الغضب الشعبى يتواصل فى الأزهر الشريف
عقب صلاة الجمعة
جموع المصلين ترفض الدعوة
لمناشدة المنظمات الدولية وتطالب بمواقف أكثر جدية
وفى ظل هتافات المصلين المدوية والغضب العارم الذى أعقب صلاة الجمعة بدأت
كلمات القيادات الشعبية المتواجدة بكلمة من الأستاذ محفوظ عزام نائب رئيس حزب
العمل والذى أعلن أن هذه الجماهير بغضبها قد عبرت خير تعبير عن ردها على ما ورد
بخطاب بوش بالأمس والذى إستهان بقيم الأمة وشهدائها ووصل دعمه السافر للعدوان
الصهيونى وهجومه على المقاومة وعلى السلطة الفلسطينية متهما ًإياهم بالإرهاب ، ثم
تحدث الأستاذ أحمد سيف الإسلام البنا الذى أكد على أن الجهاد هو سبيل الأمة الوحيد
لاسترداد حقوقها ، كما تحدث الأستاذ إبراهيم شكرى رئيس حزب العمل فدعى إلى دعم
الشعب الفلسطينى ورفض تراجع الحكام العرب ، ثم قاد الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح
والدكتور صلاح عبد المتعال والدكتور مجدى قرقر جموع المصلين فى ترديد الهتافات
الداعية للمقاومة والجهاد ورفض الموقف الأمريكى ورئيسه بوش .
وواصلت
جماهير المصلين بعد ذلك هتافاتها الغاضبة داخل ساحة المسجد وخارجه رغم إحاطة قوات
الأمن بها وقد استمر ذلك قرابة الساعتين عقب صلاة الجمعة حيث تحدث مجدى أحمد حسين
أمين عام حزب العمل والعديد من القيادات الشعبية الأخرى.
هذا
وقد وصف المراقبون مظاهرات الجمعة بالأزهر بأنها الأعنف منذ أندلاع المظاهرات فى
الأيام الماضية خاصةً وأنها كانت رد فعل شعبى لبيان الحكومة المصرية المعلن مساء
الأربعاء الماضى بوقف الإتصالات غير الدبلوماسية مع إسرائيل وكذلك خطاب الرئيس
الأمريكى بوش مساء الخميس الماضى .