سيارات
'الكفاح
المسلح' تحمي
موكب السفير
الأمريكي !
تؤكد
المراجع التي
بحثت في
الموضوع أن
ياسر عرفات
وخالد الحسن
وماجد أبو
شرار التقوا
في 3 نوفمبر 1973
وفي 7 مارس 1974
الجنرال
فيرنون
والترز Vernon Walters نائب
مدير الوكالة
المركزية
للاستخبارات
الامريكية CIA وكان
اللقاء الاول
في مدينة
الرباط
واللقاء الثاني
في مدينة فاس،
وقد رتب لهذه
اللقاءات ملك
المغرب
الراحل الحسن
الثاني الذي
كان على صلة
وثيقة
بوالترز. وكان
والترز يهدف إلى
الطلب من
عرفات أن يبذل
جهوده لكبح
(منظمة ايلول
الاسود) التي
خطفت ثم قتلت
كليو نوئيل Cleo Noel السفير
الامريكي في
الخرطوم قبل
بضعة أسابيع من
لقاء الرباط
(انظر «سيرة
عرفات» توني
ووكر واندرو
جاورز ص 142
وكذلك انظر
«جواسيس
جدعون» جوردون
توماس ص272).
يكشف
كيسنجر في
مذكراته
(سنوات الاضطراب)
أنه كلف
والترز بلقاء
عرفات
والتنسيق معه
لكبح الفصائل
الفلسطينية
التي كانت تخطط
لاعمال عنيفة
ضد الامريكان
والاسرائيليين
ويقول كيسنجر
إن عرفات سبق
أن أبدى
استعدادا
مبكرا للقيام
بذلك ويقول
جوردون توماس
أن هذا
الاستعداد
الذي أبداه
عرفات قد دفع
الموساد لالغاء
خطة لاغتيال
عرفات، لا بل
صدرت تعليمات
من الموساد
بضرورة
الحفاظ على
حياة عرفات. وقد
كان علي حسن
سلامه هو حلقة
الوصل
الامنية بين
عرفات وCIA.
لقد
أصبح علي
سلامة فيما
بعد نجماً في
مكاتب المخابرات
الامريكية في
لانجلي Langley وكثير
التردد عليها
والجميع يشكرونه:
كيسنجر في
مذكراته
ووالترز
ووليام بكلي W.Buckley مدير
محطة CIA في بيروت.
لا بل إن علي
حسن سلامة وما
لديه من ميليشيات
مسلحة تكفل
بحراسة وأمن
كل المباني التي
كان يقطنها
الامريكان في
بيروت الغربية
وفي نواحي
الجامعة
الامريكية
(شارع بلس) Bliss st. لقد تطورت
العلاقة فيما
بعد بين منظمة
التحرير الفلسطينية
والادارة
الامريكية
إلى درجة أن
مكتب السفير
الامريكي في
بيروت يتصل -
كل صباح - بعلي
حسن سلامة عبر
خط آمن (Secure Line) لسرد
تنقلات
السفير في
مدينة بيروت
لكي يوفر علي
حسن سلامة
العدد الكافي
من سيارات
(الكفاح المسلح)
المصفحة
لمرافقة موكب
السفير وحمايته.
ولأن
الأمور صارت
شبيهة بأفلام
جيمس بوند وكلينت
ايستوود
سنلاحظ أن علي
حسن سلامة
المسؤول
الأمني الأول
في منظمة
التحرير
الفلسطينية
لا يتردد في
الاحتفال
باقترانه
بجورجينا رزق
المرأة التي
تتمخطر شبه
عارية أمام
الاضواء
والكاميرات
وتقيس (لجنة
التحكيم
والفحص!!) أردافها
وصدرها
وخصرها وطول
عنقها لتعلن
أنها: ملكة
جمال لبنان.
وتنطلق -
بعدها -
سيارات (الكفاح
المسلح)
بالزمامير
لمرافقة
سيارة جورجينا
رزق. أليست
هذه مهزلة؟