دفاعا عن الاردن..
دفاعا عن فلسطين
بقلم : موسى حوامدة
ضاقت فلما
استحكمت حلقاتها
فرجت وكنت اظنها لا تفرج
الروح
المعنوية العالية التي يتمتع بها الرئيس الشهيد ياسر عرفات والشعب الفلسطيني البطل
تدفعنا للتفاؤل وتجهيز اشارة النصر للتلويح بها فقد انهزم شارون وجنوده وجيشه
الملطخ بالعار وهو يطارد الاطفال والشبان العزل ولم يستطع ان يمنع الابطال من
تنفيذ عملياتهم البطولية في قلب المستوطنات البشرية داخل الخط الاخضر اعني تجمعات
المستوطنين في تل ابيب وحيفا وناتانيا والخضيرة وكل السرطانات الصهيونية. الشعب
الفلسطيني لا ترهبه دبابات الميركافا ولا طائرات الاف 16 فهي لم تبتعد عن صدره
ومتنفسه وحينما تعود لدخول المدن الفلسطينية فهي لن تفت في عزيمة المقاتلين فقد
مضى عليها خمسة وثلاثون عاما ولم تخمد شعلة المقاومة وجذوة التحدي
الفلسطينيون
لن يُهزموا لانهم لا يملكون جيشا تقليديا ينكسر في معركة تقليدية ولهذا فان
اسرائيل ستنهزم وهذا ما يدركه الرئيس الرمز ياسر عرفات وحين لا يجد جيش شارون جيشا
تقليديا يواجهه فهو لن يكسب المعركة لان الحرب التي يقوم بها شارون ليست حربا
هجومية فلاول مرة في تاريخ اسرائيل تقوم هي برد فعل ولاول مرة يكون الفلسطيني
مهاجما ومبادرا وليس مهزوما ومهما فعل شارون فانه سينسحب وسيرى اشلاء الذين وعدهم
بالامن تطير في السماء.
لهذا فان شارون خاسر واسرائيل مهزومة
ومن واجبنا ان نقوي هذا الصمود معنويا وماديا وبكل الاشكال والوسائل وفي الاردن
ومصر ينبغي ان نقف مع الشعب البطل وينبغي ان تقطع العلاقات نهائيا وتغلق السفارات
ويسمح للمواطنين بالتعبير عن غضبهم وان يتخذ الاردنيون جميعا موقف الدفاع عن
الاردن وعن فلسطين وان يبنوا اجسادهم سدا منيعا في وجه محاولات شارون تهجير أي
عنصر فلسطيني بالقوة.
وليس امام
الاردن من خيار سوى خوض معركة الشرف المنتصرة وكما التحم الدم الفلسطيني والاردني
في معركة الكرامة يجب ان يلتحم في معركة التحرير والا يخشى الاردن من أي خطر داخلي
حين يقف وقفة العز، ولا أي وضع عربي او دولي لان الشارع الاردني سيكون معه يقبل
التحدي ويضحي بالمساعدات الاجنبية ويكظم الغيظ ويقسم لقمة الخبز وجرعة الماء مع
الاشقاء بل مع النفس فالاردني والفلسطيني شخص واحد ومصير واحد وعائلة واحدة ولا
يجوز ان نلوح باتخاذ اجراءات فقط.
علينا ان
نبادر للعمل ونسير جماهير وقيادة في طليعة الامة العربية ولن نخسر شيئا بل سنكسب
انفسنا ومستقبلنا ونحافظ على تراب الاردن ومستقبل فلسطين.