إجراءات أمريكية مشددة على الزوار المسلمين

 

 

 

بدأت الولايات المتحدة الثلاثاء 1-10-2002 في اتخاذ إجراءات مشددة على زائريها من دول عربية وإسلامية، مثل أخذ بصمات والتقاط صور، وتسجيل أسمائهم.

وقال "جورج مارتينيز" المتحدث باسم وزارة العدل الأربعاء 2-10-2002: "إن الإجراءات الجديدة ستطبق على مواطنين من إيران، والعراق، وليبيا، والسودان، وسوريا، وهي دول صُنفت من قبل الولايات المتحدة على أنها دول راعية للإرهاب".

وأضاف أنه من المتوقع تسجيل أسماء ما بين مائة ومائتي ألف في العام الأول، وأن المتقدمين للحصول على تأشيرة دخول لغير الهجرة، ويتم تحديدهم على أنهم يشكلون تهديدا للأمن القومي ربما سيتم تسجيل أسمائهم وتؤخذ بصماتهم.

ولم يحدد مارتينيز مَن سيدخل ضمن هذه الفئة، لكن مذكرة في الخامس من سبتمبر 2002 صادرة من مسئولي خدمات الهجرة والجنسية، قالت: "إن القواعد ستطبق على الذين يقومون برحلات غير مفسرة إلى الدول الخمس الراعية للإرهاب، أو إلى دول كوريا الشمالية، وكوبا، والمملكة العربية السعودية، وأفغانستان، واليمن، ومصر، والصومال، وباكستان، وإندونيسيا، وماليزيا".

وانتقد "محاضير محمد" رئيس الوزراء الماليزي الثلاثاء الإجراءات الجديدة، وقال: "إن السياسة الجديدة موجة ضد المسلمين".

وأضاف في كوالالمبور: "هناك هستيريا عامة موجهة ضد المسلمين، ومحاولة لوصم المسلمين كلهم بالإرهاب، وذلك بسبب تصرفات قلة".