خبراء
امريكيون
يعكفون على
تركيب نظام
مراقبة في
مطار وميناء
عدن
اكد
وزير
الداخلية
اليمني
اللواء رشاد
العليمي ان
عشرين ضابطاً
يمنياً
سيتوجهون
قريباً الى
الولايات
المتحدة
لتلقي دورة
تدريبية، وعلل
ذلك بأنه يأتي
في اطار
التعاون
القائم بين اليمن
وامريكا التي
تسهم في دعم
انشاء قوة لخفر
السواحل
اليمنية
تتكون من اكثر
من 2000 عسكري يقومون
بحراسة
الساحل
اليمني
الممتد بطول 2000كم
على البحرين
الاحمر
والعربي.
وتسعى
الولايات
المتحدة من
وراء
المساهمة الفاعلة
في انشاء قوات
خفر سواحل
يمنية الى ضبط
«عمليات تسلل
متوقعة
لعناصر من
تنظيم القاعدة
الى داخل
الاراضي
اليمنية».
هذا
فيما يقوم
حالياً فريق
خبراء
امريكان بتركيب
نظام مراقبة
الكتروني في
ميناء ومطار
عدن ومواقع
استراتيجية في
محافظة عدن.
ويعد نظام
المراقبة
الحالي جزءاً
من مشروع
امريكي بدأ
تنفيذه اوائل
مارس الماضي
يهدف الى ربط
المنافذ
الحدودية
البرية والبحرية
والجوية في
اليمن بمقر
مركزي في صنعاء
يتمكن من رصد
وكشف حالات
تسلل المشتبه
بهم من عناصر
القاعدة الى
داخل الاراضي
اليمنية.
وذكرت
مصادر عليمة
ان تشغيل نظام
المراقبة الالكتروني
والتحكم
سيبدأ خلال
الفترة القليلة
القادمة عقب
انتهاء
الخبراء
الامريكيين
من تركيبه
وسيشرف
الامريكيون
على تدريب الكوادر
اليمنية في
المقر
المركزي
للمراقبة بصنعاء.
على
صعيد آخر
اعتقلت
السلطات
الامريكية 12
يمنياً
الاربعاء
الماضي وجلهم
من اصحاب
المحلات
التجارية
وذلك بتهمة
تهريب اموال
الى اليمن.
وقالت وسائل
اعلام
امريكية ان
ستة منهم متهمون
بنقل مائة الف
دولار بطرائق
مشبوهة في العام
الماضي، هذا
فيما تنص
قوانين
امريكية على
ملئ قوائم
رسمية في حال
تحويل أي مبلغ
يزيد على عشرة
آلاف دولار.
ولاحظ
الامريكيون
ان اليمنيين
المغادرين لامريكا
يحملون عادة
كميات من
الدولارات
اضافة الى
مناظير ليلية
وبرادات شاي،
وباتت هذه العادة
محط شك وريبة
اجهزة
الاستخبارات
والتحقيقات
الامريكية
التي اشتبهت
في كون هؤلاء
اليمنيين على
صلة ما بتنظيم
القاعدة، مما
حدا بهم الى
زيادة
الاجراءات الامنية
المشددة على
المسافرين
اليمنيين واخضاعهم
لتفتيش دقيق
وتحقيقات
تعسفية مطولة.
وكشفت
مصادر يمنية
ان بعض
المسافرين
اليمنيين
يقبلون على
شراء نواظير
الرؤية
الليلة لاستخدامها
في حراسة
مزارع القات
في اليمن في
اثناء الليل
وليس لذلك
علاقة بأية
استخدامات
عسكرية
مشبوهة.
الجدير
بالاشارة ان
سلطات الهجرة
الامريكية
كانت اتخذت في
وقت سابق
قراراً قضى
باخضاع المواطنين
اليمنيين
الذين يحملون
جوازات سفر
يمنية او حتى
امريكية
لاجراءات
تفتيش دقيقة
في المطارات
الامريكية
سواء في اثناء
مغادرتهم او
وصولهم
الاراضي
الامريكية.
وذكر
مراقبون ان
هذا الاجراء
الامريكي
الذي استهدف
اليمنيين يعد
الاول الذي
تتخذه الادارة
الامريكية ضد
ابناء دولة
محددة منذ
هجمات 11
سبتمبر
الماضي.
واضافة الى
عمليات
التفتيش الدقيق
المهينة بحق
اليمنيين،
طلبت سلطات
الهجرة
الامريكية من
شركات
الطيران
ابلاغها بوجود
أي يمني على
متن رحلاتها،
وحذرت كل
عناصرها
باليقظة من
برادات الشاي
ومناظير
الرؤية الليلية
التي يحملها
المسافرون
اليمنيون.
مصادر
رسمية يمنية
ذكرت ان
تحركات قام
بها السفير اليمني
في واشنطن عبد
الوهاب
الحجري بشأن
اجراءات
التفتيش
المشددة على
المسافرين
اليمنيين قد
اثمرت عن
مناقشات
لاعادة النظر
فيها من قبل
مسؤولين في
مكتب
التحقيقات
الفيدرالي
ومصلحة
الهجرة
ووزارة
الخارجية
الامريكية
وان اجتماعاً
عقده مسؤولون
في الجهات
الامريكية الثلاثاء
الاسبوع
الماضي الا
انه لم يخرج
بقرار محدد في
هذا الشأن.