تدهور الحالة
الصحية لرئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ الشيخ عباسي المدني
تدهورت الحالة
الصحية للشيخ المدني عباسي رئيس الجبهة الإسلامية للإنقاذ، بشكل يبعث على القلق
وهذا جراء معاناة الإقامة الجبرية الظالمة المسلطة عليه منذ 1997 والتي تحرمه من
أدنى الحقوق البشرية ومنها حق العلاج.
و أكدت الجبهة
الإسلامية للإنقاذ أن هذا الوضع" الذي يعاني منه شيخنا وأخوه الشيخ علي بن
حاج - فك الله أسرهما جميعا-، قد سبق وأن أثار استنكار العديد من الشخصيات والمنظمات
الدولية كما ورد على سبيل المثال في قرار الدورة 48 للجنة حقوق الإنسان للأمم
المتحدة بجنيف، المؤرخ في 18مارس 2002 حيث اعتبرت
هذه الهيئة الأممية ، أن توقيف الشيخين المدني عباسي وعلي بن حاج أمرا تعسفيا، معلنة أن توقيف وسجن رئيس و نائب
رئيس حزب معارض فاز مرتين بالأغلبية في الانتخابات المحلية والبرلمانية التعددية
الحرة، أمرا تعسفيا و مناف لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والآليات الدولية
التي أبرمتها وصادقت عليها الدولة الجزائرية."
قالت الجبهة الإسلامية
للإنقاذ "إن إبقاء الشيخ المدني عباسي في هذه الوضعية الخطرة لرجل في مثل سنه
و الذي أمضى من عمره 22 سنة سجنا، تعد وصمة عار في جبين النّظام الجزائري عموما
وجيل الثورة المباركة خصوصا، فلا يعقل عند أي غيور عن ثوابت أمتنا الجزائرية أن
يعامل المجاهد المدني عباسي- الذي ساهم في حرب التحرير منذ شرارتها الأولى، حيث قاد
عملية بطولية ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 ضد الغزاة الفرنسيين- هذه المعاملة
الظالمة، وأن مثل هذه الممارسات لتذكرنا بأساليب اعتادتها السلطة الفعلية في
الجزائر في معاملتها للعلماء الأعلام كالشيخين البشير الإبراهيمي وعبد اللطيف
سلطاني اللذان انتقلا إلى جوار ربهما وهما تحت الإقامة الجبرية".
حملت الجبهة الإسلامية للإنقاذ النظام الجزائري"
المسؤولية الكاملة عن أي مكروه قد يصيب الشيخ و دعت الشعب الجزائري" لنصرة الشيخين عباسي و بلحاج و التعبير
بما يملكون من وسائل عن استنكارهم لما يكابده شيخانا. كما تلح الجبهة الإسلامية للإنقاذ
على العلماء و الأحرار من سياسيين و مفكرين و أصحاب الهمة و الفضل في الجزائر
وخارجها أن لا يبخلوا بأي جهد من شأنه أن يساهم في تخفيف معاناتهما وتمكينهما من
العلاج اللازم."