حي على الجهاد

 

بقلم محمد حمد

 

نعم لم يعد لنا مخرج سواه .. نعم صدقت يا رب العالمين وصدق رسولك الكريم .. يا رب أنسنا إلي الدنيا حتى نسينا أنفسنا وركنا إلي أعدائك نبتغي عندهم العزة ، تركناك ربنا و تحولنا عن سنتك فكانت الذلة و المسكنة التي لا يضاهيها سوى ذلت و مسكنة من لعنتهم ربنا ندعوك لترفع عنا مقتك و غضبك .. ربنا نستجيرك و نتذلل لك وحدك أن تنصر مجاهديك بالعراق و فلسطين و أفغانستان و الفلبين و جواتينامو ، ربنا ولا تأخذهم بما فعل السفهاء من حكام العرب و المسلمين المتخاذلين المنبطحين و الذين لم يعد يهمهم أمرنا ، ربنا إصرفهم عنا و إصرفنا عنهم وولي علينا من يخافك ويحكمنا بكتابك وسنة رسولك . نتضرع إليك أن تظهرنا على أعدائنا في العراق فهم الان في رباط يدافعون عن دينك وعن عبادتك . فلم يعد لنا ملاذ منك إلا إليك .

 

 

أما أنتم أيها المصريون يا من وصفكم الرسول الكريم بأنكم خير أجناد الأرض و أنكم في رباط إلي يوم الدين أين أنتم ؟؟ لماذا لا تهبوا مطالبين حكامكم بل و تجبروهم على قبول مطالبكم العادلة بطرد سفراء الكين الصهيوني و الأمريكي و الإنجليزي وكل من كانت له وقفة ضد المسلمين .؟؟

 

 

إن لكم إخوة معتقلين الان في سجون النظام المصري حكم عليهم بالأمس باستمرار حبسهم خمسة عشر يوماً بدون ذنب جنوه سوى أنهم صرخوا مطالبين بالوقوف إلي جانب العراق !!

 

 

أين أنتم ممن يبذلون الدم رخيصاً في سبيل عن أمتكم و عرضكم .. أين أنتم من الاستشهاديين الذين يدكون كل موقع للأعداء داخل فلسطين والعراق وأفغانستان !! أين أنتم من تلك الفتاة الأمريكية التي استشهدت أمام جرافات الأعداء !! أين أنتم من ذلك الجندي الأنجليزي الشجاع الذي هاجم معسكره بالقنابل اليدوية البارحة فقتل و جرح ما يزيد عن عشرة أفراد من القوات الغازية؟!

 

 

أنحن اقل من هولاء يا شباب مصر .. أترضون بالذل و الخنوع ؟؟ هل صرنا خرافاً نساق إلي الذبح و هي تنظر إلي سكين جزاريها ؟؟

 

 

إن الأمر الان لم يعد يحتمل السكوت على قمع أجهزة الأمن المصرية لنا ، واتهامنا بتهم واهية مثل التخريب و تكدير الأمن العام و هي التهم التي لفقوها لاخوانكم البارحة في نيابات مصر .. إن تطبيق قانون الطوارىء الان في هذه الظروف ما هو إلا ذريعة لبتر الأيدي وقطع الألسنة وشل حركة الوطنيين المخلصين الذين لا يريدون أن يلعنوا كل كذاب متجبر لا يؤمن بيوم الدين ... يا شباب مصر هبوا فالوقت قد حان لنقول لحكامنا إما أن تحققوا لنا امالنا وإما أن ترحلوا فمصر ليست ملكاً لكم ورثتموه عن ابائكم !!

 

 

نحن أمة لها مقدارتها ، أمة صدت عن المسلمين طغيان الصليبين ... أمة دحرت التتار بل و أرجعتهم إلي ديارهم وقد اعتنقوا دينها وتطبعوا بطبعها .

 

 

أنخضع الان ؟؟ فلا وألف لا للخضوع والخنوع .. فلا وألف لا للإستسلام لأعداء الداخل و الخارج ... فلا وألف لا لمن يسقينا الذل والهوان جرعات !!

 

 

فلنقف الان وقفة رجل واحد في وجه ظلم حكام مصر لنا و اظهارنا بمظهر الضعف و العجز والخنوع وتأكدوا أنهم ليس لديهم سجون لسبعين مليون مصري إذا فكروا في قمعكم ... ولن يأخذوا أرواحنا لأن الخالق وحده هو الذي يستردها..

 

 

فإذا كانوا يرون هم أن يتجاهلوا كل ما هو حادث الان منتظرين دورهم في الذبح فهذا شأنهم وليذبحوا على أيدي جزاريهم وحدهم أما نحن فلا لأننا أمة لها كرامتها .. أمة تضحي منذ سنوات طويلة منذ أن حكموا مصر بمقامع من حديد وصبرنا واحتملنا شظف العيش ونحن نراهم حولنا ينهبون خيرات مصر وثرواتها بدعاوي شتى كلها كاذبة .. احتملنا التزوير والبهتان لعله يأتي يوماً لا مرد له فننجوا من نير إحتلالهم لنا .. ولكن الان والدور ات لا محال على مصر وشعبها بعد العراق وفلسطين أنرضى الهوان والسكوت عليهم ..!!

 

 

إذا كانوا لم يدركوا أن حثالة البشر في أمريكا لا يراعون الا لا ذمة في كل من حالفوهم فأين شاه إيران وماذا فعلوا به بعد أن نفذ لهم كل ما طلبوه منه وكان خادمهم المطيع بل وأين رئيس شيلي وغيرهم وغيرهم ، لقد خانوهم جميعا والدور ات لا ريب على حكامنا ألا يستوعبوا الدرس ؟؟ ألا يتعبرون ؟؟ ألا ينضمون إلينا نحن شعب مصر معبرين عنا .. أم اكتفوا بقمعنا لصالح أسيادهم ينضمون إلينا نحن شعب مصر معبرين عنا .. أم اكتفوا بقمعنا لصالح أسيادهم الأمريكان والصهاينة واعلموا يا شباب مصر بل يا شعب مصر بكل طوائفه أنهم إذا لم يخلعوا المرذولين من أمثال يوسف والي العميل وغيره ممن ثبتت تواطئهم في إفساد العقول وقتل المصريين قتلا بطيئاً فاعلموا أنهم مستمرون في مخططهم وأنهم بلا ريب قاتلوكم قبل الأعداء ... واعلموا أن مصر يراد لشعبها الابتعاد عن ساحة الجهاد والشرف لأنهم يعلمون جيدا وقد لقنهم أسيادهم الصهاينة أن شعب مصر إذا وقف وقفة الرجال وارتدى حلة الجهاد فلن يبقوا طويلا بل ستتحول الأمة كلها إلي أبطال معلنين قيام دولة الإسلام العظمى مرة أخرى وأعلنها قوية لكم بل أطلبها منكم حثيثاً فلتقفوا كرجل واحد مع إخوانكم المجاهدين في سبيله و إخوانكم المعتقلين في سجون النظام بلا تهمة واضحة بل ذرائع قبيحة وضعها لهم قانون مشبوه أسموه قانون الطوارىء .

 

 

أيها الأخوة افتحوا باب الجهاد بأجسادكم خارج مصر وداخلها وأعلموا أن الشهادة في سبيل الله هي أسمى الأمنيات ومن مات شهيدا فهو مع الصديقين وأولياء الله الصالحين في الفردوس الأعلى .

 

 

ولك الله يا مصر يا من ظلمك حكامك كثيراً ..

 

 

محمد حمد