقاء ، إلى
مصادر
فلسطينية في
رام الله
تأكيدها أن
اللقاء عقد
الخميس
الماضي في منزل
رجل أعمال
فلسطيني لم
يتم الكشف عن
هويته ، و
حضره "يوسي
جينوسار" و
شريك أعماله
في الأراضي
الفلسطينية
سابقا "محمد
رشيد" ، و الذي
يشغل الآن
مستشارا
اقتصاديا
لعرفات.
و
أوضحت
المصادر
ذاتها أن
اللقاء عقد ليلا
و في ظل حالة
حظر التجول
التي فرضها
الجيش
الصهيوني في
محيط مقر
عرفات الذي لم
يكن بعيدا عن
منزل رجل
الأعمال
الفلسطيني. غير أن
رشيد نفى أن
يكون هذا
اللقاء قد حدث
، برغم إنه أعلن
أنه سيكون
"سعيدا لو أن
يكون الشخص
الذي ينهي
حصار عرفات" !! .
و
بحسب مصادر
الصحيفة
العبرية فقد
نفى دحلان
أنباء اللقاء
لإدراكه أن
الشعب الفلسطيني
لا يفضل في
الوقت الحالي
إجراء أي لقاءات
فلسطينية -
صهيونية . و من
ناحيته ، عقب
عومري
للصحيفة على
أنباء اللقاء
بالقول إنه
يفضل من حيث
المبدأ عدم التحدث
عن اللقاءات
الخاصة التي
يعقدها .
************
إتمام
الصفقة
المعتقلون..
من مقر عرفات
لسجن أريحا
انتقل
المعتقلون
الفلسطينيون
الستة من مقر
الرئيس
الفلسطيني
"ياسر عرفات"
في رام الله
إلى سجن أريحا
بالضفة الغربية
مساء
الأربعاء 1-5-2002،
ودخلت قافلة
السيارات التي
تقل الرجال
الستة بسرعة
إلى ساحة مقر
محافظة أريحا
حيث يوجد
السجن الذي
سيؤوي المعتقلين
مدة العقوبة،
وسط هتاف
حوالي 200
فلسطيني لهم،
ورفع الكثير
من المواطنين
علامة النصر،
في حين هتف
آخرون
"بالروح..
بالدم نحن
معكم".
كانت
قافلة تضم 6
سيارات مصفحة
أمريكية
برفقة 6 آليات
عسكرية
إسرائيلية قد
نقلت المعتقلين
الستة من مقر
الرئيس ياسر
عرفات في رام
الله إلى
أريحا؛ حيث
سيسجن
المعتقلون
تحت حراسة
أمريكية
وبريطانية،
وفقا لاتفاق
تم التوصل
إليه مساء
الأحد 29-4-2002 مقابل
رفع الحصار عن
المقر العام
للرئيس عرفات
الذي يحاصره
الجيش
الإسرائيلي.
والمعتقلون
هم خمسة أعضاء
في الجبهة الشعبية
لتحرير
فلسطين التي
تبنت عملية
اغتيال وزير
السياحة
الإسرائيلي
"رحبعام زئيفي"،
ومقرب من
عرفات تتهمه
إسرائيل
بتهريب أسلحة
إلى السلطة
الفلسطينية.
ومن جهته
أعرب "ماهر
الطاهر" -أحد
قيادات الجبهة
الشعبية
لتحرير
فلسطين في
تصريح لراديو القدس-
عن خشيته من
أن تكون هذه
الخطوة بداية التنازلات
الكبرى
لإسرائيل
وواشنطن
والرضوخ
لحملة شارون.
************
القوى
الوطنية
تستنكر..
حماس تستهجن
و ترفض موافقة
السلطة وضع
أبطال عملية
اغتيال
المجرم
الصهيوني زئيفي
تحت حراسة
أمريكية
بريطانية
مقابل رفع الحصار
عن عرفات
صرّح
مسؤول في حركة
المقاومة
الإسلامية
حماس ، حول
موافقة
السلطة
الفلسطينية
على اقتراح
بوش بوضع
المناضلين
الفلسطينيين
الذين
اغتالوا
مسؤولا
صهيونيا في
سجن تحت حراسة
جنود أمريكان
و بريطانيين ،
بأن حماس
تستهجن هذه
الموافقة و
تعتبرها
تقزيما
للقضية
الفلسطينية
عندما تكون من
أجل رفع الحصار
عن عرفات
بينما الشعب
الفلسطيني
محاصر و ينكّل
به …
و قال
المسؤول في
الحركة : "بعد
خطوتها المستهجنة
و المدانة
بمحاكمة المناضلين
الذين نفذوا
عملية اغتيال
المجرم وزير
السياحة
الصهيوني ،
وافقت السلطة
على اقتراح
الرئيس
الأمريكي
بوضع هؤلاء
المناضلين
رهن الاعتقال
تحت حراسة
وحدة جنود من
الولايات
المتحدة و
بريطانيا
لإفساح
الطريق أمام
رفع الحصار عن
عرفات" .
و أكد
المسؤول : "نحن
في حركة حماس
نرفض و نستنكر
هذه الخطوة لما
تمثله من رضوخ
جديد أمام
المطالب و
الاشتراطات
الصهيونية و
الأمريكية ، و
لما يمكن أن
تسببه من ضرب
للوحدة
الوطنية
الفلسطينية
التي ترسخت
على قاعدة
المقاومة في
وجه العدوان
الصهيوني ، و
لما تعنيه من
إقرار عملي
جديد و مهين
بأن السيادة
على أرضنا
الفلسطينية
هي للاحتلال و
للولايات
المتحدة
الأمريكية و
ليس لشعبنا
الفلسطيني" .
و
أشار إلى أن
"محاولة
تركيز كل
الاهتمام و
الجهود على
مسألة رفع
الحصار عن
ياسر عرفات هو
تقزيم فاضح
لقضيتنا
الفلسطينية ،
و تجاهل مرفوض
للحصار
الكبير و
الخانق الذي
يعاني منه كل
أبناء الشعب
الفلسطيني و
ليس السيد
عرفات وحده" .
************
أبدت
القوى
الفلسطينية
جميعا رفضها القاطع
لموافقة
السلطة
الفلسطينية
على المقترح
الأمريكي
البريطاني،
وهو صفقة فك
الحصار عن
الرئيس "ياسر
عرفات" مقابل
إشراف مشترك
من الدولتين
على اعتقال
المتهمين
بقتل وزير
السياحة
الإسرائيلي "رحبعام
زئيفي".
وأعلنت
الجبهة
الشعبية
لتحرير فلسطين
التي ينتمي
إليها
المطلوبون
باغتيال زئيفي
رفضها
للاقتراح
الأمريكي،
وحذرت من أي
إمكانية
للتجاوب مع
الاقتراح
الأمريكي.
وقال
الدكتور
"ماهر طه" أحد
قياديي الجبهة
في حديث
لراديو "مونت
كارلو" صباح
الإثنين 29-4-2002: إن
الجبهة
الشعبية تطلب
من السلطة الفلسطينية
الرفض القاطع
لهذا
الاقتراح
الذي تقدم به
الرئيس بوش.
وأضاف أن
الاقتراح
يُعتبر عمليا
وضع
المراقبين
تحت تصرف الولايات
المتحدة أو
بريطانيا أو
إسرائيل، وقال:
"كان الأجدر
بالرئيس بوش
أن يرسل قوات
حماية دولية
للشعب
الفلسطيني
الذي يتعرض
لحرب إبادة
همجية من قبل
القوات
الإسرائيلية،
لا أن يتقدم
بمثل هذا
الاقتراح لكي
يُخضعوا هؤلاء
المناضلين،
ويضعوهم تحت
سيطرتهم.
سنتصدى
للقرار
وعلى
صعيد آخر
اعتبر
القيادي في
حركة فتح
الشيخ "علي
فرج" أن
القرار الذي
وافقت عليه
القيادة
الفلسطينية
جاء بضغوط
أمريكية ودولية،
لكنه شدد على
أن فتح وخلفها
الشعب الفلسطيني
كله ستتصدى
للقرار بقوة
إذا ما تعرض للوحدة
الفلسطينية
أو للحقوق
الوطنية المشروعة
للشعب
الفلسطيني،
مؤكدا أن موقف
فتح يشدد دوما
على رفض أن
تكون
الالتزامات
الأمنية على
حساب البعد
السياسي.
وصاية
ومقايضة
ومن
جانبها،
استنكرت
الجبهة
الديمقراطية
بشدة القرار
الفلسطيني
بالموافقة على
وضع معتقلي قتلة
زئفي تحت
حراسة
أمريكية
بريطانية
مشتركة،
معتبرة أن هذا
سيلحق أضرارا
بالشعب الفلسطيني
وانتفاضته.
وقال
"تيسير خالد"
عضو المكتب
السياسي
للجبهة
الديمقراطية:
إن الجبهة
ترفض قطعيا
هذا المقترح
بغض النظر عن
طبيعة
وتفاصيل وترتيبات
الحراسة
المنتظرة على
مناضلي
الجبهة.
واعتبر خالد
أن القرار
يشكل نوعا من
الوصاية على
القرار
الفلسطيني،
وتدخلا في الشؤون
الداخلية
الفلسطينية،
وسابقة خطيرة
يمكن أن يتم
البناء عليها
في المستقبل
بالتدخل في
شؤون تخص
السيادة
الفلسطينية
والقضاء والقانون
الفلسطيني.
وقال:
إن الجبهة ستحتفظ
بحقها في
معارضة
المقترحات
التي وافقت
عليها
القيادة
الفلسطينية،
وفي الوقت نفسه
ستقوم
بواجبها في
الدفاع عن
الوحدة الوطنية،
مشيرا إلى أن
المقترح يجر
آثارا ضارة
وسلبية على
العلاقات بين
السلطة
الفلسطينية
والقوى
السياسية
المختلفة.
واستهجن
خالد اتخاذ مثل
هذه
الترتيبات
تحت ضغط
أمريكي أثبت
خلال الأشهر
الماضية أنه
يشكل شريكا
فعليا لحكومة
شارون في
حربها
العدوانية
وممارساتها
بحق الفلسطينيين.
وأكد
القيادي
الفلسطيني أن
الجبهة ترفض
فكرة
الاعتقال
السياسي التي
طالت الفدائيين
قتلة وزير
السياحة
الإسرائيلي؛
لأنهم قاموا
بدورهم في
الرد على
عمليات
الاغتيال
التي مارسها
الجيش
الإسرائيلي
-وما زال- ضد
الشعب
الفلسطيني
وقياداته،
وشدد تيسير
خالد على أن
الجبهة لا
يمكن أن تسلم
بحق إسرائيل في
الاعتداء على
عناصر أو
كوادر
فلسطينية، كما
حدث مع "أبو
علي مصطفى"
دون أن تتلقى
ردا مناسبا
يردعها عن
مواصلة هذه
السياسة
الإجرامية.
وأشار خالد
إلى أن
الحكومة
الإسرائيلية
تحاول مقايضة
الموافقة على
مثل هذه الترتيبات
بالتراجع عن
قرار مجلس
الأمن القاضي
بتشكيل لجنة
تقصي الحقائق
في مخيم جنين.
وشدد
على أن الشعب
الفلسطيني لن
يقبل تحت أي ظرف
بهذه
المقايضة؛
لأنها تكرس
سابقة خطيرة للغاية
تتيح لمجرمي
الحرب في
حكومة
"شاورن" الإفلات
من العقاب
بغطاء أمريكي
يمكن أن يشكل
في المستقبل
مدخلا لسيادة
قانون الغاب
في العلاقات
الدولية.
وأضاف أن
إسرائيل ليست
دولة فوق القانون،
والإدارة
الأمريكية لا
تستطيع أن
تفرض على
الشعب
الفلسطيني
وعلى الرأي العام
العالمي منطق
وقوانين
شريعة الغاب
في ملاحقة
مجرمي الحرب،
إلا إذا تخلى
المجتمع الدولي
عن دوره
ومسؤولياته
لصالح قانون
الغاب ولصالح
إعفاء المجرم
من إجرامه.
سابقة خطيرة
ومن
ناحيتها
اعتبرت حركة
المقاومة الإسلامية
"حماس" هذا
القرار سابقة
خطيرة جدا، وتراجعا
فلسطينيا حتى
عن أبسط
الحقوق
المتمثلة في
الولايتين
القانونية
والسياسية
على الأراضي
الفلسطينية.
وقال
الشيخ "تيسر
عمران"
-الناطق بلسان
حركة حماس في
الضفة
الغربية: "إن
القرار يعتبر
غاية في
الخطورة،
ويشكل تراجعا
فلسطينيا،
وسيجعل
إسرائيل تفرض
شروطا أخرى
على
الفلسطينيين".
وقال
عمران: إن هذا
الأمر سيغض
الطرف عن
المجازر التي
جرت في جنين،
خصوصا بعد
التصريحات
الإسرائيلية
التي تفيد أن
الصفقة متبادلة
بين قبول
إسرائيل لهذا
القرار ولجنة
تقصي الحقائق.
وأكد
عمران أن
القوى
الفلسطينية
في مجملها
سترفض هذا القرار،
منوِّها بأن
تمني البعض أن
هذا الاقتراح
سيفك أسر
الرئيس
عرفات، وأنه
سيحل مشكلته -
وهم؛ لأنه
سيكتشف قريبا
أنها ستطال
فئات أخرى من
الشعب
الفلسطيني
الذي يرفض هذا
القرار جملة
وتفصيلا.
صفقة مشبوهة
ومن
جهتها،
اعتبرت حركة
الجهاد
الإسلامي في
تصريح صحفي
للحركة: "إن ما
تم صفقة
مشبوهة
يرفضها الشعب
الفلسطيني
قطعيا؛ لأنها
تهدف إلى
تغطية جرائم
العدوان أو
إدانة النضال
الفلسطيني
المشروع".
وقال
"الجهاد
الإسلامي": إن
الفلسطينيين
كانوا يأملون
أن تتم محاكمة
شارون لا
المقاومة
الفلسطينية،
منوها بأن الهدف
من هذه الصفقة
هو غض الطرف
عن عمليات شارون
والمجازر
التي
ارتكبها،
وخصوصا مذبحة
جنين التي
ارتكبت فيها
إسرائيل
جريمة بشعة
تفوق الخيال.
وأضاف أن
التاريخ يكرر
نفسه؛ فعلى
مدى سنوات
الاحتلال كان
تاريخ لجان
التحقيق مع
الفلسطينيين
تاريخا
سوداويا، وهو
ما يحصل الآن
مع لجنة تقصي
الحقائق التي
اتُّخذ القرار
المذكور
لإفشالها رغم
أنها فاشلة
أصلا بعد
تقييمها من
قبل الشروط
الإسرائيلية
التي لا
تتوقف.
وتخوفت
"الجهاد
الإسلامي" من
أن القبول
الفلسطيني
لهذا القرار
سيفتح الباب
أمام محاكمات
أخرى من هذا
النوع
لناشطين فلسطينيين
آخرين؛ وهو ما
يشكل إهانة
للمقاومة الفلسطينية
وللسلطة
نفسها التي
تخلت عن ولايتها.
************
مكاسب
إسرائيلية من
الصفقة
حرية
عرفات طوق
النجاة
لشارون!
قال
سياسيون
مصريون بأن
الاتفاق
الأخير الذي
تم التوصل
إليه بشأن رفع
الحصار عن
الرئيس
الفلسطيني
ياسر عرفات
خطوة في
تطورات
الموقف المتأزم
بالأراضي
المحتلة، فلم
يكن من
الطبيعي أن يستمر
الوضع على ما
كان عليه طوال
الأسابيع الأخيرة
باعتباره
يمثل مأزقًا
للإدارة الأمريكية
والمجتمع
الدولي الذي
وقف عاجزًا عن
التصدي للصلف
الإسرائيلي
وممارساته
الإجرامية ضد
الشعب
الفلسطيني.
وأوضح
السفير
"أسامة عبد
المطلب" عضو
المجلس
المصري
للشئون
الخارجية
الإثنين 29-4-2002 أن
الاتفاق جاء
كطوق نجاة
لرئيس
الوزراء الإسرائيلي
"إريل شارون"
بعد أن وصل في
تحديه
للإرادة
الدولية
لأبعد مدى بالعمل
عكس سياسة
الولايات
المتحدة
المنحازة
أصلا
لإسرائيل.
وقال
عبد المطلب:
"ربما كان
اتفاق رفع الحصار
عن عرفات
والمحاصرين
مكسبًا
للجانبين
بنسب
متفاوتة، فقد
كان على شارون
أن يمهد لزيارته
لواشنطن
برشوة
إعلامية
تظهره كرجل
سياسة يسير
وفق رغبة
الإدارة الأمريكية،
خاصة أنه يسعى
لكسب تأييد
أعضاء الكونجرس
الذين تحولت
آراء بعضهم
مؤخرا بسبب الجرائم
التي ارتكبها
ضد المدنيين
الفلسطينيين
في مخيمات
ومدن وقرى
الضفة
الغربية".
اتفاق ضعيف
ولكن!
من
جهته، اعتبر
المفكر المصري
"محمد سيد
أحمد" أن
الاتفاق مؤشر
إيجابي وبداية
لتحرك فعال
بعد فترة من
الصمت
الأمريكي المريب،
موضحا أنه وإن
كان ضعيفا
وهشا على أرض
الواقع
لافتقاده
لضمانات
التنفيذ فإنه
خطوة لتخفيف
المعاناة عن
الشعب
الفلسطيني،
وفرصة لعرفات
والمحاصرين
معه منذ أكثر
من شهر لالتقاط
أنفاسهم.
وقال
سيد أحمد:
"المؤكد أن
شارون دخل في
مساومة مع
الإدارة
الأمريكية
لمساعدته في مجلس
الأمن فيما
يتعلق بلجنة
التحقيق في
جرائمه بمخيم
جنين، خاصة
بعد تأكده من
جدية الموقف
الأوروبي
الرافض لأي
مساومة بشأن
إرسال اللجنة
واستجواب بعض
قادة الجيش، بينما
تسعى إسرائيل
لتجنب ذلك
خوفا من تاريخ
شارون الدموي
المعروف
للعرب
والأوروبيين".
وأضاف أن
الأمير عبد
الله لعب
دورًا في
تحريك الموقف
وربما كمقابل
لعدم
الاستجابة
لضغوط الشارع
العربي بشأن
استخدام
النفط كسلاح
في المعركة،
مشيرا إلى أن
شارون لا عهد
له، فقد يتفق
على شيء في
الليل ويطبق
عكسه في الصباح،
والدليل
اجتياحه
لمدينة
الخليل صباح
الإعلان عن
الاتفاق.
وأكد
أن الواقع
أثبت كذب ما
يروج له شارون
من أن هدف
الاجتياح كان
القبض على
المتهمين
بالتخطيط أو
تنفيذ هجمات
ضد أهداف
إسرائيلية،
وأنه نجح في
تحقيق الأمن
للشعب
الإسرائيلي.
وأشار إلى أن
الأيام أثبتت
أن هذا الأسلوب
لم يحقق
الأمن، فكلما
ازداد الضغط
العسكري
الإسرائيلي
على الشعب
الفلسطيني
قويت قدرته
على المقاومة
بكل الوسائل
المتوفرة لديه
بما فيها
العمليات
الاستشهادية.
*************
والثمن..!!
إسرائيل
تنسف مباني
الأمن
الملاصقة
لمقر عرفات
أعلن
ناطق رسمي
فلسطيني أن
قوات الاحتلال
الإسرائيلي
قامت فجر يوم
الخميس 2-5-2002
بعمليات نسف
وتفجير
وتدمير
لمباني الأمن
الوطني والحماية
الملاصقة
لمقر
الرئاسة
الفلسطينية
بمنطقة
المقاطعة فى
مدينة رام الله. ونقلت
وكالة
الأنباء
الفلسطينية
عن الناطق
قوله إن " قوات
الاحتلال
أقدمت فى ساعة
مبكرة من فجر
يوم الخميس
على عمليات
نسف وتفجير
وتدمير
لمباني قيادة
الأمن الوطني
والحماية
والأمن
الملاصقة
لمقر الرئاسة
مما أسفر عن
تدمير هذه
المباني
تدميرا كاملا
ونشوب حرا
هائلة ". ونبه
الناطق إلى أن
" هذه
العمليات تأتي
فى الوقت الذي
توصلت فيه
الحكومة
الإسرائيلية
إلى مع أجهزة
السلطة إلى
اتفاق بفك
الحصار عن
عرفات.ووصف
هذه العمليات
بأنها " عمل إجرامي
يدل دلالة
واضحة على
إصرار حكومة
إسرائيل على
الاستمرار فى
سياسة تدمير
مؤسساتنا ولأجهزة
الأمنية
والقيام
بخططها
العسكرية التدميرية
التي تكشف
الوجه
العنصري
النازي لهذه
الجرائم
العسكرية
لقواتها
التي تحتل أرضنا
ومدننا
ومقدساتنا
المسيحية
والإسلامية
خاصة وأنها
تقوم الآن
بالقصف
وبإلقاء القنابل
المختلفة على
كنيسة المهد
فى عملية ما
زالت مستة
".وأسفرت
الرماية
بالرشاشات
والمصحوبة بإلقاء
القنابل
الصوتية
الحارقة على
الكنيسة عن
إصابة أربعة
فلسطينيين
بحروق
واشتعال النيران
فى الطابق
العلوي منها
بجوار مقر طائفتي
اللاتين
والأرثوذكس
فى مجمع
الكنيسة التي
غطتها سحب
الدخان . ووصف
الرئيس
الفلسطيني
ياسر عرفات فى
تصريح
للصحفيين في
مقر الرئاسة
بمدينة رام الله
الاعتداءات
الاسرائيلية
على كنيسة المهد
بأنها " جريمة
قذرة لا يمكن
السكوت عليها "
مؤكدا ضرورة
تحرك المجتمع
الدولي فورا
ضد الجريمة
الاسرائيلية.
*************
شارون
يهدد بمنع
عرفات من
العودة
للمناطق
الفلسطينية
أكد رئيس
وزراء
إسرائيل
أرئيل شارون فى
مقابلة مع
شبكة
التليفزيون
الأمريكية ايه.بى.سى
أنه إذا توجه
رئيس السلطة
الفلسطينية
ياسر عرفات
إلى الخارج
واستمر فى
الوقت نفسه ما
أسماه
بالعمليات
الإرهابية
والنشاطات
التحريضية ضد
إسرائيل فإن
الحكومة
ستدرس إمكانية
عدم السماح له
بالعودة إلى
المناطق
الفلسطينية .
ونقل
راديو
إسرائيل عن
مصادر سياسية مسئولة
فى إسرائيل
قولها إن
إسرائيل لم
تقدم للجانب
الأمريكى أى
ضمانات حول
السماح لعرفات
بالعودة إلى
المناطق
الفلسطينية
فى حال توجهه
إلى الخارج .
وأضاف
الراديو نقلا
عن القناة
الثانية
للتليفزيون
الإسرائيلي
أن الاتفاق
الذى تم
التوصل إليه
بين إسرائيل
والجانبين
الأمريكى
والبريطانى
يقضى بإتاحة
حرية التنقل
الكاملة
للرئيس ياسر
عرفات فى
المناطق
الفلسطينية
وخارجها غير
أن هناك أيضا
اتفاقا غير
رسمى يؤكد
ضرورة قيام
عرفات بخطوات
لمحاربة لما
أسماه
بالإرهاب
ومنع أعمال
التحريض.
************
والثمن..!!
بوش
يرفض مقابلة
عرفات، ويقول
عرفات لم ينل
ثقتي بعد..
أعلن
المتحدث باسم
البيت الأبيض
"آري فلايشر"
أن الرئيس
الأمريكي
"جورج بوش" ليس
على استعداد
لمقابلة
الرئيس
الفلسطيني "ياسر
عرفات"؛ لأنه
لم يكسب ثقته
حتى الآن.
ووجه
فلايشر
الخميس 2-5-2002
انتقادات
حادة للرئيس
الفلسطيني
لوصفه
الإسرائيليين
بالإرهابيين
والعنصريين
والنازيين،
مضيفا أنه من
الأفضل لجميع
الأطراف أن
تركز على
جوانب السلام
وتترك شن هجمات
شخصية على
بعضها البعض¡
مؤكدا أن حرية
الحركة
لعرفات تضع
عليه مسئولية
بذل الجهد لوقف
"العنف
والإرهاب" -
على حد وصفه.
وأضاف المتحدث
قبل أيام من
وصول رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
"إريل شارون"
والعاهل
الأردني
الملك "عبد
الله الثاني"
إلى واشنطن أن
الرئيس الأمريكي
سيبقي على
مقابلة رئيس
الوزراء
الإسرائيلي،
بالإضافة إلى
مقابلة عدد من
القادة العرب.
***********
دماء
الخيانة
تتدفق من
جديد..
بعد
كثرة
الاتهامات
بالدور
المشبوه
للرجوب : مسؤول
فلسطيني يعلن
عزم عرفات
إحداث تغييرات
في الأجهزة
الأمنية..
توقع
مسؤول في
السلطة رفيع
المستوى أن
يصدر ياسر
عرفات في غضون
الساعات
القليلة المقبلة
حزمة قرارات
تستهدف إصلاح
الأجهزة الأمنية
و السلطة
الفلسطينية.
وقال المسؤول
الفلسطيني إن
القرارات
ستطال عددا من
قيادات
الأجهزة
الأمنية و بعض
الوزراء .
وتوقع عضو
المجلس
التشريعي
الفلسطيني عن
القدس حاتم
عبد القادر أن
يصدر عرفات
خلال الساعات
القليلة
المقبلة حزمة
قرارات تتعلق بتغيرات
واسعة ستطال
عددا من
قيادات
الأجهزة الأمنية
إلى جانب بعض
الحقائب
الوزارية في الحكومة
.
و قال
عبد القادر إن
"التوجه
لإجراء هذه
التغيرات قد
جاء في ضوء
التدهور الذي
شهده أداء بعض
الوزارات و
الدوائر
الأمنية في
السلطة و التي
جاء العدوان
الصهيوني
ليكشف التغيرات
و الأخطاء في
أدائها و
أسلوب عملها" .
و
أضاف أن عملية
التغير
"ستهدف بالدرجة
الأولى إلى
إعادة تنظيف و
ترتيب البيت
الداخلي
الفلسطيني من
خلال إقامة
حكومة جديدة تتمتع
بقاعدة عريضة
من الطيف
السياسي
الفلسطيني و
كذلك من
الكفاءات
البعيدة عن
المحسوبيات"
على حد قوله .. و
قال إن عملية
التغير ستشمل
كذلك "إعادة
هيكلة لكافة
الأجهزة
الأمنية
الفلسطينية ،
مع تحديد
الصلاحيات و
الأولويات و
أجندة العمل
في المرحلة
المقبلة"
و كان جدل كبير ثار في الآونة الأخيرة حول أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية ، و تحديداً جهاز الأمن الوقائي الذي اتهم مديره جبريل الرجوب ب