عمر عزام في المؤتمر الجماهيري
لحزب العمل بالجامع الأزهر:
المقاومة هي السبيل الوحيد
لاسترداد هيبة الأمة وكرامتها
مؤتمر الاصلاح السياسي.. اعتراف بأن هناك فساد وسلبيات
واصل حزب العمل عقد مؤتمره الأسبوعي بالأزهر
وسط إجراءات أمنية مشددة، وتحدث في
المؤتمر المهندس عمر عزام أمين القاهرة الذي بدأ كلامه بأن أمتنا أمة واحدة ولدينا
العناصر المشتركة الكثيرة للتوحد، فرسولنا واحد وقبلتنا واحدة والطريق الى الله
واحد هو في اتباعنا للهدي النبوي.
قال عمر عزام : من العجيب أن نراهم يعقدون
مؤتمرات للاصلاح السياسي ولا نرى تغيير على أرض الواقع، وإذا كان للأمة أن تغير من
أمرها فعليها الرجوع إلى ربها وأن تكون جادة في تغيير ما بداخلها، فالمولى عز وجل
يقول: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وما داموا عقدوا مؤتمرات
للاصلاح السياسي فهذا اعتراف بأن هناك فسادا سياسيا وسلبيات فعليهم أن يتوجهوا الى
الله إن أرادوا إصلاحا حقيقيا.
فأمتنا تُضرب وينال منها الأعداء في مواقع
كثيرة لأننا لا نملك إرادة التغيير وإرادة التوجه الى الله عز وجل، ونحن على أبواب
شهر رمضان المعظم وهو فرصة حقيقية
للرجوع الى الله وعلينا أن ننتهزها سواء كنا حكاما أو محكومين ليجعـل الله واقعنا أفضل.
وعلى صعيد الوضع في العراق أكد عمر عزام أن
المقاومة العراقية مستمرة بنجاح في ضرب الاحتلال الأمريكي، وتؤكد مصادر المقاومة
العراقية أنها تكبد الأمريكان عشرات القتلى يوميا، بينما يزعم العدو الأمريكي بأن
ضحاياه قتيل واحد يوميا.
طالب عزام بأن نقدم الدعم الكامل للمقاومة
العراقية الباسلة ونرفض اضفاء المشروعية على ما يسمى بمجلس الحكم الانتقالى فى
العراق وندين كل من يشارك فيه باعتباره صنيعة الاحتلال الامريكى .
وعلى صعيد الوضع في أفغانستان أوضح عمر عزام
أن المجاهدين يسيطرون على مواقع كاملة ويكبدون الأمريكان خسائر فادحة ويلقنون
الحكومة العميلة دروسا يومية في فنون القتال.
وحيا عمر عزام الملا عمر تحية إجلال وتقدير
للرجل الذي يقف صامدا وشامخا أمام هذا الاحتلال ورفض الضغوط الأمريكية وأعلن
عبوديته لله عز وجل وارتفع بمواقفه فوق الجميع لأنه يريد ما عند الله.. فهكذا يكون
المجاهدون.
و قال : ليس أمامنا طريق إلا المقاومة فهي
الطريق لتغيير ما بأنفسنا ولكي تصبح للأمة هيبة وكرامة، أما بقية الطرق التي
يقولون عنها سلمية فهي موات للأمة ونهاية لها.. فنحن لا نخاف أمريكا ولا غيرها
ونوقن أن ما عند الله باق.
وعلينا أيضا أن نقدم الدعم الكامل و التأييد
الشامل للانتفاضة الفلسطينية ونرفض خطة التصفية المسماة "خارطة الطريق"
.
وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على الدعاء
بتحكيم القرآن فينا وأن نعود إلى الله عز وجل.. وأن يرد لنا بيت المقدس.. وأن يهدي حكامنا.. وأن ينصر اخواننا
في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. وأن ينصر الإسلام والمسلمين وأن يمكن لدينه
في الأرض..