التقرير
الإخباري للإمارة الإسلامية (طالبان) الصادر في يــوم الاثنين 5/7/1424هـ الموافق
1/9/2003م
المقدمة
سمع كل منا ببدء العمليات البحث والمطاردة
مرة ثانية في افغانستان من قبل القوات الامريكية. وقد ادعى الاعلام بان القوات
الامريكية قد تمكنت بقتل خمسين من اعضاء الطلبة واعتقال عدد كبير منهم. وكما ادعى
بان هذه العملية تمت من غير خسائر. فالمهم ماذا حدث بعد ذلك؟ لماذا سكت الاعلام
ولم يدعي مرة ثانية باعتقال او قتل اعضاء القاعدة والطلبة. وماذا يحدث هذه الايام
على ارض الامارة الاسلامية. هل تم وقف عملية المطاردة والبحث او ما زال متواصلة.
وهل نجح القوات فيه ام فشلوا؟ ولماذا يخفي الاعلام كل ما يحدث هذه الايام على ارض
الامارة الاسلامية. ويشتهر الاعلام المغربي بانه اذا ينتصر القوات الامريكية سيكون
متابعة الاخبار بالثواني لا الدقائق. ويشتغل العالم بالاجمع لمشاهدة الاحداث اولا
باول كما رأى كل منا ما حدث في خدعة
سقوط البغداد.
في البداية نحاول في هذه التقرير ان نفهمكم
ما يدور هذه الايام على أرض الامارة الاسلامية.
استراتيجية المجاهدين:
وهي الاستيلاء على المناطق المدنية وتصفيته
من العملاء والمحتلين ثم الانسحاب منه. وان كان المنطقة الجبلية ولا يوجد فيه
الشعب فمواصلة الاستيلاء على المنطقة كمناطق بن قندهار وزني وشاهي وتورابورا. وقبل
ان يبدأ هذه الاستراتيجية خطط المجاهدون في تصفية المنافقين وذلك لان المنافق اشد
واكثر خطرا من الاعداء. فالاخوة رتبوا مجموعات مهمتهم هي التعرف على المنافقين
والبحث على نقاط الضعف للمحتلين. وبعض المجموعات كانوا يترصدون على التحرك الاعداء
والمنافقين والبحث عن مراكزهم وافرادهم. فبعد هذه العملية التي استمرت حوالي شهر
ونصف شهر. بدأت المجموعات ان ينفذوا خطط متقنة وذلك بذبح جميع المنافقين واحدا تلو
الأخر، ولم يتمكن المحتلين ان يجدوا عملاء من يتجسس لهم. والجبناء ما استطاعوا أن
يتجسسوا بأنفسهم، لانهم محصورين في مراكزهم وقواعدهم العسكرية.فالمحتلين بدأوا
يتجسسون عبر الهيئات الاغاثية والامم المتحدة. ونجح المجاهدون ان يدمروا اكثر من اثنا عشر قوافل للهيئات في
خلال شهر جمادى الأولى والثانية - يوليو واغسطس. ولم يجد المحتلين حلا الا بالخروج
من قواعدهم ومراكزهم ومقاومة المجاهدين. والشئ الذي أجبر على ذلك هو انهم في
قواعدهم ومراكزهم مستهدفين من قبل جنود الله البواسل. وما يمر يوما الا انهم
مستهدفين في جميع مراكزهم وقواعدهم. ولم ينجح اي قافلة ان يمر من اي منطقة سالما.
وقد اعترف احد قادة القوات الامريكية كولونيل ديوس من قاعدة بجرام في احد اللقاءات
الصحفية بان لم يمر قافلة من جنوب افغانستان الا ويتعرض الهجوم من قبل الارهابيين.
ويكفيكم على فهم الوضع اقوال المحتلين التي نشرت في جميع الوكالات الاخبارية.
واستراتيجية هلاك المنافقين قد تركت أثرا بارزا وذلك بعد أن
التحقت عددا كبيرا من جنود الافغان مع المجاهدين في قندهار وبكتيا وبكتيكا وغزني
وخوست. وبعضهم قد تفككوا عن المجاهدين الاسرى كحاكم اروزجان السابق والتحق مع جميع
قواته مع المجاهدين وكما التحق أبرز ثلاث قائدين من جنود الافغان مع المجاهدين
وحرروا مدينة شاهي كوت. فالمهم عندما رأى المحتلين ذلك وبأن لو استمر الوضع هكذا لحرر جميع المناطق
والمدن. فطلبت من حلف شمال الاطلسي المساعدة، لكنها فشلت وذلك بالهجمات المكثفة
التي تعرضت لها ولم يجد المحتلين حلا الا بالخروج من قواعدهم ومراكزهم. فحاولت
القوات الامريكية مع القوات الدولية وجنود الافغان ان يحرر المناطق الذي استولت
عليها المجاهدين لكنها فشلت فشلا ذريعا ودمرت قافلتين لقواته بالكامل. ورجعت خائبا
تجر اذيال الذل والعار، ثم اشتد القصف على المناطق المحررة، والى هذا اليوم القصف
مستمرة من اكثر من شهر ولكن لم يتمكن القصف ان يخرج اثرا بارزا رغم القصف
بالصواريخ كروزز وغيرها من الاسلحة المحرمة. فاقتنع القوات الامريكية ان المجاهدين
قد قتلوا في اقليم زابل. كما اقتنع
بان القوات الامريكية لا حل لهم الا بالخروج وذلك بعد ما اشتدت الهجمات على
مراكزهم وقواعدهم العسكرية فبدءت
العملية المطاردة والبحث عن المجاهدين
من اقليم زابل. وذلك لان هذا الاقليم بالكامل تحت ايدي المجاهدين. فعملية
البحث كان بجميع القوات الامريكية والدولية وجنود الافغان من اقليم قندهار وبكتيكا
وبكتيا واروزجان وغزني وفارياب. رغم كل العدد والعتاد لم يتمكن الاعداء ان يحتلوا
المنطقة من مناطق اقليم زابل. ويستمر الاشتباك من اسبوعين ونصف في اقليم زابل لكن
لم يتمكن من التحرير. فالقوات الامريكية بدأت تعلن عبر الاعلام المغربي انهم قتلوا
خمسين من المجاهدين وذلك لاخفاء الخسائر التي تتعرض لها يوميا. ولكن المجاهدين في
نفس اليوم الذي ادعي فيه القوات بقتل المجاهدين دمروا مجموعة القوات الامريكية
والدولية وجنود الافغان بالكامل الذي حاول التقدم لاستيلاء على منطقة دايجوبان.
وقد خسرت اكثر من خمسين امريكيا في يوم واحد ناهيك عن القوات الدولية والافغان.
ولم يتمكن ان يتقدم بل انسحب من المنطقة واشتدت القصف على مناطق المجاهدين. وبعد
ذلك حاول الاخوة باسقاط الطائرة ايف ست عشر والهيلي كوبتر (المروحية) في اليوم
الثاني من ادعاء الاعلام بانه قتل المجاهدين. واستمر القصف الى ثلاث ونصف ايام
وبعدها حاولت القوات ان يتقدم مرة ثانية لكنها ارسلت القوات الدولية وجنود الافغان
فقط. تمكن الاخوة رغم القصف تدمير معظم المجموعة التقدم واجبارهم على التراجع.
وأثناء هذا الهجوم ادعى الاعلام بانه قد احتل معظم المناطق مرة ثانية كمنطقة داجوبان.
لكن في الاصل لم يستطع الى الآن أن يتقدم الى الامام رغم القصف الشديد. واما
المجاهدون فقد وصلوا بعدد كبير من المناطق الاخرى وذلك للدفاع عن اخوانهم. ومقاتلة
الاعداء في الصف الواحد. وهذه المرة انشاء الله لم يستطع القوات الامريكية ان
تقاوم او تحتل المناطق مرة ثانية عبر القصف باي شئ. لان المجاهدين قد جهزوا أنفسهم
جيدا لجعل الأرض مجازر المحتلين في المنطقة. وهذه العملية الذي اختفي من الاعلام
وذلك رغم محاولة امريكا وعملاءه بجميع القوات والوسائل ان يجبر المجاهدين الى
الانسحاب لكنها فشلت. وأما المجاهدون فقائدهم في هذه المعركة المستمرة من اسبوعين
هو الاخ ملا دادا الله وعبد القهار والقائد العربي....... ولم يتمكن الاعداء ان
يفعلوا شيئا الا بالقصف الشديد على الاقليم التي دمر حياة الشعب الافغاني المظلوم
وهلك حوالي مائتين وخمسين من الابرياء في هذا القصف المستمر من شهر كامل على
الاقليم. وعدد القتلى من الابرياء كبيرة جاد لا تعد ولا تحصى. رغم كل المحاولات
والمكاد لم يتمكن القوات الامريكية ان يزلزل صفوف المجاهدين . فالمهم هذا وضع
افغانستان التي يشهد حرب العصابات على المحتلين. ولم يتمكن المحتلين ان يجدوا حلا
لحرب العصابات. والمجاهدون مستمرين مع الحرب العصابات. كما ان ملا عمر امير
المؤمنين أمر بتشكيل مجموعة باسم
مجموعة الفدائية ونشرت بعض البيانات للمحتلين جاء فيها: اتركوا البلاد وانهوا
الاحتلال واخلوا المناطق او جهزوا أنفسكم لمقابلة الفدائيين الذين سيدمرونكم
بالعمليات الاستشهادية.
تم اغتيال خمس علج امريكي في شاهي كوت وذلك
بتدمير القافلة القوات الامريكية والدولية في صباح يوم الاثنين (خمس وعشرين
اغسطس). هؤلاء القوات كانت ذاهبة لاحتلال شاهي كوت المحررة. لكن اسود الله البواسل
جعل مجزر القافلة المكونة بثلاث دبابات عسكرية وعربتين ومصفحة عسكرية وناقلة جنود
في الطريق.وتم نقل الاسرى الى مركز التفتيش. وهذه العملية تعد من العمليات
البطولية التي شنه جنود الله رغم الحراسة الجوية.
تم هجوم جرئ على قافلة الامم المتحدة الذي
كانت راجعة بعد جمع الاسلحة والذخائر من الشعب الافغاني في اقليم فارياب. وهذه
القافلة كان اصلا للقوات الامريكية. تم تدمير اربع سيارات وشاحنتين المليئتين
بالجنود والذخائر الاسلحة. والهجوم تم في منطقتين وهو قيصار والمار. قتل في هذا
الهجوم الجري عدد كبير من القوات الامريكية وجنود الافغان فوق خمسين علجا. واما
اسود الله البواسل رجعوا سالمين.
هذه العملية ايضا تم يوم الاثنين 27 جمادى
الثانية.
تم تدمير الطائرة الامريكية ايف ست عشر
والمروحية اباتشي في اقليم زابل بعد استهدافه بقذيفة ار بي جي في 28 جمادى
الثانية. ولله الحمد والمنة.
اعترف حكومة كرزاي عبر اذاعتهم بالبشتو: بان
احدي الطائرات الامريكية دمرت في اقليم زابل. وقتل باعترافهم اكثر من خمس عشر علجا امريكيا. ولله
الحمد. والعدد الاصلي تفوق العدد الذي ذكر حكومة كرزاي.
تم تدمير نصف المطار في جلال آباد، كما تم
تدمير طائرة روسية التابعة لحضرت على. وقد قتل من العلوج في هذا الهجوم الناجح
اكثر من اثنين وثلاثين علجا امريكيا وايطاليا. واما المجاهدون رجعوا سالمين الى
مقرهم.
حاول قوات امريكية مع القوات الدولية في يوم
الأربعاء بانزال القوات بمنطقة شوبان
لكن الاخوة كانوا لهم بالمرصاد من قبل، والمنطقة التي ينزل فيه القوات كان
محصورة من قبل المجاهدين. وذلك بصنع الخنادق داخل الجبال المرتفعة. وعند انزال
القوات كانت جنود الافغان والقوات الامريكية تتقدم عبر التقدم الارضي . وأحد
المجموعة كانت مهمتها تشريك المنطقة دايجوبان وقد كمل عمله قبل يومين اي يوم الاثنين.
والاخوة بعد تشريك المنطقة تخلو عنه والقوات الامريكية لم يدخل المنطقة حتى بعد
تفريغه من قبل الاخوة. فعندما كان القوات الامريكية نزلت مع القوات الدولية تم
حصرهم من كل جوانب واجبارهم على رفع الايدي للتسليم امام طائراتهم التي يتجولون
على المنطقة. ونجح الاخوة بعد قتل ثماني من القوات الدولية والامريكية اسر اثنين
وثلاثين جنديا من القوات الدولية ومن بينهم اثنا عشر امريكيا. وتم نقلهم الى مركز
التفتيش ثم الي المذبح. والطائرات حاولت ان تفك اسراهم لكنهم لم يكونوا فهموا
الموقف وذلك لان الاخوة كانوا حافرين الخنادق بطريقة الاستراتيجية الانسحاب
والتقدم. والقوات الامريكية كانت تظن بانهم بعد القصف الشديد على أن المجاهدين
انسحبوا من المنطقة لكنهم لم يعرفوا بان المجاهدين موجودين في المنطقة عبر الخنادق
الشوارع في الجبال. فعلى هذا حاول جنود الافغان والقوات الدولية والامريكية ان
يتقدم عبر الارض للاستيلاء على المنطقة نفس الوقت عندما اسر قواتهم بايدي
المجاهدين وهم لا يعرفون. وعند قدومهم في المنطقة الكمين والمفخخة بالمتفجرات تي
اين تي وغيرها من المواد الثقيلة.تم الانفجار الهائل الذي جعل مجزر القوات
الامريكية والدولية وجنود الافغان في المنطقة وأدي الى هلاك اكثر من اثنين وثمانين
علجا. وبعد هذه العملية الناجح تم قصف شديد على المنطقة الذي اتمر الى صباح يوم
السبت. والاخوة قد انسحبوا بعد اسر القوات الامريكية من المنطقة. وصنعوا الخط
الاول في منطقة جناران لارزيب. والقصف الى الآن مستمرة بالصواريخ كروز وغيرها.
والاخوة في امس الحاجة الى دعائكم وخاصة الشعب الافغاني الذي قتل منه عدد كبير من
غير ذنب ولا اثم.
واعترف الاعداء من هذه العملية البطولية هو:
قتل جندي أمريكي خلال عملية عسكرية مع مجاهدي طالبان جنوب شرقي
أفغانستان.
وقال متحدث باسم الجيش الأمريكي إن الجندي
الأمريكي وهو من أفراد القوات الخاصة لقي مصرعه نتيجة سقوطه أثناء عملية جرت
بالليل بإقليم زابول، ذكر موقع أنباء صوت أمريكا على الانترنت أن الإقليم كان
موقعا لعمليات جرت طوال أسبوع لتعقب قوات طالبان التي يعتقد أن أعداد أفرادها تقدر
بالمئات هناك.
وصرح مسئولون أفغان بأن قوات الحكومة
الأفغانية والقوات الأمريكية الخاصة والقوات الجوية الأمريكية ما زالت تواجه معارك
شرسة ضد المجاهدين الأفغان في منطقة شوبان الواقعة بإقليم زابول الجبلي.
تمكن المجاهدون بارسال السم في الطعام عبر
احد الخدام لفهيم. لكن الامر انكشفت وذلك بعدما اكل احد اقرباء فهيم قبل ان يأكل
هو بنفسه. فالمهم نجح ان ينجو من الاغتيال عبر السم. وبعد هذه المحاولة وضع جنرال
قاسم فهيم دكتور حسنين آفندي لفحص الطعام وجميع اشياء الاكل قبل ان يأكله
بنفسه أو عائلته.
تمكن جند الله البواسل ان يستهدفوا القافلة للقوات الدولية التي
جاءت لمقاومة الشباب واحتلال منطقة بيرمل مرة ثانية. تم استهداف القافلة ببلدية
ثورنده قرب اولسوائي بيرمل واستطاع المجاهدون ان يدمروا عربتين من نووعية الجدية
الذي يخترق المخابرات والاتصالات عند المرور من المنطقة. وكما تم تدمير دبابة واحدة مع هلاك ثماني عشرة من
القوات الدولية وانسحب الاخوة بوصول اربعة هيلي كوبتر على المنطقة.
هاجم جند الله البواسل في اقليم بادغيس ببلدية كهسار على القوات الامريكية
الذاهبة الى بلدية كهسار لمساعدة جنود الافغان الذين يقاومون المجاهدين لاحتلال
منطقة المار ومنطقة مهمانان المحررة بايدي ج\جنود الله البواسل. تم تدمير عربتين
وسيارتين لجنود الافغان. وهلك في هذه المعركة ثلاث عشر امريكيا منهم اثنين نساء
كما هلك من جنود الافغان ثماني عشر.
تمكن جند الله البواسل في اقليم فرياب ببلدية
ميمونه ان يستهدفوا القوات الامريكية التي اتت في المنطقة بشكل الهيئة الاغاثية
لتفحيص المكان لصنع المكتب والمركز في المنطقة للتجسس على المجاهدين. تم قتل ثلاث
عشر من الامريكيين ومعهم اثنين من النساء وكما تم هلاك خمس عشر من جنود الافغان
الذين يحرسونهم.وانسحب المجاهدين بعد وصول مروحية اباتشي فوق المنطقة.
هاجم جند الله البواسل في بجرام على قاعدة
عسكرية التابعة للقوات
الامريكية.واستمر الهجوم الى ساعة وعشرين دقائق. وتم تدمير معظم القاعدة كما تم
تدمير اكثر من نصف المبني الرئيسي في القاعدة العسكرية بالصواريخ. وتم تدمير ثلاث
مخيمات كما تم قتل عدد كبير فوق العشرين من العلوج القوات الامريكية والدولية. ولم
تعرف الخسائر بالضبط بسبب الظلمة لكنها كثير جدا. وانسحب المجاهدون بعد الهجحوم بالامان. ولله الحمد والمنة.
هاجم اسود الله الابطال في خوست على المطار
الجديد بعد انشاءه اكثر من نصف. تمكن المجاهدون ان يدمروا مبني القوات الدولية
بالكامل مع هلاك اكثر من خمس عشر علجا كما تم تدمير معظم مركز جنود الافغان الين
يحرسونهم لكن معظمهم استطاعوا ان يهربوا من المركز. وقد قتل حوالي ثماني من جنود
الافغان. والذين نجو في الصباح يوم الجمعة اعلنوا ترك العمل وذلك عبر المظاهرة
قالوا بان القوات الدولة لا يعطنا فلوس كامل ونحن لماذا نقتل خلف هؤلاء القوات
الدولية الذي لم يستطع ان يعطينا فلوس.
عملية بطولية دمرت ظهر العملاء الصليبيين
هاجم جنود الله البواسل في يوم الجمعة المبارك 1 رجب 1424 على
مركز التفتيش لجنود الافغان المعروف بام (ساقي تهانه)في جنجسو قرب اسبين بولدك.
وتم الهجوم بالليل عبر القذائف والصواريخ والاسلحة الخفيفة.
تمكن جنود الافغان ان يهربوا من مركز
التفتيش لجنود الافغان الى مركز
الجنود الافغان الثاني المعروف (رمخ تهانه)الواقع قريبة منها على بعد حوالي واحد
ونصف كيلو ميتر. لكن جند الله تمكنوا استهداف اربع سيارات عسكرية بالقذائف اربي جي
التي حاولت ان يهرب من المركز. وتم قتل في هذه السيارات الاربعة ثماني عشرة من
جنود الافغان ومعهم قائد جنود الافغان واكبر عميل للقوات الامريكية بمنطقة اسبين
بولدك حاجي ولي شاه (وهذه العملية كان هدفه استهداف هذا العميل الذي قد اخبرناه
بمصيره لكنه لم يسمع الكلام. وهذا رجل اكبر عميل للقوات الامريكية في منطقة اسبن
بولدك وقائد جنود الافغان كذلك). وبعد تدمير اربع سيارات عسكرية دخل المجاهدون في
المركز واخذوا جميع الغنائم والاسلحة والفلوس وبعد ذلك تم تفخيخ المركز وجميع
السيارات العسكرية الواقفة
علىالحدود ثم تفجيره. وبعد تفجير المركز ساقي تهانه ذهب اسود الله البواسل الى
مركز الثاني الذي تسلل اليه الجنود الافغان وظنوا ان المجاهدين لم ياتون الى هنا
وذلك على البعد. فالمجاهدين وصلوا عبر السيارات الى مركز الثاني وتم حصر المركز
وقتل جميع من فيه والذين تبلغ عددهم اربع وخمسين علجا. واثناء الهجوم رفع بعض
العملاء ايديهم لكن المجاهدون اوصلوهم الى الجحيم. ودخل الاخوة في المركز واخذوا
الاسلحة والذخائر من هناك ونقلوهم الى السيارات المغنمة وبعد ذلك تم تفجير المركز
الثاني. ورجع المجاهدون سالمين الى مقرهم. ولله الحمد والمنة.
عملية استشهادية تسفر اكثر من ثماني وعشرين
امريكيا ناهيك عن جنود القوات الدولية. هذه العملية كافية للقوات الامريكية
والدولية لتعلم الدرس. وقافلة القوات الامريكية حاولت ان تمر من غزني لوصوله الى
كابل. هذه القافلة كانت مكونة من
خمس وعشرين سيارات وكانت فيهم ناقلات جنود والحافلات المليئة بالعلوج. وغير ذلك
وهذه القافلة كانت تحرسه ثمانية مروحيات. رغم كل الحراسات المشددة تمكن احد افراد
المجموعة الفدائية الذي اعلن به
امير المومنين ملا عمر بقيام العمليات الاستشهادية حتى يتم طرد الاحتلال. وسبق نشر
البيان للقوات الامريكية وتحذيرهم لكنهم لم يسمعوا كلام الاسود باللسان. فهذه
العملية الاولى من مجموعة الفدائية والقادم اسوأ من هذا. عند ما وصل قافلة القوات الامريكية في
السوق الرئيسي لغزني مع ثمانية مروحيات ليحرسونها. بعد مرور ثلاث سيارة من القافلة
بامان عند اقتراب السيارة المليئة بالعلوج والذي كان فيه احد ابرز قائد القوات
الامريكية من الجنرال. الاخ الفدائي وثب على السيارة الرابعة العسكرية من نوعية
الجديدة وضم نفسه مع السيارة الرابعة وهو ماشية وضغط على الزر بعد التكبير وتم
الانفجار الهائل الذي اسفر السيارة المستهدفة والحافلة الذي خلفه وناقلة جنود كما
تصادم اربع سيارات مختلفة من العربات فيما بعضهم وقتل فيه عددا كبيرا لكنه لم
تعرف. واما السيارة الرابعة فكان فيه ثماني من الامريكيين وخلفه الحافلة كانت
مليئة بالامريكان. تم تصفتهم بالكامل. وهذه العملية اسفرت عددا كبيرا من العلوج
لكن اقل عدد لقتلاهم هو ثماني وعشرين علجا وفي الاصل تفوق هذا العدد. والعملية ادت
الى اجبارهم الى الرجوع الى ساحات المعارك ليقضي الله امرا مفعولا فيهم. والعملية
تمت رغم وجود ثمانية مروحيات ورغم الحراسات الشديدة من جنود الافغان والقوات
الدولية. هذه العملية كافية لفهم المشككين ان القوات الامريكية لم يستطعوا ان يمر
من اي منطقة سالما.
وكانت خسائر كبيرة في هذه العملية لان القوات
الامريكية لم تستطع ان تخرج من السوق الى الآن. وتم قفل السوق مع حصر المنطقة
بالكامل. وهذه العملية لم تظهر في اي من الاعلام. وسكت الاعداء عن هذا.والناس
كانوا مشغولين ما حدث في النجف. ونجح الاعداء ان يخفوا هذه العملية الاستشهادية
التي قامت بها احد الفدائيين من مجموعة الفدائيين لملا امير المؤمنين حفظه الله
ورعاه.
تم قتل اكبر عميل للقوات الامريكية واكبر
معاون لكرزاي. وصديقه الخاص.
اسمه مولا داد. هاجم المجاهدون في يوم السبت
2 رجب 1424 بعد الترصد على قافلة العميل ببلدية دهراود باقليم هلمند. وتم تدمير
القافلة مع قتل العميل والجاسوس وابنه وحراسه جميعا الذين تبلغ عددهم حوالي عشرين
جنديا وكما دمر اربع سيارات عسكرية. ولله الحمد والمنة.
التقرير الاخباري لمركز الدراسات الصادر
في يوم الأربعاء 7/7/1424هـ الموافق 3/9/2003م
آخر تطورات الوضع في ولاية " زابل " جنوب
أفغانستان
لازال المجاهدون يقاومون القوات الأمريكية ومن معها من المنافقين
ويصدونهم عن الدخول إلى عمق وادي " داي تشوفان ".
وقد اعترفت القوات الصليبية بأنها تواجه مقاومة شديدة في مختلف أنحاء
ولاية " زابل " المجاورة لو
في هذه الأثناء لازالت طائراتهم تقصف بشدة مناطق " تشيناران
" وجبال " لارزاب " الواقعة في مديرية " داي تشوفان " في
الولاية .
من ناحية أخرى اعترف المتحدث باسم القوات الأمريكية المحتلة بمصرع
جندي أمريكي آخر ولكن ليس بنيران المجاهدين على حد زعمه وإنما كان ذلك جراء سقوطه
من مكان مرتفع في أحد الجبال الوعرة في المنطقة .
وحسب المتحدث باسم المجاهدين " محمد حنيف " فإن عدد القتلى
الأمريكان في هذه المعارك لا يقل عن ثمانية قتلى إضافة إلى سقوط عدد كبير من
المنافقين الذين جعلوا من أنفسهم دروعاً تحمي الجنود الأمريكان والذي ربما تجاوز
المائة قتيلاً .
وفي تطور جديد قامت الإدارة العميلة في " قندهار " بنقل
500 من جنودها من " فيلق قندهار " يوم الجمعة 1/ 7 إلى منطقة العمليات
في جبال " زابل " لينظموا إلى ألفين كانوا قد وصلوا إلى المنطقة مع
بداية العمليات .
وقد تمكن المجاهدون بفضل الله من تحصين مواقعهم لصد هجمات الأعداء .
وفي تصريح لرئيس المخابرات الإقليمية " خليل هوتك " وصف
المنطقة بأنها معقل لقوات طالبان ، وأنهم ينظمون عملياتهم من الأقاليم المجاورة
" قندهار ، وغزني ، وأروزجان " .
معارك زابل مستمرة وآخر الإحصائيات ثمانية قتلى من
الجنود الأمريكان
استمرت المعارك الدائرة بين المجاهدين والقوات الأمريكية وعملائها في
ولاية " زابل " لليوم العاشر على التوالي .
ويشارك في هذه العملية ما يقارب الألف جندي أمريكي إضافة إلى الجنود
الأفغان التابعين لفيلق " قندهار " العسكري بقيادة " خان محمد خان
" المعين من قبل حكومة " كرزاي " العميلة .
وقد بدأت المعارك التي وصفها أحد مسؤولي مخابرات العدو بأنها الأشد
خلال الأشهر القليلة الماضية في الساعة الرابعة من صباح يوم الخميس 23 / 6 ولا
تزال مستمرة .
وفي تصريح لرئيس المخابرات الإقليمية " خليل هوتك " لوكالة
" الأسوشيتد برس " أوضح أن الطائرات الأمريكية قصفت ولمدة أربع ليالي
متواصلة مواقع طالبان في منطقة " تشيناران " وجبال " لارزاب "
التابعة لمديرية " داي تشوفان " الوقعة في ولاية " زابل "
الجنوبية .
والحقيقة أن الطائرات لم تقصف مواقع المجاهدين وإنما قصفت قرى
المنتطقة وأسقطت عدداً كبيراً من القتلى بما فيهم النساء والأطفال .
وقد ادعى " خليل هوتك " أن عدد القتلى من قوات طالبان بلغ
35 قتيلاً وهو مانفاه المتحدث باسم المجاهدين في المنطقة " محمد حنيف "
.
من جهة أخرى اعترف المتحدث العسكري الأمريكي في تصريح له في قاعدة
" بجرام " الجوية بمقتل جندي أمريكي في صباح اليوم الأول من هذه المعارك
.
وعن آخر تطورات الوضع أكدت مصادر المجاهدين أن عدد القتلى الأمريكان
بلغ ثمانية قتلى بعد أن قام المجاهدون بقيادة " الملا عبد القهار أخند "
بنصب كمائن متعددة في مناطق " هزار بز زرلاب " وتشيناران " التابعة
لمديرية " داي تشوفان " صباح يوم أمس الجمعة 1 / 7 ، في طريق قافلة
عسكرية أمريكية .
وقد أسفر الكمين إضافة إلى سقوط ثمانية قتلى في صفوف القوات
الأمريكية عن تدمير ثلاث آليات عسكرية تابعة لها .
ومن ناحية ثانية قام المجاهدون يوم الجمعة الماضي 1 / 7 بشن عدة
هجمات على نقاط التفتيش في منطقة " اسبين بولدك " مما أسفر عن مصرع ما
لا يقل عن خمسة عشر من المنافقين .
كما تمكن المجاهدون من أسر أحد القادة الميدانيين للمنافقين في
المنطقة ويدعى " حاجي ولي شاه " بعد معركة مع الكتيبة المكلفة بحراسة
الحدود الجنوبية مع " باكستان " والتي كانت بقيادته ، وبعد حصارهم من
قبل المجاهدين طلب منهم الإستسلام وتسليم الأسلحة ولكنهم رفضوا و أصروا على
المواجهة لكن بفضل الله تمكن المجاهدون من قتل بعضهم وأسر آخرين بما فيهم القائد
المذكور .
كما تمكن المجاهدون من إحراق عدد من سياراتهم وشاحناتهم العسكرية ،
وغنيمة كمية من الأسلحة المتنوعة .
وقد اعترف " عبد المنان " أحد المسؤولين العسكريين للقوات
العميلة و " تاج الدين " أحد المسؤولين في مخابراتهم بوقوع الهجمات دون
ذكر للخسائر كالعادة .
المجاهدون يعترضون طريق مدد القوات الأمريكية
المتوجهة إلى ولاية " زابل " للسيطرة على الوضع هناك
قامت
مجموعة من المجاهدين بقيادة الملا " عبد الجبار أخندي " يوم الثلاثاء 28
/ 6 بنصب كمين في طريق أحد الأرتال العسكرية الأمريكية المتوجهة من مجافظة "
زابل " إلى مديرية " داي تشوفان الجبلية " للسيطرة على الوضع هناك
.
وقد وقع الكمين الذي استخدمت فيه القنابل اليدوية وقذائف الآر بي جي
والأسلحة الرشاشة ، وأسفر عن تدمير سيارتين عسكريتين وشاحنة عسكرية أخرى محملة
بالذخيرة والعتاد ومقتل خمسة من الجنود الأمريكان على معبر " باسم تشينه
" الواقع في مديرية " خاك أفغان " المجاورة .
وقد كانت القافلة الأمريكية متوجهة إلى المنطقة لمساعدة عملاءهم فيها
بعد أن أنهكتهم ضربات المجاهدين المتوالية .
وقد اعترف المتحدث العسكري باسم القوات الأمريكية المحتلة في
أفغانستان " رودني ديوس " بالعملية لكنه ادعى عدم وقوع أية خسائر في
صفوف قواته ، وادعى بأن المقاتلات الأمريكية قد قامت بقصف مواقع المجاهدين وأوقعت
عشرين شخصاً على حد زعمه .
وقد نفى " محمد حنيف " المتحدث باسم القائد الملا "
داد الله أخند " هذه التصريحات ووصفها بأنها جزء من حملة إعلامية مضللة تهدف
إلى رفع معنويات الجنود الأمريكان المنهارة .
مقتل أكبر عملاء القوات الأمريكية في ولاية
" هلمند "
تمكن المجاهدون من قتل " مولا داد " أكبر عميل للقوات
الأمريكية في ولاية هلمند ، وقد كان ذلك حينما قام المجاهدون بنصب كمين له بينما
كان في طريقه إلى مدينة " لشكر كاه " عاصمة الولاية ، بعد ظهر يوم السبت
2 / 7 .
وقد نفذ العملية مجاهدون تابعون لكتيبة " الملا داد الله "
حيث استهدفوا سيارة هذا القائد بقذيفة " آر بي جي " مما أدى إلى احتراق
السيارة بالكامل ومقتله ومقتل ابنه الذي كان يرافقه وحراسه على الفور .
وأوضح المجاهدون بأن هذا مصير كل من يسير في هذ الطريق ، وأن دور
القادة الآخرين الموالين لأمريكا قد بات قريباً بإذن الله .
مسؤول مديرية " داي تشوفان " يقدم على ذبح
أب وابنه أمام الناس والمجاهدون يتوعدون بالثأر
أقدم المسؤول التابع لإدارة " كرزاي " العميلة في مديرية
" داي تشوفان " المدعو " أيوب خان " على قتل أب وابنه بطريقة
بشعة بعد اتهامها بالتعاون مع المجاهدين من القاعدة وطالبان .
ووقعت الحادثة يوم الأحد 26 / 6 إثر عمليات مداهمة وبحث قامت بها
القوات الأمريكية والأفغان الموالين لها للقبض على المجاهدين في منطقة " خاك
أفغان " المجاورة لمديرية " دي تشوفان " .
وخلال عمليات المداهمة ثار سكان المنطقة لمشهد الجنود الأمريكان وهم
يقتحمون بيوتهم دون أن يراعوا لها ولا لنساءهم حرمة .
وقد قامت القوات الأفغانية العميلة بإطلاق نار كثيف للسيطرة على
الوضع وقبضت على بعض سكان المديرية وكان من بينهم الأب وابنه " حاجي لعل محمد
" ومحمد بشير " اثر إصابتهم بجروح بالغة .
وبعد نقلهم إلى مدينة " قلات " عاصمة محافظة " زابل
" وبعد التحقيق معهم واعترافهم بالإنتماء للمجاهدين من حركة طالبان
واستعدادهم للقتال ضد القوات الأمريكية المحتلة قام هذا الخبيث المدعو " أيوب
خان " أمام الآلاف من سكان المنطقة والجنود الامريكان بذبحهما ورفع رأسيهما
بيديه النجسة وقال أمام الجمع : إن هذا مصير كل من يوالي طالبان .
ولكن المجاهدين يعدون بالثأر من هذا الخبيث وسوف يعلنون عن مقتله
قريباً بإذن الله .
أسر أحد قادة المنافقين في محافظة " أروزجان
"
تمكن المجاهدون بقيادة الأخ المجاهد " حافظ عبد الرحيم "
من أسر القائد الميداني للمليشيات العميلة للقوات الأمريكية في مديرية " خاص
" الواقعة في محافظة " أروزجان " .
وقد وقعت العملية يوم الخميس 30 / 6 حينما نصب المجاهدون كميناً
لسيارة هذا القائد والذي يدعى " شير محمد " وجنوده بينما كانوا متوجهين
إلى المديرية للبحث عن المجاهدين .
وبعد قتال دام ساعتين تمكن المجاهدون بفضل الله من أسره وأسر عشرة من
جنوده وغنيمة سيارتهم الـ " بك أب " وما معهم من أسلحة .
هجوم صاروخي وبري على القاعدة الأمريكية في ولاية
" بكتيكا "
تعرضت القاعدة العسكرية الأمريكية في منطقة " أسكين "
الحدودية الواقعة في ولاية " بكتيكا " إلى هجوم جديد من قبل المجاهدين .
وحسب التفاصيل الواردة فإن اثنين من الجنود الامريكان على الأقل لقيا
مصرعهما ، فضلاً عن تدمير آلية عسكرية أثناء الهجوم .
وقد قام المجاهدون باستهداف القاعدة بالصواريخ ومن ثم قاموا بهجوم
بري عليها ، وبعد الهجوم وصلت الطائرات الصليبية وقصفت المكان قصفاً مركزاً ، لكن
المجاهدين كانوا قد انسحبوا من المكان بفضل الله .
وقد اعترف المتحدث العسكري باسم القوات الأمريكية في تصريحات له في
قاعدة " بجرام " الجوية بالعملية لكنه كعادته لم يعترف بالخسائر في
الأرواح والمعدات .
مقتل " اسماعيل آته " أحد قادة المنافقين
في ولاية " غزني " في انفجار ملهى ليلي
وقع انفجار قوي في أحد الملاهي الليلية في ولاية " غزني "
والذي تعود ملكيته للقائد الميداني للقوات الأفغانية العميلة في الولاية "
اسماعيل آته قند " .
وقد وقع الإنفجار الذي نتج عن عبوة ناسفة شديدة الانفجار نصبها
المجاهدون لاغتيال هذا الخبيث يوم الخميس 30 / 6 ، وأسفر عن مقتل هذا القائد وشخص
آخر كان يعمل كمدير لدار سينما تابعة له أيضاً .
يذكر أن المجاهدين استهدفوا عدة مواقع عسكرية في الولاية في نفس
اليوم ولكن لم ترد التفاصيل عنها حتى الآن .