من '
ثمار' سقوط
طالبان:
أفغانية
ترقص و تحتسي
الخمر و
ألمانيا ترفض
الشريعة!
لم
تمر فترة
طويلة على
إسقاط حكم
طالبان في أفغانستان
حتى بدأت
مظاهر
التغريب
تنتشر في أحياء
كابل. و يبدو
أن الغرب و من
ورائه
الجمعيات
النسوية و
عشرات
"المنظمات
غير
الحكومية" لم
تطق "الصبر"
اكثر من بضعة
أشهر لترى
"ثمرة" الحملة
الأمريكية
على
افغانستان
فيما تعلق
بسلوكات
الأفغان و نمط
حياتهم.
و كشف
تقرير لوكالة
رويترز
للأنباء أن
رجال أمن
أفغان فاجأوا
خلال الشهر
الجاري امرأة
افغانسة و هي
ترقص و تشرب الخمر
خلال ليلة
حمراء أقامها
مقيمون أجانب
في كابل "على
شرف لويا
لورغا"
الاجتماع التقليدي
للأعيان
الأفغان الذي
انتخب في أجواء
الفوضى حامد
قرضاي رئيسا
للحكومة
الانتقالية.
و قال
المصدر أن
رجال الأمن
الذين جندوا
للسهر على حسن
سير الاجتماع
ضربوا بعض
المدعوين لما
رأوا وضع
المرأة
الأفغانية
لكن لم يمسوا
الأجانب بأذى.
و تعكس
الحادثة
"الجرأة" التي
اصبح يتحلى
بها المقيمون
الأجانب في
أفغانستان و
أساليب
الإغراء و
الإبهار التي
تمارس جهارا
لإفساد فئات
المجتمع
الأفغاني
الأكثر عرضة
للدعاية
الغربية قبل و
بعد سقوط نظام
حركة طالبان.
و يعبر
فضل أحمد
ماناوي و هو
قاض أفغاني من
انصار الرئيس
السابق برهان
الدين ربانيعن
"قلقه" تجاه
الغزو
الثقافي
الغربي و
تأثيره
بسلوكات
الشباب لكن
يرى أنه من
الممكن
مواجهة قنوات
التلفزيون
الفضائية
التي غزت
افغانستان
خلال الشهور
الأخيرة و
مظهر النساء
الغربيات
المتبرجات
وسط كابل من
خلال "برامج
ثقافية و
مدرسـية".
غير
غالبية أعضاء
حكومة قرضاي و
كبار الموظفين
لا يعارضون
النفوذ
الثقافي
الغربي بل يعتبرون
أن المجتمع
الأفغاني
"ليس مستعدا"
بعد ليرنى
"النساء
الأفغانيات
يسرن في
الشارع بدون
غطاء الرأس أو
يحتسين
الخمر"! و
المسألة بالنسبة
لهم هي قضية
وقت فقط.
و يشير
مراقبون ان
اللواتي
احتفظن
باللباس الأفغاني
التقليدي
(البورقة) من
الأفغانيات يفعلن
ذلك بدافع
الخوف فقط. و
إذ بررت
الحكومات
الغربية و
غالبية
الأنظمة
الإسلامية
موقفها من حكم
طالبان كونها
"فرضت طبعة
متشددة للإسلام"
على المجتمع
الأفغاني،
إلا أن الخلفية
الثقافية
الغربية
لحامد قرضاي و
"اعتداله" لم
يشفعا له
عندما أعلن
أمام "لويا
جيرغا" بأن
قوانين
الشريعة
سيعاد فرضها
في أفغانستان،
حيث جاء الرد
هذه المرة عبر
وزير
الخارجية اللماني
جوشكا فيشر
الذي أكد أمس
خلال نقاش داخل
البرلمان
الألماني نقل
على هواء
مباشرة في
التلفزيون
بأن قرار
إعادة فرض
الشريعة "غير
مقبول" لأنه
"لا يتماشى،
في نظره، مع
القوانين
الساسية
لحقوق
الإنسان"! و
كانت أعربت بون
عن نيتها
ب"مقاومة" أي
قرار بعودة
الشريعة إلى
أفغاستان في
وقت سابق و
ترى أن من
حقها "المعارضة"
على اعتبار أن
قرار تعيين
قرضاي على رأس
الحكومة
الإنتقالية
السابقة تم في
مدينة
بترسبرغ
بألمانيا
خلال المؤتمر
الذي نظمته
الأمم
المتحدة تحت
الرعاية
الأمريكية.