مقتل
صانع
الاستشهاديين
المهندس رقم 4"مهند
الطاهر"
في
جريمة جديدة
لقوات
الاحتلال
الصهيوني
استشهد ليلة
الأحد 30 يونيو
قائد كتائب القسام
في منطقة
نابلس "مهند
الطاهر" 28
عاماً خلال
الهجوم الذي
شنه الجيش
الصهيوني على
منزل في حي
المساكن
الشعبية على
المدخل
الشمالي
الشرقي
للمدينة.
كما
استشهد عماد
الدين نور
الدين دروزة
في الحادث
وأصيب عمار
رزق المصري 36
عاما وهو صاحب
المنزل.وقالت
مصادر
متطابقة إن
الهجوم الذي
شاركت فيه
طائرتي
أباتشي وعدد
كبير من الدبابات
والمجنزرات
الصهيونية
استهدف المجموعة
الفلسطينية
في حي المساكن
الشعبية حيث
بدأت العملية
في الساعة
الخامسة عصرا
وانتهت بعد
الساعة
العاشرة والنصف
ليلاً حيث تم
استقدام
جرافات ضخمة
وواصلت هدم
المنزل
المكون من
طابقين.
ووفقا
لمصادر محلية
فإن الجيش
الصهيوني
أخرج مساء
الأحد جثماني
الشهيدين
ونقلهما إلى
مكان ما ثم
أبلغ
الارتباط
الفلسطيني
بهوية
الشهيدين وجرت
اتصالات مع
جهات
فلسطينية
لتسلم الجثمانيين
ودفنهما ليلا
إلا أن الطلب
رفض حتى ساعة متأخرة
من الليل وتم
استلام
الجثمانيين
لاحقاً وتم
نقلها إلى
مشفى رفيديا
وقد
أفاد شهود
عيان في حي
المساكن الشعبية
بنابلس والذي
شهد عملية
الاغتيال
للشهيدين
مهند الطاهر
وعماد الدين
دروزة أن منزل
عمار المصري
الذي كان فيه
الاثنان قد
سوي بالأرض تماما
وجرى طمره
بالتراب
لإخفاء
معالمه.
وحسب
الأهالي فإن
قوة من الجيش
الصهيوني
وصلت إلى
المنطقة
وطوقتها
واحتلت مباني مجاورة
واستفسرت حول
وجود سكان في
بناية المصري
ثم طلبت من
جميع السكان
مغادرة
منازلهم بما
فيهم منزل
المصري حيث
خرج عمار
المصري
وزوجته وأبناؤه
الخمسة .
ووفقا للشهود
فإن تبادلا
لإطلاق نار
جرى بين
الطاهر
ودروزة الذين
تحصنا في الطابق
الثاني من
المنزل
والجنود
الصهاينة أطلقت
باتجاه
المنزل بداية
قذيفتي
انيرجا أدت إلى
احتراقه ثم
أطلقت أربع
قذائف من
الدبابات مما
أدى إلى تدمير
أجزاء منه
وبعد ذلك سمح
لأحد السكان
بالدخول إلى
المنزل حيث
عثر على جثتي
الشهيدين
وإحداهما
محترقة
والثانية مشوهة
وتم
انتشالهما
ونقلهما إلى
معسكر حوارة.
وأكد
الشهود أن
الجنود خلال
ذلك انهالوا
ضربا شديداً
على المواطن
عمار المصري
ومن ثم نقل
إلى مشفى تل
هشومير حيث
ادعت السلطان
أن إصابته
خطرة فيما
اعتقل تجله
القاصر صهيب 14
عاما.
ووفقا
لسكان الحي
فإن الجرافات
أكملت هدم
المنزل
بالكامل
وسوته بالأرض
ثم حفرت الشارع
المقابل له
ووضع كثبانا
رملية على أنقاضه
لإخفاء معالم
الجريمة.
وكان
الجنود قد
احتجزا أبناء
المواطن
المصري في
منزل أحد
الجيران خلال
العملية وقد
تمكنت زوجته
وأولاده
الأربعة صباح
يوم اإثنين من
الخروج من
المنزل حيث
شاهدوا ما حل
بمنزلهم ثم
نقلوا بسيارة
إسعاف إلى
منزل للعائلة
في المدينة.
*************
بيان
كتائب القسام
عن مقتل مهند
الطاهر..
المهندس
رقم4 : مهند
الطاهر يطوي
صفحة مجد قسامية
ليلتحق بركب
القادة في
عليين
بعد
خمسة أعوام من
المطاردة لقن
خلالها هذا
القائد
القسامي
الصهاينة
الدرس تلو الدرس
كتب الله له
أن يترجل وأن
يلتحق بمن أحب
في جنات خلد
عند عزيز
مقتدر ، لقد
طويت اليوم
صفحة جديدة من
صفحات المجد
القسامية كان
بطلها قائد مميز
إستحق بحق ذاك
اللقب الذي
عرفه به أهل
نابلس "
المهندس رقم 4
" بعد
المهندسين
الثلاثة
الذين سبقوه
الشهيد
المهندس يحيى
عياش والشهيد
المهندس محيي
الدين الشريف
والشهيد
المهندس أيمن
حلاوة ، فلقب
بالمهندس رقم
أربعة ، رغم
أن الثلاثة
السابقين قد
درسوا حقيقة
الهندسة
الكهربائية ،
في حين أن
مهندا التحق
بكلية
الشريعة في
جامعة النجاح
، إلا أن إبداعه
اللامحدود في
العمل
العسكري
القسامي جعله
يستحق هذا
اللقب الرفيع
.
من
هو مهند
الطاهر..؟؟
الشهيد
القسامي مهند
الطاهر ذو ال29
ربيعا ، ينحدر
من خلة
العامود في
مدينة نابلس
موطن عدد من
خيرة أبناء
القسام أمثال
المعتقل القسامي
عمار الزبن ،
و يعتبر من
القساميين المخضرمين
في الضفة
الغربية ، فهو
قسامي بدء
عمله في كتائب
القسام في
العام 1997 مع ثلة
من القادة
القساميين
البارزين مثل
الشهيد القائد
محمود أبو
هنود والشهيد
القائد يوسف
السوركجي
و..........، وعمل
كذلك مع ذات
الوجوه
وغيرها في ظل
انتفاضة
الأقصى على
طول 21 شهرا من
عمر انتفاضة
الأقصى ، فقد
بدء عمله في
كتائب القسام
بعمليات
استشهادية في
مدينة القدس
"عمليات محني
يهودا 97 " وختم
عمله في كتائب
القسام
بعملية
استشهادية في
القدس قبل نحو
أسبوع نفذها
الاستشهادي
محمد الغول
وقتل خلالها 19
صهيونيا ،
فكانت القدس
الهدف الذي لا
يفارق قلبه .
لقد
كان شهر آب من
العام 1997 ومهند
الطاهر يقود
سيارة في حي
رفيديا في نابلس
بداخلها
ثلاثة من
استشهادي
كتائب القسام
من بلدة عصيرة
الشمالية
،وكان التوقف
أمام فندق
القصر في حي
رفيديا حيث
القائد محمود أبو
هنود ومهند
الطاهر
وغيرهم من
قادة القسام
يودعون
الاستشهاديين
الثلاثة
الذين شقوا
طريقهم بعد
ذلك إلى شارع!
بن يهودا في
القدس ليقتلوا
17 من الصهاينة
ويجرحوا
المئات ، وقبلها
عملية في سوق
محني يهودا
نفذها
استشهاديان
من نفس الخلية
قتل خلالها 11
صهيونيا وجرح
150 اخرون ، وما
إن هزت تلك
الانفجارات
الصهاينة حتى
كان هؤلاء
القساميون
بين فكي كماشة
،الأجهزة
الأمنية
الفلسطينية
من جهة والصهيونية
من جهة اخرى ،
فوقع مهند بين
يدي جهاز
الأمن
الوقائي الذي
اقتاده إلى
سجن أريحا أو ما
يعرف بمسلخ
أريحا ،
وأخضعه
لتحقيق قاس
جاوز السبعين
يوما نقل
بعدها بعدة
أشهر الى سجن
جنيد في مدينة
نابلس والذي
مكث فيه نحو
ثلاثة سنوات
في الاعتقال
السياسي الى
أن من الله عليه
بالفرج.إثر
اندلاع
انتفاضة الأقصى
مع مئات
المعتقلين
السياسيين
الآخرين.
لقد
كانت فترة
الاعتقال
السياسي فترة
قاسية على هذا
المجاهد نفذ
خلالها
ورفاقه أكثر
من عملية
إضراب عن
الطعام
استمرت
إحداها 36 يوما
متواصلة
مطالبين
بالإفراج
عنهم
ومحاولين
تحقيق طلب
الاستمرار في
دراستهم
أثناء
الاعتقال ،
إلى أن شاء
الله له الفرج
ليعود للعمل
مع ذات
القساميين
الذين عمل
معهم قبل
الاعتقال ،يوسف
السوركجي ،
نسيم أبو
الروس ، جاسر
سمارو ، محمود
أبو هنود ،
طاهر جرارعة ،
.........!
ليكتب الله
لهم ولغيرهم
الشهادة على فترات
متعاقبة ،
وليثقل الحمل
على مهند ،
وها هوشهر
تشرين الثاني
من العام
الماضي والذي
كان فيه
اغتيال
القائد محمود
ابوهنود
ورفيقيه أيمن
ومأمون
حشايكة ، وكان
الرد القسامي
ملزم ، وشهدت
القدس سلسلة
عمليات
قسامية ،لم تكن
في نظر الناس
سوى عمليات
ثأر قسامية
معتادة ، ولكنها
كانت تعني حين
خطط لها من
قبل مهند
الطاهر
ورفاقه رموزا
أخرى ،
فاختيار
الموقع لم يكن
صدفة ، إنه
شارع بنيهودا
، ذاك الشارع
الذي يعرف
الصهاينة
حكايته من
ألفها إلى
يائها مع أبوهنود
والطاهر
والسوركجي
وغيرهم من
القساميين ،
فقد ارتأى
هؤلاء
القساميون
حينها أن يكون
الرد على
اغتيال أبي
هنود في ذات
المكان الذي
ضرب فيه
أبوهنود
ضربته
الموجعة
للصهاينة في
العام 1997 ، وكان
على الصهاينة
حينها أن يدركوا
فحوى هذه
الرسالة جيدا
، وبقي اسم
مهند الطاهر
يتعالى حتى
غدا هتافا
يردده الناس
في مسيراتهم
مناشدين مهند
الطاهر ان يرد
الصاع صاعين
للصهاينة عقب
كل عملية
اغتيال ، وكانت
عملة القدس
الأخيرة في
جيلو والتي
حصدت 19 من
الصهاينة
وكان واضحا
عليها بصمات
مهند الطاهر
الذي عجزت
عملية السور
الواقي عن
القضاء عليه،
ليكتب الله له
بعدها أن يختم
حياته
الجهادية ليقول
للصهاينة إن
من خلفي جيلاً
جديدا من
القساميين
تعرفون بعضهم
وكثير منهم لا
تعرفون
سيلقونكم
الدرس
القادم، وسيثأرون
لدمائي
وإخواني ، لقد
سئمت حياتكم وتاقت
روحي للقاء
سيل من الأحبة
باعدت بيننا وبينهم
هذه الحياة
الدنيا .
*************
إسرائيل تتباهى
بقتل مهند
طاهر..وتعدها
أهم عملياتها
منذ شهرين
أبدى
وزير الدفاع
الإسرائيلي
"بنيامين بن
أليعازر"
سعادته بمقتل
"مهند طاهر" أحد
قياديي حركة
المقاومة
الإسلامية
"حماس" والمعروف
باسم
"المهندس
الرابع".
وقال
بن إليعازر
للإذاعة
العسكرية الإسرائيلية
الإثنين 1-7-2002:
"إني فخور جدا
بهذه
العملية، وهي
أهم عملية
نقوم بها منذ
شهرين، وهو
نجاح كبير جدا
لنا"، وأضاف
"إننا نجحنا
في القضاء على
إرهابي مسؤول
عن مقتل 117
إسرائيليا".
وأضافت
الإذاعة
العسكرية أن
فلسطينيا
ثالثا كان في
المنزل الذي
كان يختبئ فيه
مهند طاهر
أصيب بجروح
خطرة، ونُقل
إلى مستشفى في
إسرائيل.
وقال
بن أليعازر:
"ليس هناك
اعتداء خلال
الأشهر
الأخيرة لم
يتورط فيه هذا
الإرهابي"،
وأكد أن من
بين هذه
العمليات
التي نُفذت عملية
القدس في 18
يونيو 2002 التي
قُتل خلالها 19
من ركاب حافلة
إسرائيلية،
وعملية في
اليوم التالي
بالقدس أيضًا
قُتل فيها
سبعة أشخاص.
وأوضح
بن أليعازر أن
"مهند طاهر
متورط في
العملية
الانتحارية
التي نُفذت في
27 مارس 2002 في
نتانيا عندما
فجر فلسطيني
نفسه في مطعم في
عيد الفصح
اليهودي؛ مما
أدى إلى سقوط
أكبر عدد من
القتلى في
عملية واحدة
منذ اندلاع
الانتفاضة".
وقال
متحدث باسم
الجيش: إن
إسرائيل كانت
تبحث منذ عام 1999
عن مهند طاهر –26
سنة-، ونعتبره
من المتخصصين
في إعداد
القنابل
والأحزمة الناسفة
التي
يستعملها
الانتحاريون
الفلسطينيون،
حسب تعبيره ،
ويذكر مهند
طاهر أنه درس
الشريعة في
جامعة النجاح
بنابلس.
**************
القسام
تتوعد بالرد
على مقتل
"المهندس
الرابع"
توعدت
كتائب عز
الدين القسام
الجناح العسكري
لحركة
المقاومة
الإسلامية
"حماس" بالرد
على مقتل أحد
قيادييها في
نابلس، مؤكدة
أنه سيزيد من
طابور
الاستشهاديين
المنتظرين
حتى يندحر
الغزاة الإسرائيليون.
وأكدت
كتائب القسام
في بيان تلقت
وكالة
الأنباء
الفرنسية
نسخة منه
الإثنين 1-7-2002
أنها "تزف
الشهيد
القائد
المهندس مهند
طاهر وعماد
دروزة اللذين
لقيا الله بعد
معركة بطولية"؛
حيث "رفضا
تسليم
نفسيهما
لقوات البغي
الصهيونية،
وأصرا على
مواصلة طريق
الجهاد حتى
الرمق
الأخير".
وأكد
البيان أن
"استشهاد
أبنائها وقادتها
لا يعني لها
إلا مزيدا في
طابور الاستشهاديين
المنتظرين
المتشوقين
للقاء الله".
وتوعدت
كتائب عز
الدين القسام
برد قريب على
مقتل مهند
طاهر مسؤول
كتائب عز
الدين القسام
في شمال الضفة
الغربية،
وأحد مساعديه
عماد دروزة
أمس، مؤكدة أن
"السور
الواقي لن
يصمد أمام
مجاهدينا
الذين سيصلون
إلى عمق
الصهاينة".
وأكد
البيان أن
"اجتياح
مدننا وقرانا
ومخيماتنا لن
يجلب
للصهاينة
أمنا، بل سيجلب
لهم مزيدا من
التفجير
والتدمير،
والرحيل عن
أرضنا، أو
الموت فيها هو
الخيار
الوحيد
أمامهم".
وأكد
البيان أن
"كتائب عز
الدين القسام
أودعت خبرات
مجاهديها وما
توصلت إليه
عقولهم لدى
الآلاف من
المخلصين
والشهداء
الأحياء حتى
تستمر مسيرة
المقاومة
والجهاد،
ويندحر
الغزاة
البغاة".
**************
مقابلة
مع أسرة مهند
الطاهر
لم يكن
عمر "مهند
الطاهر" الذي
اغتالته
إسرائيل عصر
الأحد 30-6-2002 قد
تجاوز الـ 18
عاما حينما
انتمى إلى
إحدى خلايا
كتائب عز
الدين القسام
الجناح
العسكري
لحركة حركة
المقاومة
الإسلامية "حماس"
ليصبح في أقل
من أربع سنوات
"المهندس الرابع"
لكتائب
القسام.
ففي
العام 1996 انتمى
مهند لخلية
عسكرية تابعة
لحركة حماس،
والتي تم
إنشاؤها من
قِبل محمود
أبو هنود وخليل
شريف، وبدأ
عمله العسكري
داخل الحركة ليصبح
خبيرا في
صناعة
المتفجرات،
حتى إن البعض
أطلق عليه
"منتج
الاستشهاديين".
تقول
والدة مهند -60
عاما- وهي
أرملة تعول
أولادها
(ولدين: محمد
والشهيد
مهند، وثلاث
شقيقات): إنها
لم تتخيل يوما
أن يتحول أصغر
أبنائها الهادئ
الذي ولدته في
العام 1976
بمدينة نابلس
بالضفة
الغربية،
وتربى في
مساجد
المدينة إلى بطل
عظيم يعد ضمن
ثلة قليلة
استطاعت أن
تتسبب بموت
هذا العدد
الكبير من
الصهاينة.
واعتبرت أم
مهند أن ما
سمعته من
تصريحات
إسرائيلية عن
ابنها وآخرها
تصريح وزير الدفاع
الإسرائيلي
بأن ابنها كان
المسؤول عن مقتل
117 إسرائيليا
-يعد شهادة
فخر واعتزاز
لها كأم
استطاعت أن
تربي أولادها
على حب الوطن
والشهادة بعد
أن رحل والدهم
عن الحياة قبل
خمس سنوات.
وتضيف
الأم
الفلسطينية
الصابرة بأن نجلها
المطارَد منذ
عامين ونصف
أوصاها في جميع
لقاءاته معها
بألا تصرخ
جزعا عند
سماعها في أي
وقت بخبر
استشهاده،
وألا تبكي
عليه. وتابعت
قائلة: "لقد
طلبت منه أكثر
من مرة الزواج
والاستقرار
لكنه رفض بشدة
وقال لي: أريد
أن أتزوج من
الحور العين
يا أمي".
شجاعة
وجرأة
وحول
جرأته
وشجاعته تقول
أخته رنا: "عُرف
مهند
بالشجاعة
والجرأة منذ
صغره، فهو لا يخشى
في الله لومة
لائم، ولا
يهاب الموت في
سبيل الحق
الذي اعتنقه،
ورغم أنه
أصغرنا سنا فإن
جميع أفراد
الأسرة كانوا
يعاملونه على
أنه الأكثر
فهما وجرأة،
ولم أذكر يوما
أنه بدا في موقف
صغير أو احتار
في أمر يفعله..
حاسم الرأي، محب
جدا للأطفال،
لا يغضب أحدا".
المهندس
الرابع
ويعد
مهند الطاهر
المهندس
الرابع في كتائب
القسام بعد
المهندس يحيى
عياش، وعادل عوض،
ومحمود أبو
هنود، كما أنه
خبير المتفجرات
الأول فيها
بعد الشهيد
محمود أبو
هنود، وقد .
أمضى 3 سنوات
في سجن جنيد
معتقلا لدى
السلطة
الفلسطينية،
وأفرج عنه في
عام 2000 بعيد اندلاع
انتفاضة
الأقصى، ومنذ
تلك اللحظة
(منذ عامين
ونصف العام)
أضحى مطاردا،
وسبق ذلك
بقاؤه لمدة
شهرين في
التحقيق في
سجون الاحتلال.
وفي
الوصية التي
تركها مهند
الطاهر الذي
كان طالبا
بكلية
الشريعة
بجامعة
النجاح الوطنية
بنابلس،
والذي لم
يتخرج فيها
بعد -اعتبر
مهند أن روحه
في أي وقت
يستشهد فيه هي
هدية لفلسطين
وللأقصى
الشريف.
وتمنى
مهند على من
يبقى خلفه أن
يتم دفنه إلى
جانب أستاذه
ومعلمه الأول
الشيخ جمال
منصور كبير
قادة حركة
المقاومة
الإسلامية
الذي اغتيل مع
ستة آخرين من
رفاقه في
التاسع
العشرين من
تموز العام
الماضي 2001.
قائمة
العمليات
الاستشهادية
ومن أهم
العمليات
التي ساعد
مهند في
تنفيذها:
-عملية
شارع بني
يهودا في شهر 8/1997
والتي أدت إلى
مقتل 17
إسرائيليا.
-عملية
سوق محنى
يهودا في شهر 8/1997
وقُتل خلالها
11 إسرائيليا،
وجُرح 150 آخرون.
-عملية
فندق بارك في
27-3-2002 أدت إلى
مقتل 29
إسرائيليا
وجرح أكثر من 60.
-عملية
الدولدفناريوم
في 1-6-2001 قُتل
فيها 21 إسرائيليا،
وجُرح أكثر من
80.
- العملية
الاستشهادية
الأخيرة في 18-6-2002
بالقدس المحتلة
والتي أدت إلى
مقتل 19
إسرائيليا
وإصابة 50
آخرين.
************
أنفاق
أرضية أنقذت
محاصري
المقاطعة
بالخليل..
نفى
مسؤولون
فلسطينيون في
مدينة الخليل
بالضفة
الغربية
الرواية
الإسرائيلية
بوجود خمسة عشر
شهيدًا بمقر
المقاطعة
الذي تم
تدميره فجر السبت
29-6-2002م. في الوقت
نفسه ذكرت
صحيفة يديعوت
أحرونوت أن
المحاصرين
الفلسطينيين
هربوا إلى
القرى
المجاورة
لمقر
المقاطعة عبر
أنفاق أرضية.
وقال
عبد الفتاح
الجعيدي،
قائد عام منطقة
الخليل: إنه
لا يوجد أي
شهيد فلسطيني
داخل
المقاطعة،
مضيفًا أنه
كان على اتصال
دائم مع سكان
المنطقة
الذين أكدوا
له عدم وجود
اشتباكات
داخل
المقاطعة، في
إشارة إلى أنه
لا يوجد أحد
في داخلها.
وأضاف
أن هدف قوات
الاحتلال من
عمليتها
الأخيرة هو
تدمير المقر
الوحيد
للسلطة الذي
بقي دون تدمير
في مدن الضفة
الغربية؛
لتشتيت أجهزة
الأمن الفلسطينية.
وأشار
الجعيدي إلى
احتمال تمكن
من كانوا
محاصرين من
الهرب مع
بداية اجتياح
قوات
الاحتلال
الإسرائيلي.
وقال:
عادة كلما كان
هناك متحصنون
يقوم الطرف
الإسرائيلي
بالاتصال
بالجانب الفلسطيني
للوصول إلى
آلية لحل
المشكلة قبل
أي قصف، أو
توجيه إنذار
على الأقل،
أما في الخليل
فقد بدأت قوات
الاحتلال قصف المقاطعة
بمجرد اجتياح
مدينة
الخليل، مما يدل
على وجود نية
مبيتة لتدمير
المبنى.
من
جانبه أعرب
قائد الأمن
الوقائي في الخليل،
ماجد فرج، عن
اعتقاده بعدم
وجود أي شخص
داخل
المقاطعة
ساعة تدميرها.
وقال: أعتقد
أن الرواية
الإسرائيلية
باستشهاد
خمسة عشر
مسلحًا فلسطينيًّا
غير دقيقة،
وأكد فرج أن
الجهات الأمنية
الفلسطينية
لم تبلغ عن أي
مفقود.
وعن
مصير السجناء
العملاء
والجنائيين
داخل
المقاطعة قال
فرج: أعتقد
أنه لم يكن أحد
في المقاطعة.
من
جهتها نقلت
صحيفة يديعوت
أحرونوت في
موقعها
العربي عن
العقيد جبريل
الرجوب قائد
الأمن
الوقائي في
الضفة
الغربية
"المتحصنون
في مبنى
المقاطعة
نجحوا في
مغادرتها قبل قيام
الجيش
الإسرائيلي
بتفجيرها،
وأضاف أن الهدف
من تفجيرها لم
يكن قتل من
فيها، إنما
"بسبب كونها
تمثل السلطة
الفلسطينية".
أنفاق
المقاطعة
كما
أشارت
الصحيفة
الإسرائيلية
نقلاً عن
مصادر
فلسطينية لم
تسمها أن
"الفلسطينيين
نجحوا في
الفرار من
المكان، وعلى
ما يبدو بواسطة
أنفاق أرضية
توصل بين مقر
المقاطعة والقرى
المجاورة،
وأضافت
المصادر "هرب المتحصنين
من المقاطعة
بمثابة إخفاق
للجيش الإسرائيلي؛
إذ نجح
المتحصنون في
الهرب من تحت
أنوف القوات
الإسرائيلية".
************
إصابة
3 أطفال بينهم
رضيعة برصاص
الإسرائيليين
أصابت
رصاصات جيش
الاحتلال
الإسرائيلي
الأحد 30-6-2002
ثلاثة أطفال
فلسطينيين
بينهم طفلة
رضيعة
بإصابات
خطيرة عندما
فتحت القوات
الإسرائيلية
النار على
الفلسطينيين
دون أسباب في
مناطق متفرقة
بقطاع غزة.
وقال
مصدر طبي في
مستشفى أبو
يوسف النجار
بمدينة رفح
جنوب قطاع غزة
لوكالة
الأنباء
الفرنسية: إن
"الطفلة
الرضيعة
داليا عاشور -عام
واحد- أصيبت
بعيار ناري في
الركبة
اليسرى،
بينما أصيبت طفلة
أخرى -10 أعوام-
بعيار متفجر
في الرأس"،
ووصف حالتها
بأنها خطرة،
ونقلتا إلى
المستشفى للعلاج.
وأوضح
مصدر أمني
فلسطيني أن
"الطفلتين
أصيبتا برصاص
الجيش
الإسرائيلي
في حي السلام
بمدينة رفح
القريبة من
الحدود المصرية
الفلسطينية،
عندما فتحت
قوات
الاحتلال الإسرائيلي
الموجودة على
الحدود النار
تجاه
المواطنين
دون أي أسباب".
كما
أشارت مصادر
طبية بغزة إلى
أن الجيش
الإسرائيلي
فتح النار على
المواطنين
بمنطقة بيت
حانون شمال
قطاع غزة؛ مما
أدى إلى إصابة
طفل في
العاشرة من عمره
بعيار ناري في
البطن.
*************
تقرير
توثيقي:
قوات
الاحتلال
قتلت أكثر من 338
فلسطينياً
خلال شهرين
ومعظمهم من
الأطفال
والنساء
والشيوخ
أفادت
هيئة حقوقية
أنّ أكثر 338
مواطناً
فلسطينياً قد
قتلوا على
أيدي القوات
الصهيونيةالغاصبة
وعصابات
المستوطنين اليهود
منذ بداية
الاجتياح
الذي شرعت فيه
قوات
الاحتلال في
التاسع
والعشرين من
آذار (مارس)
الماضي وحتى
نهاية شهر
أيار (مايو).
إذ
رصدت الهيئة
الفلسطينية
المستقلة
لحقوق
المواطن في
تقرير لها أنّ
ما يزيد عن العدد
المذكور من
الضحايا
الفلسطينيين
قد قتلوا
بينما جرح
المئات، جراح
الكثيرين
منهم بالغة.
وقال
المصدر في
تقريره إنّ من
بين القتلى 48
طفلاً و21
امرأة، علاوة
على عدد كبير
من الشيوخ.
وكان
الاجتياح
الصهيوني
لمدن الضفة الغربية
قد استمر تحت
غطاء من القصف
المكثف بالصواريخ
التي أطلقتها
الطائرات
العمودية الحربية
وبقذائف
الدبابات
والرشاشات،
رافقته تفجيرات
متتالية
للمقار
الأمنية،
وعلى رأسها
مقر جهاز
الأمن
الوقائي في
بلدة بيتونيا
غرب مدينة رام
الله،
والمنشآت
المدنية
العامة،
كمقار
الوزارات
والمؤسسات
الحكومية وغير
الحكومية،
والمحال
التجارية،
والمنازل الخاصة،
حسب توثيق
التقرير.
وقالت
الهيئة إنّ
القوات
الصهيونية الغازية،
ارتكبت خلال
فترة
الاجتياح
ولاحقاً،
أنواعاً شتى
من
الانتهاكات
الجسيمة لحقوق
المدنيين
الفلسطينيين
في مختلف
المدن والبلدات
التي تمّ
اقتحامها.
وكانت
الفظائع بارزة
للعيان وهازة
للضمائر في
مخيم جنين للاجئين
وفي المدينة
القديمة في
نابلس وفي مدينتي
رام الله
والبيرة.
ومارست
قوات
الاحتلال
الاغتيال والقتل
العمد،
واستعملت
المدنيين
دروعاً بشرية،
وقامت بحجز
آلاف
المعتقلين في
ظروف اعتقال
مذلة وغير
إنسانية، إلى
جانب إساءة
معاملة وتعذيب
الكثيرين
منهم.
*************
يُستدل
من تقرير
نشرته حركة
"السلام الآن"
اليسارية
الصهيونية أن
أربعاً وأربعين
مستوطنة
يهودية جديدة
أُقيمت منذ
انتخاب آرائيل
شارون رئيساً
للوزراء في
الدولة العبرية
في شباط
(فبراير) من
عام 2001. مشيراً
إلى أن تسعاً
من هذه
المستوطنات
الجديدة
أُقيمت بين
شهر آذار
(مارس) الماضي
وحتى حزيران
(يونيو)
الجاري.
وأشار
التقرير إلى
أن مصطلح
"موقع" لهذه
النقاط
الاستيطانية
هو خاطئ, وذلك
لأن الحديث
يدور عن نقاط
استيطانية
جديدة بكل ما
تحمله الكلمة
من معنى, وأنها
ذات بنية
تحتية ومؤثرة
على وحدات
أرضية جديدة.
ونقلت
جريدة /هآرتس/
العبرية في
عددها الأحد
عن تسالي ريشف
من قادة حركة
"السلام الآن"
قوله: إن
الحكومة
"الإسرائيلية"
تنتهك بمنهجية
تعهداتها
للجمهور,
مثلما يظهر في
خطوطها
الأساسية, عقب
إقامة
مستوطنات
جديدة, وإقامة
تلك
المستوطنات
يمس بأمن
الدولة (العبرية)
ويعرض جنود
الجيش
ومواطنين
آخرين للخطر",
على حد قوله.
وتضمن
بيان حركة
"السلام
الآن" قائمة
بـ 44 مستوطنة
جديدة تمت
إقامتها منذ
الانتخابات
في شباط
(فبراير)
الماضي, منها 12
مستوطنة جديدة
لم تتضمنها
التقارير السابقة
للحركة.
**************
حكومة
الكيان
الصهيوني
تخدع العالم
بتفكيك مستوطنتين
خاليتين
أعلنت
مصادر
إسرائيلية
أنها بدأت تفكك
بعض البؤر
الاستيطانية
في الضفة
الغربية ، و
التي كان وزير
الدفاع
بنيامين بن
أليعازر قد
توعد
بإزالتها ، و
سماها
مستوطنات
مارقة ، وقال
مصدر أمني
إسرائيلي :'
إنهم يفككون
بؤرتين
استيطانيتين
جنوبي الخليل
، واحدة
بالقرب من
مستوطنة بيت
هاجاي ،
والثانية قرب
مستوطنة
معاليه هيفر '
، و قالت بعض
وسائل
الإعلام الإسرائيلية
أن موقعين من
هذه
المستوطنات
كانا فارغين ،
و يذكر أن وصف
هذه البؤر
بالمستوطنات
وصف خادع ،
حيث لا تتجاوز
مجموعة
محدودة من
البيوت
المتنقلة
التي تراصت
بجوار بعضها ،
مشكلة ما يمكن
اعتباره نواة
مستقبلية
لمستوطنة ، و
ليس مستوطنة ،
أما
المستوطنات
الكبيرة و
التي تضم مئات
أو آلاف
اليهود ، فلا
يستطيع أحد أن
يقرب منها ، و
ليس لوزير
الدفاع القدرة
على إزالتها ،
كما أنه من
ناحية أخرى ،
فإن محللون
يقولون أن
إزالة هذه
البؤر ليس انطلاقا
من مخالفتها
لقانون أو
غيره ، أو
التزاما
باتفاق مع
الفلسطينيين
، و لكن السبب
الرئيسي هو
عجز القوات
الإسرائيلية
عن توفير الأمن
و الحماية
الكافية لهذه
البؤر
المتناثرة ، و
التي تصبح
أكثر من غيرها
عرضة لهجمات
من قبل
المقاومة
الفلسطينية ،
و كان الوزير
الإسرائيل
أليعازر أعلن
: ' كما قلت في
بداية الشهر ،
أعلن انني
أتوقع ازالة
عشرة مواقع
استيطانية
وبحلول 15 من
الشهر أتوقع
ازالة مزيد من
المواقع' ..
**************
خ&