كشف استطلاع للرأي نشر في بريطانيا
يوم الاثنين ان 80 في المئة تقريبا من العراقيين لا يثقون او لديهم قليل من الثقة
في قوات الاحتلال بقيادة الولايات المتحدة واعربت اغلبيتهم عن ثقتهم في رجال الدين
بدلا من المحتلين.
وقال المسؤولون عن الاستطلاع"مما يثير
الاهتمام انه ليس ثمة صلة واضحة بين افضل واسوأ شيء. فالقوات التي حررت العراقيين
من صدام تحظى باكبر قدر من عدم الثقة في العراق اليوم."
وشارك في الاستطلاع الذي نشر نتائجه يوم
الاثنين مركز اكسفورد البريطاني المستقل للابحاث الدولية 3244 عراقيا تم استطلاع
ارائهم في منازلهم خلال شهري اكتوبر تشرين الاول ونوفمبر تشرين الثاني.
ويقدم الاستطلاع لمحة نادرة للغرب بشأن تفكير
العراقيين العاديين كما انه مليء بالمفاجات والمتناقضات.
وعلى سبيل المثال قال 70 في المئة من الذين
شملهم الاستطلاع إنهم يثقون في القادة الدينيين . وهذه النسبة نفسها قالت إن
الافكار والاخلاق والتوجيه الديني هي مسؤولية الافراد وليس الحكومة.
وقال المشرفون على الاستطلاع "يناقض ذلك
الافتراض بان العراقيين يريدون نظاما دينيا." مضيفين ان اقل من واحد في المئة
يريدون حكومة اسلامية في العراق خلال الاثنى عشر شهرا القادمة.
وفيما قال 90 في المئة إنهم يريدون حكومة
ديمقراطية اكد 71 في المئة انهم يفضلون "زعيما عراقيا قويا". واختار 12
في المئة فقط "حكومة مشكلة اساسا من القادة الدينيين."
واعتبر ثلثا العراقيين ان "استعادة
الامن العام" يكتسب الاولوية في البلاد فيما ابدى قلة اهتمامهم بالانتقام من
النظام السابق وقال 91 في المئة إن التعامل مع عناصر الحكومة السابقة "ليس له
اي اولوية على الاطلاق."
وعند سؤال من شاركوا في الاستطلاع بشأن ترتيب
11 منظمة حسب مستوى الثقة فيها بما في ذلك مجلس الحكم والجيش العراقي والشرطة
والامم المتحدة كانت قوات الاحتلال هي الاسوأ. وهو مؤشر مهم بالنسبة للقوات
الامريكية والبريطانية.
وقال 57 في المئة إنهم لا يثقون في التحالف
الذي تقوده الولايات المتحدة وقال 22 في المئة إن لديهم قدرا قليلا من الثقة. وقال
ثمانية في المئة فقط إن لديهم ثقة كبيرة في قوات الاحتلال.
وعلى النقيض قال 42 في المئة من العراقيين
إنهم يثقون بدرجة كبيرة في الزعماء الدينيين ورأى 28 في المئة ان لديهم "قدرا
كبيرا تماما" من الثقة. وقال 11 في المئة انه ليس لديهم اي ثقة.