هــذا هو
الحــال يا
مسعــود
بقلم: سالم
الفلاحات
السلطة
انتهى
مفعولها
عملياً فقد
فعلت ما تستطيع
تحقيقه من
الرغبات
الدولية التي
فتحت لها طريق
العودة الى
الاراضي
المحتلة تحت
السيادة
الاسرائيلية
بعد اتفاق
اوسلو.
هدمت
مقرات السلطة
جميعها في
الضفة الغربية
المدني منها
والامني
وآخرها مبنى
المقاطعة في
الخليل. وأسرت
عشرات الضباط
والجنود والشرطة
الفلسطينية
وكل من ثبت
انه لم يقم بتنفيذ
المشروع
الصهيوني
والرغبة
الشارونية. ولم
يبق من سلطة
بيد الرئيس
اللهم الا
المفاتيح
المالية
وبقيت سلطة
اخرى محترمة
ومقدرة وهي ممارسة
قمع المقاومة
الفلسطينية
والمعاونة في
استئصال
الحركات
الجهادية
التي ليس في قاموسها
مصطلح
الانبطاح
والاستسلام.
هناك بقية
اجهزة شرطة
قادرة على
اعتقال قادة
ونشطاء المقاومة
وفرض الاقامة
الجبرية على
احمد ياسين
انتظاراً
للاعطيات
والفرص
القادمة.
لم نفهم
حتى اللحظة
قراءة السلطة
الفلسطينية
وقرارها بشأن
خطاب بوش
فنسمع في كل
يوم اغنية!!
والشعب الفلسطيني
بلا رئيس فقد
صنعت الاحداث
والمعاناة
والسنون
المتعاقبة
والتجارب
المريرة من كل
فلسطيني
رأساً وقيادة
ولم تعد الثقة
المطلقة
برئيس يمتهن
الحكايات
السياسية غير
المفهومة.
الشعب
أصبح حماساً
والجهاد
الاسلامي
وكتائب
الاقصى
وسرايا القدس
وكتائب ابو
علي مصطفى والفتيات
الاستشهايات
وامهات
معجزات في العصر
الحالي
ومقاومة
وطنية
واسلامية
وتصريحات
سياسية
متناقضة
واختلط
الحابل
بالنابل.
وبعد ما
يقرب من عشر
سنوات عجاف
يتأكد خطل النظرية
الخادعة
المخدرة التي
سوقت على بعض
الغرقى حيناً
من الدهر.
وبالرغم من
الكميات
الكبيرة والمخدرات
التي حقنت بها
الشعوب
والمنشطات المتطورة
التي اعطيت
لحكامها
للاستماتة في
الدفاع عن
مدريد واوسلو
واخواتهما من
قبل ومن بعد
فقد سقطت
النظرية
العربية
بجدارة وبعد فترة
احتضار طويلة.
خذ هذه
وتسلى بها
وتصور انها
دولة عظمى
فهذا طعم
الحكم او
نكهته واقطع
يد ولسان كل
من يخالفك او
حتى ينصحك،
وسنذيقك
نكهات اخرى في
الوقت المناسب
فقط لتتذوقها
او تشمها
لاهداف نحن نعرفها
فقط.
خذوا
المدينة
الملعونة
التي لا يسمع
بها احد وشيدوا
فيها مدينة
للقمار
وسموها دولة
حيث لا حدود
ولا سيادة ولا
سلطة لا فوق
ولا تحت.. خذوا
غزة بلا بحر ولا
حدود ولا
معابد ولا
سعادة ولا مال
ولا مقومات
حياة.. خذوها
لهدف واحد
لئلا تكون
مخزوناً بشرياً
للمجاهدين
الابطال.
وخذوامن رجال
الامن لكبتها
علاوة على
العملاء
المباشرين ما
يقرب من عدد
رجال الامن
الانجليز في
القارة
الهندية
عندما كانت
مستعمرة
انجليزية..
خذوا ما
اعطيتم
بالتسامح
اليهودي
والكرم الصهيوني
على ان تقتلوا
الانتفاضة
الاولى حتى لا
تتفشى هذه
الظاهرة
الجديدة في
الصراع.. وهكذا
فعلوا.
خذوها
بلا قدس ولا
حجر من «قدس»
بلا سيادة على
شبر واحد.. بلا
حدود طبعاً..
بلا معابر او
ممرات آمنة او
حرة.. بلا عودة
لاهلها المشردين،
فجريمتهم
انهم هربوا من
ارهابنا ورصاصنا
كان عليهم ان
يبقوا
لنقتلهم.
خذوها بلا لاجئين
فنحن نحدد
سكانها وكيف
يسكنون .
خذوها ولا
ترفعوا
اصواتكم
فعندكم
مستوطنات حشوناها
بالحاقدين
عليكم فلا
تزعجوا نومهم
.. خذوا.. خذوا ما
شئتم. خذوا
غزة واريحا
وأجّلوا كل القضايا
الخلافية
الهامة
اخبرنا «يهوه»
ان نصنف بعض
الارض التي
احتلها شعبكم
الفلسطيني!! الى
أ، ب، ج..
وسنعطيكم
باليد العليا
بعضها وسنرى.
خذ وطالب خذ
وطالب او خذ
ولاتطالب او
طالب ولا تأخذ
وتظاهر انك
اخذت كل ما
تريد... وهكذا
امتلأ الجو
كذباً
وتضليلاً حتى
غطت سحابات
الدخان
الحقائق
الكونية.
ويشاء
الله ان لا
تعمر هذه
الفرية
وينكشف تهافتها
قبل ان يمضي
عليها اقل من
عقد من الزمن
فتموت اوسلو
ويطمر السلام
ويزداد البطش
الصهيوني وتبتلع
الارض وينتعش
العملاء
والخونة
وتزرع بذور
الفتنة في
الشعب الواحد
وهكذا تمزق
ورقة سوداء
كبيرة وتنزع
من سفر الجهاد
الذي هو طريق التحرير
الأوحد
ويتردد قول
الله «قاتلوا
الذين يلونكم
من الكفار
وليجدوا فيكم
غلظة».
وسننتصر
ولو بعد حين.