الشيشان في أسبوع

 

**المجاهدون يقتلون رئيس بلدية عميل للروس و أكثر من 19 مــن القــــوات الروسيــة.

** 6 سبتمبر الذكرى السنوية الـ 12 لإعلان دوداييف استقلال الشيشان.

**مؤامرات جورجيا و روسيا وأنغوشيا لترحيــــــــــل اللاجئين الشيشــــــــــــان.

 

اعداد: حسين العدوى

 

نجح المجاهدون الشيشان هذا الأسبوع في قتل وجرح أكثر من 19 من القوات الروسية المحتلة  بالرغم من تعرضهم للكثير من الضغوط التي تحول دون استمرارهم في الجهاد ضد هذا الاحتلال البغيض إلا أن المجاهدين أكدوا أن العمليات العسكرية سوف تستمر ولن تتوقف لأنها هي العلاج للغطرسة الروسية.

تأتي هذه الأعمال البطولية بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ 12 لإعلان الرئيس الأول الشهيد جوهر دوداييف استقلال الشيشان عن روسيا في 6 سبتمبر  1991م ، والتي يجب على المسلمين مساعدة الجهاد الشيشاني ولو بأقل القليل، ولا ننسى الشيشان بالدعاء بالنصر والاستقلال.

فقد أكدت العمليات العسكرية التي يقوم بها المجاهدون في الشيشان أن الحرب من طرف واحد فقط هم المجاهدون حيث ينفذ المجاهدون العمليات العسكرية المتوالية والقوية والمستمرة بينما تنشغل القوات الروسية بنهب المنازل وخطف وقتل المدنيين العزل من السلاح وقصف القرى والأودية والجبال .

هذا وقد قام المجاهدون بعمليات عسكرية خلال الأيام القليلة الماضية  في عدة مناطق ، فعلى الحدود الشيشانية الأسيتية هاجم المجاهدون شاحنة روسية كانت تقل عدداً من الجنود الروس وقتلوا أكثر من 6 من الجنود وأصابوا آخرين .

كما تمكن المجاهدون في العاصمة قروزني من قتل وإصابة أكثر من 13 جندياً روسياً بينهم عدد من المنافقين الشيشانيين الموالين للقوات الروسية .

 

هجوم على مراكز القوات الروسية في مناطق متفرقة

 

واستمرت العمليات العسكرية للمجاهدين  ضد القوات الروسية في أنحاء متفرقة من الشيشان وخاصة في منطقة فيدنو ومنطقة أروس مرتان والعاصمة قروزني حيث قامت مجموعة من المجاهدين بالهجوم على موقع تتمركز فيه فرقة من القوات الروسية .

وقد هاجم المجاهدون خلال هذه العمليات العسكرية نقاط تفتيش روسية وآليات مدرعة في عدة مناطق في العاصمة قروزني ومنطقة فيدنو ونجيورت،  وقد أسفرت تلك العمليات عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الروس وتدمير ثلاث آليات مدرعة وتعطيل واحدة ، كما دمر المجاهدون مركزاً مؤقتاً للقوات الروسية في العاصمة .

وقد استخدم المجاهدون قواذف القنابل والأسلحة الرشاشة والآربي جي ولم تطل مدة الهجوم حيث انسحب المجاهدون مباشرة إلى مواقع أكثر أمناً ولله الحمد وقد أسفر الهجوم عن مقتل وإصابة عدد من الجنود الروس .

 

قتل رئيس بلدية عميل  للروس

 

كما قامت مجموعة من المجاهدين الشيشان بقتل رئيس بلدية شيشانيا الموالي للروس في بلدة تشتشان آول (جنوب جروزني) مصرعه يوم الثلاثاء الماضي، كما نجحت المجموعة نفسها في قتل عنصرين من الشرطة الشيشانية العميلة أثناء هجومها علي رئيس البلدية العميل .

وأعلنت مصادر رسمية شيشانية وروسية أن رئيس بلدية شيشانيا موالي للروس في بلدة تشتشان آول (جنوب جروزني) لقي مصرعه على يد مجموعة من المقاتلين الشيشان ، كما قتل عنصران من الشرطة الشيشانية العميلة في اشتباك مع المجاهدين .

ونقلت وكالة "ايتار تاس" للانباء عن المصادر قولها إن "رئيس بلدية تشتشان آول سيبدوي تسيتساييف قتل في منزله على يد مجموعة ضمت خمسة ".

 

القوات الروسية تنهب منزلا شيشانيا

 

ونتيجة فشل القوات الروسية في صد هجمات المجاهدين الشيشان فقد نجحت القوات الروسية مساء الثلاثاء الماضي  في نهب منزل أحد الشيشانيين الواقع في منطقة زافودسكوي من العاصمة الشيشانية جهار قلعة.

و قد اعتقل الجنود الروس صاحب المنزل، الذي طلب أقرباؤه عدم الإفصاح عن اسمه، وأخذوه إلى جهة مجهولة بعد أن سرقوا كل النقود التي وجدوها في المنزل إضافة إلى جهاز الفيديو و آلة التصوير

و في صبيحة اليوم التالي أغلق سكان المنطقة الطريق الرئيسي الواقع في زافودسكوي و المؤدي إلى مركز العاصمة جهار قلعة مطالبين بإطلاق سراح الشيشاني المعتقل و معاقبة الجناة.

 

اللاجئون الشيشانيون في أنغوشيا يتعرضون للضغوط

 

أعلن  اللاجئون الشيشان أن الوضع في المخيمات  الموجودة علي الحدود الأنغوشية قد شهد توترا ملحوظا في الآونة الأخيرة نتيجة الضغوط التي يمارسها ممثلو مكتب الهجرة الشيشاني على اللاجئين من أجل إجبارهم على العودة إلى الشيشان.

و يعزو معظم اللاجئين أسباب تزايد هذه الضغوطات للانتخابات الرئاسية حيث صرح أحد اللاجئين في مخيم "بيلا" و يدعى موسى أبوخاجييف لوكالة أنباء القفقاس:"إن جميع ممثلي المؤسسات الرسمية الذين زاروا المخيم في الفترة الماضية يقولون بشكل مباشر أنه لن يبقَ أي مخيم للاجئين حتي موعد إجراء الانتخابات الرئاسية، رغم أننا نخشى حدوث أمر كهذا لكن إذا ما حصل بالفعل فإنه لن يكون أمامنا خيار آخر سوى العودة إلى الشيشان".

 

أنغوشيا تعتزم قطع الكهرباء عن مخيم بيلا

 

هذا ومن ناحية أخري ذكرت هيئة الطاقة الأنغوشية أنه سيتم قريبا قطع التيار الكهربائي عن مخيم "بيلا" الذي تقطنه حوالي مائة عائلة شيشانية.

و كان أشخاص من العاملين في هيئة الطاقة قد زاروا المخيم مساء الثامن والعشرين من أغسطس  ومعهم رسالة تحمل توقيع مدير الطاقة الأنغوشي خاتشوباروف موجهة إلى رئيس إدارة منطقة سونجين ناكاستوييف يخبره فيها عن عزم الهيئة قطع التيار الكهربائي عن بيلا

و قد سأل سكان المخيم الموظفين الذين أبلغوهم النبأ عن سبب اتخاذ إجراء كهذا إلا أنهم لم يتمكنوا من الحصول على أية إجابة،  وأكد اللاجئون أن الهدف من وراء قطع التيار الكهربائي هو إجبارهم على مغادرة أنغوشيا "طوعا أو كراهية".

وأعلن اللاجئون  أن تصريحات رئيس الوزراء في الحكومة العميلة الموالية لروسيا في الشيشان أناتولي بوبوف تقول بأن جميع مخيمات اللاجئين الشيشان في أنغوشيا سوف تغلق حتى موعد أقصاه الأول من تشرين الأول المقبل.

و يقول اللاجئون أن روسيا تتحدث دائما عن ضرورة إغلاق المخيمات مؤكدين على أنهم لن يرجعوا برغبتهم إلى الشيشان ما لم تعد الحياة إلى مجراها الطبيعي وتتوفر لهم حياة آمنة.

 

 

جورجيا و روسيا تخطط لترحيل اللاجئين الشيشان

 

عقب لقائه  بالرئيس الجورجي إدوارد شيفردنادزة قال الوزير الروسي المكلف بشؤون الشيشان ستانيسلاف إلياسوف في حديثه للصحفيين يوم الاثنين الماضي أن جورجيا و روسيا مستعدتان للبدء بترحيل اللاجئين الشيشان عن مضيق بانكيسي.

وزعم إلياسوف أن الرئيس الجورجي وعد بالدعم التام بصدد إعادة اللاجئين إلى الشيشان، وأنه سيحصل العائدون الذين فقدوا منازلهم على تعويض بقيمة 12 ألف دولار. كما سيحصل كذلك الأشخاص الذين تضررت منازلهم و العاطلين عن العمل على تعويضات أيضا"

 

مقتل مفتي منطقة فيدينو

 

ذكرت مصادر شيشانية يوم الثلاثاء الماضي أن مفتي منطقة فيدينو الشيشانية شايمان ماداغوف قد لقي مصرعه على أيدي مجهولين، وأضافت المصادر أن أشخاصا مقنعين اقتحموا مساء منزل ماداغوف الواقع في قرية إيليستانجي وأخرجوه إلى الحديقة و قاموا بإطلاق النار عليه مما أدى إلى مقتله.

 

مقتل شرطي و زوجته في مخشقلعة

 

لقي الشرطي صالح شامخالوف و زوجته أسيات أميروفا مصرعهما إثر تعرضهما لهجوم مسلح في العاصمة الداغستانية مخشقلعة

و ذكرت إذاعة إيخو موسكفي أن شامخالوف و زوجته لقيا حتفهما في مكان الحادث بعد أن أطلق مجهولون النار عليهما من أسلحتهم الأوتوماتيكية بشكل مكثف

و قد عثرت الشرطة على 32 طلقة فارغة من عيارات مختلفة في مكان الحادث كما بدأت إجراء التحريات اللازمة للكشف عن ملابسات الجريمة