اليهود . . وحربهم لإمارة أفغانستان الإسلامية
بقلم : مولوي عبدالله هاشمي
متى تنتهي القرصنة الأمريكية؟
قائمة طويلة من أعمال القرصنة تلك التي تقوم عليها الإدارة
الأمريكية ، فمن تجريد الأسرى المسلمين في غوانتامو من حقوق البشر ، ومعاملتهم
كحيوانات ،
ولكنهم أسود والأسد تزأر في الحديد ولن ترى في السجن ضرغاماً
بكى استخذاء إلى خطف السفراء ، كما فعلت مع أخينا الملا عبد السلام ضعيف سفير
الإمارة الإسلامية في إسلام آباد ، ولم تعترف له بحق ما يسمونه بالحصانة
الدبلوماسية ، فخالفت بذلك كل الأعراف
، إلى قصف مكتب قناة الجزيرة في كابل ، لأنه نقل جزءاً يسيراً
من جرائم القوات الأمريكية الصليبية في أفغانستان ، إلى ممارسة أنواع الضغوط
والتهديدات لأي صحفي يخرج عن الخط الذي تريده أمريكا ، وتعمل على غرسه في صميم
الرأي العام العالمي فهل يعد غريباً ما أقدمت عليه الآن من إغلاق موقع الإمارة عن
طريق رسائل التهديد للمتعاونين معنا من أجل إيصال صوت الحق ، وإظهار الرأي المخالف
للمطامع التوسعية ، والجرائم الوحشية التي ارتكبتها في حق شعبنا في أفغانستان!
إن ذلك ليس بغريب على صاحبة هذا السجل الحافل بكل هذه المخازي !
لكن الغريب حقاً هو التزام الصمت حيال كل هذه الممارسات من الأمة الإسلامية
، أمة المليار، أمة القرآن ، التي جعلها الله شهيدة على
العالمين ، فنرى الجميع بين مؤيد للحملة الظالمة على الإسلام أو ساكت عن الظلم في
أحسن الأحوال
اللهم إلا بعض الأصوات المباركة التي تصرخ في المسلمين ،
وتستنهض الهمم ، لرفع الذل والخنوع والاستعباد لغير الله الواحد القهار
أين دعاوى الديمقراطية الزائفة ؟ وحرية الكلمة والتعبير ؟
ورعاية حقوق الإنسان ؟ وسائر تلك الدعاوى الجوفاء الخالية من أي مضمون !؟
وهل هذه إلا ممارسات عصابات الإجرام المتجردة من كل خلق أو دين
أو مبدأ؟ لكن ذلك كله لن يثنينا عن أداء الرسالة المقدسة التي نحملها ، وهي خدمة
الشريعة ، وبيان أهداف تحريكنا وإمارتنا الإسلامية ، ومقاومة الكافرين المحتلين
لديارنا