بلير يصف الوضع الأمني في العراق بأنه 'صعب جدًا'

 

   

 

صرح رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بأن الوضع الأمني في العراق صعب جدا.

وأصر بلير أمام البرلمانيين على أهمية مكافحة من أسماهم بالإرهابيين، من أجل التحضير لنقل السلطة إلى العراقيين، وهو الشرط الذي أكد على ضرورة توفره لإقامة أول حكومة ديمقراطية في العراق.

ونقلت الجزيرة عن بلير طلبه باستئناف عمليات التفتيش في العراق، مؤكدا أنه لا يزال واثقا من صحة المعلومات بشأن وجود أسلحة دمار شامل هناك قبل الحرب.

وقال بلير ردا على سؤال لنائب عمالي عن احتمال حصول استقالات داخل الحكومة في حال عدم العثور على أي سلاح للدمار الشامل في العراق, 'لا أزال أثق تماما بصحة المعلومات التي حصلنا عليها في حينه'.

وأضاف خلال جلسة المساءلة الأسبوعية في مجلس العموم 'لا نزال نبحث عن هذه الأسلحة عبر فريق أيراك سورفي غروب، الإنكليزي-الأميركي الذي يضم 1400 عالم وخبير عسكري واستخباراتي.

وشدد بلير على أنه من المهم ترك هؤلاء الخبراء والمفتشين ينجزون أعمالهم قبل الوصول إلى استنتاجات.

هذا وقد سبق أن تعرض بلير لانتقادات عنيفة بسبب الشكوك التي أحاطت بتقرير الاستخبارات البريطانية التي ادعت وجود أسلحة الدمار الشامل بالعراق.

وعلي الصعيد ذاته أعلن مسئول في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية [سي.آي.ايه]، في مقال نشر على موقع الوكالة على الانترنت، إن الوكالة كان ينقصها معلومات دقيقة حول وجود أسلحة دمار شاملة عراقية مفترضة عندما أجرت تحقيقا العام الماضي استخدم من اجل تبرير الحرب على العراق.

وقال المحلل في الوكالة ستيوارت كوهين ان أي قارئ للتقرير، الذي وضعته سي.آي.ايه في أكتوبر 2002 لا بد وان يرى انه ينقصنا معلومات دقيقة حول مسائل رئيسية عدة في البرنامج العراقي لأسلحة الدمار الشامل.

ووفقا لستيوارت كوهين فان السي.آي.ايه ليست متأكدة بأنها ستعثر على أي شيء جديد