عمر عزام في المؤتمر الجماهيري لحزب العمل بالجامع الأزهر:

أمريكا لم تجرؤ على إعلان زيارة بوش للعراق خوفا من المقاومة

المقاومة أفقدت الأمريكيين توازنهم فقتلوا المدنيين في سامراء

شعبنا يقف مع المقاومة ونرفض الضغط عليها لصالح الصهاينة

 

 

 

في إطار السعي الحثيث لحزب العمل في محاربة القرارات اللاشرعية والمتمثلة في استمرار تجميد الحزب وإغلاق جريدة الشعب بقرار إداري رغم صدور 13 حكما قضائيا، فقد استمر الحزب في الانتشار بين الجماهير بالطرق السلمية وواصل لقاءه بالجماهير عقب صلاة الجمعة بالجامع الأزهر ليوضح رأى الحزب وقياداته في أحداث الساعة, وليواصل جهاده بالكلمة لتصحيح الأمور وكشف الفساد والمفسدين.

وفى الجمعة الثانية بعد شهر رمضان الكريم تحدث المهندس عمر عزام أمين شباب القاهرة بالحزب فبدأ بقول الله عز وجل: "يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديد يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيماً" ويقول سبحانه: "ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغنى عن العالمين" فإن الله عز وجل يقدم لنا ما ينفعنا في ديننا ودنيانا وهو الجهاد ولو أننا أطعنا الله لاستفدنا لأن النفع سيعود علينا ولأن خالقنا غنى عنا.

واستعرض أمين شباب القاهرة الأحداث التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية, وأكد أننا يجب أن نتوقف عندها من باب الإيمان بقول رسولنا صلى الله عليه وسلم: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم", وهذا الاهتمام بأمر المسلمين يؤكد أن لقاءنا الإيماني الأسبوعي لوجه الله عز وجل وأنه متجرد من كل هوى ودنيا.

** أول هذه الأحداث التي ينبغي أن نقف أمامها زيارة بوش للعراق فيما يسمى بعيد الشكر عند الأمريكيين, فنجد أن بوش ذهب لبغداد سراً وخلسة وحتى زوجته ونائبه لم يعرفا بهذه الزيارة, وهذا كله يؤكد قوة المقاومة العراقية وقدرتها على أن تصل له وأن لها اليد العليا وتستطيع الوصول إلى أي هدف.

ولقد اعترف الأمريكيون أنفسهم أن زيارة بوش جاءت لرفع معنويات القوات والجنود بعد أن وصلت للحضيض, وللدعاية أمام الرأي العام الأمريكي.. وهذا أيضا يؤكد قوة المقاومة وعجز أكبر دولة على وجه الأرض أمام المقاومة العراقية لإيمانها بالحق والجهاد, فجعلت رئيس الولايات المتحدة لا يملك شجاعة ولا قوة ليعلن أنه متوجه لأرض تدعى قواته أنها تُسيطر عليها, ولكن الله يريهم أن جنده في الأرض هم المنصورون.

** وقال عمر عزام إن الحدث الثاني وقع على أرض سامراء وهى تعنى "سُر من رأى" والتي كبدت القوات الأمريكية خسائر فادحة وضربتها ضربات في الصميم, فعجزت القوات الأمريكية عن الرد فراحت تضرب في العراقيين بطريقة هستيرية, فقتلت بضعا وأربعين وأصابت آخرين ومعظمهم من المدنيين والأطفال, وتناقلت وكالات الأنباء أن بعض القتلى كانوا من الإيرانيين الذين جاءوا للعراق لزيارة ذويهم في سامراء وقام الأمريكيون بإطلاق على الميكروباص الذين كان يُقلهم.

إن المقاومة العراقية أفقدت القوات الأمريكية صوابها, وكبدتهم خسائر كبيرة وبالدلائل القاطعة فإن المقاومة تسيطر على الموقف وستنتصر بإذن الله لأنها تجاهد لتكون كلمة الله هي العليا.

ومن البشائر الربانية انسحابات للقوات الأمريكية من بعقوبة وتكريت والفلوجة نتيجة ضربات المقاومة العراقية التي فضحت عجز القوات الأمريكية عن حماية تلك الأماكن فأجبرتهم على الانسحاب.. فالجهاد والمقاومة هو الطريق الصحيح الذي ستنتصر به الأمة وتحقق ما تريد من عزة وكرامة.

** وتحدث عمر عزام عن ثالث هذه الأحداث فقال إن توقيع وثيقة جنيف لا يعبر عن نبض الشارع الفلسطيني لذا فإن توقيع هذه الوثيقة لا يساوى شيئا وتم توقيعها بشكل شخصي لأنها لا تعبر عن مصالح الشعب الفلسطيني.

وأكد أن الفصائل الفلسطينية المعبرة عن شعبها ترفض هذه الوثيقة لأن الشرائع السماوية والمواثيق الدولية تُقر حق العودة للوطن ولا أحد يملك التنازل عن حقوق المواطنين إلا السعب نفسه, فمن يتنازل عن الحق الشرعي والدولي ومن يُفرط في حقوق شعبه فليس منا.. وأمتنا تتبرأ منه.

وعلق عمر عزام  على اجتماع الفصائل الفلسطينية في القاهرة فقال إن هناك 14 فصيلا فلسطينيا وعلى رأسهم رئيس الوزراء أحمد قريع ونؤكد لهم جميعا أن شعبنا يقف مع وحدة الصف الفلسطيني ومع حقهم في المقاومة, ونرفض أن يجلس هؤلاء للتفاوض على إلقاء السلاح لأن ذلك ضد مصالح الأمة ويصب فى صالح الأعداء, ونرفض أيضا أن تقوم مصر بهذا الدور لأنها من المفترض أن تدعم المقاومة لأنها تدافع عن فلسطين البعد الاستراتيجي لأرض الكنانة, فالدفاع عن فلسطين يُعد دفاعا عن مصر وترابها.

ونطالب حكامنا بالرجوع عن مساندة الأعداء وعقد مؤتمرات تُفشل جهود المقاومة, وشعب مصر مع المقاومة ومع دعمها ويطالب الحكام بالوقوف صفا واحدا, وتحكيم شرع الله لأنه السبيل لاسترداد حقوقنا, ونتعجب مما يفعله الحكام لأنهم وبعد كل هذه السنوات من المفاوضات لم ينجحوا في استرداد الحقوق الفلسطينية, بينما نجح حزب الله في طرد الصهاينة بالجهاد والمقاومة.. فهذا هو السبيل لكي نُجبر الأعداء على رجوع الحقوق لأصحابها.

** وفي نهاية المؤتمر أمن الحاضرون على دعاء المهندس عمر عزام بأن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يُهلك الظالمين بالظالمين ويُخرجنا من بين أيديهم سالمين وأن يُحكم فينا من يقودنا للجهاد والشهادة وأن يرد كيد المعتدين وينصر اخواننا في العراق وفلسطين الشيشان والفلبين.. اللهم انصر الإسلام والمسلمين وثبت المجاهدين على الحق وثبت الحق بهم.. ومكن لدينك في الأرض .. اللهم اهد حكامنا أو أعنا عليهم وحكم فينا القرآن ورد لنا بيت المقدس وارزقنا شهادة في سبيلك..  ارزقنا الإخلاص في السر والعلن واهلك الأمريكان واليهود والصهاينة والإنجليز.....اللهم آمين.