أمريكا تورط بولندا و دول أخري في المستنقع العراقي
قال وزير الدفاع البولندي جيرزي شمايجنسكي يوم الاربعاء ان
بلاده استكملت تشكيل قوة متعددة الجنسيات قوامها 9200 جندي ستقودها في وسط وجنوب
العراق.
ومن المقرر ان يتوجه 250 جنديا بولنديا من
بينهم القائد الذي سيتولى القيادة العامة للمنطقة اندريه تيسكيوفيتش الى الخليج في
وقت لاحق في اكبر مهمة عسكرية تقوم بها بولندا منذ الحرب العالمية الثانية.
وطلبت الولايات المتحدة من بولندا ادارة حزام
من الاراضي العراقية يمتد من الحدود الايرانية الى الحدود السعودية
وقال الوزير في مؤتمر صحفي وهو جالس وسط كبار
قادة الجيش البولندي "اليوم ننهي مرحلة اخرى من التحضيرات لتحمل مسؤولية
منطقة في العراق.
نسير وفق الجدول الزمني لتولي زمام الامر في
الاول من سبتمبر."
والخسائر المحتملة في الارواح والتي تكبدتها
بالفعل القوات الامريكية والبريطانية في العراق منذ اعلان انتهاء العمليات
القتالية الكبرى ستكون اختبارا لمدى تصميم بولندا السياسي علي القيام بالمساندة.
ورد شمايجنسكي على سؤال عن الخسائر في
الارواح قائلا "نحن نحلل كل حالة وفاة بين القوات الامريكية والبريطانية ونعد
جنودنا قدر الامكان."
وواجهت بولندا الدولة الشيوعية سابقا التي
انضمت لحلف شمال الاطلسي عام 1999 مشكلات في تشكيل القوة حتى تلقت دعما ماليا
ومعدات ووسائل نقل من الولايات المتحدة ودعما يتعلق بالامداد والتموين من الحلف.
وسترسل بولندا قوة من 2300 جندي للعراق للعمل
جنبا الى جنب مع قوة قوامها 1300 جندي اسباني المقرر ان تتولى السيطرة على المنطقة
في مرحلة لاحقة.
وستستكمل القوة بجنود من اوكرانيا وبلغاريا
والمجر ورومانيا وسلوفاكيا ودول البلطيق وربما ايضا من الفلبين وتايلاند ومنغوليا
وفيجي. كما يشارك ايضا ضباط من دول من الحلف من غرب اوروبا.